المصري بعيون “إسرائيلية”

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 535   الردود : 7    ‏2003-11-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-09
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    هذا المقال طالعته اليوم في جريدة الخليج واتمنى أن يقف عليه إخواني حتى ندرك عمق الخلاف العقائدي وزيف السلام الموهوم مع أحفاد القردة والخنازير ..
    تحية وتقدير ..
    --------------------
    فنجان قهوة
    المصري بعيون “إسرائيلية”


    كيف ينظر المواطن “الإسرائيلي” العادي، إلى المواطن المصري العادي، بعد مرور ما يقرب من ثلاثة عقود على معاهدة السلام المصرية التي جرى توقيعها في كامب ديفيد؟

    الإجابة عن هذا السؤال فيها تقييم لمعاهدة الكمب، وربما لأية معاهدة سلام جرى، أو سيجري توقيعها مع “اسرائيل”، وفيها نجد أن حالة “العداء تجاه الآخر” في الشخصية اليهودية لم تتغير بعد توقيع المعاهدة، بل ربما صارت أكثر وضوحا. ويشير الدكتور زين العابدين محمود حسن، الأستاذ في كلية الآداب في جامعة القاهرة في كتاب نشره مؤخرا بعنوان “مصر في الأدب العبري” من باب “اعرف عدوك”، أو “حاول أن تعرف صورتك لدى عدوك”، وفيه مسح دقيق للساحة الأدبية في الدولة اليهودية منذ أوائل الثمانينات حتى الآن، إلى أن نظرة “الإسرائيليين” إلى مصر تتسم بالحقد والتعالي والغرور، والبذاءة والتطاول على مصر والمصريين، ولا تزال هي تلك النظرة التي تميز سلوك اليهود للأغيار، فكل ما هو سلبي من نصيب مصر، وكل ما هو إيجابي من نصيب “إسرائيل”، ومصر هي أرض الجهل والجهالة، و”إسرائيل” هي أرض الثقافة والنور. وهنالك تركيز واضح لدى الشعراء وكتاب القصة “الإسرائيليين” على الشماتة بالأوضاع الاقتصادية الصعبة في مصر، ويرى هؤلاء في هذه الأوضاع “انتقام الحاضر من الماضي / عندما اضطهد الفراعنة بني إسرائيل” كما يقول أحد شعرائهم، بينما لا يزال الشاعر ديفيد شمعوني يعيش كوابيس الماضي: “هل حقا نهضوا من قبورهم / المصريون القدماء / ليصموا آذاني / بصرخاتهم الهمجية”.

    وكم يبدو الشاعر الترمان نذلا وقميئا ولا إنسانيا وهو يصف بعض ماسحي الأحذية الصغار الذين دفعتهم الحاجة إلى التسابق لتلميع حذائه عندما كان يجلس في أحد المقاهي في بورسعيد، أثناء زيارة قام بها مع وفد سياحي لمصر، فهو يقول: “غلمان سمر مسفوعون، يرتدون خرقا وجوعى / على رغم ما في أعينهم السود من مرح الطفولة / إلا أن كلا منهم يتنافس مع الآخر بسبب حذائي الذي يعلوه التراب / فكل منهم يريد أن يلمعه / وأنا أراقب مرح طفولتهم الذي لم تستطع الحياة إطفاءه / وأستمع إلى الأغاني الحزينة من المصري العجوز الذي يمتطي سنام جمله / وأنظر إلى السماء الزرقاء العميقة / وأشعر بالسعادة”.

    والكتاب “الإسرائيليون” نمطيون في نظرتهم لمصر والمصريين، فالمصري، في القصص والروايات “الإسرائيلية”، لا يعمل إلا في مسح الأحذية، رغم أن هذه المهنة انقرضت في المجتمع المصري، وفي رواية جاكلين كاهانوف “الفصح اليهودي في مصر” تصف جاكلين مصر بأنها “أرض العبيد” وتقول: “شعرت أن العرب (وتقصد المصريين) أكثر عددا من سائر البشر، وأنهم بؤساء، منهم خدم وباعة متجولون، أو يتسولون ويموتون، وعيونهم غير مبصرة”، وفي رواية اسحق جورن “صيف اسكندراني” لا تجد في مصر إلا الخادم والبواب ومروض القرود، والجالسين في المقاهي دون عمل يستمعون إلى أغاني أم كلثوم، وفي الرواية يضطر السائح المصطاف إلى استئجار غرفة لخلع ملابسه لكي لا يخلع ملابسه مع العرب، وكأن الاقتراب من العرب يحط من قدره وشخصيته، أو يجلب له الوباء. وفي رواية “ماء الورد من بور سعيد” يتحدث جدعون تلفاز عن المصري باعتباره “خادم خائن لا يستحق إلا أن ينحني ويركع”، وفي قصة “تغيير الحراسة” يتحدث أليعازر سمولي عن مهندس يهودي جرى استبداله بمدرس مسلم، ويرحب به المصري، ولكن المدرس اليهودي يجد أن الغرفة التي أعطيت له غير صحية، وليس فيها من الأثاث ما يكفي، والأطفال في المدرسة يفترشون الأرض، وعندما نمضي في قراءة الرواية نجد أن تعامله مع التلاميذ لا يتم إلا من خلال السياط والجلد واللعنات.

    وبعد معاهدة السلام مع مصر، لم تتغير نظرة “الإسرائيليين” العاديين إلى المصريين العاديين، وما زالت نظرة عنصرية وعدائية، وخالية من الموضوعية والواقعية.

    أبو خلدون
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-10
  3. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيراً أستاذنا الصراري .. وهل يراود عاقل شك في ذلك ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-10
  5. عاشق الابتسامات

    عاشق الابتسامات مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-28
    المشاركات:
    5,630
    الإعجاب :
    8
    و كيف تتوقع اخي الحبيب الصراري نظرتنا للقردة والخنازير اليهود ..


    تحية مودة وتقدير ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-11-10
  7. حبيبة الصوفي

    حبيبة الصوفي شاعرة وأديبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-09
    المشاركات:
    1,215
    الإعجاب :
    0
    الصـراري المتميز

    السلام عليكم ايها الأخ الكريم


    ورمضان مبارك عليك وعلى من تحب...وكل عام وانت بالف خير وبركة


    شكرا لهذا الطرح الذي يفضح القردة والخنازيراليهود كسر الله شوكتهم



    دمت بالف خير وبركة:)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-11-10
  9. محمد سقاف

    محمد سقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-05-26
    المشاركات:
    1,451
    الإعجاب :
    0
    ؟

    ل
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-11-10
  11. محمد سقاف

    محمد سقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-05-26
    المشاركات:
    1,451
    الإعجاب :
    0

    لا أزيد . .
    على قول .. حكيمنا . .د/ محمد
    " و كيف تتوقع اخي الحبيب الصراري نظرتنا للقردة والخنازير اليهود "


    مباركٌ عليك .. الشهر ..
    أيها الغائب الحاضر .. !
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-11-10
  13. فهودي

    فهودي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-05-14
    المشاركات:
    1,408
    الإعجاب :
    0
    مشكوررررررررررررر

    ان كانت هذه نظرتهم فماذا عن نظرتنا تجاه احفاد القردة والخنازير ؟؟؟ مشكور استاذنا الصراري على نقل هذه المقالة ... وكل عام وانت بألف خير وخواتم مباركة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-11-10
  15. عمر السقاف

    عمر السقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-01
    المشاركات:
    1,674
    الإعجاب :
    0
    نعم هم كذلك
    والخلاف عقائدي طبعا
    ونقول مثل ما قال الله فيهم :لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا
    صدق الله العظيم
     

مشاركة هذه الصفحة