"الاشتراكي": تيار التكفير داخل الإصلاح وراء اغتيال جار الله عمر

الكاتب : علي القاضي   المشاهدات : 743   الردود : 8    ‏2003-11-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-05
  1. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]د. محمد المخلافي رئيس الدائرة القانونية في "الاشتراكي" اليمني

    تيار التكفير داخل الإصلاح وراء اغتيال جار الله عمر
    "الإثنين, 03-نوفمبر-2003"

    المؤتمر نت-متابعات -
    اتهم الدكتور محمد المخلافي -رئيس الدائرة القانونية في الحزب الاشتراكي اليمني- "تيار التكفير" داخل تجمع الإصلاح والأجهزة الأمنية بالمشاركة في عملية اغتيال جار الله عمر الأمين المساعد للحزب في ديسمبر الماضي.
    وقال المخلافي -في حوار أجرته معه صحيفة البيان الإماراتية ونشر امس:إن صلة الزنداني رئيس مجلس شورى الإصلاح رئيس جامعة الإيمان ومحمد الآنسي القيادي في الحزب والنائب السابق عايض الشايف بحادثة اغتيال الأمين المساعد للاشتراكي ليست صلة مفترضة بل مربوطة بوقائع واضحة وظاهرة، وإن عدم التحقيق فيها يمثل خطراً على الحزب الاشتراكي وتجمع الإصلاح الذي يسعى تيارٌ فيه إلى أن يتحول إلى حزب سياسي مدني".
    وحول تعاون الإصلاح في التحقيق وماذا كان قد قدم معلومات مفيدة قال: "الحقيقة أنه في البداية أظهرت اللجنة المشكَّلة من قبل الإصلاح استعداداً كبيراً للتعاون وعقدنا أكثر من اجتماع مشترك وحددنا الإطار الذي يمكنها من تقديم المساعدة وجمع المعلومات، ولكنهم فيما بعد أظهروا نوعاً من التلكؤ، لأن الموضوع لا يزال في إطار البحث والتحقيق ومبررات من هذا القبيل، ثم الامتناع الكلي.
    وأنا اعتقد أن مرد هذا الأمر إلى شيئين: الأول: يوجد في "الإصلاح" اتجاه يريد أن يتخلص من مشكلة الإرهاب والتكفير وما يترتب عليهما، واتجاه آخر لا يزال مصراً عليه، ولكن يبدو أن الاتجاه الأول -والذي يعتبر أن الإرهاب هو المنهج الذي يجب أن يكون ويبقى ويستمر- صار الأقوى وأعاق هذا الأمر. أما الأمر الثاني فيعود إلى تخوف "الإصلاح" من الاستفادة من أي معلومات قد تستغل من قبل السلطة للضغط عليه، لأن هناك بعض المعلومات- ولا تتعلق بالتيار الذي يضغط باتجاه استمرار هذه النهج- وهذه المعلومات قد تفيد الأجهزة في ا لتعامل مع الجريمة ولا تمس رموز الإصلاح مثل الزنداني، وغيره. حيث توجد وقائع تتعلق بصلتهم بالموضوع. واعتقد أن التردد في هذا الأمر هو الخوف من استخدام هذا المعلومات من قبل السلطات. وبطبيعة الحالة -بالنسبة لنا- إذا قدمت لنا أي معلومة نحن لن نخفيها وكانت قد طرحت بعض الإشارات، كيف ستتعاملون مع المعلومات عندما تحصلون عليها لماذا ستكون؟ قلنا: بالتأكيد للاستخدام.
    وبخصوص مطالبة هيئة الدفاع بالتحقيق مع عائض الشائف، ومحمد الآنسي، وعبدالمجيد الزنداني- التي وردت أسماؤهم في التحقيق التي أجريت مع الجاني على السعواني خصوصاً بعد صدور فتوى د. ياسين سعيد نعمان- وهل بإمكان الحزب الاشتراكي أن يتعامل مع "الإصلاح" كحزب بعيداً عن التيارات الموجودة داخله قال: الوقائع التي طلبنا التحقيق فيها هي وقائع ثابتة في المحاضر ومن قبل الجناة أنفسهم وصلة الأشخاص الذين ذكرتهم مثل عبدالمجيد الزنداني، والآنسي، وليست صلة مفترضة بل صلة مربوطة بهذه الوقائع، وواضحة وظاهرة، وعدم التحقيق فيها يمثل مشكلة وخطراً ليس على قيادة الحزب الاشتراكي ومستقبله، وإنما على وجود التجمع اليمني للإصلاح كحزب وُجِدَ تيار فيه يرغب بالتحول إلى حزب سياسي والانتقال إلى العمل المدني وأنا شخصياً اعتقد أن من غير المفيد أن نعود للتعامل مع "الإصلاح" كحزب غير قابل للتحديث والتطور. من مصلحتنا ومصلحة البلد أن يتحول الإصلاح إلى حزب سياسي ويقوم بعمل مدني ونشاطات مدنية. هذا ربما يتطلب تضحيات.
