اليمن تحتل أدنى موقع بين البلدان التي يقل فيها وصول الفتيات الى المدارس الابتدائية

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 721   الردود : 6    ‏2003-11-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-08
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]في تقرير دولي يصدر اليوم الخميس في نيودلهي: اليمن تحتل أدنى موقع بين البلدان التي يقل فيها وصول الفتيات الى المدارس الابتدائية

    صحيفة الشرق الأوسط

    رغم الخطوات البطيئة، ولكن الجادة التي تحققت في التسعينات من القرن الماضي، فإن الفتيات ما زلن يتعرضن «لممارسات تمييز قوية» في ميدان التعليم، في غالبية الدول النامية. هذا ما توصل اليه تقرير دولي صدر اليوم في نيودلهي.
    ويشير «التقرير العالمي لمتابعة التعليم للجميع 2003/2004 ـ مسألة النوع الجنسي والتعليم للجميع: رهان المساواة»، الذي يعتبر أكمل دراسة حول اتجاهات التعليم في العالم، الى إن المساواة بين الجنسين في قطاع التعليم، ما زالت رؤية بعيدة التحقيق في 54 بلدا منها 16 بلدا من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، وكذلك باكستان والهند. أما في الصين وهي البلد الأكبر في عدد السكان في العالم، فإن الصبيان سيبقون اكثر عددا من الفتيات في مدارسها الثانوية ولسنوات عديدة.
    و يبين التقرير أن 52 بلدا من أصل 128 التي تتوافر بشأنها المعطيات الإحصائية للعام 2000 قد نجحت في تحقيق هدف التعادل بين الجنسين أو أنها على الطريق لذلك بحلول عام .2005 واحتل اليمن وتشاد أدنى موقع بين البلدان التي يقل فيها وصول الفتيات الى المدارس الابتدائية، حيث سجل مؤشر التعادل فيهما (0.63)، بينما سجلت غينيا بيســـاو (0.67)، بنين (0.68)، أثيوبيا (0.69)، جمهورية وسط إفريقيا (0.69)، بوركينافاســـو (0.71)، غينيا (0.72) مالي (0.72)، ليبيريا (0.73)، باكستان (0.74). ووصلت نسبة التحاق البنات بالمدارس في هذه البلدان، في أحسن الأحوال، الى ثلاثة أرباع نسبة الصبيان. وبالكاد تكون الهند أفضل، مع مؤشر يبلغ0،.83 الا ان النتيجة تبدو أفضل في المرحلة الثانوية لأن عددا من الصبيان لا ينهي هذه المرحلة الدراسية. وبين التقرير ان الميزان يميل لصالح البنات في الإمارات العربية المتحدة بمؤشر تعادل يبلغ (1.12)، والبحرين (1.07). وتشهد العديد من الدول ارتفاعا في هذا المؤشر مثل بنغلاديش والدنمارك والمكسيك (1.05)، نيوزيلندا (1.06)، أيسلندا والاتحاد الروسي وترينيداد وتوباغو (1.07)، كولومبيا والفلبين (1.10)، ماليزيا (1.11)، بريطانيا (1.17)، سورينام (1.18)، السويد (1.26).



