نزار يبكي مليكته !!!!!!!!! أبكوا بصحبته .

الكاتب : جرهم   المشاهدات : 490   الردود : 2    ‏2001-07-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-29
  1. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    شكراً لكم ..
    شكراً لكم..
    فحبيبتي قتلت .. وصار بوسعكم
    أن تشربوا كأساً على قبر الشهيدة
    وقصيدتي اغتيلت…
    وهل من أمة في الأرض ..
    - إلا نحن - تغتال القصيدة ؟

    بلقيس …
    كانت أجمل الملكات في تاريخ بابل
    بلقيس ..
    كانت أطول النخلات في أرض العراق
    كانت إذا تمشي ..
    ترافقها طواويس ..
    وتتبعها أيائل ..
    بلقيس .. يا وجعي ..
    ويا وجع القصيدة حين تلمسها الأنامل
    هل يا ترى ..
    من بعد شعرك سوف ترتفع السنابل ؟
    يا نينوى الخضراء ..
    يا غجريتي الشقراء ..
    يا أمواج دجلة ..
    تلبس في الربيع بساقها
    أحلى الخلاخل ..
    قتلوك يا بلقيس ..
    أية أمة عربية ..
    تلك التي
    تغتال أصوات البلابل ؟
    أين السموأل ؟
    والمهلهل ؟
    والغطاريف الأوائل ؟
    فقبائل أكلت قبائل ..
    وثعالب قتلت ثعالب ..
    وعناكب قتلت عناكب ..
    قسماً بعينيك اللتين إليهما ..
    تأوي ملايين الكواكب ..
    سأقول ، يا قمري ، عن العرب العجائب
    فهل البطولة كذبة عربية ؟
    أم مثلنا التاريخ كاذب ؟

    بلقيس
    لا تتغيبي عني
    فإن الشمس بعدك
    لا تضيئ على السواحل ..
    سأقول في التحقيق :
    إن اللص أصبح يرتدي ثوب المقاتل
    سأقول في التحقيق :
    إن القائد الموهوب أصبح كالمقاول ..
    وأقول :
    إن حكاية الإشعاع ، أسخف نكتة قيلت ..
    فنحن قبيلة بين القبائل
    هذا هو التاريخ .. يا بلقيس ..
    كيف يفرق الإنسان ..
    ما بين الحدائق والمزابل
    بلقيس ..
    أيتها الشهيدة .. والقصيدة ..
    والمعطرة النقية ..
    سبأ تفتش عن مليكتها
    فردي للجماهير التحية ..
    يا أعظم الملكات ..
    يا امرأة تجسد كل أمجاد العصور السومرية
    بلقيس ..
    يا عصفورتي الأحلى ..
    ويا أيقونتي الأغلى
    ويا دمعاً تناثر فوق خد المجدلية
    أترى ظلمتك إذ نقلتك
    ذات يوم .. من ضفاف الأعظمية
    بيروت .. تقتل كل يوم واحد منا ..
    وتبحث كل يوم عن ضحية
    والموت .. في فنجان قهوتنا ..
    وفي مفتاح شقتنا ..
    وفي أزهار شرفتنا ..
    وفي أوراق الجرائد ..
    والحروف الأبجدية …
    هانحن .. يا بلقيس ..
    ندخل مرة أخرى لعصر الجاهلية ..
    هانحن ندخل في التوحش ..
    والتخلف .. والبشاعة .. والوضاعة ..
    ندخل مرة أخرى .. عصور البربرية ..
    حيث الكتابة رحلة
    بين الشظية .. والشظية
    حيث اغتيال فراشة في حقلها ..
    صار القضية ..
    هل تعرفون حبيبتي بلقيس ؟
    فهي أهم ما كتبوه في كتب الغرام
    كانت مزيجا رائعاً
    بين القطيفة والرخام ..
    كان البنفسج بين أعينها
    ينام ولا ينام ..
    بلقيس ..
    يا عطراً بذاكرتي ..
    ويا قبراً يسافر في الغمام ..
    قتلوك ، في بيروت ، مثل أي غزالة
    من بعدما .. قتلوا الكلام ..
    بلقيس
    ليست هذه مرثية
    لكن ..
    على العرب السلام
    بلقيس ..
    مشتاقون .. مشتاقون .. مشتاقون ..
    والبيت الصغير ..
    يسأل عن أميرته المعطرة الذيول
    نصغي إلى الأخبار .. والأخبار غامضة
    ولا تروي فضول ..

