بيان هام للمقاومة

الكاتب : ابوخلدون العربي   المشاهدات : 415   الردود : 1    ‏2003-11-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-09
  1. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    شبكة البصرة

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية

    أيها العراقيون الأباة،

    يا جماهير الأمة العربية المجيدة،

    لقد أصدقت المقاومة العراقية الباسلة بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي نفسها، وأصدقت شعب العراق وجماهير الأمة العربية ما وعدت به... والتزمت بما أخطت لنفسها من أهداف وفقا لمنهاجها السياسي والستراتيجي الصادر عن جهاز الأعلام السياسي والنشر في حزب البعث العربي الاشتراكي في التاسع من أيلول 2003، وهي ماضية بما يكفل تنفيذ هدفها الستراتيجي بطرد قوات الاحتلال وتحرير العراق والحفاظ عليه موحدا ووطنا لكل العراقيين. وعندما أتبع جهاز الإعلام السياسي والنشر في حزب البعث العربي الاشتراكي بإصدار بيانه المؤرخ في الثامن من تشرين أول المنصرم، مقيّما الساحة العراقية الداخلية والساحة الإقليمية ومستقرئا الاتجاهات ومتوقعا الأحداث ومواجها النظام العربي ومفرداته ومخاطبا الجماهير الرافضة للاحتلال في العراق وفلسطين والقلقة على مصير أقطارها الأخرى.. بحيث خلص إلى أن البعث والمقاومة الوطنية العراقية قد حسما خياراتهما وهيئا لاستمرار المقاومة وتصعيدها لتحقيق الهدف، ولن يكون للآخرين (عراقيين أو أنظمة عربية) الذين يتعاملون مع واقع الاحتلال وإفرازاته، مجبرين أو متآمرين، أي تأثير على خيارات البعث والمقاومة، ولن تقارن أبدا خطورة تأزيم الإقليم ومفرداته بهدف طرد الاحتلال وتحرير العراق. أنه وتأسيسا على تقييم البعث المشار أليه أعلاه والمفصل في بياننا السابق، وتأكيدا لصحة استقرائه للاتجاهات وتوقعه للأحداث، لابد من التعرض لما يلي:

    1- تعاملت المقاومة العراقية الباسلة مع كل القوات المحتلة المتواجدة على أرض العراق من شماله لجنوبه ومن شرقه لغربه، فتعرضت قتاليا على القوات الأمريكية والبريطانية والإسبانية والبولندية والأوكرانية والبلغارية والأستونية.

    2- وتعاملت المقاومة وتعرضت قتاليا على "القوات العراقية المشكلة بقرار من سلطة الاحتلال" لتعمل كقفاز قذر في مواجهة الشعب وتحمي عناصر ومنشئات الاحتلال وعملائه. لقد حذرت المقاومة عناصر هذه القوات العميلة من مغبة تورطها الخياني وهي تحذرها من الاستمرار في ذلك.

    3- وتصدت المقاومة للخونة والعملاء و مقارهم، وتحت كل المسميات والعناوين وقامت بتصفية العديد منهم ونفذت بهم حكم الشعب والحق، وفقا للموروث الإنساني والوطني أينما وحيثما كان هناك احتلال ومقاومة.

    4- ونجحت المقاومة الباسلة في تحذيرها للبعثات الدبلوماسية المتواجدة في ظل الاحتلال غير الشرعي، حيث شرع العديد من هذه البعثات بإغلاق سفاراتها والخروج من العراق (بلغاريا وأسبانيا)، وهناك العديد من الدول التي ستغلق سفاراتها في المستقبل القريب، ونحن هنا ندعو حكومات الأقطار العربية باتخاذ خطوات إغلاق بعثاتها الدبلوماسية في العراق دونما تأخير.

    5- وكذلك نجحت المقاومة في فرض إيقاف فعلي ومستمر لتصدير النفط العراقي عبر الأراضي التركية، في الوقت الذي نجحت فيه في تعطيل أو قف عمليات الاستخراج في حقول كركوك.

