مــن هنـا أطـل رأس الفتنــة...القصة الكاملة للعبة فتوى التكفير

الكاتب : saqr   المشاهدات : 654   الردود : 6    ‏2003-11-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-07
  1. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    [color=0000CC][color=990033]مــن هنـا أطـل رأس الفتنــة[/color]

    * بقلم ناصر يحيى
    لم يكن حزب المؤتمر الشعبي العام بعيداً عن محاولة إثارة فتنة عمياء جديدة - ظهرت باسم فتوى تكفير الدكتور ياسين سعيد نعمان! فالقوم لم ينسوا بعد فشلهم في استغلال جريمة اغتيال (جار الله عمر) في نهاية العام الماضي! ولم ينس تيار الفتنة داخل المؤتمر أن فضيحته كانت بجلاجل لأسباب عديدة ليس هنا مجال ذكرها! ونحن نشدد هنا على أن مسؤولية إثارة الفتنة لايتحملها كل المؤتمرين، فليس كلهم متورطين في الحرب الأمريكية وخطط الإدارة الأمريكية للسيطرة على العالم باسم مكافحة الإرهاب الإسلامي وتطهير الإسلام من المتطرفين! وتيار الفتنة في المؤتمر معروف برجاله وأبواقه ومرتزقته، وهو يعمل في العلن بلا حياء!
    ومثلما رسب المؤتمريون في امتحان (جار الله عمر)؛ فقد رسبت سلطتهم في مؤامرة (ياسين نعمان) .. وتأكد أن هناك في الدولة قيادات تبحث عن حفلة دم ترقص فيها! وفي سبيل ذلك لا مانع لدى تيار الفتنة من أن يتآمروا لتحويل (الدولة) إلى (عصابة مافيا) تلهث وراء المؤامرات والفتن والمشاكل بدلاً من أن تكون سبباً في الخير والحفاظ على السلم الاجتماعي وإطفاء النيران!.. وسوف نلاحظ أن هستيريا المؤتمر زادت بعد نفي الاستاذ الزنداني لواقعة التكفير وإصداره تصريح خاص بذلك!ولو كان أصحاب المؤامرة صادقين مع شعاراتهم لاكتفوا بذلك وحمدوا الله تعالى.. لكن الهدف كان واضحا: إثارة فتنة بين الاشتراكي والإصلاح وتخريب اللقاء المشترك!
    سوف يندهش القراء الكرام إن علموا أن المؤتمر الشعبي العام بدأ فور عودة الدكتور ياسين سعيد نعمان في الحديث عن تكفير الزنداني للدكتور وأعادوا نبش القضية! وإليكم التفاصيل:
    في عددها (515) بتاريخ 2003/9/18م وبعد أسبوع تقريباً من عودة د.ياسين نعمان أوحى شياطين الإنس إلى صحيفة 22 مايو لصاحبها عبدالكريم الإرياني الليبرالي الأول في اليمن وفق تعبير عضو اللجنة الدائمة الجديد أحمد الصوفي أن يتذكروا خطبة قديمة تتحدث عن "الحكم للقاعة" وأبرزوا مضمون الشريط في مكان بارز ملون في الصفحة الأولى بعنوان "ياسين والشياطين" بقلم منصور حسين (الحبيشي سابقا) ومضمون المقال يدور كله حول التذكير بعبارة (كنا نقول الحكم لله والدكتور ياسين يقول الحكم للقاعة).. وامتلأ المقال بالبكاء على الدكتور ياسين الذي كفره حلفاء اليوم.. مع التذكير بمصير جار الله عمر بين الفينة والأخرى! والتنديد باللقاء المشترك.. وإظهار التعجب والألم لاستمرار تحالف الاشتراكي والإصلاح ضد اللقاء المشترك الملعون! ولأن المريب يقول: خذوني.. فقد أسهب المقال في التغزل بالدكتور ياسين نعمان لسبب واحد هو أنه قال (الحكم للقاعة) .. وتحولت العبارة إلى (عبارة خالدة) .. ومن باب الاحتياط تكررت العبارة أربع مرات، وفي الرابعة وصل الغزل إلى ذروته وأقرأوا معي (وختاماً.. نقول للدكتور ياسين سعيد نعمان مرة أخرى أهلا وسهلا.. ولا ننسى أن نتذكر بإعجاب شديد وارتياح أشد كلمته الخالدة : الحكم للقاعة) .. ومن باب الاحتياط الأشد وضع الحبيشي علامتي تعجب هكذا(!!).
    هل رأيتم كيف صنع تيار الفتنة في المؤتمر مشكلة تكفير الدكتور ياسين؟ الشهادة لله.. لقد بذلوا كل الأسباب: ذكروا اليمنيين بالشريط .. ذكروا الغافلين والناسيين بالعبارة الخالدة (الحكم للقاعة).. أكدوا للقراء.. أنهم لن ينسوا هذه العبارة وسيظلون يتذكرونها بإعجاب شديد وارتياح أشد!
    وهكذا كان الفصل الأول من الفتنة الجديدة رومانسيا .. غزل وكلمات رقيقة.. تمجيد وتخليد عبارة (الحكم للقاعة) .. تحذير للاشتراكي من الاستمرار في عضوية اللقاء المشترك ..إشادة بالدكتور ياسين سعيد نعمان والتلويح له بمصير جار الله عمر بدليل وصفه بأنه (خالد الذكر) وهي صفة لا تطلق إلا على الموتى ولم تطلق إلا على الرئيس جمال عبدالناصر بعد موته! والمفارقة أن مقال الحبيشي ظهر في 18 سبتمبر.. وعبدالناصر مات في 28 سبتمبر!
    يستحق المقال ملاحظات أخرى على النحو التالي:
    1- إذا كان (الحبيشي سابقاً) مقتنعاً أن (الحكم للقاعة) .. فلماذا تمرد على الشرعية الدستورية عام 1994م ؟ ولماذا ساند التمرد على (الحكم للقاعة)؟ ولماذا ظل سبع سنوات يتآمر على بلاده ويأكل المال الحرام؟ هل كان (الحبيشي سابقا) يجهل العبارة الخالدة (الحكم للقاعة) عندما شارك في برنامج الاتجاه المعاكس مع (سلطان البركاني) رئيس كتلة الأغلبية الحاكمة في القاعة؟ هل السنوات السبع التي قضاها في قيادة (موج) كانت متجانسة مع (الحكم للقاعة)؟ ألم يتذكر العبارة الخالدة (الحكم للقاعة) عندما كان يهاجم بلده ورئيس بلده ويحرض على بلده.. ويتهم (القاعة) بأنها باعت حنيش لأفورقي مقابل دعمه للرئيس علي عبدالله صالح في الحرب ضد الانفصال؟ أين كانت العبارة (الحكم للقاعة) عندما كان (الحبيشي سابقا) يقود خطاب موج عن استعمار الشمال للجنوب ونهب الشماليين لثروات الجنوب.. وهيمنة أسرة واحدة على البلد والسلطة والثروة وتآمر الشماليين على إفقاد جيش الجنوب الجاهزية القتالية؟ لا أظن أنه سيزعم أنه لم يكن قد سمع العبارة، لأنه قال في المقال -مادحا الدكتور ياسين سعيد نعمان- : (منذ أن عرفناه طالبا مناضلا في الحركة الطلابية اليمنية إلى أن أصبح رئيسا لمجلس النواب يردد أمامه قوله الخالد: الحكم للقاعة).

