نبذة عن كبار الشعراء

الكاتب : حضرمية مغتربة   المشاهدات : 1,199   الردود : 2    ‏2003-11-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-09
  1. حضرمية مغتربة

    حضرمية مغتربة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-05
    المشاركات:
    14,712
    الإعجاب :
    0
    [glow=FF0000]شعراء العصر الجاهلي[/glow]

    [color=990000]امرُؤُ القَيْس

    (نحو 130-80 ق هـ = 497-545 م)

    امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، من بني آكل المرار: أشهر شعراء العرب على الإطلاق. يماني الأصل. مولده بنجد، أو بمخلاف السكاسك باليمن. اشتهر بلقبه، واختلف المؤرخون في اسمه، فقيل حندج وقيل مليكة وقيل عدي.

    وكان أبوه ملك أسد وغطفان، وأمه أخت المهلهل الشاعر، فلقنه المهلهل الشعر، فقاله وهو غلام، ثار بنو أسد على أبيه وقتلوه، فبلغ ذلك امرأ القيس وهو جالس للشراب فقال: رحم الله أبي! ضيّعني صغيراً وحمّلني دمه كبيراً، لا صحو اليوم ولا سكر غداً! اليوم خمر وغداً أمر! ونهض من غده فلم يزل حتى ثأر لأبيه من بني أسد، وقال في ذلك شعراً كثيراً. مات في أنقرة، ويعرف امرؤ القيس بالملك الضليل.





    طرفة بن العبد

    (نحو 86-60هـ= نحو538-564م)

    طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد، أبو عمرو، البكري الوائلي شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، كان هجاءاً غير فاحش القول، تفيض الحكمة على لسانه في أكثر شعره، ولد في بادية البحرين وتنقل في بقاع نجد. اتصل بالملك عمرو بن هند فجعله في ندمائه، ثم أرسله بكتاب إلى المكعبر عامله على البحرين وعُمان يأمره فيه بقتله، لأبيات بلغ الملك أن طرفة هجاه بها، فقتله المكعبر شاباً في هجر، قيل ابن عشرين عاماً، وقيل ابن ست وعشرين عاماً. أشهر شعره معلقته التي مطلعها:

    لخولة أطلال ببرقة ثهمد.
    [/color]


    [glow=0000FF]الشعراء المخضرمين [/glow]

    [color=0000FF]حَسَّان بن ثابت

    (00-54هـ، 00-674م)

    حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد: الصحابى، شاعر النبيّ (صلى الله عليه وسلم) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام. عاش ستين سنة في الجاهلية، ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة. عمي قبيل وفاته. لم يشهد مع النبي (صلى الله عليه وسلم) مشهداً، لعلة أصحابته. قال أبو عبيدة: فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبيّ في النبوة، وشاعر اليمانيين في الإسلام. وكان شديد الهجاء، فحل الشعر. قال المبرد (في الكامل): أعرق قوم كانوا في الشعراء آل حسان، فإنهم يعدون ستة في نسق، كلهم شاعر، توفي في المدينة.

    كعْب بن زُهَيْر

    (00- 26 هـ 00- 645م)



    كعب بن زهير بن أبي سلمى المازني أبو المضرب: شاعر عالي الطبقة من أهل نجد، كان ممن اشتهر في الجاهلية ولما ظهر الإسلام هجا النبي (صلى الله عليه وسلم) وأقام يشبّب بنساء المسلمين فهدر النبي دمه فجاءه كعب مستأمناً وقد أسلم وأنشده لاميته المشهورة التي مطلعها: #بانت سعاد فقلبي اليوم متبول

    فعفا عنه النبي (صلى الله عليه وسلم) وخلع عليه بردته، وهو من أعرق الناس في الشعر، أبوه زهير بن أبي سلمى وأخوه بجير وابنه عقبة وحفيده العوام كلهم شعراء
    [/color]


    [glow=00FF00]الشعراء الإسلاميين [/glow]

    [color=00CC66]المرار بن منقذ

    المَرّار بن منقذ بن عبد بن عمرو بن صدي بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم الحنظلي العدوي. شاعر إسلامي مشهور، من بني العدوية، نسبوا إلى أمهم الحرام بنت خزيمة، وله شعر في المفضليات.