    6- والمقاومة أيضا نجحت في فرض التوقف المستمر للتشغيل التجاري لمطار البصرة الدولي، ولقد كان لطلبها وتحذيرها لشركات الطيران العربية والأجنبية ( حسب ببياننا الصادر في 23 آب الماضي) بعدم تنفيذ برامج الرحلات من والى المطار أثره المباشر في تحقيق هذا التوقف. أنه وكما حذر جهاز الإعلام السياسي والنشر في بيانيه الصادر في 16 تموز الماضي فأن مطار صدام الدولي كان وسيبقى هدفا عسكريا مشروعا للمقاومة، حيث فقد صفته المدنية منذ أن تعرضت قوات الاحتلال الأمريكي عليه وأقامت على أرضه معسكراتها معتقلاتها.

    7- والمقاومة العراقية الباسلة نجحت وتنجح في تصليب مشروعها الجماهيري الذي يشكل رديفا حاميا وموئلا داعما لها في تطوير المقاومة وتعظيمها باتجاه حرب التحرير الوطنية لطرد الاحتلال وتحرير كامل التراب العراقي.

    8- وكذلك فان المقاومة العراقية الباسلة تطور و تفرض صيغ القتال والاشتباك على قوات الاحتلال، و تدخل صنوف الأسلحة المتيسرة لتشكيلاتها العاملة والمدربة عليها، بما فيها منظومات الدفاع الجوي ومقذوفات التقاطع، بما يحيّد تفوق قوات الاحتلال وينزع مبادئتها ويعرقل خططها ويعظم خسائرها ويعكس على حكوماتها المأزق السياسي في مواجهة الداخل والرأي العام العالمي. والمقاومة وقيادتها السياسية تعي عظم دورها ومسؤولياتها الوطنية والقومية والإنسانية في إفشال الأجندة السياسية-الاقتصادية -الثقافية الإقليمية والكونية التي تحاول الولايات المتحدة ومجموعة الحكم فيها من تطبيقها، وهي (المقاومة العراقية وقيادتها السياسية) إنما تقاتل مستبسلة على "خط الشروع المعادي" الذي تعتبره مرة أخرى خط "الصد القومي" كما كان دورها في القادسية وأم المعارك.



    والمقاومة العراقية وقيادتها السياسية وهي تخوض المواجهة المستمرة مع الاحتلال وقواته وعملائه، أيقنت وكما أشر منهاجها السياسي والستراتيجي، بانعدام احتمالات الدعم من قبل الأنظمة العربية كلها، و لأسباب مرتبطة بطبيعة النظام الرسمي العربي بمجمله، وبطبيعة و أدوار أنظمة عربية بعينها... وهنا وبعد انقضاء ستة أشهر على الاحتلال ومع استمرار وتصاعد المقاومة العراقية الباسلة وسقوط ذرائع الحرب والعدوان وتعاظم مأزق الاحتلال وعقم وخيبة ما فرضه من واقع عميل وغير شرعي... تتكرر أدوار أنظمة عربية في الترويج لشرعنة الاحتلال والتعامل مع إفرازاته، ومحاولة تطويق وإجهاض تحرك البعض في حده الأدنى في مواجهة تداعيات الاحتلال على الأقطار المحيطة بالعراق. لقد كان واضحا ما هدفت أليه أنظمة الكويت والسعودية والأردن بإصرارها على دعوة "وزير خارجية مجلس الحكم العميل" لاجتماع وزراء خارجية الدول المحيطة بالعراق المنعقد في دمشق بداية الشهر الحالي. وهنا لابد من تشخيص الحالات التالية:

    1- فشلت هذه الأنظمة الثلاثة في منع انعقاد المؤتمر، كمطلب أمريكي، حيث خذلها "مجلس الحكم العميل" بأن قطع عليها خط المناورة في تصديه المجابه للدبلوماسية السورية ورفضه للدعوة المتأخرة،بحيث أسقط ذرائعها وتركها أمام خيار المشاركة لا الانسحاب.

    2- عزز هذا الوضع من موقفي تركيا وإيران (غير العربيتين) في مواجهة ما يمكن تسميته "بالإرهاب العكسي" القادم من العراق بفعل تواجد معارضين إيرانيين وأتراك (مجاهدي خلق وحزب العمال الكردستاني) على أرض العراق، بينما بقي النفخ في بوق "الإرهاب القادم للعراق من الأقطار العربية" مستمرا وفق ما يخدم تبريرات الولايات المتحدة و"مجلس الحكم العميل" وبما يساعد في فرض الشروط أو الطلبات التعجيزية وخاصة على سوريا.