    بلقيس ..
    مذبوحون حتى العظم ..
    والأولاد لا يدرون ما يجري ..
    ولا أدري أنا ماذا أقول ؟
    هل تقرعين الباب بعد دقائق ؟
    هل تخلعين المعطف الشتوي ؟
    هل تأتين باسمة ..
    وناضرة ..
    ومشرقة كأزهار الحقول ؟

    بلقيس ..
    إن زروعك الخضراء ..
    مازالت على الحيطان باكية ..
    ووجهك لم يزل متنقلاً ..
    بين المرايا والستائر
    حتى سجارتك التي أشعلتها ..
    لم تنطفئ ..
    ودخانها
    مازال يرفض أن يسافر

    بلقيس ..
    مطعونون .. مطعونون في الأعماق ..
    والأحداق يسكنها الذهول
    بلقيس ..
    كيف أخذت أيامي .. وأحلامي ..
    وألغيت الحدائق والفصول ..

    يا زوجتي ..
    وحبيبتي .. وقصيدتي .. وضياء عيني ..
    قد كنت عصفوري الجميل ..
    فكيف هربت يا بلقيس مني ؟..

    بلقيس ..
    هذا موعد الشاي العراقي المعطر ..
    والمعتق كالسلافة ..
    فمن الذي سيوزع الأقداح .. أيتها الزرافة ؟
    زمن الذي نقل الفرات لبيتنا ..
    وورود دجلة والرصافة ؟

    بلقيس ..
    إن الحزن يثقبني ..
    وبيروت التي قتلتك .. لا تدري جريمتها
    وبيروت التي عشقتك ..
    تجهل أنها قتلت عشيقتها ..
    وأطفأت القمر ..
    بلقيس ..
    يا بلقيس ..
    يا بلقيس
    كل غمامة تبكي عليك ..
    فمن ترى يبكي عليا ..
    بلقيس .. كيف رحلت صامتة
    ولم تضعي يديك .. على يديا ؟

    بلقيس ..
    كيف تركتنا في الريح ..
    نرجف مثل أوراق الشجر ؟
    وتركتنا - نحن الثلاثة- ضائعين
    كريشة تحت المطر ..
    أتراك ما فكرت بي ؟
    وأنا الذي يحتاج حبك .. مثل (زينب)أو (عمر)

    بلقيس ..
    يا كنزاً خرافياً ..
    ويا رمحاً عراقياً ..
    وغابة خيزران ..
    يا من تحديت النجوم ترفعاً ..
    من أين جئت بكل هذا العنفوان ؟..

    بلقيس ..
    تذبحني التفاصيل الصغيرة في علا قتنا ..
    وتجلدني الدقائق والثواني ..
    فلكل دبوس صغير .. قصة

    ولكل عقد من عقودك قصتان
    حتى ملاقط شعرك الذهبي ..
    تغمرني كعادتها ، بأمطار المنان
    ويعرش الصوت العراقي الجميل ..
    على الستائر ..
    والمقاعد ..
    والأواني ..
    ومن المرايا تطلعين ..
    من الخواتم تطلعين ..
    من القصيدة تطلعين ..
    من الشموع ..
    من الكؤوس ..
    من النبيذ الأرجواني ..


    بلقيس ..
    يا بلقيس ..
    لو تدرين ما وجع المكان ..
    في كل ركن .. أنت حائمة كعصفور ..
    وعابقة كغابة بيلسان ..
    فهناك .. كنت تدخنين ..
    هناك .. كنت تطالعين ..
    هناك .. كنت كنخلة تتمشطين ..
    وتدخلين على الضيوف ..
    كأنك السيف اليماني ..

    بلقيس ..
    أين زجاجة ( الغيلان ) ؟.
    والولاعة الزرقاء ..
    أين سجارة الـ (الكنت ) التي
    ما فارقت شفتيك ؟
    أين (الهاشمي ) مغنياً ..
    فوق القوام المهرجان ..
    تتذكر الأمشاط ماضيها ..
    فيكرج دمعها ..
    هل يا ترى الأمشاط من أشواقها أيضاً تعاني ؟
    بلقيس : صعب أن أهاجر من دمي ..
    وأنا المحاصر بين ألسنة اللهيب ..
    وبين ألسنه الدخان …

    بلقيس : أيتها الأميرة
    هاأنت تحترقين .. في حرب العشيرة والعشيرة
    ماذا سأكتب عن رحيل مليكتي ؟
    إن الكلام فضيحتي ..
    هانحن نبحث بين أكوام الضحايا ..
    عن نجمة سقطت ..
    وعن جسد تناثر كالمرايا ..
    هانحن نسأل يا حبيبة ..
    إن كان هذا القبر قبرك أنت ..
    أم قبر العروبة ..
    بلقيس :
    يا صفصافة أرحت ضفائرها عليّ ..
    ويا زرافة كبرياء ..