    أليست الأغلبية ومبدأ (الحكم للقاعة) هو الذي أرسى كل الترتيبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية إلخ.. بعد يوليو 1994م .. فلماذا - إذن - ظل (الحبيشي سابقا) يشتمها ويسفهها ويتآمر مع المخابرات الأجنبية ضد بلده ويأكل المال الحرام؟ هل يريد (الحبيشي سابقا) أن نعيد نشر مقالاته في "الوثيقة" ونص كلامه في برنامج الاتجاه المعاكس حتى يعلم الناس مامعنى (الحكم للدولار والريال والدرهم والدينار)؟ وبالمناسبة إذا كان (الحكم للقاعة) لماذا لم يطبق قانون التعليم إلا بعد 11 عاماً وبعد هزيمة المؤتمر المعنوية في الانتخابات المحلية ؟
    2- جميل جدا أن يذكرنا (الحبيشي سابقا) بأن منزل الدكتور ياسين نعمان تعرض للقصف بسبب رفضه شطب مشروع قانون التعليم قبل إقراره من جدول أعمال مجلس النواب الذي كان يرأسه .. لكن لماذا لم يذكرنا بحوادث الاغتيالات الناجحة والفاشلة التي طالت عمر الجاوي وماجد مرشد وحسن الحريبي، ومقبل وأنيس يحيى؟ وما رأي المؤتمر أن يشكل لجنة من أعضاء اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام للتحقيق في تلك الحوادث.. وبالمرة تحقق اللجنة في حوادث قتل الجنود الأمريكيين في فنادق عدن عام 1992م .. وتحدد الجهة التي كانت تقف وراءها.. وأين هم قادتها.. وأين يعملون.. وكم يستلمون من رواتب.. وما الوظائف التي منحت لهم؟
    أليس هذا التحقيق أفضل من التهريج الذي نسمعه كل مرة؟ ولماذا لا تتبنى صحيفة (22 مايو) قضايا الاغتيالات هذه.. ولماذا لا تفتح ملفاتها؟ ألا يستحق الدكتور أحمد الأصبحي أن يعرف الناس ملابسات محاولة اغتياله الفاشلة التي قضى بسببها 12 عاما لاجئا سياسيا في الأردن؟