    3- استثمرت الولايات المتحدة كقوة احتلال مجابهة "مجلس الحكم العميل" للدبلوماسية السورية بان حرضت من كانوا أصدقاء سوريا من المعارضة العراقية العميلة الممثلة في "مجلس الحكم" بتصعيد الموقف مع سوريا، مروجة لمبدأ القطع في النهج بين ما كان إبان عهد الراحل حافظ الأسد وما هو كائن في عهد الرئيس بشار الأسد. لقد تحرك الحزبين الكرديين العميلين وبسرعة في هذا الاتجاه المرسوم ولسوف يتبعهما العميلين "المجلس الأعلى وحزب الدعوة".(2)



    4- شكل الاستثمار المشار أليه في (3) أعلاه مناخا مغايرا يمكن أن يعيد مسالة دخول القوات التركية لمشاركة قوات الاحتلال في العراق.. وهذا توقع له تداعياته في حالة التحقق، بما يمكن أن يرتد بمواقف مغايرة من قبل أنظمة عربية كانت ولأسباب مختلفة رافضة مشاركة قواتها لقوات الاحتلال في العراق. إن ما أستدعى ترتيب زيارة وكيل وزير الخارجية الأمريكية أرمتاج ومساعده بيرنز لبعض عواصم المنطقة يصب في هذا الاستثمار وخاصة باتجاه الضغط على الرياض والقاهرة.



    التوقف عند الحالات المشخصة أعلاه والمتعلقة بالدول المجاورة للعراق ومصر، لا ينفي أو يهمل الدور "الإسرائيلي" الخاص والذي يتميز بحرية الحركة والمبادأة غير المشروطة بفعل الهامش الواسع لاستقلالية القرار السياسي "الإسرائيلي"، وخاصة في فترة الاستحقاقات الانتخابية في الولايات المتحدة. إن حالة التمهل التكتيكي "الإسرائيلي" تتناغم مع تحقيق أهداف إستراتيجية مرسومة بناء على حالة وواقع الاحتلال الأمريكي للعراق، بينما حالة التراجع الستراتيجي للنظام العربي الرسمي ومفرداته لا تخدم إلا حالة شرعنة واقع الاحتلال وإفرازاته بما فيها المكاسب الستراتيجية "الإسرائيلية" المتحققة من حالة احتلال العراق.

    القيادة السياسية في العراق كانت واعية و متحسبة لما سيطلب و يفرض على أنظمة عربية بعينها أثناء التهيئة وبعد العدوان الأمريكي المدبر على العراق واستهداف النظام السياسي فيه، ولقد حذرت القيادة السياسية في ذلك الوقت من هو متآمر أو غافل.. بأن المتآمر على النظام السياسي في العراق (بفعل عمالته للولايات المتحدة وارتباط دوره بسياساتها الإقليمية) سوف يتآمر على الآخرين في الإقليم لذات الأسباب وتنفيذا لأوامر ذات السيد... وهذا ما نلمح نذره تجاه الحالة السورية في الوقت الحالي. فالأجندة السياسية (الإقليمية) للولايات المتحدة تنطلق في تعاملها مع الأنظمة العميلة و/أو المتعاونة معها من تعادلية متناقضة... الدور –المقبول- التآمري والعميل للنظام المعني في مواجهة معارضي السياسة الأمريكية أنظمة وأحزابا وجماهير، والدور -الواجب تغيره- في مرحلة ما عندما ينتهي الدور-المقبول- ويأتي دور فرض الأجندة العقائدية والثقافية (التي تريدها الولايات المتحدة) تطبيقا لاستراتيجيتها الإقليمية المبنية على استمرار دعم وتفوق "إسرائيل" في مواجهة الأمة كلها. وعلى الجميع أن يعي هذه الحقيقة وأن يعرف أكثر من ذلك بأن المكاسب المحسوبة في رصيد "إسرائيل" من الاحتلال الأمريكي للعراق قد سبقت مكاسب الولايات المتحدة نفسها، فالولايات المتحدة حاربت وتحارب في العراق بالنيابة عن "إسرائيل".



