أعلام أهل السنّة:(1)شهيد آل البيت السيّد الإمام:أحمد بن صالح الحدّاد رحمه الله.

الكاتب : أبوحسن الشافعي   المشاهدات : 488   الردود : 0    ‏2001-07-29
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-29
  1. أبوحسن الشافعي

    أبوحسن الشافعي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-07
    المشاركات:
    12
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصّلاة والسّلام على سيّدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
    شهيد آل البيت :السيد الإمام أحمد بن صالح الحدّاد رحمه الله تعالى.
    هوالإمام الداعية الفقيه العلاّمة,المجاهد الصّادع بالحق,السيد الشهيد:سيّدي أحمد بن سيّدي صالح الحدّ اد رحمه الله تعالى. ولدفي مدينة نصاب من أرض العوالق العليا ,بديار اليمن ,في شهر ذي القعدة عام 1329هـ,درس القرآن الكريم على يد الشيخ الزاهد عمر بن عبدالله باهرموز رحمه الله تلميذ والده,ثمّ تلقّى مبادىء العلوم على يد والده الإمام سيّدي صالح الحدّاد رحمه الله ,منتقلاً بعد ذلك إلى الديار الحضرميّة لينهل العلم على أيدي علماءها,وأشهرهم وأوحدهم آنذاك سيّدنا الإمام البحر عبدالله بن عمر الشّاطري, نفعنا الله ببركاته وأعلى الله في الجنّات درجاته,ومازال طالباً للعلم,مستفيداً مجتهداً قرابة الأربع االسنوات,رجع بعدها إلى نصاب مستكملاً التحصيل على يد والده,وممّا قرأ عليه في فقه الشّافعيّة (المنهاج)و(المهذّب),وهكذا نشأ عليه رحمة الله,بين درس وتحصيل,وإفادة واستفادة,وقيام بالدّين والدعوة إليه,فصار بعد ذلك وجيه نصاب ومقدّمها ,وعالمها وإمامها,ليخلف والده في مقامه بعد أن توفّي رحمه الله,فكان خير خلف لخير سلف. وقد أنشأ إمامنا مدرسة أهليّة في نصاب,لتدريس القرآن ومبادئ العلوم كالتفسير والحديث والفقه وعلوم اللغة,واستمرّ عطاء المدرسة حتّى أقفلها الطّغاة في فترة حزب الشيطان (الحزب الإشتراكي).
    وقد كان رحمه الله قائماً بالدعوة خير قيام فكان يرحل إلى القرى والبوادي,معلّماً الناس أمر دينها,ويتحمّل من أجل ذلك ألوان المشاق,وكان قائماً بأمر الصلح بين القبائل في تلك الديار,باذلاً في سبيل ذلك جاهه وماله ووقته,صادعاً بالحق لا يخاف في الله لومة لائم,إذ كان من المحذّرين من أخطار الشيوعية عند دخولها تلك البلاد المسلمة,ممّا أوغر صدور دعاة الضلالة من حزب الشيطان,على هذا الإمام ,فأجمعوا أمرهم السيئ على قتله,حتّى تصفو لهم أجواء البلاد,لينفثوا فيها سمومهم,وقد بدأوا أخزاهم الله حملة قتل وتشريد واسعة النّطاق ضد أهل العلم والدّيانة,حتّى إذا كان اليوم السابق لاستشهاد إمامنا رحمه الله ,قامت الطغمة الملحدة بقتل الكثير من أعيان نصاب وطلبة العلم والصالحين بها,كي يصلوا إلى رغبتهم الفاسدة أخزاهم الله في الدنيا والآخرة. وفي غرّة يوم السابع والعشرين من رجب عام 1392هـ,وبعد أن أمّ إمامنا المصلّين بصلاة الفجر وقرأ فيهم ما تيسّر من آي الذكر الحكيم,واقفاً رحمه الله عند آية(ولمن خاف مقام ربه جنّتان),وبعد رجوعه إلى داره إذا بأهل الكفر والإلحاد يقتحمون عليه الدار,ويربطون الحبل في عنقه,مردّدين عبارات الكفر والخزي(تحرير المرأة واجب)(لا كهنوت بعد اليوم) وغيرها ممّا تلقّوه على أيدي الملحدين,وسحبوا الإمام بالسيارة,حتّى فاضت روحه إلى باريها شهيداً,مجاهداً رحمه الله وأعلى درجته في أعلى علّيين,وحشرنا معه في زمرة جدّة سيّد الخلق أجمعين اللهم آمين آمين. وأسال الله أن يخزي قاتليه من أهل الكفر والفساد والإفساد,في الدّنيا والآخرة ,ومازال بعضهم على قيد الحياة أخزاه الله ,يتبوّأ المناصب الرفيعة ,وهو من أهل الدناءة والفجور أراح الله العباد منه ومن أمثاله. تعليق: هذه صفحة ناصعة من صفحات جهاد أهل السنّة,أعلى الله منارهم,وليعلم الناس أنّ الذين تعرّضوا للبلاء على أيدي الشيوعيين إنّما هم أهل السنّة,ولم يكن للمجسّمة وجهلة الجماعات الإسلامية أي وجود حينئذ,ومع ذلك تجد الكثرة اليوم من هؤلاء ,يتّهمون أهل السنّة بشتّى التهم,بل ولا يُذكر أمثال هؤلاء المجاهدين ,لكنّهم معروفين مذكورين إن شاء الله عند من لا يضيع أجر من أحسن عملاً,وحسبنا الله ونعم الوكيل وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين,وصلّى الله على سيّدنا البشير النّذير وآله وصحبه أجمعين.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    المصادر: -
    1-هداية الأخيار في سيرة الداعي إلى الله[سيّدي]محمّد الهدّار رحمه الله ,مفتي محافظة البيضاء.تأليف سيّدي الشيخ العلاّمة الأديب الوالد الحبيب حسين بن سيّدي محمّد الهدّار حفظه الله. ط.الأولى 1420/1999.ص178-182.
    2-قبسات النّور في إيضاح حياة سيّدي الوالد الداعي إلى الله ,الحبيب علي بن أبي بكر بن علوي المشهور رحمه الله. تصنيف نجله سيّدي الداعية الحبيب الشيخ أبي بكر بن علي المشهور حفظه الله. ط.الأولى1419/1997 دار الفقيه ودار الرازي.ص153-160.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة