في ظل تعاون أباطرة الفساد باليمن : دبي تشدد حصارها على ميناء عدن

الكاتب : مسرور   المشاهدات : 1,179   الردود : 14    ‏2003-11-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-05
  1. مسرور

    مسرور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-06-10
    المشاركات:
    295
    الإعجاب :
    0
    استأجرت إمارة دبي ميناءا ماليزيا لمدة 15 عاما لكي تكمل حلقة كماشتها على ميناء عدن اليمني فقد سبق وأن استاجرت ميناء جيبوتي لمدة 20 عاما كما استأجرت ميناء جدة للحاويات وميناء بيروت اللبناني ولديها مساهمة فعالة في ميناء ريسوت العماني وتحاول جاهدة أن تجد لها ميناء في جمهورية أرض الصومال لتستطيع أن تفرض طوقا على ميناء عدن 0

    خبراء أقتصاد قللو من إمكانية قيام دبي بفرض حصار ماكن على ميناء عدن اليمني إن لم تستطيع أن تجد لها تعاون من الداخل اليمني وهو أمر ممكن تحقيقه مع إمكانية شراء الذمم التي تباع هناك من البعض بأثمان زهيدة إذا ما قورنت بحجم الهدف الذي تسعى إليه هذه الإمارة الصغيرة من دولة الإمارات العربية المتحدة ، وقد حلل مراقبون بأن الشركة البريطانية المسجلة في سنغافورة والتي كانت تدير ميناء عدن قد سلمته للحكومة اليمنية نظير مغريات هائلة حصلت عليها من إمارة دبي ، كما ان الحكومة اليمنية تساعد دبي في مسعاها خصوصا وانها تسعى لتاجير الميناء الهام لشركات محلية وعربية غير فاعلة بقصد الإستحواذ على إيرادات الميناء بصورة لا تمكن من كشف الحكومة وتحت مبرر عدم رسو سفن تجارية هناك0

    مبروك لدبي على هذا التخطيط الرائع والتعاون الممتاز الذي تلقاه من أباطرة الفساد في اليمن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-05
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    نبارك لدبي على انتصارها المؤزر على حكومة اليمن الغير مؤهلة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-06
  5. المريسي مهدي

    المريسي مهدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-11
    المشاركات:
    526
    الإعجاب :
    0
    [align=justify][color=0000FF]اخي مسرور رمضان كريم وكل عام وانت بخير

    دبي امارة تجارية منذ مئات السنين ،ولهم خبرة في مجال الاموال والاعمال وهم يديرون هذه الموانئ التي ذكرت ليس لحصار ميناء ولماذا يحاصروننا ..؟؟ هل بيننا وبينهم ثأر او هل هم دولة عضمى ؟؟ هم يعملون ذلك لانهم يستفيدوا من تلك العمليات واتمنى من حكومة اليمن ان تؤجر المنطقة الحرة لامارة دبي مقابل مبلغ عادل وهي التي ستديرها بصدق وتجعل عدن خلية نحل مثلما كانت ايام الناس المحترمين اهل بريطانيا.

    اليمن تحاصر نفسها بنفسها والسبب سياستها القديمة والمتخلفة ، وحكامها اوضع من ان يمدنوا عاصمتهم فكيف يمكنهم ان يديروا مناطق حرة وبلاد بأكملها.؟

    الحكاية ليست فيها مؤمرة ولا مايحزنون هذه تجارة ![/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-11-06
  7. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    دبي لايتجاوز عمرها عقود ..

