الأزمة الحقيقيه في اليمن

الكاتب : YemenHeart   المشاهدات : 1,869   الردود : 26    ‏2003-11-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-07
  1. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    لاحظت موجه حول الوحده تجتاح المجلس السياسي هذه الايام فأحببت ان اضع بين ايديكم هذا المقال اتمنى لو تتم قراءته بعمق .

    [color=FF0000]الفجوة قائمة بين فهم الحاكمين والمحكومين[/color]

    قضية وحدة اليمن أرضا ووحدة أبنائه هما ونضالا هي مرتكز أساسي لصناعة المستقبل في نظري . وبدون الاتفاق على هذا الثابت الأساسي تنهار أسس أي اتفاق على صناعة اليمنيين المشتركة للمستقبل. وهذه النظرة لا تقوم على أسس عاطفية . و إنما ترتكز على مبررات اقتصادية واجتماعية وسياسية .
    لا توجد لدى اليمنيين على امتداد الساحة اليمنية أزمة هويه فليس هناك فئة داخل المجتمع ترغب في الانفصال عن بقية أفراد المجتمع تحت أي ظرف وفي ظل أي نظام سياسي. كل ما لدينا اليوم على مستوى الساحة كلها هو أزمة اتفاق على الأسس التي يجب آن يرتكز عليها النظام. فهناك فجوة كبيره بين مفهوم النخبة الحاكمة ومفهوم المحكومين لهذه الأسس بما في ذلك مفهوم النخبة الحاكمة للديمقراطية ومفهوم المحكومين لها.
    إن أيدلوجية الصراع في الساحة اليمنية ليست في جوهرها صراعا بين ماركسية ورأسمالية ولا بين قومية وقطريه ولا بين مسلم وكافر ولا بين شمال وجنوب و إنما هو صراع بين أيدلوجية الدولة الديمقراطية وأيدلوجية الدولة السلطوية.
    إن تحقيق العدل والمساواة والحرية والديمقراطية والتنمية المتوازنة وبناء الدولة الحديثة ودولة المؤسسات هي أيدلوجية جميع القوى اليمنية التي تناضل في سبيل صناعة المستقبل الجديد لليمن الحديث. تقابلها أيدلوجية الدولة السلطوية التي تتبناها قوى حكومية بفكر شمولي سلطوي ترى أن مصالحها تتعارض مع النهج الديمقراطي وسيادة القانون ودولة المؤسسات.
    وإذا ما أردنا أن نحدد طرفي الصراع مؤسسيا ؛ يمكن القول إن مؤسستي السلاح العسكرية والعشائرية بحكم نشأتهما وخلفيتهما الثقافية تميلان إلى الدولة السلطوية بينما تميل مؤسسات المجتمع المدني إلي الدولة الديمقراطية . وهذا التصنيف المؤسسي ليس بالضرورة يشمل كل فرد من هذه المؤسسات ؛ ففي العسكريين والقبائل من يقف إلى جانب الدولة الديمقراطية؛ وداخل مؤسسات المجتمع المدني العديد من الأفراد الذين يقفون مع الدولة السلطوية ؛ والتصنيف ينحصر على التوجه العام لهذه المؤسسات الردعية والمسلحة.

    السلطة القائمة في كثير من الدول النامية ومنها اليمن هي نتاج مؤسسات السلاح العسكرية والعشائرية وهي ارسخ وأقوى المؤسسات في هذه المجتمعات؛ فهي التي تصنع السلطة التي تتفق مع فهمها بأسلوب تحقيق مصالحها وحين أراد رؤساء الشمال والجنوب أن يتجهوا بالحكم في خط مغاير لفهم هذه المؤسسات ومصالحها ؛ سقطوا بين قتيل وطريد.

    ويعود الفضل لطول بقاء أي نظام هو في ارتكازه على أسس المحافظة على السلطة ؛ وبصرف النظر عن سلامة أدائها من عدمه ؛ طالما أن ذلك لا يتعارض مع مصالح القوى القادرة على صناعة هذه السلطة وسيظل الأمر كذلك حتى [color=FF0000]تنمو قوى جديده في إطار مؤسسي [/color]تصبح قادرة على صناعة السلطة أو على الأقل المشاركة في صناعتها وهذه المؤسسات المفترض أن تكون هي مؤسسات المجتمع المدني .

    تشهد الساحة اليمنية حراكا اجتماعيا واسعا نشطا ومتناميا [color=FF0000]مما جعل من المستحيل على النظام في ظل الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية القائمة أن تستوعب هذا الحراك الذي يتجه في ظل غياب الفرص في المجال الاقتصادي والاجتماعي إلى الزحف على المجال السياسي. وهذا الحراك المتصاعد يشكل زخما كبيرا لأنصار الدولة الديمقراطية لو أمكن له أن يجد مؤسسات قادرة على استيعابه في حركة التغيير[/color].
    لكن للآسف إن مؤسسات المجتمع المدني أعجز من السلطات الحاكمة في استيعاب هذا الحراك أو الاستفادة منه إلى جانب أن هذه المؤسسات المدنية في تكوينها وممارساتها وتقاليد العمل داخلها لا تشكل نموذجا للدوله الحديثة ؛ بل هي صورة مهزوزة للفكر الشمولي الذي لا يجعلها عمليا تختلف عن مؤسسات السلطة . [color=FF0000]تطالب بالديمقراطية وهي غير ديمقراطية داخل أطرها؛ وتطالب بالعمل المؤسسي وهي نموذج للعمل الفردي والمزاجي والشللي ؛ تطالب باللامركزية وهي مركزيه من قمة الرأس حتى أخمص القدمين ؛ تطالب بالرأي والرأي الآخر وهي لا تمنح أعضائها هذا الحق ؛ تنتقد المؤسسات الامنية التي تسعى للسيطره على النقابات والاتحادات والجمعيات والهيئات التعاونية وهي أول من يعمل في سبيل هذه السيطرة لتجبير هذه المؤسسات لمصلحة الحزب بدلا من تتركها لتمارس الشريحة التي تود[/color].
    لذلك فإن أي بداية لصناعة المستقبل والدولة الديمقراطية لابد أن تبدأ من إعادة بناء مؤسسات المجتمع المدني لتصبح في تكوينها وممارساتها نموذجا للديمقراطية المنشودة . وهناك نقطة هامة لا بد أن نأخذها بعين الاعتبار في التخطيط للمستقبل ؛ وهي أن الوسائل السلمية والمشروعة والطويلة النفس هي النهج الأسلم للوصول إلي تحقيق بناء الدولة الديمقراطية.
    لقد علمتنا التجارب أن القفز على المراحل هو الذي جر الانتكاسات الخطيرة التي جعلت الأوضاع أكثر سوءا وتعقيدا؛ وحين تدخل حركات التغيير دوامة العنف يتراجع الفكر ويضعف دور العلم والعقل ؛وينمو دور القوى المغامرة والجا هله التي ينتهي الأمر أليها في حالة الانتصار؛ فتتحول إلى حكم سلطوي أشد عنفا وأكثر جهلا وفساداً وأقل التزاما بالقيم والتقاليد سواء كانت القيم القديمة أم الجديدة.
    إن التحرك السلمي والمدرك والواعي هو اقصر الطرق في تحقيق التغيير الحقيقي وليس التغيير الوهمي والشكلي؛ و أخيرا إذا ما قبلت قوى التغيير [color=FF0000]المرتكزات التي أشرت إليها لصناعة المستقبل [/color]؛ فإنه من السهل الاتفاق على برامج العمل وسبل التنسيق بين أطر القوى المدنية التي تعيد بناء نفسها على أسس تجعل منها تجسيدا عمليا ونموذجا حيا للدولة الديمقراطية المنشودة .
    وللتذكير فهذه هي المرتكزات :

    -وحدة أبناء اليمن هماً و أرضا و نضالا
    ·-الإقرار بأن أيدلوجية الصراع يتمحوران مؤسسيا بين : مؤسسات السلاح العسكرية والعشائرية؛؛ وبين مؤسسات المجتمع المدني وبحكم طبقه ونشأة وثقافة ونشاط كل منها.
    ·-[color=FF0000]إن مؤسسات المجتمع المدني القائمة ؛ هي نتاج فكر شمولي وثقافة لا تتفق مع أسس الدولة الديمقراطية المنشودة ؛ ولهذا لابد من إعادة بنائها لكي تكون تجسيداً عمليا للمجتمع الديمقراطي الذي ننشده [/color].
    ·-إن العمل السلمي والنضال الطويل النفس هو النهج الذي تنتهجه مؤسسات المجتمع المدني مادامت هناك فرص متاحة للتحرك السلمي والمشروع .
    وهناك ملاحظة مهمة لا بد أن يدركها أنصار الدولة الديمقراطية [color=FF0000]وهي خطورة ان تنهار المؤسسة القبلية لا لصالح المجتمع المدني و إنما لصالح المؤسسة العسكرية .؛ في هذه الحالة تقع في خطر اشد في نتائجه على الديمقراطية وحقوق الإنسان . إن ما يميز المجتمع المدني عمن حوله هو أنه لا يزال قادراً على مواجهة الظلم[/color].

    والسؤال الأخير ما هو أثر الفاعل الخارجي على المسيرة اليمنية ؟
    |إن لهذا العامل أثرا سلبيا حين يتجه إلى هز الاستقرار في اليمن وتعطيل محاولات بناء الدولة الديمقراطية والموحدة ؛؛ وللعامل الخارجي جانب إيجابي حين يشكل ضغطاً على النهج الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان .
    وأنا أثق وممن يرون ألا نشغل أنفسنا بالعامل الخارجي السلبي فهو يعتمد على الصراع فيما بيننا ويعتمد على تفكيك جبهتنا الداخلية وعليه فإن الاتجاه إلى دعم الجبهة الداخلية هو الحل الأمثل لأضعاف الأثر السلبي للعامل الخارجي
    وكما يقول المثل المصري "امشي عدل يحتار عدوك فيك "

    ( مقتبس من كلمة الدكتور محمد عبدالملك المتوكل - استاذ العلوم السياسية -جامعة صنعاء ؛ مؤتمر لندن 25/نوفمبر-26/نوفمبر/1995م.
    قمت بأقتباسه لكم ؛ لأحساسي بأن هذا الموضوع ماتزال الساحه اليمنيه بحاجه لمافيه .)
    خالص تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-08
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]بارك الله فيك أخي يمن هارت

    اقل شي نقراء ونعرف ماهو صحيح افضل من التخبط بدون جدوى
    رمضان كريم
    وكل عام وأنت بخير[/grade]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-08
  5. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    [color=660000]مثل هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذه المواضيع تستحق التثبيت حتى يتمكن الجميع قرائتها والتعقيب عليها وهذا ما اطلب الان[/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-11-08
  7. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    الأخ الصلاحي : كل عام وانت بالف خير ؛ اشكر لك قراءتك للموضوع ومرورك الكريم .

    الأخ ابوعصام : هذه هو مقال علمي لشخص اعتقد انه خبير ؛ وجدير بأن يقرأ له ؛ متمنيا من الاخوة ان يقرأوه بتمعن . محاولين استشفاف المستقبل ومشاكله من خلال الربط بينه وبين الحاضر .
    شاكرا لك مرورك وتعقيبك الكريمين
    تحياتي لك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-11-08
  9. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    رائع

    نص مقتبس من رسالة : ابو عصام
    بالفعل هذه المواضيع تستحق تثبيت واهتمام لكن العكس هو الموجود حيث المشرفين الافاظل بالمجلس السياسي مع اعتذاري مقدما.. باغلب ما يثبتوة من مواضيع اما سخيفة في فكرتها او تثير الخلافات بين الاعضاء وهذا الي حاصل ...
    الاخ يمن هارت موضوع مميز بالمضمون والفكرة
    لي عودة مرة اخرى .....
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-11-08
  11. نبض اليمن 2003