    [color=FF0000]** دور وسائل إعلام المؤتمر[/color]
    ولما رأى المؤتمريون أن اللقاء المشترك نجح إلى حد كبير في التعاطي الحكيم مع المشكلة جن جنونهم وبدأوا يفتحون جرائدهم التي صدرت قبل وبعد اغتيال (جار الله عمر) ليغشوا منها الأساليب نفسها التي فضحها الرأي العام! واتخذ أسلوبهم في إثارة الفتنة المظاهر الآتية:
    أولا: تضخيم القضية فور إحساس المؤتمريين أن اللقاء المشترك نجح في إيقافها.. وبدت الهستيريا المؤتمرية واضحة عن الحديث عن التكفير والفتاوى بنفس الطريقة التي جرت قبل اغتيال (جار الله عمر) وإظهار الخوف المصطنع على الاشتراكي ورفض تكفيره، رغم أن المؤتمر الشعبي العام هو أبرز حزب (كفَّر) الحزب الاشتراكي من خلال صحيفته العتيدة (22 مايو) وألصق به كل تهم (الكفر والالحاد والنفاق، وارتكاب المحرمات وهتك الأعراض والإيمان بأن الدين أفيون الشعوب وأنه لا إله والحياة مادة)!.
    وحزب المؤتمر الشعبي العام هو الذي وصفت الصحيفة الناطقة باسمه أحزاب مجلس التنسيق الأعلى وأبرزهم الحزب الاشتراكي اليمني بأنها أحزاب علمانية (الميثاق العدد 1094، 2002/1/21م) والمؤتمريون هم الذين سخروا من الحديث عن صلاة جار الله عمر في مسجد جامعة الإيمان! واعتبروه مجرد مزايدة! ولولا العقلاء في المؤتمر لصدرت قرارات حكومية بمنع الإشارة إلى أن جار الله عمر كان يصلي أو حج أو اعتمر!
    ثانيا: كان واضحا في صحافة المؤتمر الشعبي العام حرص شديد وترحيب مبالغ فيه، في الحديث عن أزمة بين الاشتراكي والإصلاح وأن (ظلالاً ثقيلة) طرأت على العلاقة بين الحزبين.. كما اتضح (الحنق المؤتمري) من تجنب بيان الحزب الاشتراكي؛ الصادر حول القضية؛ الإشارة إلى جامعة الإيمان وعدم توجيه اتهام صريح للإصلاح!!
    وفي هذا السياق راحت وسائل إعلام المؤتمر تنشر تصريحات - ملفقة في الغالب - منسوبة إلى قيادي اشتراكي رفض ذكر اسمه، وبرغم ذلك فقد نشرت له تصريحات مطولة تشبه في صياغتها الأسلوب الشهير للأستاذ أحمد الحبيشي رئيس تحرير صحيفة "22 مايو" ومسئول المكتب الإعلامي لحركة (موج) المعارضة المناضلة ضد استعمار الشمال للجنوب وتسلط (الشماليين) على (الجنوبيين) ونهب ثروات الجنوب وهيمنة (اسرة) على السلطة! .. وهو أسلوب معروف الصياغة سبق له أن استخدمه أيام الحرب والانفصال ثم أثناء قيادته للمكتب الإعلامي لحركة موج ورئاسته تحرير مجلة "الوثيقة"! وعلى الرغم من أن القيادي الاشتراكي المزعوم رفض ذكر اسمه مما يوحي بزهده في الكلام إلا أن التصريح المنسوب إليه كان طويلا وتناول قضايا عديدة قديمة وحديثة مستخدما كلمات مثل (قلل - أشار - حذر - استغرب - تساءل - جدد - لفت - أعرب)وهي كلها كلمات شهيرة في قاموس (الحبيشي) واستخدمها بكثرة أيام كان يأكل (المال الحرام) وفق التعبير الشهير لفخامة الأخ رئيس الجمهورية! الفارق الوحيد أن (الحبيشي) المشهور بالكذب تم انتدابه للعمل من (موج) إلى المؤتمر الشعبي العام للاستفادة من بذاءاته وقلة حيائه وجراءته على الكذب!