    أولا ياحبيبي مهدي كلمة خليج وجنوب مصطلح عسكري أنجليزي ولاتدل على بلدان أو شعوب ولكن على منطقة عسكرية .. دبي عمرها عقودا من الزمن .. وقد نالها الإزدهار أكثر عقب إغلاق المنطقة الحرة بعدن .. ولعل عدن قد رفدت دبي بالخبرة والإداريين المهرة وحتى بسواقي الأوناش ... وهي عادة متأصلة في أصحابنا أنهم ينكرون المعروف . . . بعد فترة وجيزة , , فبعد أن قامت دبي على أقدامها أخذت شيئا فشيئا تتخلص من اليمنيين وتستعيض عنهم بالأروبيين أهل البشرة البيضاء الفاتحة وكذا أهل الشام والمغرب أحيانا .... لآأستبعد أي سؤ يصدر من هؤلاء فأساس كيانهم كان لتقويض أمن اليمني وتنغيص عيشه وإفقاره ... لكننا الآن أفضل حالا إذا ما أحسن التصرف وبترنا ا لأيدي التي تحاول مصافحة أعدائنا التاريخيين ... الذين في وقت ونتيجة لخوفهم إما من حزب أو فئه .. مدوا لنا يد المساعدة والكرم . . وفجئة وبإختفاء المادة التي أرعبتهم .. عادوا كما كانوا ... فمتى نفهم ؟؟
    إزدهار عدن كان في الأساس مرتبطا بالحصار المفروض على اليمن , ففي الشمال كان الإنجليز يسيطرون على الشريط الساحلي وجزره .. من الزبير وكمران حتى حنيش وبريم .. وكانوا يمنعون عن اليمن كل المواد الحيوية .. لذا كانت تأتي لبقية مناطق اليمن عن طريق ميناء عدن . .. أما ما أسميته بالخليج فلم يكن بها سكان بشر وإن كان قطعان من الأسماك تهاجر من شاطئ لآخر لكن نشاط البشر كن منحصرا بالبحرين وغربها بالقطيف .. وهو لا يشكل نشاطا كبيرا كالذي نشهده حاليا ..
    ولاشك أننا متفائلين بمستقبل زاهر إذا ما نسقت الأمور مع أشقائنا بالقرن الأفريقي لتشكيل وحدة إقتصادية متماسكة وقوية ... وبين شعوب تجمعها الثقافة والتاريخ المشترك ... ثم أنظمة الحكم الديموقراطية القائمة على التعددية الحزبية ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-11-06
  9. مسرور

    مسرور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-06-10
    المشاركات:
    295
    الإعجاب :
    0
    Re: دبي لايتجاوز عمرها عقود ..

    نص مقتبس من رسالة : الهاشمي اليماني
    وأزيد على ماقاله الهاشمي اليماني حفظه الله بأن دبي لاتريد أن تستأجر ميناء عدن لانه سوف يلغى ميناء دبي ، ومسألة المنافسة أمر حقيقي وغير قابل للنقاش فلو عرفت بأن دبي قد شرطت على الإمارات بأنها لن تتحد معهم إذا حولوا الفجيرة إلى ميناء غير دبي 0

    الجماعة يحتاجون إلى أناس على مستوى تفكيرهم باليمن ولكن مع من

    ادي فحثة ادي امصور 000 الجماعة سيطروا على البلاد بحجة الوحدة وانا متأكد لولا مصالحهم لكفروا بالوحدة ومن أتى بها 000 اعتبروا الجنوب غنيمة وانتهوا عند هذا الحد والمصيبة أنهم لا رقدوا ولا خلوا الناس تنام 00وشف علي صالح راح إلى الجنوب ليجمع الزكاة 000 مثل مولاه الإمام 00 وهل أهل الجنوب معاهم شيء ليزكوا عليه ؟

    البلد تحتاج إلى ثورة على بقايا الإمامة الذين يرتدون لباس الوحدة والثورة والديقراطية الزائفة 000 نحن أمام سرطان خبيث يجب أن يستأصل العضو الذي أصابه0

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-11-06
  11. arab

    arab عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-03-27
    المشاركات:
    359
    الإعجاب :
    0
    عمولات واتفاقيات مجحفة وديون ثمناً لفشل المنطقة الحرة في عدن

    في يناير1996 شهدت جزيرة فرجن البريطانية مخاض الشركة اليمنية للاستثمار والتنمية الدولية «يمنفست» وبعد شهرين فقط كانت هذه الشركة الوليدة المسؤولة عن تشغيل أحد أكبر المشاريع الاستثمارية في اليمن على الإطلاق، فقد وقعت الهيئة العامة للمناطق الحرة وكان يرأسها رئىس الوزراء الحالي اتفاقية مع الشركة لتطوير المنطقة الحرة وإنشاء وتشغيل محطة حاويات وتطوير منطقة صناعية وتخزينية، وبين التوقيع والفشل الذريع جرت مياه كثيرة، واضطرت الحكومة قبل أيام تعويضها 200مليون دولار!

    [color=FF0000] مهمة سرية[/color]

    عند قام فريق تحقيق أواخر عام 2000م برصد الدين المتراكم على الحكومة جراء تلك الاتفاقية المجحفة، لم يعره أحد اهتماماً، ويكشف التقرير السري التي حصلت عليه «الصحوة» أن الرصيد المدين وهو قيمة تكلفة إنشاء وتطوير وإدارة وتشغيل مشروعي محطة الحاويات والمنطقة الصناعية والتخزينية مضافاً إليها الفوائد المترتبة على قيمة المشروع بلغ 33مليون دولار من يناير 96م حتى ديسمبر 2000م، وتؤكد مصادر خاصة لـ«الصحوة» أن الرقم تصاعد إلى 600 مليون دولار خلال المرحلة الراهنة.