    بلقيس :
    إن قضاءنا العربي أن يغتالنا عرب ..
    ويأكل لحمنا عرب ..
    ويفتح قبرنا عرب ..
    فكيف نفر من هذا القضاء ؟..
    فالخنجر العربي .. ليس يقيم فرقاً
    بين أعناق الرجال ..
    وبين أعناق النساء ..

    بلقيس :
    إن هم فجروك .. فعندنا
    كل الجنائز تبتدي في كربلاء ..
    وتنتهي في كربلاء ..
    لن أقراء التاريخ بعد اليوم ..
    إن أصابعي اشتعلت ..
    وأثوابي تغطيها الدماء ..
    هانحن ندخل عصرنا الحجري ..
    نرجع كل يوم ، ألف عام للوراء …


    البحر في بيروت ..
    بعد رحيل عينيك استقال ..
    والشعر .. يسأل عن قصيدته
    التي لم تكتمل كلماتها ..
    ولا أحد .. يجيب على السؤال
    الحزن يا بلقيس ..
    يعصر مهجتي كالبرتقال ..
    الآن .. أعرف مأزق الكلمات
    أعرف ورطة اللغة المحالة ..
    وأنا الذي اخترع الرسائل ..
    لست أدري .. كيف أبتدئ الرسالة ..
    السيف يدخل لحم خاصرتي
    وخاصرة العبارة ..
    كل الحضارة ، أنت يا بلقيس ، والأنثى حضارة
    بلقيس : أنت بشارتي الكبرى ..
    فمن سرق البشارة ؟
    أنت الكتابة قبلما كانت كتابة ..
    أنت الجزيرة والمنارة ..

    بلقيس :
    يا قمري الذي طمروه ما بين الحجارة ..
    الآن ترتفع الستارة ..
    الآن ترتفع الستارة ..
    سأقول في التحقيق ..
    إني أعرف الأسماء .. والأشياء .. والسجناء
    والشهداء .. والفقراء .. والمستضعفين ..
    وأقول إني أرف السياف قاتل زوجتي ..
    ووجوه كل المخبرين ..
    وأقول : إن عفافنا عهر ..
    وتقوانا قذارة ..
    وأقول : إن نضالنا كذب
    وأن لا فرق ..
    ما بين السياسة والدعارة !!
    سأقول في التحقيق :
    إني قد عرفت القاتلين
    وأقول :
    إن زماننا العربي مختص بذبح الياسمين
    وبقتل كل الأنبياء ..
    وقتل كل المرسلين ..
    حتى العيون الخضر ..
    يأكلها العرب
    حتى الضفائر .. والخواتم
    والأساور .. والمرايا .. واللعب
    حتى النجوم تخاف من وطني ..
    ولا أدري السبب ..
    حتى الطيور تفر من وطني ..
    و لا أدري السبب ..
    حتى الكواكب .. والمراكب .. والسحب
    حتى الدفاتر .. والكتب ..
    وجميع أشياء الجمال ..
    جميعها .. ضد العرب ..

    لما تناثر جسمك الضوئي
    يا بلقيس ،
    لؤلؤة كريمة
    فكرت : هل قتل النساء هواية عربية
    أم أننا في الأصل ، محترفو جريمة ؟
    بلقيس ..
    يا فرسي الجميلة .. إنني
    من كل تاريخي خجول
    هذي بلاد يقتلون بها الخيول ..
    هذي بلاد يقتلون بها الخيول ..
    من يوم أن نحروك ..
    يا بلقيس ..
    يا أحلى وطن ..
    لا يعرف الإنسان كيف يعيش في هذا الوطن ..
    لا يعرف الإنسان كيف يموت في هذا الوطن ..
    مازلت أدفع من دمي ..
    أعلى جزاء
    كي أسعد الدنيا .. ولكن السماء
    شاءت بأن أبقى وحيداً ..
    مثل أوراق الشتاء
    هل يولد الشعراء من رحم الشقاء ؟
    وهل القصيدة طعنة
    في القلب .. ليس لها شفاء ؟
    أم أنني وحدي الذي
    عيناه تختصران تاريخ البكاء ؟


    سأقول في التحقيق :
    كيف غزالتي ماتت بسيف أبي لهب
    كل للصوص من الخليج إلى المحيط ..
    يدمرون .. ويحرقون ..
    وينهبون .. ويرتشون ..
    ويعتدون على النساء ..
    كما يريد أبو لهب ..
    كل الكلاب موظفون ..
    ويأكلون ..
    ويسكرون ..
    على حساب أبي لهب ..
    لا قمحة في الأرض ..
    تنبت دون رأي أبي لهب
    لا طفل يولد عندنا
    إلا وزارت أمه يوماً ..
    فراش أبي لهب !!..
    لا سجن يفتح ..
    دون رأي أبي لهب ..
    لا رأس يقطع
    دون أمر أبي لهب ..

