ملفات ساخنة

الكاتب : مضاد علوج   المشاهدات : 236   الردود : 0    ‏2003-11-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-06
  1. مضاد علوج

    مضاد علوج عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-22
    المشاركات:
    596
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم





    ملفات ساخنة





    بيننا وبين خبراء السياسة ..

    قالوا بأن: "حكومة الإمارة الإسلامية" حكومة متنطعة متشددة غير واقعية جلبت على نفسها الخراب والدمار بإيوائها الإرهابيين ومعاندتها الصليبيين !!

    قلنا لهم في ذلك الوقت بأن: الأمر لا يتعلق بالإمارة الإسلامية ، ولن يتوقف عليها ، وإنما الأمر حملة صليبية مدروسة لاحتلال الدول الإسلامية والقضاء على الصحوة والتحكم في ثروات الأمة ..

    فقالوا لنا وقتها: أنتم غارقون في أحلام المؤامرات العالمية ، وخارجون عن منطق الواقعية ، وليس لكم أفق واسع لتحليل الأحداث الدولية ، ولا تفهمون حقيقة منطق الدول الغربية !!

    نقول لهم: وما تقولون الآن وقد كذبكم الأمريكان : احتلوا العراق ولم يكونوا يأوون إرهابيين ، وهاهم يغازلون سوريا وإيران !! من منا لا يفهم في السياسة يا سادة !! السياسة عندنا ما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه " ... وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ ..." (البقرة : 217) ، هكذا نفهم نحن السياسة ..

    وها نحن نقولها لكم اليوم وبكل صراحة : لو أننا سلمنا لهم جميع الدول الإسلامية ومقدراتها وأموالها فإنهم لن يقفوا عند ذلك الحد ، وإنما سيسومون المسلمين سوء العذاب حتى يرتدوا عن دينهم ويعبدوا الصليب ، ومن شك في ذلك فلينظر إلى عملية "السلام" في فلسطين ، وليقرأ تاريخ سقوط الأندلس الإسلامية .. والله لن يرضوا عن الأفغان ، ولن يرضوا عن العراقيين ولن يرضوا عن المنافقين – فضلاً عن المسلمين - حتى يتبعوا ملّتهم..


    بين العراق وأفغانستان ..

    هل كان غزو أفغانستان قبل العراق مصادفة أم أنه أمر أُبرم في ليل !!


    اتضح للمراقب بأن جيوش الدول العربية هي في حقيقتها دروع بشرية طوع الحكومة الأمريكية ، بمعنى أن هذه الجيوش لا وظيفة لها غير حماية حكام البلاد الذين هم في حقيقتهم موظفون في السفارات الأمريكية ، وأضيفت لهذه الجيوش مهمة أخرى في الآونة الأخيرة ، ألا وهي: حماية مؤخرة القوات الأمريكية والصليبية في تقدمها ، بعد أن كانت تحمي حدود يهود في فلسطين فقط !! ..

    إذا أرادت أمريكا احتلال بلد عربي فإن هذه الجيوش لا تحرك ساكنا ولا تُسكّن متحركاً (كما حدث في قضية العراق ، وكما يحدث منذ أكثر من خمسين سنة في قضية الأمة الإسلامية في فلسطين) !!

    فمن يقف في وجه أمريكا !!

    كان لزاماً على أمريكا القضاء على المجاهدين في أفغانستان قبل الهجوم على العراق لضمان عدم مشاركتهم في هذه الحرب لأن هؤلاء المجاهدون هم الوحيدون في الساحة العسكرية للأمة الإسلامية . فقبل العراق لا بد من ضرب أفغانستان وشل حركة المجاهدين فيها ..
    والثغر الآخر للمجاهدين كان في الشيشان ، ولكن الشيشان مصدر قلق وإضعاف للروس ، فإكتفت أمريكا بنشر جنودها على الحدود الشيشانة في جورجيا لضمان عدم تدفق المجاهدين إلى منطقة العراق ، ثم بعد أن ضمنت أمريكا حياد القوى الإسلامية الحقيقية ، قامت بغزو العراق ..