    روة بن حزام (00-30هـ= 00-650م)

    عروة بن حزام بن مهاجر الضني، من بني عذرة. شاعر، من متيّمي العرب، كان يحب ابنة عم له اسمها "عفراء" نشأ معها في بيت واحد، لأن أباه خلفه صغيراً، فكفله عمه. ولما كبر خطبها عروة، فطلبت أمها مهراً لا قدرة له عليه فرحل إلى عم له في اليمن، وعاد فإذا هي قد تزوجت بأموي من أهل البلقاء (بالشام) فلحق بها، فأكرمه زوجها. فأقام أياماً وودعها وانصرف، فضنى حباً، فمات قبل بلوغ حيّه ودفن في وادي القرى (قرب المدينة).
    [/color]


    [glow=9933CC]شعراء العصر الأموي [/glow]

    [color=FF00FF]جَرِير (28-110هـ، 640-728م)

    جرير بن عطية بن حذيفة الخَطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، من تميم: أشعر أهل عصره. ولد ومات في اليمامة. وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم –وكان هجاءاً مرّاً- فلم يثبت أمامه غير الفرزدق والأخطل. وكان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً. وقد جمعت (نقائضه مع الفرزدق) في ثلاثة أجزاء، و(ديوان شعره) في جزأين. وأخباره مع الشعراء وغيرهم كثيرة جداً.

    الفَرَزْدَق (00-110هـ 00-728م)

    همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس، الشهير بالفرزدق: شاعر، من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة كان يقال: لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس. يشبه بزهير بن أبي سلمى. وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى، زهير في الجاهليين، والفرزدق في الإسلاميين. وهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر.

    كان يكنى في شبابه بابي مكية، وهي ابنة له. ولقب بالقرزدق، لجهامة وجهه وغلظه. وتوفي في بادية البصرة، وقد قارب المائة. وأخباره كثيرة.
    [/color]

    [glow=FF0000]
    شعراء العصر العباسي
    [/glow]

    [color=990000]أبو تمام (188-231هـ=803-845م)



    حبيب بن أوس بن الحارث الطائي

    أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.

    كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.

    في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.





    أبو الطيب المتنبي



    (303-354هـ= 915-965م)



    أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.

    ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.

    قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.

    وفد على سيف الدولة فمدحه وحظي عنده. ومدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.

    قتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.



    أبو العلاء المعري

    (363-449هـ=973-1057م)

    أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري: شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.

    وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر. ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه. وكان يلعب بالشطرنج والنرد. وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم.

    وشعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند) و(ضوء السقط)، وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية، وأما كتبه فكثيرة.
    [/color]

    [glow=0066CC]
    وللحديث بقية
    [/glow]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-09
  3. السيف المسلول

    السيف المسلول شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-15
    المشاركات:
    2,214
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك اختي الفاضلة حضرمية مغتربه

    شهرك مبارك
    وبلّغك الله ختامه بصيامه وقيامه
    وكتب لك الأجر والثواب

    شكرا لمشاركتك القيّمة


    لك وللجميع الود

    والسلام عليكم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-09
  5. مـــــدْرَم

    مـــــدْرَم مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    20,309
    الإعجاب :
    1,589
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ألف ألف شكر أختي الكريمة / حضرمية مُغتربه
    لا فظ فوكي على ما قدمتيه في صفحة الشعر الشعبي رغم إن هذا مكانه الأدبي
    ولكن للإطلاع من قبل مُتصفحي الشعر الشعبي أهديتيهم تلك التُحف النادره
    وليس اي تُحف بل أندر التُحف واجملها لكي مني ومن كُل المُطلعين
    الشكر والتقدير ودمتي منبراَ ورمزاَ في مجلسنا الغالي
    ولا عدمناكي يا غاليه
    ولي رجاء إهدا ذلك في الأدبي
    ولكي جزيل الشكر
    وكُل عام وأنتي في الف خير وعافيه
    ورمضان كريم
    علينا وعليكي
    وعلى جميع أعضاء المجلس
    والشعب اليمني خاصه
    والأمة الإسلامية عامه
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخاكي
    مـــــدْرَم
     

مشاركة هذه الصفحة