أكبر وأغرب شحاث في العالم

الكاتب : علي العلي   المشاهدات : 480   الردود : 0    ‏2003-11-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-09
  1. علي العلي

    علي العلي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-08
    المشاركات:
    27
    الإعجاب :
    0
    هل تعرفون إخواني الأعزاء من هو أكبر وأغرب شحات في العالم ؟
    ألأكبر .. هو من يشحث باسم عشرين مليون إنسان ، في جميع أصقاع الأرض من أمريكا غرباً إلى آسيا شرقاً ومن أوربا شمالاً إلى أفريقيا والمحيط الهندي جنوباً حتى أكثر الدول سكاناً وفقراً ( الهند ) لم تسلم من الشحاته .. باسم هذا الشعب البائس الغني بأرضه وموقعه وإنسانه، وتاريخه ، وحضارته . والفقير بقيادته وحكامه ومسؤولية . حتى أنني لا أستغرب في يوم من الأيام أن نشحث من الدول التي تعاني من المجاعة .
    أما الأغرب ! فهو أنه يتم الشحاته باسم عشرين مليون فقير لحساب أقليه جشعه ظالمة تقدر بالعشرات أو المئات من المسؤولين والمتنفذين تقدر ثرواته بالمليارات ، وكأنهم لم يكتفوا بما نهبوا وينهبوه من ثروات هذا الشعب المغلوب على أمره والذي صار أكبر هم له هو الحصول على ( التخزينة اليومية ) من القات والذي ساعد هولاء المسؤولون على كثرة زراعته وانتشاره بين أفراد الشعب حتى لاتكاد تخلى مدينة ولا قرية من زراعته ، وأكبر الأسوق في جميع المدن اليمنية هي أسواق القات . وذلك لأن هذه النبته حققت لهم مايبتغوه من النهب والسلب والتسلط . حتى أصبحت هذه انبته هي الهم الرئيسي لأبناء هذا الشعب فمادام سيحصل على التخزينه اليومية وبأي طريقة سواءً عن طريق العمل أوالرشوة أو النهب أو أي طريقة أخرى ‍‍‍! ولا يهمه من يحكم وكيف يحكم .
    صدقوني ياإخوان لو أن هولاء المسؤولين في دولة غير اليمن لرأينا المظاهرات في الشوار يومياً ، ولسحلوا في الشوارع ، وبنظرة بصيطة في نشرات الأخبار لأي قناة من قنوات العالم فإننا نشاهد المواطنين يخرجون بعشرات الألوف يظاهرون وينددون ويطالبون بإقالات رؤساء ووزراء لم جرد رفع سعر الخبز أو الوقود ملاليم قليلة . أما إن أقدم أي مسؤول أو فكر مجرد التفكير إستغلال منصبة في الحصول على مكاسب ماديه أو معنوية فإن الدنيا تقوم ولا تقعد حتى يتم إقالته ومحاكمته . أما عندنا فإننا لانشاهد المظاهرات إلا بترتيب مسبق من الدولة نفسها وحول مواضيع بعيدة كل البعد عن هموم ومشاكل المواطن . مثلا ً إذا قامت أمريكا بفرض الحصار على دكتاتور في ( موزمبيق ) أو متسلط وحرامي في جزر (المالديف) فسرعان ماتوجه الحكومة أذنابها في الدولة والمنظمات المدنية لجمع المواطنين السذج والغير متعلمين الذين يعانون من بطالة مزمنة للخروج إلى الشوارع وترديد هتافات لايعرفون معناها ، اللهم إنهم يرونها فرصة لتفريغ مايحملوه في صدورهم من هم وغم وبطالة وفقر .. بالصراح والعويل . وبذلك تكون الدولة قد رمت عصفورين بحجر واحد من ناحية . جعلت هولاء البؤساء يفرجوا عن مابأنفسهم مما عملته بهم وستعمله مستقبلاً .
    العصفور الثاني أن تظهر أمام العالم أنها دولة ديمقراطية ( ديمخراطية ) تسمح لمواطنيها بممارست حقوقهم في التظاهر والتعبير . ،،، أية ( ديمخراطية )بتضحوا بها على الدقون!
    وأية حقوق والإنسان اليمني لايستطيع أن يشتري له قطعت أرض يعمرها بالقش والطين دون أن يكون معاه ( كوماندوز ) من قبيلته مدججين بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة يحرسون هذه الأرض لشهور والمسكين يتدين حتى يتكفل بإطعامهم وقاتهم وفي الأخير يبيع هذه الأرض لتسديد الدين ، وعجبــــــــــــــــي .
     

مشاركة هذه الصفحة