    وفي رده على سؤال حول موافقة الحزب الاشتراكي على نسب بيان تكذيبي لفتوى تكفير الدكتور نعمان. قال: أولاً التكذيب من عدمه لا يغير من خطورة الموضوع، ولكن أظهر بأن هذا عمل غير مشروع. عمل التكفير والتحريض لقتل قيادة الاشتراكي مدان قانونياً وأخلاقياً. لكننا لا نعول على أن هذا سينهي المشكلة. على العكس نحن نطالب الآن السلطة بأن تتحمل مسئوليتها، لأن حياة أي مواطن في البلد هي مسئولة عنها وحمايتها ودرء الجريمة قبل حدوثها.
    الأمر الثاني: صحيح نحن نطالب الإصلاح ونطالب التجمع -الذي نحن نعمل في إطاره باللقاء ا لمشترك- بأن يجري حواراً جاداً والتوصل إلى وضع حد لاستمرار قاعدة الإحلال والاستحلال التي تبناها سابقاً، تجمع الإصلاح. والآن يتبناها تيار فيه -ويظهر بأنه التيار الأقوى- ولا نعتقد أنه كذلك من حيث إمكانياته السياسية والبشرية وإنما هو قوي فقط بحكم إمكانياته المالية وقدراته على شراء الذمم في إطار الإصلاح نفسه.
    وحين سئل عما دار في لقاء جمع وفد المعارضة مع الزنداني وعدم نفيه ما صدر عنه بحق د. ياسين سعيد نعمان رد: نحن نعتقد أن هذا الأمر مفيد ليظهر السلوك غير القويم لجماعة التكفير في التجمع اليمني للإصلاح، كما قلت. الأمر لم يتوقف نحن سنستمر ونطالب الجميع بأن يقف معنا لإقناع الإصلاح باتخاذ موقف ينهي أي قطيعة بينه كحزب سياسي وماضيه المتعلق بالتكفير والميليشيات العسكرية.
    وعن المطالب التي يجب أن تقدم للإصلاح للتخلص من تيار العنف والتكفير قال: هناك مطالب محددة بالنسبة لنا مع الإصلاح -وهم يعرفون هذا- مطالب جزئية تتعلق بحادثة اغتيال الشهيد جار الله عمر وهو بعد أن ظهر بأن جزءً من خلية الاغتيالات "خلية جامعة الإيمان" هم من تجمع الإصلاح نحن طالبنا التحقيق حول هذه المسألة. وحتى الآن لم تتم الاستجابة.
    طالبنا بتحقيق حول مكان الحادث. ونحن نعرف أن جار الله عمر كان في ضيافة الإصلاح حتى ولو لم تكن هناك مسئولية قانونية هناك مسئولية أخلاقية. ومع هذا هم مسئولون عن تأمين مكان الاجتماع. وتبين أن قادة تجمع الإصلاح دخلو القاعة بحراستهم المسلحة بينما حراسة جار الله عمر منعت من الدخول إلى القاعة.
    وأضاف: طالبنا أيضاً بقائمة بأسماء المسئولين عن تنظيم المؤتمر في القاعة يتعلق باستقبال الضيوف والتنظيم وأيضاً لم يستجب لمثل هذا المطلب، و اتخاذ موقف من العناصر التي تظهر الوقائع بأن لها علاقة بالجريمة، ومن ذلك عناصر اتهمت ولم تحال للمحاكمة، أو عناصر ورددت أسماؤها مثل عبدالمجيد الزنداني ومحمد الآنسي وعايض الشائف. ولدينا موقف استراتيجي أهم، وهو أن يعلن الإصلاح تخلِّيه عن فتوى التكفير لأنها هي التي أدت إلى حروب سابقة. وهي أدت –أيضاً- إلى أن يقتل من الحزب الاشتراكي والإصلاح قبل الوحدة الآلاف.
    وبالنسبة لنا نحن لا نريد أن نغلق باب الحوار نحن طرحنا لهم ما هي الوسيلة المناسبة التي نبحثها.
    لكن من حيث المبدأ هم لا ينكرون أن هذا عمل ضار وسيكون ضاراً في المستقبل وخطيراً على الحزب الاشتراكي والإصلاح، أكثر من الاشتراكي، لأنه نحن كحزب مدني سياسي ممكن أن يقتل منا الكثير. ولكننا سنستمر ولكن حزباً يقوم على قاعدة الدعوة للكراهية ضد الأخ والحرب عليه، لا اعتقد أنه سيكون له مستقبل، وبالتالي تركنا لهم حق اختيار الوسيلة أو التحاور حولها.
    ما هي الوسيلة التي يمكن من خلالها إعلان التخلي عن نهج الماضي. وهذه الوسيلة نحن نتفهم بأنها يجب أن تختار الوسيلة التي لا تؤدي إلى الأضرار بالإصلاح وتحوله إلى حزب سياسي.
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-05
  3. المندفع