    المشكلة في الحسابات الأمريكية هي: السرعة الفائقة التي قامت فيها كل هذه التحركات ، وهذه السرعة أوجدت فجوات كبيرة في التكتيك استغلها المجاهدون الذين تدفقوا بأعداد لا بأس بها إلى العراق ليقودوا الجهاد ضد الأمريكان والبريطانيين ويهود .. نسأل الله لجنده النصر والتمكين ..


    ضرب سوريا

    هل تنتهي الخطة الأمريكية على الحدود العراقية أم أنها ستتجاوزها إلى غيرها من الدول المجاورة !!

    كان ضرب سوريا إعلاناً وبياناً واضحاً لنوايا يهود والنصارى في هذه البقعة الإسلامية من الأرض ، فتلك الضربات أسكتت كل محلل ومشكك في الخطة الأمريكية-اليهودية ..

    الخطوات المستقبلية التي أتوقع أن تخطط لها الحكومة الأمريكية (وفق المعطيات) ، هي:
    أن تحتل سوريا ، ثم يدخل اليهود لبنان ، ثم تدخل الأردن تحت الإنتداب الأمريكي ، ثم إحتلال عسكري لمنابع النفط في الخليج ، ثم إسقاط الحكومة الإيرانية (أو الإبتداء بإيران ثم شرق الجزيرة ، ويعتمد هذا الخيار على المستجدات في وقتها) ، ولا بد من ضرب باكستان أو إشغالها بحرب قبل احتلال الجزيرة العربية ، وهذا يمكن أن يحصل عن طريق الهند ، أما الشعب المصري فسيشغلهم الأمريكان بحكومتهم الموالية لها ولاءً يفوق ولاء بابا الفاتيكان للكاثوليكية ..

    بهذه الخطوات يتحقق حلم يهود في "إسرائيل الكبرى" ويتحقق حلم أمريكا في السيطرة على مصدر الطاقة في الأرض ومن ثم التحكم في الدول الصناعية المنافسة ، ويجمع الطرفان عقيدة نزول المسيح ببناء "هيكل سليمان" على أنقاض المسجد الأقصى ، فلا بد من هدم المسجد في مرحلة من هذه المراحل ..

    مرة أخرى : الأمريكان يرتكبون خطأ كبيراً في التسرع بهذا المخطط قبل أن يعملوا على مسخ عقول المسلمين في المنطقة ، ورغم محاولاتهم تغيير المناهج وتغريب المجتمع المسلم إلا أن هذا الأمر يحتاج إلى وقت طويل نسبياً ، وهذا ما لا تفهمه مخترعة الوجبات السريعة ، فتسرعها واغترارها بقوتها سيكون بإذن الله سبب اندحارها في هذه الحرب على يد الفئة المؤمنة من المجاهدين من أبناء هذه البلاد ، يشهد على هذا ماء دجلة والفرات ..


    الحجج الأمريكية

    لإبد لأمريكا من إيجاد مبررات لتنفيذ خططها في المنطقة:


    ففي أفغانستان كان المبرر: إيواء الإرهابيين ، والتعصب للدين
    وفي العراق: إمتلاك أسلحة الدمار الشامل وتخليص العراقيين من صدام اللعين
    وفي سوريا : عدم السرعة في تنفيذ الأوامر والإملاءات الأمريكية من قبل الحكومة السورية وإيواء سوريا لعناصر بعثية عراقية مع أموالهم
    وفي لبنان : "حزب الله"
    وفي إيران أسلحة الدمار الشامل ، وإصلاحات ديمقراطية وسياسة ( وهي نفس مبررات العراق)
    وفي الجزيرة : قطع تدفق الأموال والرجال للإرهابيين وقطع دابر الوهابيين
    ولا تحتاج الأردن لسبب ..