    سأقول في التحقيق :
    كيف أميرتي اغتصبت
    وكيف تقاسموا فيروز عينيها

    وخاتم عرسها ..
    وأقول كيف تقاسموا الشعر الذي
    يجري كأنهار الذهب ..

    سأقول في التحقيق :
    كيف سطوا على آيات مصحفها الشريف
    وأضرموا فيه اللهب ..
    سأقول كيف استنزفوا دمها ..
    وكيف استملكوا فمها ..
    فما تركوا به ورداً .. ولا تركوا عنب
    هل موت بلقيس ..
    هو النصر الوحيد

    بكل تاريخ العرب ؟..
    بلقيس ..
    يا معشوقتي حتى الثمالة ..
    الأنبياء الكاذبون ..
    يقرفصون ..
    ويكذبون على الشعوب
    ولا رسالة ..
    لو أنهم حملوا إلينا ..
    من فلسطين الحزينة ..
    نجمة ..
    أو برتقالة ..
    لو أنهم حملوا إلينا

    من شواطئ غزة
    حجراً صغيراً
    أو محارة ..
    لو أنهم من ربع قرن حرروا ..
    زيتونه ..
    أو أرجعوا ليمونة
    ومحوا عن التاريخ عاره
    لشكرت من قتلوك .. يا بلقيس ..
    يا معبودتي حتى الثمالة ..
    لكنهم .. تركوا فلسطيناً
    ليغتالوا غزالة !!..

    ماذا يقول الشعر يا بلقيس ..
    في هذا الزمان ؟

    ماذا يقول الشعر ؟
    في العصر الشعوبي ..
    المجوسي ..
    الجبان ..
    والعالم العربي ..
    مسحوق .. ومقموع ..
    ومقطوع اللسان ..
    نحن الجريمة في تفوقها
    فما ( العقد الفريد ) .. وما ( الأغاني ) ؟؟
    أخذوك أيتها الحبيبة من يدي ..
    أخذوا القصيدة من فمي ..
    أخذوا الكتابة .. والقراءة ..
    والطفولة .. والأماني


    بلقيس .. يا بلقيس ..
    يا دمعاً ينقط فوق أهداب الكمان ..
    علمت مت قتلوك أسرار الهوى
    لكنهم .. قبل انتهاء الشوط
    قد قتلوا حصاني