    المندفع عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-07-31
    المشاركات:
    269
    الإعجاب :
    0
    المخلافي صادق بكل ما اورد
    وقد قرأت المقابله بالصحيفه
    المذكوره ، فحقيقة الامر إن
    هناك مطرفين بالاصلاح وتحت
    أمرت الرمز .. وما سبب البلاوي
    والقتل والفتنه داخل الوطن إلا
    هذه الفئه الضاله ..
    وجماعة التكفير داخل الاصلاح
    جماعه موجوده بكل تأكيد ولابد
    إن تُستأصل من داخل هذا التجمع
    حتى يرتقي إلى مصاف المدنيه
    والفكر السلمي والديني الوسطي

    اما إن تبق ى الامور على ماهي
    عليه فلن تذوق اليمن راحه أبدا
    لإن المتطرفين وجماعة التكفير هُم
    وراء كل المشاكل والبلأ..
    سلاااااام
    :::::::
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-06
  5. المريسي مهدي

    المريسي مهدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-11
    المشاركات:
    526
    الإعجاب :
    0
    [color=0000FF]هذه نص المقابلة مع محمد المخلافي منقولة من موقع صحيفة البيان الاماراتية .




    د. محمد المخلافي رئيس الدائرة القانونية في «الاشتراكي» اليمني لـ «البيان»:
    تيار التكفير داخل الإصلاح والأجهزة الأمنية وراء اغتيال جار الله



    اتهم الدكتور محمد المخلافي رئيس الدائرة القانونية في الحزب الاشتراكي اليمني «تيار التكفير» داخل تجمع الاصلاح والاجهزة الامنية بالمشاركة في عملية اغتيال جار الله عمر الامين المساعد للحزب في ديسمبر الماضي واكد ان القاتل علي السعواني افصح عن نيته باغتيال القيادي الاشتراكي حين كان معتقلا في جهاز الامن السياسي وتم اطلاق سراحه وتفريغه من عمله في احدى الوحدات العسكرية بهدف جمع معلومات عن المستهدفين بعملية الاغتيالات التي كان يخطط لها. وفي حوار اجرته مع «البيان»:


    قال المخلافي الذي هو واحد من هيئة المحامين الذين يترافعون في قضية الاغتيال ان صلة عبدالمجيد الزانداني رئيس مجلس شورى الاصلاح رئيس جامعة الايمان ومحمد الانسي القيادي في الحزب والنائب السابق عايض الشايف بحادثة اغتيال الامين المساعد للاشتراكي ليست صلة مفترضة بل مربوطة بوقائع واضحة وظاهرة وان عدم التحقيق فيها يمثل خطرا على الحزب الاشتراكي وتجمع الاصلاح الذي يسعى تيار فيه الى ان يتحول الى حزب سياسي مدني.


    وفيما يلي نص الحوار:


    ـ يفترض بعد رمضان أن تبدأ محكمة الاستئناف للنظر في قضية اغتيال الشهيد جارالله عمر من جديد كيف تتصورون انتم مسار القضية هل ستكون تكراراً لما حصل في المحكمة الابتدائية ام لديك امل لتغيير مسارها في اتجاه ايجابي؟


    ـ بطبيعة الحال الاشكالية هي ابعد من ان نراهن على ان القضايا الصغيرة ان مجرد مسارها فمسارها واضح انه محدد منذ البداية في اطار تحويل الجريمة الى جريمة فردية وحادث فردي واستبعاد الدوافع السياسية وايضا الابتعاد عن التحقيق في الوقائع التي ستؤدي الى كشف التنظيم الذي يقف وراء جريمة الاغتيالات عموماً وجريمة اغتيال الشهيد جار الله على وجه الخصوص وهو تنظيم الاستحلال هو تنظيم واسع وليس تنظيماً ضيقاً.


    وكما تعلمون رفضت النيابة حتى استكمال التحقيق في اطار هذه الخلية الصغيرة «خلية جامعة الايمان» فيمكن ان يتغير مسار القضية وتعاد الى التحقيق ولكن في حالة واحدة وهي ان تقتنع القيادة السياسية في البلاد بضرورة اجراء مثل هذا التحقيق وتستطيع ان تتقبل نتائج لان نتائجه اعتقد اذا حصلت من هذا القبيل ستكشف اموراً خطيرة وتتعلق بشخصيات كبيرة وجهات رسمية.


    وغير رسمية حتى الان واضح ان القيادة السياسية غير مقتنعة بأن يصل التحقيق الى هذا المستوى ونأمل ان يحصل تغيير من موقف القيادة السياسية وعليه سيترتب تغيير مسار القضية الى مجراها الحقيقي ولن يكون الا باعادتها الى التحقيق من قبل النيابة واستكماله وفق الاجراءات القانونية وطبقاً للقانون ومشاركتنا فعلا ليس بحضور التحقيق فقط ولكن ايضا في تقديم الادلة وفحص الموجود منها لدى النيابة.


    ـ تطرحون هذه المطالب على السلطة في حين ان شريككم في المعارضة تجمع الاصلاح من الواضح انه لم يقدم التعاون كأساس معكم في القضية منذ البداية، وهناك لجنتان شكلتا من الحزبين للتحقيق في القضية وجمع المعلومات وكما علمت بأن الاصلاح لم يقدم اي معلومات ولم يصل الى اي نتائج؟


    ـ الحقيقة في البداية اظهرت اللجنة المشكلة من قبل الاصلاح استعداداً كبيراً للتعاون وعقدنا اكثر من اجتماع مشترك وحددنا الاطار الذي يمكنهما من تقديم المساعدة وجمع المعلومات ولكنهم فيما بعد اظهروا نوعاً من التلكؤ لان الموضوع لايزال في اطار البحث والتحقيق ومبررات من هذا القبيل ثم الامتناع الكلي.