    [color=FF0000]** من الحب ما قتل[/color]
    ثالثا: الإسفاف في الحديث عن الحوار المنتظر بين المؤتمر والاشتراكي .. والتلويح به وكأنه منّة على الحزب الاشتراكي من أجل الحصول على مكاسب مادية! وتلفيق تصريحات إلى بعض المصادر (المجهولة بالطبع) أن قيادات إصلاحية قالت إن (الفتوى قد تساعد على تعجيل تقارب بين المؤتمر والإصلاح سينال على إثره الأخير مكاسب تعد حقاً من حقوق الإصلاح وحسب) الأيام 2003/10/23م.
    وبصورة مفاجئة تذكر المؤتمريون أن الحزب الاشتراكي له خصوصية في العلاقة معهم! ونسوا أن صحيفتهم المركزية (الميثاق) نشرت في الفاتح من سبتمبر 2003م تهديدات بحل الحزب الاشتراكي اليمني بتهمة مخالفة الدستور والقانون لأنه (أعلن عن نيته إقامة مهرجان كرنفالي بمناسبة العيد الأربعين لثورة الـ14 من اكتوبر 1963م..) .
    وفي المقال المعنون بخط أسود عريض (هل حان الوقت لحل الحزب الاشتراكي) وصف الحزب بأن قيادته عتيقة، وما يزال أسير أفكاره الشمولية الانفصالية والسلوكيات المتطرفة والعقليات الجامدة! وأنه يتمترس خلف ماضيه الشمولي صاحب أسوأ وأشنع الممارسات الإجرامية واللاإنسانية!! وأقرأوا هذه العبارة الختامية للمقال (ونعتقد أن الوقت قد حان لاتخاذ قرار بحل هذا الحزب ومحاسبته على كافة جرائمه التي ارتكبها منذ إنشائه وحتى الآن باعتبار ذلك هو المطلب الشعبي الملح الذي ينبغي أخذه في الاعتبار حيث أثبتت الأحداث أن الاشتراكي لم يتعلم ولن يتعلم أبدا ولن يعتدل في سلوكه أو يغير منهجه المدمر.. ومن المصلحة الوطنية العليا حماية الوطن من تصرفات هذا الحزب وقيادته الانفصالية المغامرة وأن يقول القضاء كلمته بحق كل من أجرموا بحق الشعب والوطن وانتهكوا الدستور ومارسوا الخيانة الوطنية العظمى واساءوا للوطن .. وحتى يكون ذلك عبرة لكل من يعتبر).
    هل عرفتم الآن معنى العبارة (ومن الحب ما قتل)! قبل شهر واحد كان الحزب الاشتراكي (مجرم .. وانفصالي.. ومتطرف) ويجب إصدار قرار بحله حفاظا على المصلحة الوطنية.. واليوم بعدما فجروا مشكلة جديدة اكتشفوا أن الاشتراكي شريكهم في الوحدة وله خصوصية (شعره مسبسب.. وعيونه جميلة جريئة.. وانفصالي وشمولي ومتطرف لكن بحبه يا بابا.. والحوار معه سوف يبدأ فعلياً قريباً حالاً بالاً .. وراعيلي باجيلك، سامحنا أخرتك)! وفي 2003/8/18م الماضي وصفت (الميثاق) الحزب الاشتراكي اليمني بأنه متطرف غارق في يساريته! ورغم ذلك فالمسامح كريم يا عبدالكريم .. والمؤتمر استوعب الحبيشي والصوفي (على اعتبار أنه مقبرة لا ترد ميتا)! فكيف ينسى شريك الوحدة؟
    رابعا: ظهور انزعاج مؤتمري شديد مصحوباً بحملة تشكيك شرسة ضد كل المحاولات التي سعت لمنع تحول القضية إلى فتنة جديدة في المجتمع اليمني! وطال اللمز والغمز حتى بيان الحزب الاشتراكي اليمني لأنه لم يتهم الإصلاح صراحةً!.
    خامساً: الحديث عن تقديم الحزب الاشتراكي اليمني لشكوى ضد الزنداني وجامعة الإيمان، وان توجيهات رئاسية أحالت الشكوى إلى النيابة العامة للتحقيق فيها.. واللطمة جاءت من الحزب الاشتراكي الذي لم تتحدث صحيفته المركزية أبدا عن هذا الموضوع بل أبرزت بيان الإصلاح كأهم خبر في صدر صفحتها الأولى.. و(الميثاق) نفسها نسبت إلى الأستاذ عبدالعزيز عبدالقادر أنه (أيد التوجيهات الرئاسية بشأن التحقيق) أي ليس هناك شكوى.. ولو كانت هناك شكوى اشتراكية رسمية لشكر (عبدالغني) الرئاسة على استجابتها للشكوى! ولأبرزتها صحيفة (الثوري)!
    والافتعال في الحديث عن شكوى الحزب الاشتراكي يبدو من الصياغة الغبية مثل (وصلت قضية التكفير إلى النيابة العامة للتحقيق فيها بناء على شكوى تقدم بها الحزب الاشتراكي).. ولاحظوا المتابعة الإعلامية المؤتمرية الدقيقة للشكوى (الشكوى طلعت .. لا نزلت .. الشكوى وصلت إلى النيابة العامة .. نحمدك يا رب أن سهلت المواصلات وفتحت الشارع حتى وصلت الشكوى بسلامة الله وحفظه).
    وعلى المنوال نفسه قالوا (شملت شكوى الاشتراكي أيضا جامعة الإيمان)! وتخيلوا - الآن - كيف سيتم محاكمة (جامعة الإيمان)؟ سوف يصنعون أكبر قفص للاتهام في العالم.. وسيقف ممثل النيابة العامة وهو يشير إلى الجامعة قائلا: يا حضرات القضاة! هذه الجامعة الماثلة أمامكم ارتكبت جريمة التكفير بحق الدكتور ياسين سعيد نعمان.. ونطالب بحبس جامعة الإيمان 5 سنوات مع الأشغال الشاقة!).
    سادسا: من ملامح التعبئة المؤتمرية إثارة المخاوف عن تعرض حياة الدكتور ياسين نعمان للخطر.. وأي دولة تحترم نفسها لا تصنع مثل ذلك بل تعمل بصمت لحماية (الضحية) أما التهريج والإعلان بأن حياته في خطر فقد يفهمه بعض الناس بأنه إشارة خضراء لقتل الرجل.. والصاق التهمة بفتوى التكفير!
    سلم الله تعالى الدكتور ياسين نعمان من كل سوء.