    بلقيس :
    أسألك السماح ، فربما
    كانت حياتك فدية لحياتي ..
    إني لأعرف جيداً
    أن الذين تورطوا في القتل ، كان مرادهم
    أن يقتلوا كلماتي !!!
    نامي بحفظ الله .. أيتها الجميلة
    فالشعر بعدك مستحيل ..
    والأنوثة مستحيلة
    ستظل أجيال من الأطفال ..
    تسأل عن ضفائرك الطويلة ..
    وتظل أجيال من العشاق
    تقرأ عنك .. أيتها المعلمة الأصيلة ..
    وسيعرف الأعراب يوماً..
    أنهم قتلوا الرسولة ..
    قتلوا الرسولة ..
    ق .. ت .. ل .. و .. ا
    ال .. ر .. س .. و .. ل .. ه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-07-29
  3. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    منشورات فدائية على جدران إسرائيل:
    1
    لن تجعلوا من شعبنا
    شعب هنودٍ حمرْ
    فنحنُ باقونَ هنا..
    في هذه الأرض التي تلبسُ في مِعصمها
    إسوارةً من زهْرْ..
    فهذه بلادُنا
    فيها وُجدنا منذ فجر العُمرْ
    فيها لعبنَا.. وعشقْنا..
    وكتبنا الشِّعْرْ..
    مُشَرِّشُونَ نحنُ في خلجانها
    مثل حشيش البحرْ
    في خُبزها المرقوق.. في زيتونها
    في قمحها المُصْفَرّ..
    مُشَرِّشُونَ نحن في وجدانها
    باقون في آذارِها..
    باقون في نَيسانِها..
    باقون كالحَفْر على صُلبانها
    باقونَ في نبيِّها الكريمِ، في قرآنها
    وفي الوصايا العشرْ..
    2
    لا تسكَروا بالنصرْ
    إذا قتلتًمْ خالداً
    فسوف يأتي عمْرو
    وإنْ سحقتُم وردةً
    فسوف يبقى العِطرْ..
    3
    لأن موسى قُطِعتْ يداهْ
    ولم يعدْ يُتقِنُ فنَّ السِّحرْ
    لأن موسى كُسرتْ عصاهْ
    ولم يعدْ بوسعهِ
    شقَّ مياه البحرْ
    لأنكم لستُم كأمريكا
    ولسنا كالهنودِ الحُمرْ
    فسوف تهلكونَ عن آخركُمْ
    فوق صحاري مصرْ..
    4
    المسجد الأقصى، شهيدٌ جديدْ
    نُضيفُهُ إلى الحساب العتيقْ
    وليست النارُ، وليس الحريقْ
    سوى قناديلَ تُضيء الطريقْ
    5
    مِنْ قصب الغاباتْ
    نخرجُ كالجنِّ لكم
    مِنْ قصب الغاباتْ
    من رُزَم البريد، من مقاعد الباصَاتْ
    من عُلب الدخان، من صفائح البنزين،
    من شواهد الأمواتْ
    من الطباشير.. من الألواح.. من ضفائر البناتْ..
    من خشب الصُّلبَان.. من أوعيةِ البخورِ..
    من أغطية الصلاهْ..
    من ورق المُصحفِ، نأتيكمْ
    مِن السُّطور والآياتْ
    فنحن مبثوثونَ في الري.. وفي الماء.. وفي النباتْ
    ونحن معجونون بالألوان والأصواتْ
    لن تُفْلِتُوا..
    لن تُفْلِتُوا..
    فكلُّ بيتٍ فيه بُنْدُقيَّةٌ
    من ضفة النيل إلى الفراتْ..
    6
    لن تستريحوا معنا..
    كل قتيل عندنا
    يموتُ آلافاً من المراتْ..
    7
    انتبهُوا..
    انتبهُوا..
    أعمدة النور لها أظافرٌ
    وللشبابيك عيونٌ عشرْ
    والموتُ في انتظاركم
    في كل وجهٍ عابرٍ.. أو لفتةٍ.. أو خَصْرْ..
    الموتُ مخبوءٌ لكمْ
    في مِشط كل امرأةٍ..
    وخُصلةٍ من شعرْ..
    8
    يا آل إسرائيلَ، لا يأخذكمُ الغرورْ
    عقارب الساعة إن توقفت
    لابد أن تدورْ..
    إن اغتصاب الأرض لا يخيفنا
    فالريش قد يسقُطُ من أجنحة النُّسورْ
    والعطش الطويل لا يُخيفنا
    فالماء يبقى دائماً في باطن الصُّخورْ
    هزمتمُ الجيوشَ.. إلا أنكم لم تهزموا الشُّعورْ
    قطعتُمُ الأشجار من رؤوسها
    وظلَّتِ الجُذُورْ..
    9
    ننصحكم أن تقرؤوا
    ما جاء في الزبورْ..
    ننصحكم أن تحملوا توراتكمْ
    وتتبعوا نبيكمْ للطورْ
    فما لكم خبزٌ هنا.. ولا لكم حُضورْ
    من باب كلِّ جامعٍ
    من خلف كلِّ منبر مكسورْ
    سيخرج الحجَّاج ذاتَ ليلةٍ..
    ويخرجُ المنصورْ..
    10
    انتظرونا دائماً..
    في كل ما لا يُنْتَظرْ
    فنحنُ في كلِّ المطارات..
    وفي كل بطاقات السفَرْ..
    نطلع في روما.. وفي زوريخَ..
    من تحت الحجَرْ
    نطلعُ من خلفِ التماثيلِ..
    وأحواض الزَّهَرْ..
    رجالُنا ياتونَ دون موعدٍ
    في غضب الرعد.. وزخَّات المطرْ
    يأتون في عباءة الرسولِ..
    أو سيفِ عُمرْ..
    نساؤنا..
    يَرْسُمْنَ أحزان فلسطين على دمع الشجَرْ
    يقبُرنَ أطفالَ فلسطينَ بوجدان البشَرْ
    نساؤنا..
    يحملنَ أحجارَ فلسطينَ إلى أرض القمرْ..
    11
    لقد سرقتُمْ وطناً..
    فصفَّقَ العالَمُ للمغامَرهْ
    صادرتمُ الألوفَ من بُيوتنا
    وبعتُمُ الألوف من أطفالنا
    فصفَّق العالَمُ للسماسرهْ
    سرقتُمُ الزيتَ من الكنائسِ
    سرقتُمُ المسيحَ من منزله في الناصرهْ
    فصفَّق العالَمُ للمغامرهْ
    وتنصبُونَ دائماً
    إذا خطفنا طائرهْ..
    12
    تذكّروا..
    تذكروا دائماً..
    بأن أمريكا - على شأنِها -
    ليست هي اللهَ العزيزَ القديرْ
    وأن أمريكا - على بأسِها -
    لن تمنعَ الطيورَ من أن تطيرْ
    قد تقتُلُ الكبيرَ، باردوةٌ
    صغيرةٌ، في يد طفلٍ صغيرْ
    13
    ما بيننا.. وبينكم.. لا ينتهي بعامْ
    لا ينتهي بخمسةٍ، أو عشرةْ، ولا بألفِ عامْ
    طويلةٌ معارك التحرير كالصيامْ
    ونحن باقون على صدوركم كالنقشِ في الرخامْ
    باقون في صوت المزاريب.. وفي أجنحة الحمامْ
    باقون في ذاكرة الشمس، وفي دفاتر الأيَّامْ
    باقون في شيْطَنة الأولاد، وفي خربشة الأقلامْ