    وانا اعتقد ان مرد هذا الامر الى شيئين الاول يوجد في «الاصلاح» اتجاه يريد ان يتخلص من مشكلة الارهاب والتكفير وما يترتب عليهما واتجاه اخر لايزال مصرا عليه ولكن يبدو ان الاتجاه الاول والذي يعتبر ان الارهاب هو المنهج الذي يجب ان يكون ويبقى ويستمر للاصلاح.


    صار الاقوى واعاق هذا الامر والامر الثاني في تقديري يعود الى تخوف «الاصلاح» او الاستفادة من أي معلومات وتستغل من قبل السلطة للضغط عليه لان هناك بعض المعلومات ولا تتعلق بالتيار الذي يضغط باتجاه استمرار هذا النهج ولكن معلومات قد تفيد من تعامل الاجهزة مع مكان الجريمة ولا تمس رموز «الاصلاح» مثل الزنداني.


    وغيره والتي توجد وقائع تتعلق بصلتهم بالموضوع واعتقد ان التردد في هذا الامر هو الخوف من استخدام هذه المعلومات من قبل السلطات، وبطبيعة الحالة بالنسبة لنا اذا قدمت لنا اي معلومة نحن لن نخفيها وكانت قد طرحت بعض الاشارات كيف ستتعاملون مع المعلومات عندما تحصلون عليها لماذا ستكون؟ قلنا بالتأكيد للاستخدام.


    ـ هيئة الدفاع طرحت جملة من الاسماء منها عائض الشائف، محمد الانسي، عبدالمجيد الزنداني وهذه الاسماء التي وردت في التحقيقات التي اجريت مع الجاني علي السعواني الان في ظل المتغير السياسي الحاصل خصوصا بعد صدور فتوى د. ياسين نعمان هل تعتقدون ان بامكان الحزب الاشتراكي ان يتعامل مع «الاصلاح» كحزب بعيدا عن التيارات الموجودة داخله؟


    ـ الوقائع التي طلبنا التحقيق فيها هي وقائع ثابتة في المحاضر ومن قبل الجناة انفسهم وصلة الاشخاص الذين ذكرتهم مثل عبدالمجيد الزنداني، الشائف، الانسي ليست صلة مفترضة بل صلة مربوطة بهذه الوقائع وواضحة وظاهرة وعدم التحقيق فيها يمثل مشكلة وخطرا ليس على قيادة الحزب الاشتراكي ومستقبله.


    وانما على وجود التجمع اليمني للاصلاح كحزب وجد تيار فيه يرغب بالتحول الى حزب سياسي والانتقال الى العمل المدني وانا شخصياً اعتقد انه من غير المفيد ان نعود للتعامل مع «الاصلاح» كحزب غير قابل للتحديث والتطور من مصلحتنا ومصلحة البلد ان يتحول الاصلاح الى حزب سياسي ويقوم بعمل مدني ونشاطات مدنية هذا ربما يتطلب تضحيات.


    ـ لكن يطرح ان موافقة الحزب الاشتراكي على نسب بيان تكذيبي لفتوى تكفير الدكتور نعمان، مهم على نطاق واسع إذ يمثل خذلاناً للتيار السياسي او تيار الاعتدال داخل «الاصلاح» لصالح التيار الاخر؟


    ـ اولا التكذيب من عدمه لا يغير من خطورة الموضوع ولكن التكذيب اظهر بان هذا عمل غير مشروع، عمل التكفير والتحريض لقتل قيادة الاشتراكي مدان قانونياً واخلاقيا لكننا لا نعول بان هذا سينهي المشكلة. على العكس نحن نطالب الان السلطة بان تتحمل مسئوليتها لان حياة اي مواطن في البلد هي مسئولة عنها وحمايتها ودرء الجريمة قبل حدوثها.


    الامر الثاني صحيح نحن نطالب الاصلاح ونطالب التجمع الذي نحن نعمل في اطاره باللقاء المشترك بان يجرى حوار جاد والتوصل الى وضع حد لاستمرار قاعدة الاحلال والاستحلال التي تبناها سابقا تجمع الاصلاح والان يتبناها تيار فيه ويظهر بانه التيار الاقوى ولا نعتقد انه كذلك من حيث امكانياته السياسية والبشرية وانما هو قوي فقط بحكم امكانياته المالية وقدراته على شراء الذمم في اطار الاصلاح نفسه.


    انهاء التكفير وتطرف الاصلاح


    ـ طرح انه خلال لقاء المعارضة لم ينف الزنداني ما صدر عنه بخصوص الدكتور «نعمان» ومع هذا قبل الاشتراكي ان يصدر قرار نفي هذه النقطة بينما الشيء الاخر انه ما يتعلق بقضية السلطة التي تراهنون عليها وردت في محاضر جمع اسماء واتهامات لاشخاص لم تكلف نفسها عناء حتى التأكد من هذه الاتهامات؟


    ـ فيما يتعلق بالجزء الاول كما اوضحت في السابق نحن نعتقد انه مفيد ليظهر مدى السلوك غير القوي لجماعة التكفير في التجمع اليمني للاصلاح، كما قلت الامر لم يتوقف هنا نحن سنستمر ونطالب الجميع بان يقف معنا لاقناع الاصلاح باتخاذ موقف ينهي اي قطيعة كحزب سياسي وماضيه المتعلق بالتكفير والميليشيات العسكرية.