    هذه المبرررات ليست للإستهلاك العربي ، فأمريكا لا تُقيم للعرب وزناً ، إنما هي للإستهلاك الأمريكي الداخلي وللإستهلاك الأوروبي والعالمي ..

    سوف تعمل أمريكا قبل ذلك على إذلال الحكام العرب بجعلهم يطأطؤون لشارون (أو لمن يقوم مقامه) ويمسحون بوجوههم نعاله ، ثم يخربون بيوتهم بأيديهم في بلادهم بقمعهم الشعوب ، ثم تأتي أمريكا في الآخر لتحرر شعوب المنطقة من ظلم هذه الدكتاتوريات التي صنعتها هي (وهذا ما فعلته مع صدام) ، ولذلك أتوقع أن تضغط أمريكا على سوريا والدول المجاورة للتنكيل بالمسلمين فيها ومنعهم من التوجه للعراق ، وإيقاف أي نشاط إسلامي ، ثم إتهام هذه الحكومات بالوحشية واللاديمقراطية !!


    مظاهرات الجزيرة ..


    كانت الجزيرة على موعد مع حدث تاريخي فريد: رجال في مقتبل العمر ينظمون تظاهرة سلمية جميلة تحكي قصة العاطفة الإيمانية والتلاحم الفكري بين شباب الأمة : شباب الفكر والوعي ، شباب أثبتوا أنهم على قدر عال من المسؤولية .. كل المخدرات والمسكنات الإعلامية لم تُثني عزم شباب أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن القيام بهذه التظاهرة الجميلة ..

    لقد أهدرت حكومة الرياض مليارات الريالات لإشغال الشباب بكل تافه سخيف يلهيهم عن التفكير بحال الأمة ويثنيهم عن التفاعل مع قضاياها : فالأحداث الرياضية ، والحفلات الغنائية ، والقنوات الفضائية والملاهي والأسواق التجارية وغيرها كثير كثير ، كل هذا تماشيا مع خطط اليهود التخريبية لجعل الشباب المسلم هامشي سطحي لا قيمة لفكره ولا وزن ، جاء في بروتوكولات حكماء صهيون "ولكي نمنع الجماهير من أن تتخذ ، مستقلة ، أي قرار فإننا نلهيها بالألعاب ومشاهد الترفيه والأهواء ومراكز الثقافة الشعبية، وسنبدأ قريباً ، عن طريق الصحافة ، بعرض جوائز مسابقات في نطاق الفن والرياضة البدنية بكل أنواعها. (بروتوكولات حكماء صهيون : ص 84) ..

    لما خرج هؤلاء الشباب ، وبهذه الأعداد ، وفي مثل تلك الظروف جُنّ جنون حكومة الرياض وأيقنت بأن الأموال التي صرفتها لإفساد هؤلاء الشباب ذهبت أدراج الرياح ، وأيقنت أن هبل لن يكون راضٍ عنها ، فكانت الإعتقالات والهراوات والمسائلات في عرض عسكري مهيب لتُثبت لصنمها الأكبر أنها لا زالت على العهد والوعد بالعبودية المطلقة والخضوع التام لمخططات الصليب والصهيونية ..

    هذه المظاهرات ليست مجموعة من الشباب خرجوا لتلبية نداء شخص أو جمعية ، وإنما هي لطمة قوية في وجه جميع المخططات الصليبية واليهودية لإفساد الأمة المحمدية ، وخاصة شباب الجزيرة العربية ، صلى الله وسلم على خير البرية ..


    أحداث مكة ، صورة وتعليق !!