    وقال كويشيرو ماتسورا مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو): «على الرغم من أن هذه النتائج غير مفاجئة فإنها تبعث على القلق». وأضاف ان «المساواة بين الجنسين في مجال التعليم هي ذات أولوية، لأن عدم المساواة في التعليم يعتبر انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان الأساسية كما انه عائق كبير في طريق التنمية الاجتماعية والاقتصادية». وتعتبر المساواة بين الجنسين في التعليم أحد الأهداف الستة لبرنامج «التعليم للجميع» الذي اعتمدته 164 حكومة خلال المنتدى العالمي للتعليم في دكار، السنغال، عام 2000. وقد استهدفت هذه الحكومات، كمرحلة أولى نحو بلوغ هذا الهدف تحقيق المساواة في وصول الصبيان و الفتيات إلى المدرسة بحلول العام .2005 ويتبين من التقرير أن عدد الفتيات في المرحلة الابتدائية ازداد خلال العقد الأخير المنتهي عام 2000 بوتيرة أسرع من ازدياد عدد الصبيان. وعلى المستوى العالمي، يتبين أن مؤشر التعادل بين الجنسين قد انتقل من 0.93 إلى 0.89 علما أن المؤشر واحد يعني التعادل التام بين الصبيان والفتيات. غير أن نسبة الفتيات تمثل 57% من 104 ملايين ولد وبنت خارج المدرسة في العالم، الأمر الذي يظهر أن التمييز لا يزال أمرا خطيرا.
    ويقول كريستوفر كولكلوف، المسؤول عن التقرير «يوفر الاستثمار في تعليم الفتيات مردودا عالي المستوى، لأن التعليم يساعد على زيادة إنتاج النساء بشكل ملموس، بحيث ترتفع عائدات العائلة ويتراجع الفقر مما يحسن مستوى المعيشة على المستويين الفردي و الاجتماعي. عندما يكون الأهل متمتعين بمستوى تعليمي وخصوصا الأمهات، فإن الأطفال صبيانا وفتيات يكونون بصحة أفضل ويحصلون على غذاء أفضل كما أن حظوظهم تزداد في ارتياد المدرسة والنجاح فيها. ولذا فإن الاستثمار في تعليم الفتيات اليوم هو أحد افضل الوسائل لضمان أن تحظى الأجيال القادمة بالتعليم».
    وتشكل كلفة التعليم عائقا إضافيا لدخول البنات مراحل التعليم، فرغم النصوص الخاصة بحقوق الإنسان التي تلزم الدول بتوفير التعليم الابتدائي المجاني والإلزامي، فإن الأقساط المدرسية لا تزال موجودة في 110 بلدان عبر العالم، تضاف إليها كلفة الكتب والثياب المدرسية والنقل والمساهمات الجماعية. ويذكر التقرير أنه في ست من الدول الافريقية «يتحمل الأهل أعباء ثلث المصاريف المدرسية في التعليم الابتدائي». كما توجد عوائق أخرى تحول دون تعليم الفتيات منها، تحديدا، الزواج المبكر و وباء الإيدز والحرب والعنف في المدارس. وكانت أكثر من 160 دولة مشاركة في منتدى دكار للتعليم قد التزمت بتحقيق الأهداف التالية مع حلول العام 2003:
    ـ توسيع نطاق خدمات رعاية الطفولة المبكرة وتعليمها وتحسينهما، لا سيما للأطفال الأكثر ضعفاً والأقل حظوة.
    ـ التعليم الابتدائي للجميع.
    ـ الحرص على تلبية حاجات التعلّم لكل الشباب والكبار عبر تأمين استفادتهم العادلة من برامج التعلّم المناسبة التي تهدف إلى الحصول على المعارف والمهارات المطلوبة في الحياة اليومية.
    ـ تحسين مستويات تعلّم الكبار بنسبة 50%.
    ـ القضاء على التمييز بين الجنسين في التعليم الابتدائي والثانوي بحلول العام 2005، والتوصل إلى المساواة بين الجنسين في التعليم بحلول .2015
    ـ تحسين كل النواحي المتصلة بنوعية التعليم.










    [/grade]


    [color=FF0000] ((( لك الله يايمن أنت دئما متأخر في كل شي )))[/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-08
  3. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    في وقت سابق قمت بقراءة اعدد المدلين باصواتهم في اللجنه العليا للأنتخابات من خلال موقع اللجنه على الانترنت لملاحظه كم نسبه النساء الى الرجال في كل المراكز الانتخابيه في محافظة الجوف لكوني اعرف مناطقها جيدا من حيث تواجد المراكز التعليميه والمدارس .
    استنتجت التالي من خلال الربط مابين موقع المركز الانتخابي وتواجد المركز التعليمي في مكان كل مركز :

    في المناطق التي تتواجد فيها المدارس اساسيه ثانويه ؛ كانت نسبه مشاركة النساء الى الرجال تقريبا متساويه وفي بعض المراكز كان عدد النساء اكبر وكان شيئا مذهلا بالنسبه لي .
    في المناطق التي توجد فيها مدارس ابتدائيه فقط كانت نسبه مشاركه النساء تنخفض الى النصف . وفي المراكز التي تتبعها قرى لاتوجد فيها اي مدارس كانت مشاركه النساء منخفضه او تكاد تكون معدومه .وهي النسبه الاكثر .
    وبناء على ذلك كانت نسبه مشاركة النساء هي تقريبا في المحافظه ككل نسبه ثلثين الى ثلث . ومن هذا المنطلق ربطت علاقه مابين وجود التعليم وعدمه من خلال اعداد المصوتين في الانتخابات ؛ فتصويت المرأه يعني انها متعلمه .

    وبناء علىذلك قست الموضوع على اليمن ككل ؛ كمقياس لاسباب عدم دخول الفتيات المدراس في اليمن واستنباط العوامل التي تحد من دخولهن . اذ يلعب غياب المراكز التعليميه دورا رئيسيا في ذلك .
    خالص التحيه لك على موضوعك الرائع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-08
  5. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    العزيز أبو نبيل :

    رغم أن المسالة إجتماعية أكثر بكثير مما هي حكومية ... من واقع مارأيت في منطقتي مثلا أو في المناطق التي عشت فيها ... فالأهالي رغم وجود المدارس إلا أنهم لايذهبون ببناتهم للمدارس لإعتبارات كثيرة ... معروفة للجميع ..

    إلا ......

    أن مسؤولية الحكومة في سبل توفير المناخ الملائم أما الشعب كبيرة ... فعدم وجود مدارس خاصة أو مدرسات للبنات ... وتوفير المستلزمات الدراسية من طاولات وكراسي وحتى فصول ضرورية للعمل على تصحيح الاخطاء الفادحة التي وقعت فيها كل حكومات اليمن دون إستثناء ...