    اما الجزء الثاني فبطبيعة الحال نحن ندرك ايضا بان السلطة اصلا لديها توجه برفع الحماية القانونية عنا ودمنا مطلوب كاشتراكيين ولكن مع هذا المسئولية الدستورية والقانونية لا نعفيها منه ونطالبها بأن نحمي انفسنا بأنفسنا نحن مواطنون والمواطن الذي يعيش في ظروف طبيعية لا يستطيع ان يحمي نفسه الا عن طريق السلطة.


    ومع علمنا انها لن تحمينا لكن سنظل نطالبها ونحن مستقبلا سنضطر للجوء الى مطالبة في اطار المنظمات الدولية المعنية بالحق في الحياة بان تكون طرفاً معنا من اجل اقناع هذه السلطة بتوفير الحماية القانونية ومنع استمرار اغتيالات قيادات الحزب الاشتراكي.


    ـ الآن اذا ما تم فعلا استجواب الشيخ الزنداني في الفتوى المنسوبة اليه بخصوص د. نعمان بناء على ما ذكر عن صدور توجيهات رئاسية بهذا الخصوص هل تعتقد ان هناك جدية الان للتحرك؟


    ـ انا اشك اولا ان هناك توجيهات واعتقد ان هذا الامر وضع لسببين الاول هو مخاطبة جهات خارجية اعلامية بان للسلطة موقفاً جاداً ضد الارهاب وهو على غير الحقيقة الامر الثاني ربما مطلوب من الزنداني القيام بمهام اخطر مما يقوم بها الان ونوع من الضغوط عليه ونحن نعرف ان الرجل وضعه المالي غير الطبيعي وتاريخه السابق الذي ارتبط بأسباب الدعوة الى الحروب.


    والى القتل جعله ايضا محطة الاستغلال والابتزاز لكل من يرغب بان يستمر هذا الدور وهو متجاوب مع هذه المسألة مع الاسف وانا شخصياً كنت اعتقد ان الاشارة الى فتوى الزنداني القديمة فيما يتعلق د. نعمان وهي قديمة عمرها تقريبا اثنتا عشرة سنة وارتبطت بالقانون العام للتربية والتعليم بانه عندما يشار اليها من جديد.


    كما حدث في صحيفة 22 مايو هو نوع من تذكير الناس بمساويء هذا الرجل وان هذا الامر سيسيء اليه ولكن هذا الامر خاطب فيه المشاعر المتوحشة التي لم تهذب حقيقة وتهذيبها محتاج الى ثقافة عميقة والثقافة العميقة لم تعد تجدي وبالتالي مثل هذا الحال لو كان شخصاً عادياً لاستطاع من حوله او اقاربه او من يحبوه ان يحجروا عليه حق التصرف ولكن الرجل قوي ولديه المال ولديه الاتباع والحراسات الكبيرة لا يوجد من حوله الا من يتبعونه ومن ينفذون اوامره وهذه مأساة.


    ـ الحكومة اعلنت انضمامها للتحالف الدولي المناهض للارهاب والحكومة منذ اسبوعين اعلنت انها افرجت عن مجموعة من عناصر جيش عدن ابين الاسلامي الذين كانوا من حطاط بعد ان اعلنوا التوبة وتم ترتيب اوضاعهم وظيفيا وتم استيعاب من لم يكونوا موظفين واعادة المفصولين الى اعمالهم في ضوء هذا التناقض.


    وفي ضوء الضغوط الدولية والاميركية تحديدا على الحكومة من اجل موقف واضح من الارهاب ما هي المصلحة الحقيقية التي تعتقد انها لدى السلطات لمهادنة هذه العناصر التي اشرت اليها او المجموعة التي يعتقد انها قد تجر البلد الى احداث عنف؟


    ـ ربما سياسة الحكومة غير واضحة بالنسبة لها قبل غيرها اولا وثانيا هناك اعتقاد لدى اصحاب السلطة بان الاستمرار في الحكم وبقبضة حديدية لا يتحقق الا بالوسائل القديمة وكان اهمها استخدام الارهاب ضد الخصوم السياسيين والواضح من التصرفات المختلفة ان السلطة لم تقتنع بعد لمواجهة الارهاب.


    وما تقوم به من اجراءات هي ذات اتجاهين الاول للحصول على نصيب من التعامل الدولي في اطار محاربة الارهاب على اعتقاد ان هناك وسائل معينة من الارهاب تهم هذا الجانب وهي المصالح الاميركية والغربية والامر الثاني ان تطوع هذه الجماعات في اطار التحكم لتستطيع ان توجهها الى الاتجاه الذي تريده وان يقوموا بالاعمال ضد خصومها وان لا تتضرر هي.


    وحتى الان هي في هذا الاتجاه ولو لاحظت تقرير الحكومة الذي قدم للبرلمان بخصوص الارهاب وقدم في اليوم الثالث لاغتيال جارالله عمر حدد بداية العمليات الارهابية من حادثة اختطاف السياح الاجانب عام 1998 بينما هذه التنظيمات ومعسكراتها كما هو معلوم وجدت بصورة محددة.