    ويشير التقرير أن كشف الرصيد المدين للقوائم المالية لعام 99م مبلغ 2.500.000 دولار تمثل مصاريف ما قبل التوقيع على اتفاقية تطوير المشاريع الموقعة في مارس 96م علماً بأن هذه المصاريف سابقة لإنشاء «يمنفست» التي أنشئت في يناير 96م ولتبرير ذلك تم تقديم تاريخ سريان الاتفاقية إلى ديسمبر95م.

    [color=FF0000] تبخرت المنطقة الحرة[/color]

    جميع اليمنيين شعروا بأريحية وفخر لانطلاق المنطقة الحرة ظنا منهم أنها ستقود مرحلة تحول في بناء الاقتصاد الوطني.
    لم يتوقع أحد أن يسلم المشروع لشركة موقفها المالي ضعيف جداً ولا يؤهلها للاستمرار في تنفيذ مكونات المشروع، ويورد التقرير الرسمي عدداً من الملاحظات المهمة منها:

    1- رأس مال الشركة 100 مليون دولار لا يتناسب وحجم المبالغ المطلوبة لتمويل تنفيذ المشروع المتعاقد معها على تنفيذه والذي تزيد تكاليفه عن 500 مليون دولار، مع العلم أن رأس مال الشركة الذي أنشئت به 500 مليون دولار فقط.
    2- القروض المستحقة على الشركة التي بدأت من عام 98م وصلت في نهاية عام 2000م إلى 136 مليون دولار أي بما يفوق رأس مال الشركة البالغ 100 مليون دولار.
    3- السيولة النقدية للشركة من الصندوق والبنوك كانت في 2000/12/ 31م مبلغ 15 مليون دولار وهذا يدل أن الموقف المالي للشركة بسبب عدم كفاية رأس المال وكبر حجم الالتزامات المطلوبة على الشركة من قروض وفوائد خصوصاً في ظل تدني العوائد المالية والنقدية.
    4- عدم امتلاك الشركة للغطاء المالي الذي يمكنها من القيام بتنفيذ المراحل المتبقية من المشروع في أوقاتها المخططة، وهذا ما جعلها تماطل في تنفيذ بقية مراحل المشروع وخاصة المنطقة الصناعية.

    [color=FF0000] تساءل[/color]

    إذاَ من المسؤول عن عرقلة مشروع حيوي كهذا؟ ولماذا تم تمرير الاتفاقية وفيها فقرة تقول ان البلد بشكل عام متنازل عن حقوقه في التعويض المناسب من حيث الضرر الذي تتحمل مسؤوليته الشركة؟
    من الذي أهمل التقرير السري الذي بين أيدينا من عام 2000م وهو يحذر من عدم قدرة الشركة المالية على مواصلة تمويل تنفيذ بقية جوانب المشروع المتعاقد معها عليه بصورة كاملة، وهو ما قد يؤدي إلى فشل المشروع برمته؟
    وهذا ما حدث بالفعل إذ تداركت القيادة السياسية الأمر وأقر مجلس الوزراء إنهاء الاتفاقية قبل أيام، لكن بتعويض الشركة 200 مليون دلار.
    كيف اعتمدت شركة «يمنفست» لتنفيذ المشروع وهي لم تكن ضمن الشركات التي تقدمت بعروض لنيل حق الامتياز؟ المبرر الوحيد لذلك أن الشركة اليمنية للاستثمار والتنمية «يمنكو» تنازلت لهذه الشركة الوليدة، وهذه بدورها قامت بالتعاقد من الباطن مع شركة سنغافورية بنسبة 60% وهكذا تاهت المنطقة الحرة بين دهاليز الصفقات والعمولات وبتواطؤ من الهيئة العامة للمناطق الحرة.

    [color=FF0000] هل يحاسب المفسدون؟[/color]

    الاتفاقية كارثة على اليمن بكل المقاييس، وقد حذر البنك الدولي في فترة متقدمة وكشف التقرير الرسمي أن الزيادة المتوقعة في الفوائد المتراكمة خلال العشرين سنة القادمة ستصل إلى 3.5 مليار دولار وهو مبلغ يزيدعن حجم الميزانية السنوية لليمن بمقدار مليار دولار تقريباً.