    صورة :
    جاء في موقع ال " سي إن إن" العربي خبر بعنوان "السعودية: قتيلان في مكة أثناء مطاردة إرهابيين" ، بتاريخ (3-11-2003 م) ، ما نصه : " كشف مصدر مسؤول بوزارة الداخلية السعودية عن تمكن أجهزة الأمن من "إحباط عملية إرهابية كانت جاهزة للتنفيذ من قبل عناصر إرهابية لم تراع حرمة الأماكن المقدسة وشهر رمضان المبارك" ، ونتج عنها مقتل اثنين من المطلوبين "
    تعليق:
    سبحان الله !! المجاهدون لا يراعون حرمة الأماكن المقدسة وشهر رمضان المبارك !! وهل حملوا السلاح إلا ليُخرجوا الكفار الأنجاس من الحرم الذين قال الله في شأنه " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا .." ، فالذي يريد إخواج المشركين من بلاد الحرمين هو الذي لا يراعي حرمة الأماكن المقدسة ، والذي أدخل الأنجاس في الأماكن المقدسة هو الذي يراعي حرمتها !!

    صورة:
    وأوضح المسؤول السعودي أن أجهزة الأمن حاصرت موقعين للإرهابيين المفترضين، بموقع يدعى مخطط الخضراء في حي الشرائع بمكة المكرمة، وذلك في الساعة الثامنة من صباح الاثنين.
    تعليق:
    سبحان الله !! "إرهابيين مفترضين" كانت عندهم " عملية إرهابية كانت جاهزة للتنفيذ" !! هل افترضتم أن العملية جاهزة للتنفيذ أم أنكم افترضتم أن الإرهابيين مفترضين !!

    صورة:
    وبحسب الخبر الذي بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، فقد "بادر الإرهابيون بإطلاق النار بكثافة على رجال الأمن مستخدمين الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية، وتم الرد عليهم حيث قُتل اثنان من الإرهابيين."
    تعليق:
    يعني هم كانوا في بيوتهم ، وأطل أحدهم من الشباك وقام بإطلاق النار على رجال الأمن ، أم ماذا !! إن الذي يصدق وكالتكم هذه تسفهونه مقدماً ولذلك جاء الإختصار "واس" بمنعى : "وأنت سفيه"

    صورة:
    ووفقا للمسؤول الأمني، فقد قتل الاثنان داخل السيارات عندما حاول عدد من الإرهابيين الهروب في سيارتين تم تعطيلهما، وعُثر بداخلها على مجموعة من الأسلحة والقنابل ولا يزال البحث جاريا للقبض على باقي المطلوبين.
    تعليق:
    هؤلاء لم يهربوا من السوفييت والأمريكان ، أيهربون من بعض المرتزقة: عَبيد عُبّاد عُبّاد الصليب !! لو كان المقصود الحكام وحكوماتهم فإننا نساومهم الواحد من المجاهدين بألف من جنودهم ، وقد بخسنا المجاهدين في المساومة .. لو كان جنود النفاق هم المعنيين فإن جيش الجزيرة بأكمله لا يقف بضعة دقائق في وجه هؤلاء الرجال .. وإنما أعطوا هؤلاء السفهاءَ ظهورهم لأنهم ليسوا المعنيين بالقتل والتصفية ، فمتى يُدرك التيوس مدى حلم هؤلاء الجبال ..
    يا ناطح الجبل العالي برأسه .... أشفق على الرأس لا تُشفق على الجبلِ

    صورة:
    وقد عثرت السلطات السعودية عند تفتيش الموقعين في مكة على "مجموعة من الرشاشات من طراز الكلاشنكوف ومسدسات وقنابل يدوية شديدة الانفجار وقذائف (ار بى جى) وكبسولات كهربائية وبراميل تحتوى على بودرة تستخدم لأغراض التفجير وبرادة ألمنيوم ومجموعة من جوازات السفر وبطاقات الهوية الشخصية ومنشورات وبعض المضبوطات الأخرى التي سوف يعلن عنها لاحقا."
    تعليق:
    قوم هزموا السوفييت في أفغانستان ، والصرب في البوسنة ، والهند في كشمير ، والروس في الشيشان ، والأمريكان في الصومال والعراق ، قوم اتهموا باختطاف أربع طائرات في أمريكا واختراق المجال الجوي لمدنها وتفجير مبنيي التجارة والبنتاجون الأمريكي ، رغم كل هذه الإنجازات لا يُحسنون إخفاء بضعة رشاشات وقنابل ليَعثر عليها جنود المنافقين البواسل !! آآهٍ رأسي !!