    تحياتي لك عزيزي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-11-09
  7. الامبراطور2003

    الامبراطور2003 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-11
    المشاركات:
    515
    الإعجاب :
    11
    للاسف لم اسمع الرئيس ولو مره واحده يحث عبر تصريحاته اليوميه الى ذكر دور تعليم المراءه رغم ان تعليم المراءه اصبح واجب كالعباده
    الرئيس يهتم باتعليم بناته ولكنه مقصر في حث الاخرين للاسف

    دراسة المراءه اصبح ضروره اقتصاديه وصحيه وثقافيه ولكن عند من شعب جاهل وحكام اجهل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-11-09
  9. وادي بناء

    وادي بناء عضو

    التسجيل :
    ‏2003-10-14
    المشاركات:
    56
    الإعجاب :
    0
    كله بسبب الرجل

    هذا كله بسبب الرجل المتعجرف الذي يمنع بناته وخواته من نيل التعليم وكذلك بسبب الرجل الذي يحب تتبع الطالبات خصوصا ونحن في مجتمع غير محترم لنفسه فمثلا هل تستطيع البنت الشابه ان تروح وترجع بأمان الى مدرستها دون تعرضها للشغب والمعاكسه من الشله الفاسده وهي الغالبة في المجتمع
    ففي منطقتنا وصلت نسبة تعليم البنات حتى صف تاسع نسبة عالية جدا حتى فتحت شعب خاصة بالبنات وهذا بسبب قرب المدرسة من القرية ولكن عندما تصل البنت اول ثانوي فأنها ستضطر للسفر مسافه طويله للالتحاق بمدرسة اخرى وبعذا لايسمح لها بذلك من قبل اهلها نظرا لعدم وجود ثقة بمن حولها من الزملاء مع ان هناك اناس شجعان واضطروا ان ينقلوا سكنهم الى المدينة او المركز القريب حت لايحرمون بناتهم من التعليم والسبب الاخير بنظري هو المجتمع المتمثل بالرجل لانه هو المسيطر على جميع النواحي ام البنت باليمن فمن المعروف انها مجرد ذيل للرجل ولذا فأن العيب من الرجل والأمن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-11-09
  11. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    وقع الفاس في الرأس , نصف المجتمع ضاع

    سادتي الأكارم : منذ ثلاثون عاما وأنا أرصد التقهقروالتدوهور بحالنا الإجتماعية/الثقافية فكما خسرنا الكثير من عاداتنا الحسنة وشيمنا ومنها تقديس الهجر والطرقات وعدم الإعتداء أو الثأر .. وكذا المرأة ، قبل ثلاثون عاما أرى المرأة بوجهها المشرق وإبتسامتها وقد خضبت وجهها بالهرد أو الخضار أو النيل ليقي وجهها الوضاء لسع أشعة الشمس ،، إذ أن حواء عليها الكثير من الواجبات بالحقل مع زوجها , أخيها, أبيها, إبنها, لاوقت لديها لتختار أقمشة سوداء شفافة تغطيهامن أخمص حتى قمة حتى ...... وأموت وفي نفسي شئ من حتى .. كانت تردي ملابس مزركشة محتشمة لاتبرز لها مفاتن .. رغم وجهها وعنقها المكشوفان واحيانا شعر رأسها ... في الطريق ترد السلام علي من تصادف ، ومن يطلبها الماء تسقيه .. وإن كان غريبا ربما تطعمه وتعطيه زادا للطريق .. لم أسمع قط أن إمرأة تعرضت للتحرش بريف أو بلدة .... هناك شيم ربما محتها المسلسلات التي تعرف الجمهور بمالم يعرف ... ومنها التحرش ، والدخان ... والدخان لك أن ترى الإبتسامات السوداء تعل محيا الشباب وكان فمه مدخنة ..
    عودة لوضع المرأة .... تعلمت النساء لكن الوضع ساء وأصبحت المتعلمة تلتحف السواد ووتدثر به .. وسرت الحالة بجنون وبعوامل الغربة لتطال معظم المجتمع اليمني وبالتالي تصبح المرأة حبيسة المنزل ولايستفاد منها بأشي .. وأنتشرت عادات قلة الشيمة فأصبحت المرأة لاتستطيع حتى مجرد الخروج للشارع فقد إكتسب مجتمعنا عادات سيئة وأخرى علقوها على شماعة الدين .. وسجنوا المرأة وبالتالي سيقل عدد المتعلمات ... وستتلكاءالعائلة عن إرسال فتياتها للمدرسة لكون البنت حاليا تتعرض لمستجدات لم تكن معروفة بالمجتمع اليمني . ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-11-10
  13. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,907
    الإعجاب :
    703
    اخي ابو نبيل الدوله وفرت للفتيات مدارس خاصة بهن عكس ما كان سابقا الاختلاط هو سبب التعثر ذلك والتقصير يعود على الاهالي وهذا امر يجب عليهم تداركه لان الفتاة اذا لم تتعلم سيؤثر عليها وعلى ابنائها مستقبلا ؟
     

مشاركة هذه الصفحة