    نبض اليمن 2003 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    1,116
    الإعجاب :
    0
    موضوع كنا في حاجة إليه في هذا المجلس
    شكراً لك أخي على طرح الموضوع
    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-11-09
  13. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    سيدي الكريم قلب اليمن: أولا أشكرك على دورك الوطني البناء و المخلص ... هناك مشكلة ربما أكبر جحما وأكثر تعقيدا من السياسة .... هي الإجتماع والثقافة . . إننا في طريقنا لنخسر كل صفاتنا الإجتماعية المتميزة ... وكذا ثقافتنا ... لقد أنيط التخطيط الإجتماعي الثقافي بمن لا ناقة ولاجمل با لثقافة والإجتماع ... هناك عادات خطيرة بدأت تبرز ومثالب إجتماعية ... وهذه أعتقدها أولوية لنقاشها ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-11-09
  15. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    مقال علمي بحت
    يستحق المتابعة والتمعن فية كلمة كلمة
    لنا عودة ان شاء الله للمناقشة فية
    لك التحية اخي الكريم يمن هارت
    على هذا الموضوع
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-11-09
  17. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    خلاصة المقال أخي فهمي انه شخص مايدور على أرض واقعنا بصورة صريحة نعم هناك مؤسسة عسكرية مدمجة عشائرياً ، وفكر متوقف عند زمن معين يعايش أحلام الماضي وسلطويته ويدعو الى عشائرية فكرية ومناطقية ، هاتان الركيزتان تجهضان اي محاولة لإصلاح الخلل أو محاربة الفساد بما تمارسانه من محسوبية وتكتل ، وبما ترتكزان عليه من اسس فكرية قائمة على العصبية والولاء المطلق للجنس والمنطقة والسلالة والولاء الحزبي الضيق ، وربما وجدت شرارات منها باقية في أثواب من قطعوا مراحل عالية في التعليم تجد فيهم العصبية ومن هذا المنطق وما سبب هذا الركودالفكري والإقتصادي إلا جناهما ، ولربما كانا أبرز العوامل المؤججه للصراع السياسي ،... مؤسسات المجتمع المدني هضمها المقال كثيراً في جعلها على نفس الكفة مع الطرف الأول فالأمر فيها أهون نوعاً ما والخلل موجود من ناحية أطرها الديمقراطية وربما ظهرت جلية في الأحزاب الحاكمة( ومايدور في مؤتمرات العامه) حالياً أو سابقاً ونسبية في المعارضة لكنها ليست بالحجم الذي يلغي الرأي الآخر أو لا يحاول أن يمارس دور العمل المؤسسي و الديمقراطية الذاتية ، والاهم أن الجميع متقف على أن الوحدة هي هدف سام تحقق واي محاولات للتشكيك في هذا الهدف او النيل منه عبر الحديث عن عجلة أو هضم أو إحتلال أو نية السيطرة هي أحاديث عارضة نتجت لنفس المسببات في الصراع والمذكية له وهي فترة الحكم الشمولي والرأي الأوحد وسقوط المصالح ، فرائع أن نستنتج أن ليست الوحده هي سبب هذا الكم الكبير من الفساد والإختلالات بل التركيبات القائمة والولاءات الضيقة عشائرية أو حزبية هي السبب ، والعلاج لن يتم بمحاولة السير الى الخلف أو إجترار الماضي بل بالدعوة الصادقة الى التفكيك وإعادة التركيب لمرتكزات هذه التجمعات التي قامت على اسس واهية وتسببت في الحالة القائمة ، الفك وإعادة التركيب عبر التركيز على توعية المجتمع والوقوف في صف الرأي الداعي الى ديمقراطية حقيقية مستمدة من الشعب وليست هبة من الحاكم ، وانها نتاج تضحيات حققت الوحدة وانتجت الديمقراطية ولم تكن يوماً ما حكراً على حزب أو فئة ، الدعوة الى طرح ملفات الماضي وإجتراره بأساليب متعدده جعلته في دور المستهلك والذي عفى عليه الزمن ولم يعد يصلح كمنطلق الى المستقبل كثيراً ماقيل إعادة النظر في الماضي يوضح إختلال المستقبل لكن هذه النتيجة أثبتت فشلها الذريع في تشتيت الوعي وقيام أفكار بعدت حتى عن تركيزها الثقافي ومنطلقها الحزبي لتدخل في فسيفساء متناقضة مع نفسها ، فهم أن هذه التركيبة التي وقف عندها المقال هي المسبب للإختلال فهم يقود الى وعي وتفكير منطلق نحو مصلحة اليمن الجديد يمن الوحدة وفي أجواء هذا الوطن يمكن التحليق بالفكرة والنقد البناءوالوقوف عند الغإختلالات والدعوة الى تفكيك هذه العقبات وإصهاراها في بوتقة الوعي الجماعي حتى لانصحو على تجربة تكرر مع الأعوام ولاتضيف شئ الى الواقع او جعجعه من كلام لاتنتج حلول ملموسة سواء في المعالجة الإجتماعية للمواطنة المتساوية والبناء التنموي أو المعالجات الإقتصادية للبطالة وفرص العمل والغلاء ، وإستغلال ثروات البلاد في صالح رقي الوطن ورفاهية أبنائه ..

    تحية وتقدير لوهج فكرك ورائع إختيارك وإثرائك .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-11-10
  19. عادي

    عادي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-01
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    نسأل اللة الشفاء والعافية للمفكر السياسي الكبير الدكتور محمد عبدالملك المتوكل كاتب المقال اعلاه
     

مشاركة هذه الصفحة