    صورة:
    وأكدت المصادر عدم وقوع أي خسائر في أرواح مدنيين سعوديين أو رجال الأمن، باستثناء إصابة طفيفة لأحد رجال الأمن السعوديين.
    تعليق:
    نفس الفكرة: المجاهدون يدمرون قاعدة عسكرية في أفغانستان وينسفون الطائرات وتتفتت العربات المدرعة في العراق ، والأمريكان يقولون لم يُجرح أحد " يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا" ، إفتراءات وأكاذيب لتبرير الفشل "وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ " ، وليعلم هذا وأمثاله بأن هذه الأكاذيب لم تعد تنطلي على أحد من المسلمين " وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ " .


    أما عن الفوائد المرجوة لنظام الرياض من مثل هذه المداهمات والتصريحات ، فنجملها في الآتي:

    أولاً: تجديد الولاء لأمريكا بأوضح صورة ممكنة ، وذلك باستباحة الدم الحرام في البلد الحرام.

    ثانياً: تشويه صورة المجاهدين بإظهارهم بمظهر المخربين في البلد الأمين.

    ثالثاً: تخويف المجاهدين والمتعاطفين معهم بإرسال رسالة مفادها: أن الحكومة لا تتورع عن قتلهم في أي مكان كانوا.

    رابعاً: جاء التحرش بالمجاهدين في شهر رمضان لتخوّف حكومة الرياض جموع المسلمين المتوافدين بكثرة إلى بيت الله الحرام لأداء العمرة في هذا الشهر ، وتزرع فيهم عقيدة المراقبة الذاتية وهي السياسة القديمة التي عفى عليها الزمن ، مفادها : "لا أحد يتكلم في السياسة" !!

    خامساً: تحسين صورة حكومة الرياض في الدول الغربية بعد الإنتقادات الكثيرة التي مُنيت بها من قبل أصدقائها (على حد زعمها) ، وذلك بإستباحة دماء المسلمين في الحرم ، وقد آتى أكله لتصريح دبلوماسي غربي في الرياض بأن "الإشتباك الأخير (في مكة) يُظهر تصميماً متزايداً من قبل السلطات السعودية للحمل على المتشددين" (ويقصد المجاهدين) .

    سادساً: الرد على المظاهرات الأخيرة وإرسال رسالة مفادها أن الحكومة لا زالت مسيطرة على الأوضاع.

    سابعاً: إقناع أمريكا بأن الحكومة الحالية هي أصلح حكومة لحكم الجزيرة نيابة عن الأمريكان لأن غير هذه الحكومة قد لا تُقدم على مثل هذه الخطوة !!

    لا أعتقد أن كافراً - فضلاً عن مسلم – في العالم كله يصدق هذه التصريحات ، وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على خطورة هذه الحكومة التي لا تتورع عن فعل أي شيء لتحسين صورتها عند النصارى واليهود !! ولا أستبعد من حكومة رمت مبنى الحرم المكي بالرصاص والقنابل والصواريخ (في حادثة جهيمان سنة 1979 م) أن تقوم بعمل مماثل أو أكبر في ظل هذه الأوضاع وللأسباب المذكورة آنفاً .. نسأل الله أن يحفظ حرمَه وبيته من كل سفيه ضال ..


    قمة الولاء !!