    ووجهت لاعمال داخلية من عام 1989 قبيل الوحدة اليمنية عندما بدأت خطوات جدية للعمل الوحدوي وبدأت في مسلسل الاغتيال والاختطافات من عام 1991 هذه المعسكرات مستمرة حتى اليوم وعندما تحدثت بعض الصحف عن معسكرات في فترة قريبة بعد «11» ديسمبر لجأت الحكومة الى القضاء لمحاكمتها ما يثير على البلاد مشكلات خارجية وكانت هذه المعسكرات غير موجودة والان نجد هذه المعسكرات مستمرة لكن تحت التحكم.


    الارهاب والحرب


    ـ في اطار ما يدور الان حول الارهاب واستهدافه هل تعتقدون ان الحزب الاشتراكي سيكتفي بما صدر عنه بخصوص الفتوى وقضية جارالله عمر، الان كيف رؤيتكم لها، خصوصاً ان هذه الفتوى مازالت ماثلة للعيان، وقد تتكرر؟


    ـ نحن من تجربتنا منذ حرب 1994 الى اليوم الامر واضح لدينا بان استمرار مسلسل الارهاب مرتبط بالحرب ونتائجها فاذا استمرت هذه النتائج سيستمر الارهاب لان هذه الوسيلة التي استخدمت في الحرب وما بعدها من نتائج والحرب هي نتيجة لقاعدة الاحلال والاستحلال يسمونها هم قاعدة الولاء والبراء.


    الحرب نفسها نتيجة من هذه النتائج والان المعلم البارز والوحيد للارهاب وانتصاراته هي نتائج هذه الحرب في اليمن كل المعالم الاخرى الان انتهت بما في ذلك افغانستان وبالتالي التمسك بنتائج الحرب سيكون جزءاً منها التمسك باستمرار هذا الارهاب ضد الاشتراكي فنحن ضمن ما نسعى اليه هو ايجاد مصالحة وطنية تزيل اثار الحرب ومنها الارهاب وازالة هذه الاثار سيتطلب تدابير متعددة منها اولا الاعتذار عن التكفير واحلال دماء المواطن اليمني.


    او الاطراف السياسية توضح للرأي العام بان ذلك كان عملاً سياسياً تذرع بالدين وسيلة واستخدمه لاهداف سياسية ليكون لدى المواطن وضوح بان هذه الفتاوى غير مشروعة وباطلة الامر الثاني يحتاج الى تدابير تتعلق بالاعلام لانه بين يوم واخر يعود ويستدعى الكراهية الوطنية الدينية والتحريض وبالتالي القتل والاغتيالات هي نتيجة لهذا كله.


    الامر الثالث مناهج التعليم لو عدنا لها سنجد التربية الوطنية هي اشادة بحرب 1994 ونتائجها وايضا الدعوة لكراهية المهزومين فيها.


    ـ السلطات تطرح من جهتها انه كانت ضمن مطالب المصالحة للحزب الاشتراكي الغاء الاحكام التي صدرت بحق قائمة الـ 16 المعروف انهم من قادة الحزب واعادة المبعدين الى اعمالهم، تطبيع جزء من الحياة السياسية.


    اذن السلطات اعادت ممتلكات ومقرات الحزب وبدأت في هذا الجانب بخطوات لا بأس بها لكن على الجانب الاخر «انتم» لم تضعو شروطاً محددة على حليفكم الاستراتيجي الاصلاح خصوصا ما يتعلق بالارهاب والعناصر التي يعتقد انها وراء هذا التطرف لكي تعرى حقيقة السلطة في التعامل مع هؤلاء؟


    ـ اولا انا اقول بان ازالة اثار حرب 1994 تتطلب ارادة سياسية حقيقية وليس مجرد اتخاذ اجراء هنا وهناك جزئي وحتى الاجراءات الجزئية لم تكتمل، حتى الان لاتزال الاجراءات الاستثنائية ضد الحزب وممتلكاته قائمة، لايزال الاف من العسكريين والمدنيين مبعدين من اعمالهم، لكن المشكلة الرئيسية والجوهرية هي المشكلة السياسية التي ادت الى الحرب والى خروج هؤلاء واخراجهم من اعمالهم والانتقال باليمن الى الدولة الحديثة والمجتمع المدني الحديث والى المواطنة المتساوية.


    اذا لم يحل المشكل الرئيسي والجوهري نحن سنظل في المشكلة نفسها نحن عدنا بعد حرب 1994 الى نظام حكم الجمهورية العربية اليمنية مع وجود ديمقراطية الواجهة ليس اكثر من هذا.


    استمر هذا الوضع وادى الى حروب في اليمن وهي معروفة وفي القرن الماضي عاشت اليمن كثير من الحروب بسبب احتكار السلطة والثروة وبالتالي عدم ايجاد حل لمثل هذا الامر لا يمكن ان تكون هناك مصالحة وطنية ونحن كحزب سياسي لا نطالب بانه يعيدو هذا الموظف او ذاك من الحزب الاشتراكي بل يحلو المشكل الرئيسي وهو انهاء احتكار السلطة والثروة من البلاد وتمكينهما من الانتقال الى مجتمع حديث ومدني ومواطنة متساوية.