    باقون في شعر امرئ القيسِ، وفي شعر أبي تمامْ
    باقون في شفاه من نُحبُّهمْ
    باقون في نخارج الكلامْ..
    14
    موعدنا حين يجيءُ المغيبْ
    موعدنا القادمُ في تل أبيبْ
    "نصرٌ من اللهِ ? وفتحٌ قريبْ".
    15
    ليس حزيرانُ سوى يومٍ من الأيامْ
    وأجمل الورود، ما ينبتُ في حديقة الأحزانْ..
    16
    للحزن أولادٌ سيكبَرونْ..
    للوجع الطويل أولادٌ سيكبَرونْ..
    لمَنْ قتلتُمْ في فلسطينَ صغارٌ سوف يكبَرونْ..
    للأرض.. للحارات.. للأبواب.. أولادٌ سيكبَرون
    وهؤلاء كلُّهم.. تجمَّعوا منذ ثلاثينَ سنهْ
    في غرف التحقيق.. في مراكز البوليس.. في السجزنْ
    تجمَّعوا كالدمع في العُيُونْ..
    وهؤلاء كلُّهمْ..
    في أيِّ.. أيِّ لحظةٍ
    من كل أبوابِ فلسطينَ سيدخلونْ..
    17
    .. وجاء في كتابه تعالى:
    بأنكم من مصرَ تخرجونْ..
    وأنكمْ في تيهها سوف تجوعون وتعطشونْ
    وأنكمْ ستعبدون العِجلَ دون ربكمْ
    وأنكمْ بنعمة اللهِ عليكم، سوف تكفرونْ.
    وفي المناشير التي يحملها رجالُنا
    زِدّنا على ما قالهُ تعالى، سطرينِ آخرينْ:
    "ومن ذُرى الجُولان تخرجونْ.."
    "وضفّةِ الأردن تخرجونْ.."
    "بقوةِ السلاح تخرجونْ.."
    18
    سوف يموتُ الأعورُ الدجالْ
    سوف يموتُ الأعورُ الدجالْ
    ونحن باقون هنا..
    حدائقاً.. وعِطرَ برتقالْ
    باقون فيما رسم اللهُ على دفاتر الجبالْ
    باقون في معاصر الزيتِ.. وفي الأنوالْ
    في المد.. في الجزْر.. وفي الشُّروق والزَّوالْ
    باقون في مراكب الصيدِ..
    وفي الأصداف والرمالْ..
    باقون في قصائد النضالْ
    باقون في الشِّعرِ.. وفي الأزْحالْ..
    باقون في عطر المناديل.. وفي "الدبكة" ? "الموّالْ".
    في القصص الشعبيِّ.. في الأمثالْ
    باقون في الكُوفيَّة البيضاء.. والعِقَالْ
    باقون في مروءة الخيلِ، وفي مروءة الخيّالْ
    باقونَ في المِهْباج.. والبُنِّ..
    وفي تحية الرجال للرجالْ..
    باقونَ في معاطف الجنودِ..
    في الجراح، في السعالْ
    باقون في سنابل القمح، وفي نسائم الشمالْ
    باقونَ في الصليبْ..
    في ثورة الطُلاب، باقون، وفي معارك العُمّالْ
    باقون في خواتم الخِطبةِ.. في أسِرَّة الأطفالْ
    باقون في الدُّموعْ..
    باقون في الآمالْ..
    19
    تِسعُونَ مليوناً من الأعرابِ..
    خلف الأُفْق غاضبونْ
    يا ويلكمْ من غاضبونْ
    يا ويلكم من ثأرهمْ
    يوم من القُمْقُمِ يطلعُونْ..
    20
    لأنّ هارون الرشيدَ ماتَ من زمانْ
    ولم يعُدْ في القصرِ غِلمانٌ.. ولا خِصيانْ
    لأننا نحن قتلناهُ، وأطعمناه للحيتانْ
    لأن هارون الرشيد لم يعُدْ إنسانْ
    لأنه في تخته الوثيرِ..
    لا يعرف ما القدسُ.. وما بيسانْ
    فقد قطعنا رأسهُ أمسِ..
    وعلَّقناهُ في بيسانْ
    لأن هارون الرشيدَ أرنبٌ جبانْ
    فقد جعلنا قصرهُ.. قيادةَ الأركانْ..
    21
    ظلَّ الفلسطينيُّ أعواماً على الأبواب
    يشحذُ خبزَ العدل من موائد الذئابْ
    ويشتكي عذابَهُ للخالق التّوابْ
    وعندما..
    أخرجَ من إسطبله حصانهُ
    وزيَّتَ البارودةَ الملقاةَ في السردابْ
    أصبحَ في مقدورهِ
    أن يبدأَ الحِسابْ..
    22
    نحن الذين نرسمُ الخريطهْ
    ونرسُمُ السفوحَ والهضابْ
    نحن الذين نبدأُ المحاكمهْ
    ونفرض الثوابَ والعقابْ..
    23
    العربُ الذين كانوا عندكمْ
    مُصدّري أحلامْ
    تحولوا - بعد حزيرانَ - إلى حقلٍ من الألغامْ
    وانتقلت "هانوي" من مكانها..
    وانتقلت "فيتنام"..
    24
    حدائقُ التاريخ دوماً تُزهرُ
    ففي ربى السودان قد ماجَ الشفيقُ الأحمرُ
    وفي صحارى ليبيا
    أوراقَ غُصنٌ أخضرُ
    والعربُ الذين قلتُمْ عنهم تحجَّروا..
    تغيرَّوا..
    تغيّروا..
    25
    أنا الفلسطينيُّ
    بعد رحلة الضياع والسراب ?
    أطْلُعُ كالعُشب من الخرابْ
    أُضيءُ كالبرق على وجوهكُم
    أهطُلُ كالسَّحابْ
    أطلعُ كلَّ ليلةٍ..
    من فُسحة الدار.. ومن مقابض الأبوابْ
    من ورق التُّوت.. ومن شجيرة اللبلابْ..
    من بركة الماءِ..
    ومن ثرْثرةِ المِزرابْ..
    أطلع من صوت أبي..
    من وجه أُمّي، الطيبِ، الجذّابْ
    أطلعُ من كلّ العيون السّود.. والأهدابْ
    ومن شبابيك الحبيبات..
    ومن رسائل الأحبابْ
    أطلُعُ من رائحة التّرابْ
    أفتحُ بابَ منزلي..
    أدخُلُهُ من غير أن أنتظرَ الجوابْ
    لأنني أنا السؤال والجوابْ..
    26
    مُحاصرونَ أنتمُ بالحقد والكراهيهْ
    فمنْ هنا.. جيشُ أبي عُبيدةٍ
    ومن هنا معاويهْ
    سلامكمْ ممزَّقٌ
    وبيتكم مُطوّقٌ
    كبيت أيِّ زانيهْ..
    27
    نأتي..
    بكوفيّاتِنا البيضاءِ والسوداءْ
    نرسمُ فوق جلدكمْ
    إشارةَ الفِداءْ
    مِنْ رَحِم الأيَام نأتي كانبثاق الماءْ
    مِنْ خيمة الذُّلِّ التي يعلكها الهواءْ
    مِنْ وجع الحسين نأتي..
    منْ أُحُدٍ، نأتي، ومن بدرٍ..
    ومن أحزان كربلاءْ
    نأتي.. لكي نصحِّحَ التاريخ والأشياءْ..
    ونطمسَ الخوف في الشوارع العِبريةِ الأسماءْ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-07-29
  5. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    لقد حجزت غرفة لاثنين في بيت القمر