    قبضوا على المجاهدين في الجزيرة وأودعوهم السجون قبل أن تهمّ أمريكا بغزو أفغانستان ..
    فتحوا المطارات والقواعد العسكرية للجيوش الصليبية في حربها ضد أفغانستان والعراق ..
    موّلوا الجيوش الصليبية بالنفط والماء والطعام واللباس والدعم اللوجستي اللامحدود ..
    فتحوا الحدود الجوية والبرية للجيوش الصليبية ..
    سخّروا الإعلام والفتاوى لخدمة أعداء الدين الصليبيين .
    غيّروا المناهج الإسلامية لتتوافق مع الرؤية الصليبية ..
    ضيّقوا على الدعاة المصلحين وأودعوهم السجون خدمة للصليبيين.
    قبضوا مجددا على المجاهدين في الجزيرة حتى لا يذهبوا إلى العراق لجهاد الصليبيين ..
    يقبضون على كل من تسوّل له نفسه من الشباب القيام بفريضة الجهاد العينية في العراق وغيرها ..

    ولما انتهى الصليبييون من احتلال العراق كافؤوهم بالتبرعات السخية: مليارات الدولارات من حكومات الدول الخليجية للحكومة الصليبية مكافئة لقتلها المسلمين ومحاربتها الإسلام بحجة إعادة إعمار العراق تماماً كما هو حال الأموال التي تذهب إلى "منظمة التحرير الفلسطينية" بحجة مساعدة الفلسطينيين !!
    هذه الأموال تُسلّم إلى الحكومة الأمريكية المحتلّة للعراق لتقتل به الشعب العراقي ، أو تذهب إلى شركات الإعمار التابعة لـ "ديك تشيني" و"كونداليسا رايس" و "وبوش" وزبانيته الملطخة أيديهم بدماء المسلمين في العراق ، أو تذهب كمساعدات خارجية من الحكومة الأمريكية للحكومة الشارونية لسفك الدماء الفلسطينية .. فهنيئاً لمن يدافع عن هؤلاء الحكام: ولاة أمر بلاد الإسلام !!


    ختامها مسك ..

    أبا عبد الله ، علّم المسلمين معنى الموالاة في الله .. لله درّه .. الحديث عنه يثلج الصدور ، ولا تكفي السطور لسرد ما نريد فالأمر يحتاج إلى حبر يُغرف من بحور .. جهاد في أفغانستان ، جهاد في الفلبين ، جهاد في الصومال ، جهاد في السودان ، جهاد في اريتريا ، جهاد في كشمير ، جهاد في العراق ، جهاد في أوزبكستان ، جهاد في طاجيكستان ، وأبا عبد الله يشعلُها تحت أقدام الكفار في كل مكان ..

    لله درّه من رجل رجل ، محى من عقول المسلمين لُب اتفاقية سايكس-بيكو فأصبحت الدول الإسلامية في نظر المسلمين دولة واحدة ..

    علّم المسلمين معنى النصر وأزاح عن قلوبهم اليأس وأذاق الكفار البؤس ..
    فدت نفسي ذاك الجسد النحيل، فديته من رجل جليل .. إن حبه قد وقر في أرواح الناس وخالط شغاف القلوب ، فلم يبقى شيخ أو عجوز إلا ويدعون لأبي عبد الله بالنصر والتمكين ، فنصره نصر للدين ، وعزه عز للدين ، كذا اعتقادنا فيه ، ولا نزكيه على علّام الغيوب ..

    أتى أمريكا ما يسوؤها : جنود الحق انطلقوا من قاعدة الجهاد يقودون أبناء الفرات إلى ملحمة تاريخية قل أن تتكرر في تاريخ البشرية ، رايات الإيمان انطلقت من خراسان لتحرر الإنسان من قبضة السجّان فتُفرد العبادة للواحد الديّان .. أتو ليُخرجوا العباد من عبادة العبادِ إلى عبادة رب العباد ، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام .. فحيّا الله أسود خراسان ، هنيئاً لمن استظل برايات الإيمان ..


    كتبه
    حسين بن محمود
    10 رمضان 1424 هـ
    منقووووووووووووول
     

مشاركة هذه الصفحة