    [color=FF0000]** كلمات سريعة:[/color]}
    كما يفتش التاجر المفلس في دفاتره القديمة؛ نقلت المؤتمر نت عن الشيخ عوض البترا - رئيس حزب الرابطة اليمنية - قوله (أن بيان الإصلاح بشأن تكفير الدكتور ياسين سعيد نعمان هزيل وغير مجد.. مشيراً إلى أن الفتوى صادرة عن أعلى قمة في التجمع) .. والذي لا يعرف (البترا) يظن أنه زعيم حزب سمين وثخين ومربرب ومزدحم بالأعضاء! وللعلم فإن حزب (البترا) وشركائه حصل على (934) صوتا في انتخابات 1997م منها (14) صوتا في محافظة شبوة نفسها.. وفي انتخابات 2003م حصل على (1379) صوتاً وفي الحالتين،
    حصل الحزب على عدد أقل من عدد المؤسسين الذين أسسوا الحزب! ثم بعد ذلك ينخع رئيس حزب الرابطة تصريحا يصف بيان الإصلاح بأنه (هزيل) ورحم الله رئيس حزب عرف عدد أعضاء حزبه!
    مشكاة واحدة:
    } (نعتقد أن الوقت قد حان لاتخاذ قرار بحل هذا الحزب "الاشتراكي" ومحاسبته على كافة جرائمه..) الميثاق لسان حال المؤتمر الشعبي العام.
    } (فيلغي الحزب "الاشتراكي" وأمثاله من الأحزاب الأخرى) .. علي جارالله السعواني.
    [/color]