    البعث والمقاومة العراقية الباسلة يمتلكان الرؤيا الستراتيجية الواضحة والنهج السياسي التحرري، ويقاتلان على خط الشروع المعادي الذي هو خط الصد القومي بفعل نضالهما وجهادهما المستمر والمتصاعد، والذي كشفت الشهور القليلة الماضية من عمر هذه المرحلة النضالية المتميزة في تاريخ البعث الممتد لأكثر من نصف قرن عن مبدئية الموقف ونضالية النهج ووطنية الالتزام وقومية الانتماء وتقدمية الفكر وإنسانية الرسالة.

    عاش العراق حرا وليهزم الاحتلال..

    عاشت المقاومة العراقية الباسلة..

    عاش مناضلوا البعث وعاش الرفيق الأمين العام أمين سر قطر العراق..

    المجد والخلود لشهداء العراق وفلسطين الأكرمين..

    عاشت فلسطين حرة عربية..

    والله أكبر.. الله أكبر..



    جهاز الإعلام السياسي والنشر

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    5 تشرين الثاني 2003

    البيان السياسي لحزب البعث العربي الاشتراكي

    المنهاج السياسي والستراتيجي للمقاومة العراقية

    منقول عن منتدى الاثير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-10
  3. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    بيان من الإمارة الإسلامية في أفغانستان

    طالبان تستعيد حكم 91 مديرية في عشرين اقليم من أقاليم أفغانستان

    الحمد لله على من رفع راية الجهاد ونصره بقلمه ولسانه ويده .. والذل والخزي على من قال لا وقت للجهاد الآن وقعد عن نصرة دين الله خوفا على عياله وماله ونصبه.



    والحمد لله قاهر الجبابرة جعل للناس عبرة في الأمم الغابرة كسر كسرى وقصر قيصر وأهلك عاد الأولى ولسوف يهلك عاد الثانية أمريكا الطاغية التي حان زوالها باذن الله عزوجل بايدي المجاهدين الذين جعلوا مقابر جنوده بعدد لا تعد ولا تحصى في أرض الإمارة الإسلامية وأرض الرافدين بقيادة أمير المؤمنين ملا عمر والشيخ أسامة بن لادن حفظهما الله ورعاهما . إن أمريكا ولله الحمد وقعت في المصيدة الأفغانية والعراقية ودخلت مع نفس النفق الذي دخل معه الاتحاد السوفيتي والذي خرج من أفغانستان ذليلا مدحورا ومع خروص الروس من أفغانستان خرجت روح الشيوعية الى الجحيم ، وها نحن نرى هذه الأيام تخرج أرواح الصليبيين الأمريكان ومن معهم على ثرى أفغانستان والعراق الى جهنم . نبشركم يا معشر المسلمون أن بداية هلاك أمريكا وتفككها بدأت باذن الله من أفغانستان وستنتهي نهايته في أرض الرافدين والخلافة الإسلامية ....



    وإننا نبشركم عبر هذا البيان بمناسبة حلول شهر رمضان حتى يفرح المؤمنون ويعرف المتقاعسين والمشككين أن نصر الله قادم رغم مكر أعداء الاسلام والمسلمين ،وأن أخوانكم المجاهدون في أرض أفغانستان لن تخاذلوا عن شبر واحد لنصرة المستضعفين على أرض فلسطين والعراق وتحرير المقدسات الإسلامية من المحتلين اليهود وأعوانهم .



    وإننا نؤكد عبر هذا البيان إن وجودنا في أفغانستان الآن والذي هو آداء الفريضة وعبادة القتال لا يعني أننا نسينا المقدسات الإسلامية . فالمقدسات الإسلامية قلبنا النابض وهي مقدمة على أفغانستان في أذهاننا وقلوبنا وفي مشاعرنا وعقيدتنا . هي المقدسات التي ذكرها رب العزة في كتابه الكريم وهي مهبط الوحي .



    ولئن حيل بيننا وبين الجهاد لتحرير المقدسات الإسلامية بسبب القيود وحراس الحدود ، ولئن منعنا من مزاولة عبادة القتال في المقدسات الإسلامية . فهذا لا يعني ان أذهاننا قد انصرفت عن التفكير في المقدسات الإسلامية وتحريرها .



    لن يهدأ لنا بال ولن يقر لنا قرار وحتى نحرر المقدسات الإسلامية وبلاد المسلمين .



    ان أشباحنا في أفغانستان ولكن أرواحنا في بلاد المسلمين تحوم حول المقدسات الإسلامية ، وإن أجسادنا في الإمارة الإسلامية ولكن أفئدتنا معلقة بالديار المباركة التي دنسها أحط خلق الله في دنيانا ومواليهم وأشياعهم .