    الاتفاقية الكارثة قررت احتساب عائدات استثمارية للشركة بنسبة 15 من إجمالي الرصيد المدين بالمشروع، تحمل عليها سنوياً بالدولار الأمريكي سواء حقق المشروع عائداً أم لا، الأمر الذي دفع البنك الدولي رفض تقديم مساعدة لتغطية جزء من التمويل المطلوب للمشروع بسبب اعتراضه على الشروط المالية في الاتفاقية.

    في ابريل 2001 قامت لجنة التنمية والنفط في مجلس النواب بزيارة الهيئة العامة للمنطقة الحرة وقدمت العديد من الاستفسارات والطلبات حول أوضاع الهيئة ومشاريعها وكلها لم يتم الرد عليها حسب تأكيد اللجنة التي أعدت تقريراً بهذا الشأن، ويقول التقرير «برغم الوعود التي قطعها مسؤولو الهيئة آنذاك بموافاة اللجنة بالردود والوثائق المطلوبة في أقرب وقت ممكن لا يتعدى أسبوعاً من تاريخه، لم يتم الوفاء به حتى الآن، بعد مرور ما يزيد عن ثمانية أشهر على نزول اللجنة».

    وهكذا رحل مجلس النواب السابق وبقي الفساد شامخاً، ولم ينس أن يضع وصيته للتاريخ جاء فيها:
    «لا توجد في الاتفاقية خطة أو جدول زمني يلزم الشركة باستكمال مشروع المنطقة الحرة بما تتطلبه من مقومات ومنشآت لنجاحها ما يعني أن قرارالتطوير والاستثمار والتوسع للمنطقة الحرة رهن قرار ورغبة الشركة وحدها، كما أن مجلس إدارة المنطقة الحرة لم يعقد أي اجتماع له منذ بدء نشاط الشركة المنفذة لمشاريع تطوير المنطقة الحرة، ورقابة الهيئة على أعمال الشركة معدومة ووضع الهيئة في ظل المعطيات الحالية لأداء مجلس إدارتها وآلية وأسلوب عملها، لايشجع على جذب مستثمرين آخرين للدخول في مشروع المنطقة الحرة.

    بعد هذا كله هل سيحاسب المتسببون في هذه الكارثة؟ سؤال نتركه للتاريخ أيضاً.

    -------- الصحوة نت
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-11-07
  13. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : مهدي المريسي
    [color=0000FF]هههههههههههههههه منذ مئات السنين!!! :D يا مريسي الله يهديك وين عايش؟
    ألا يكفيك مغالطة في المذاهب وتاريخ اليمن وحاضره؟؟
    ممكن تقول لي كيف كان حال دبي قبل 30 عاما؟؟؟
    [/color]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-11-07
  15. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    لا اعتقد ان هناك اي قدره على تهميش ميناء عدن ؛ مهما عملت امارة دبي مالم يكن لها ضلع في الداخل اليمني ؛ لذلك دبي ليست من تعرقل هذا الميناء وانما كما سماهم مسرور اباطرة الفساد فعلا . غريمك من بيتك . ؛ لكون ميناء عدن مؤهل طبيعي قبل ان يكون تجاري وهذا ما تفتقده الموانئ الاخرى .

    مسكين هذا الشعب ؛ حتى بعض ابنائه هم اعداء له .
    تحيه تقدير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-11-07
  17. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : YemenHeart
    [color=0000FF]كلامك واقعي, ولا ننكر وجود ضعاف النفوس ومعدومي الضمير والوطنية.. ولكن المشكلة يا أخي أن هذه الإمارة تملك المال لشراء الذمم من معدومي الضمير, فقد سبق لها أن اشترت ذمم من كانوا على رأس القيادة في الحزب الاشتراكي, لقد كانت هذه الإمارة أحد الداعمين الرئيسيين للانفصاليين عام 1994م, فلا نستغرب أن يبيع أصحاب الضمائر الميته أنفسهم مقابل حفنة من أموال قذرة فقد سبقهم غيرهم وخانوا الوطن والشعب مقابل أموال قذرة ايضاً.. أسأل الله أن يطهر اليمن من أولئك الخونة. [/color]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-11-07
  19. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    الأخ Arab أوضحت بشكل واضح أن الإتفاقيات الدولية والحساسة منها يجب أن تدرس وأن توضع بشكل ندوات على جهاز الإعلام وأن يسمح لذوي الشئن كالإقتصاديين ورجال الأعمال وخبراء السياسة الدولية بتناول الموضوع وإثرائه بالنقاش قبل الوصول للبرلمان لعرضه عليه .. ولاشك أننا في طريقنا للنهوض مجددا وأتفآل ....... وأن كشف الفاسدين وتعريتهم هو بداية النجاحات .. وإلى الأما م
     

مشاركة هذه الصفحة