    اما فيما يتعلق بتجمع الاصلاح نحن نحاول، واعتقد اننا سنظل نحاول وسنقدم مزيد من الصبر على ان تحصل نقلة ايجابية في اليمن وينتقل الاصلاح الى حزب سياسي ومدني فاذا فشلنا في هذا فقد فشلنا في أمور كثيرة.


    ـ المعارضة تطرح انها مع ان يتحول الاصلاح الى حزب سياسي يتخلص من العناصر المتشددة لكن لا تطرح مطالب محددة. مثلا فيما يتعلق بعناصر ورد ذكرها في التحقيق او من تعتقدون انها وراء حوادث العنف والتكفير؟


    ـ هناك مطالب محددة بالنسبة لنا مع الاصلاح وهم يعرفون هذا. مطالب جزئية تتعلق بحادثة اغتيال الشهيد جارالله عمر وهو بعد ان ظهر بانه جزء من خلية الاغتيالات «خلية جامعة الايمان» هم من تجمع الاصلاح نحن طلبنا التحقيق حول هذه المسألة وحتى الان لم تتم الاستجابة.


    طالبنا بتحقيق حول مكان الحادث ونحن نعرف ان جارالله عمر كان في ضيافة الاصلاح حتى ولو لم تكن هناك مسئولية قانونية هناك مسئولية اخلاقية ومع هذا هم مسئولون عن تأمين مكان الاجتماع وتبين ان قادة تجمع الاصلاح دخلو القاعة بحراستهم المسلحة بينما حراسة جارالله عمر منعت من الدخول الى القاعة.


    الامر الثاني نحن طلبنا بقائمة بأسماء المسئولين عن تنظيم المؤتمر في القاعة فيما يتعلق باستقبال الضيوف والتنظيم وايضا لم يستجب لمثل هذا المطلب.


    نحن طلبنا اتخاذ موقف من العناصر التي تظهر الوقائع بان لها علاقة بالجريمة ومن ذلك عناصر اتهمت ولم تحال للمحاكمة او عناصر وردت اسماؤها مثل عبدالمجيد الزنداني ومحمد الانسي وعايض الشائف ولدينا موقف استراتيجي أهم، وهو ان يعلن الاصلاح تخليه عن فتوى التكفير لانها هي التي ادت الى حروب سابقة وهي ادت ايضا الى ان يقتل من الحزب الاشتراكي والاصلاح قبل الوحدة الالاف، وبالنسبة لنا نحن لا نريد ان نغلق باب الحوار نحن طرحنا لهم ما هي الوسيلة المناسبة التي نبحثها.


    لكن من حيث المبدأ هم لا ينكرو ان هذا عمل ضار وسيكون ضار في المستقبل وخطير على الحزب الاشتراكي والاصلاح اكثر من الاشتراكي لانه نحن كحزب مدني سياسي ممكن سيقتل منا الكثير ولكننا سنستمر ولكن حزب يقوم على قاعدة الدعوة للكراهية ضد الاخ والحرب عليه لا اعتقد انه سيكون له مستقبل وبالتالي تركنا لهم حق اختيار الوسيلة او التحاور حولها.


    ما هي الوسيلة التي يمكن من خلالها اعلان التخلي عن نهج الماضي وهذه الوسيلة نحن نتفهم بانها يجب ان تختار الوسيلة التي لا تؤدي الى الاضرار بالاصلاح وتحوله الى حزب سياسي.


    ـ من الواضح ان الذين يقفون وراء الفتاوى محسوبون على تجمع الاصلاح والمتهمون او الذين يشار اليهم بالاتهام بالاغتيال او بالمشاركة ايضا من الاصلاح لكن ورد في مرافعة هيئة الادعاء على اغتيال الشهيد جارالله عمر اشارات واضحة الى ضلوع الاجهزة الرسمية. كيف ذلك وما مصلحة النظام في هذا؟


    ـ اقول يكفي ان نعرف تمسك النظام بنتائج عام 1994 دع المسألة تظهر بشكل واضح لان النظام اعتبر الحرب ونتائجها نهاية المطاف وكان يفترض ان لا ينتهي معها الحزب الاشتراكي وعدم انتهائه يعني هذا ان الاحتياط النشط للسلطة في القتل للخصوم لايزال مطلوب اما ضلوع الاجهزة الامر قاله الجناة وعلى رأسهم منفذ جريمة الاغتيال علي السعواني قال بوضوح تام هو تم تفريغه من معسكر وفرّغ «للبحث» ما هو البحث الذي قام فيه هو جمع معلومات للمستهدفين بالاغتيال وتحديد اماكنهم وكيف امكانية اغتيالهم.


    الامر الثاني ان جهاز الامن السياسي يعلم بانه ينوي باغتيال جارالله ومعه مجموعة ايضا للاغتيالات وأفرج عنه وكان تحت الرقابة ويفترض انه عندما حضر الى القاعة ان يكون تحت الرقابة.