    لقد آلينا على أنفسنا أن لا نتراجع ولا نتزعزع عن هذا الطريق الرباني الواصل بين الإمارة الإسلامية والمقدسات الإسلامية . وباذن الله نحن قادمون مهما بعدت الشقة وطال الزمن وامتدت الطريق .



    وإن جهادنا ماض بإذن الله ولن تنثني لنا قناة . . إن أصابعنا علي الزناد لن تتوقف عنهم بإذن الله . . . قتال لا هوادة فيه ......قتالنا قتال من يشتاق قلبه إلى لقاء ربه إلى سعة الآخرة إلى الحور العين إلى جنات الله .... فقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار... وأرواحنا في حواصل طير خضر تنعم بخيرات ربها ...



    فماذا إذن ! فلا الموت ولا الجراح تثنينا . . وكيف تثـنينـا وتوهن من عزمنا وعدونا كذلك يجرح . . وربنا يوصينا ((ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون)) وهل يهاب المنون من يرجو لقاء ربه؟.. وهل يخشى الوغى من يتربص إحدى الحسنيين .. من يأمل النصر أو الشهادة؟.. إن عزمنا تزيده الأيام ، تقويه الانتصارات والكرامات..







    وهكذا فإن تاريخ أمتنا الإسلامية قائم على إخلاص النية لله سبحانه وتعالى والتوجه الصادق إليه واتباع هدى المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وبعد ذلك ترى العجب .. تنقلب الموازين والحسابات .. تنقلب التصورات العقلية والمنطقيـة ((كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله )) ومن يعلم أن الله ناصره ومعينه هل يعبأ بما هو دونه؟ .. كلا والله .. فان إرادتنا لن تلين رغم كيد الأمريكان ومواليهم واجتماع العالم كله ضدنا... رغم المكر السيئ ...فإن الله يدافع عن أوليائه (( إن الله يدافع عن الذين آمنوا )) ... فلا مكر لعدو نخشاه .







    ولا بأس لقوة في الأرض تخـيفنا .. فإن الله ينير لعـباده المؤمنين ويبصرهم بمكائد الأعداء (( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )) . ..... نقول لهم قد طال مكوث الزبد على الأرض وامتدّت خيوطه رغم وهمها وضعفها ... نعم قد طال ليل الظلم فآن أن ينجلي .... آن أن يذهب بلا عودة ... آن أن يجر جر أذياله ويذهب عنا فإن أرضنا الآن تسبح بحمد ربها...زكتها الدماء المؤمنة وروت ثراها ... صيحـات الجهاد " الله أكبر".... فليرحل الذلّ والضيم .. فإن الجهاد قد جاء ليعيد للأمة مجدها... فليرتعد المرجفون فإن الأمة قد نالت سنّة التمكين وتوريث الأرض لعبـاد الله المجاهدين (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) . نقول لهم قد أدركت أمتنا سبب ضيمها.. قد وعت تماما كيف انفرط العقد عن يدها... كيف راحت الأندلس ... كيف غاصت هذه الأمة في وحلها ونسيت قول النبي صلى الله عليه وسلم ( ما ترك قوم الجهاد إلا ذلّوا ...) ها قد عادت الأمة لجهادها لترفع أصحابها من هذا المستنقع الآسن الذي غرقت فيه ردحا من الزمن.... هـا قد تـشــبّـثـت الأمة بأسباب نصرها وعزتها فلا وجـل بعد الجهاد بإذن الله ... فلذلك نقول نعم أن المستقبل لهذه الأمة التي تجاهد لأجل عقيدتها لأجل دينها لأجل الحرمات التي تنتهك. فلتفرح هذه الأمة بما هو آت .. وليخسأ دعاة الأمريكان وأذنابهم فإنا قادمون....







    وإننا نبشركم عبر هذا البيان ان أرواح الصليبيين قد بدأت تخرج على ثرى أفغانستان إلى الجحيم ، وإن حكومة الإمارة الإسلامية قد عادت مرة ثانية على أرض أفغانستان البطولة رغم انف االصليبيين وأذنابهم ،



    وإن اخوانكم المجاهدين قد نفذوا شريعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بالكامل على واحد وتسعين من مديريات الواقعات في عشرين أقاليم أفغانستان بعدما حرروها بالكامل ونظفوها من نجس الصليبيين وأذنابهم .