    نقضي بها نهاية الأسبوع يا حبيبتي

    فنادق العالم لا تعجبني

    الفندق الذي أحب أن أسكنه هو القمر

    لكنهم يا حبيبتي لا يقبلون زائرا بغير امرأة

    فهل تجيئين معي يا قمري إلى القمر



    ----------------------

    * لن تهربي مني

    فإني رجل مقدر عليكِ

    لن تخلصي مني

    فإن الله أرسلني إليكِ

    فمرة اطلع من أرنبتي أذنيك

    ومرة أطلع من أساور الفيروز

    في يديك

    وحين يأتي الصيف يا حبيبتي اسبح

    كالأسماك في بحيرتي عينيك



    ----------------------



    * لا تحزني إن هبط الرواد

    في أرض القمر

    فسوف تبقين بعيني دائما أحلى قمر



    ----------------------



    * أروع ما في حبنا أنه

    ليس له عقل ولا منطق

    أجمل ما في حبنا أنه

    يمشي على الماء ولا يغرق



    ----------------------



    * لا تقلقي يا حلوة الحلوات

    ما دمتِ في شعري وفي كلماتي

    قد تكبرين مع السنين

    وإنما لن تكبري أبدا

    على صفحاتي



    * أميرتي إذا معا رقصنا على الشموع

    لحنا أثيرا

    وظنك الجميع في ذراعي فراشة

    تهم أن تطيرا

    فواصلي رقصك في هدوء ٍ

    واتخذي من أضلعي سريرا

    وتمتمي بكل كبرياء ٍ

    يحبني ...يحبني كثيــرا



    ................