    نقلا عن [color=00FF66]صحيفة الناس[/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-07
  3. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    كلام في محله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-07
  5. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    هذا ماكنا ندندن بها خلال الأسابيع الماضية ، أن المؤتمر قد ضاق ذرعا بأحزاب اللقاء ، وأنها قد أصبحت خطرا ، لا يمكن السكوت عليه .. كما وجد أن غالبية الشعب اليمني ، قد بدؤوا يفكون طلاسم المؤتمر .. فبدأ المؤتمر يوحي إلى أزلامه ، بعمل أي شيئ أخلاقي أو غير أخلاقي لتفريق شمل هذه الأحزاب ، والعودة بها إلى المربع الأول ..
    نحن لا نأمل حدوث مثل هذا .. ولكننا يجب ألا ننسى أن للمؤتمر من الحيل ، ومن القوة الرسمية ، ومن العملاء مايمكنه ، وضع ألغام مادية ، ومعنوية موقوته في كل درب ، أو طريق ستسلكه أحزاب اللقاء .. فهل هم جاهزون (أحزاب اللقاء) لإستخراج هذه الألغام والإستمرار في كشف ألاعيب النظام ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    .
    الشكر للأخ الكاتب ناصر يحي الذي أظهر ، ونشر غسيلهم القذر ، الذي يريدون به تأجيج الفتنة
    والشكر موصولا للأخ صقر لنقله هذا المقال (التقرير) الرائع ..

    اللهم احفظ اليمن وشعبها من كل مكروه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-11-08
  7. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]ذلك ما حذرنا منه وقلنا لاتساعدوا على الفتنة ومن يريدها فتكونوا غير صادقين لامع الاشتراكي ولامع الاصلاح فهل نتعلم كيف نقراْ وكيف نفهم؟[/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-11-08
  9. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    كاتب المقال هو ناصر يحيى

    نص مقتبس من رسالة : أبو لقمان
    الاخ ابو لقمان
    كاتب المقال هو الاستاذ ناصر يحيى رئيس تحرير الصحوة سابقا والذي ظهر اسمه في بداية المقال
    والسعواني الذي ظهر اسمه في نهاية المقال المقصود به علي جار الله السعواني قاتل جار الله عمر والذي يدعو الى حل الحزب الاشتراكي وقد اورد الكاتب عبارته ليؤكد التشابه بينها وبين دعوة الميثاق صحيفة المؤتمر الشعبي العام.
    ولك جزيل الشكر
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-11-08
  11. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    Re: كاتب المقال هو ناصر يحيى

    نص مقتبس من رسالة : saqr
    .
    .
    شكرا على التنبيه .. سيدي

    تحياتي ،،،،،،،،،،،،
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-11-09
  13. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    اذا الحبيشي هذ هو رأس الفتنة
    كان اشتراكي 100% واليوم يدندن على وقع الفتن وروائح العفن ويتمنى الفتنة ليعيش على وقعها سعيدا ..
     

مشاركة هذه الصفحة