    ونوافيكم تفاصيل المديريات المحررة من قبل المجاهدين المرابطين على أرض الإمارة الإسلامية والتي أقامت فيه حكومة الإمارة الإسلامية مرة ثانية لتطبيق شريعة الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، وتقع المديريات المحررة في عشرين اقليماً من أقاليم أفغانستان كما هو موضح في السطور الآتية :



    اقليم خوست عشرة مديريات



    اقليم بكتيا عشرة مديريات



    اقليم لوجر ست مديريات



    اقليم ننجرهار ثلاث مديريات



    اقليم وردك أربع مديريات



    اقليم نيمروز أربع مديريات



    اقليم هلمند ثلاث مديريات



    اقليم بكتيكا خمس مديريات



    اقليم هرات أربع مديريات



    اقليم فرح أربع مديريات



    اقليم اروزغان مديريتين



    اقليم بادغيس أربع مديريات



    اقليم كونار ثلاث مديريات



    اقليم بروان مديرة واحدة



    اقليم قندهار سبع مديريات



    اقليم زابل ثماني مديريات



    اقليم غزني خمس مديريات



    اقليم غور ثلاث مديريات



    اقليم فارياب ثلاث مديريات



    اقليم قندوز مديريتين ،



    وهذه المديريات المحررات لا توجد فيه أذناب الصليبيين و أذناب أذنابهم ، والمجاهدون هم المسيطرون على هذه المديريات بالكامل ، وقد اعترف الأمم المتحدة تحرير خمس عشر مديريات بالكامل من قبل المجاهدين وسيطرة المجاهدين عليهن بالكامل في البيان التي أعلنت فيه بوقف أعماله في أرض أفغانستان .



    ونقول للمسلمين عامة والسادة النظار والنقاد الكرام خاصة فاصبروا وانتظروا حتى يأتي الله بيوم ترون فيه بأم أعينكم أن المجاهدون قد دحروا الصليبيين على أرض الإمارة الإسلامية وحرروا جميع أراضيها في عدة أيام.



    وذلك أن اخوانكم موجودين في مناطق المحررة من مدة شهر . وراية الإمارة الإسلامية تعلو فوق المناطق وتهدد كل الكفار والمنافقين ....... وتنادي القوات الصليبيين وعملاءهم - المحاصرون في أقفاص قواعدهم ومراكزهم العسكرية - الى القتال مع المجاهدين. ولكن الجبناء لم يأتوا للقتال معنا . ونحن قد ننتظرهم بأحر من الجمر لكن طال الإنتظار فقررنا أن نرسل المجموعات لمقاومتهم وضربهم في عقر قواعدهم ومراكزهم العسكرية والتي صارت معتقلهم الأخير قبل الموت .



    هذي العلوج أتت من قبل واندحرت..... والليل إن اقبل الاشراق يندحرُ



    ونتحدى النصارى الصليبين واليهود الصهاينة وأذنابهم وأشياعهم اذا شككوا في عدم تحرير المناطق وادعوا أنهم مسيطرون علي المناطق التي يدعي المجاهدون بتحريره بالقدوم الى المناطق المحررة ولو بمرة واحدة ......



    وننادي جميع الصحفيين والمراسلين لوسائل الاعلام أن يأتوا الى هذه المناطق المحررة حتى يظهروا للنا س مصداقية كلامنا ....................



    ونواصل تحريضنا لشباب العرب الى الجهاد والعمليات الجهادية . وان لا نتوقف في مسيرتنا نحمل أقصى ما يمكن أن نحتمله من أعباء الجهاد . وأن نبذل قصارى جهدنا في محاولة اعادة العلماء الى الجهاد .







    ان الدور على عاتق المسلمين كبير والهمم قاصرة عن حمل التبعات وليس لها الا تأييد رب العالمين الذي يقوي العزائم ويشد الهمم.







    فيا أبناء العالم الاسلامي أفيقوا







    ويا أصحاب الدعوات الربانية استيقظوا







    ويا موجهى المراكز الإسلامية اعملوا







    ) وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون)







    ) هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا انما هو اله واحد وليذكر أولوا الألباب).
     

مشاركة هذه الصفحة