    * تلك النهاية ليس تدهشني

    فمالك تدهشين

    هذا أنا ..هذا الذي عندي

    فماذا تأمرين ؟؟

    أعصابي احترقت

    وأنت على سريرك تقرئين

    أ أصوم عن شفتيك ؟؟؟

    فوق رجولتي ما تطلبين



    ..................



    * سامحته وسألته عن أخباره

    وبكيت ساعات على كتفيه

    وبدون أن أدري تركت له يدي

    لتنام كالعصفور بين يديه

    ونسيت حقدي كله في لحظة ٍ

    من قال أني قد حقدت عليه

    كم قلت أني غير عائدة له

    ورجعت وما أحلى الرجوع إليه





    .........................



    هذا الهوى ما عاد يغريني

    فلتستريحي . . ولتريحيني

    إن كان حبك . . في تقلبه

    ما قد رايت .. فلا تحبيني

    حبي . . هو الدنيا بأجمعها

    أما هواك فليس يعنيني

    أحزاني الصغرى تعانقني

    وتزورني إن لم تزوريني

    ما همني ما تشعرين به

    إن افتكاري فيك يكفيني

    فالحب عطر في خواطرنا

    كالعطر في بال البساتيني

    عيناك . . من حزني خلقتهما

    ما أنت ؟ ما عيناك ؟ من دوني

    فمك الصغير أدرته بيدي

    وزرعته أزهار ليموني

    حتى جمالك ليس يذهلني

    إن غاب من حين الى حين

    فالشوق يفتح ألف نافذة

    خضراء عن عينيك تغنيني

    لا فرق عندي يا معذبتي

    أحببتني أم لم تحبيني

    أنتي استريحي من هواي أنا

    لكن . . سألتك لا تريحيني



    ----------------------

    أيظن أني لعبة بيده

    أنا لا أفكر بالرجوع اليه

    اليوم عاد كأن شيئا لم يكن

    وبراءة الأطفال في عينيه

    ليقول لي اني رفيقة دربه

    وبأنني الحب الوحيد إليه

    حمل الزهور الي كيف أرده

    وصباي مرسوم على شفتيه

    ما عدت أذكر والحرائق في دمي

    كيف التجأت أنا إلى زنديه

    خبأت رأسي عنده وكأنني

    طفل أعادوه الى أبويه

    حتى فساتيني التي أهملتها

    فرحت به رقصت على قدميه

    سامحته وسالت عن أخباره

    وبكيت ساعات على كتفيه

    وبدون أن أدري تركت له يدي

    لتنام كالعصفور بين يديه

    ونسيت حقدي كله في لحظة

    من قال اني قد حقدت عليه

    كم قلت اني غير عائدة له

    ورجعت ما أحلى الرجوع اليه



    --------------



    متى ستعرف كم أهواك يا رجلا

    أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها

    يا من تحديت في حبي له مدنـا

    بحالهــا وسأمضي في تحديهـا

    لو تطلب البحر في عينيك أسكبه

    أو تطلب الشمس في كفيك أرميها

    أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا

    وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا

    أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا

    وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا

    أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي

    يـا قصة لست أدري مـا أسميها

    أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني

    فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا

    وإن من فتح الأبواب يغلقهــا

    وإن من أشعل النيـران يطفيهــا

    يا من يدخن في صمت ويتركني

    في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا

    ألا تراني ببحر الحب غارقـة

    والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا

    إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا

    مــا زال يقتل أحلامي ويحييهـا

    كفاك تلعب دور العاشقين معي

    وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا

    كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها

    وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا

    وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه

    وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا

    وكم تمنيت لو للرقص تطلبني

    وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا

    ارجع إلي فإن الأرض واقفـة

    كأنمــا فرت من ثوانيهــــا

    إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه

    ولا لمست عطوري في أوانيهــا

    لمن جمالي لمن شال الحرير لمن

    ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا

    إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا

    فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا



    نزار
     

مشاركة هذه الصفحة