    انا لا اعتقد انه حضر وهم لا يعرفون حضوره ولم يعرفوه ولقد كرر هذا الامر لاكثر من مرة بانهم يراقبوه ويتابعوه وانا ايضا لدي معلومات بانه كان لديه اتصالات بمنتسبي الامن السياسي الذين يعيشون بالحي الذي يسكن فيه والامر الاخر ايضا ان هناك مدعاة للتساؤل: الموضوع المتعلق بوجود الامن الكثيف داخل وخارج القاعة وترتكب الجريمة بهذه البساطة والسلطة متواجدة وحتى لم يتم التحقيق مع احد من مسئولي الامن ايضا.


    هناك مسألة اثارت الانتباه واثارها امين عام التجمع الاصلاحي هي وجود تغطية اعلامية والبعث الاعلامية غير معهودة ووجود اشخاص ليس لهم علاقة بالاعلام من المؤتمر الشعبي العام ودخولهم القاعة ببطاقات العاملين بالتلفزيون حتى هذه المسألة التي طرحها رسمياً الاصلاح وامينه العام بان هذه مدعاة للتحقيق لم يحققوا فيها وايضا الاصلاح لم يقدم لنا المعلومات الموثقة حولها على الرغم من ان لديه معرفة تامة بمن شاركوا ودخلوا القاعة باسم التلفزيون وليس لهم علاقة بذلك.


    معنى هذا ان هناك مصلحة مشتركة بنهاية المطاف بين البعض ـ وربما ليس الكل ـ بالاصلاح وايضا البعض من اجهزة السلطة.


    صنعاء ـ محمد الغباري:[/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-11-06
  7. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]ولكن هذا التقرير يختلف عنما نسب اليه سابقاً

    [/color]

    [​IMG]
    [color=666600]

    قال: القيادة السياسية لن تتحمل نتائج التحقيق النزيه في مقتل الشهيد جارالله لأنها تستخدم الإرهاب للسيطرة على الثروة والسلطة، محمد المخلافي يتحدث عن اتصال قاتل جارالله بالأمن السياسي بعد الإفراج عنه، ويهدد بطلب الحماية الدولية لأعضاء الاشتراكي (المطلوب دمهم للسلطة)
    [/color]
    [color=FF0033]متابعات :[/color]

    [color=336666]اعتبر القيادي الاشتراكي محمد المخلافي أن مسار قضية الشهيد جارالله عمر "المحدد منذ البداية في إطار تحويل الجريمة إلى جريمة فردية وحادث فردي واستبعاد الدوافع السياسية"، يعبر عن خوف من "مثل هذا التحقيق" الذي قال أن القيادة السياسية قد لاتستطيع "تقبل نتائجه لان نتائجه ستكشف أمورا خطيرة وتتعلق بشخصيات كبيرة وجهات رسمية"، مؤكدا أن "القيادة السياسية غير مقتنعة بأن يصل التحقيق إلى هذا المستوى".
    وجدد عضو المكتب السياسي للحزب -رئيس الدائرة القانونية، اتهامه الصريح للسلطة باغتيال الشهيد جارالله عمر، وكشف لصحيفة البيان في حوار نشر أمس الأول، أن لديه معلومات بان قاتل جارالله "كان لديه اتصالات بمنتسبي الأمن السياسي الذين يعيشون بالحي الذي يسكن فيه" متسائلا عن الوجود الكثيف للأمن السياسي داخل وخارج قاعة مؤتمر عام الإصلاح"، قائلا "وترتكب الجريمة بهذه البساطة والسلطة متواجدة وحتى لم يتم التحقيق مع احد من مسئولي الأمن أيضا".
    وأكد المخلافي أن "جهاز الأمن السياسي يعلم بأنه -علي السعواني - ينوي اغتيال جارالله ومعه مجموعة أيضا للاغتيالات وأفرج عنه وكان تحت الرقابة ويفترض انه عندما حضر إلى القاعة أن يكون تحت الرقابة".



    وتحدث المخلافي عن أن "السلطة أصلا لديها توجه برفع الحماية القانونية عنا ودمنا مطلوب كاشتراكيين"، مهددا بأن الحزب "سيضطر للجوء إلى مطالبة في إطار المنظمات الدولية المعنية بالحق في الحياة بان تكون طرفاً معنا من اجل إقناع هذه السلطة بتوفير الحماية القانونية ومنع استمرار اغتيالات قيادات الحزب الاشتراكي".
    وأضاف "هناك اعتقاد لدى أصحاب السلطة بان الاستمرار في الحكم وبقبضة حديدية لا يتحقق إلا بالوسائل القديمة وكان أهمها استخدام الإرهاب ضد الخصوم السياسيين والواضح من التصرفات المختلفة أن السلطة لم تقتنع بعد لمواجهة الإرهاب"، وان حديثها عن مكافحة الارهاب هو "مخاطبة جهات خارجية إعلامية وهو على غير الحقيقة".
    معتبرا أن أجهزة السلطة وما تقوم به من إجراءات شكلية لمكافحة الإرهاب "هي ذات اتجاهين الأول للحصول على نصيب من التعامل الدولي في إطار محاربة الإرهاب على اعتقاد أن هناك وسائل معينة من الإرهاب تهم هذا الجانب وهي المصالح الاميركية والغربية والأمر الثاني أن تطوع هذه الجماعات في إطار التحكم لتستطيع أن توجهها إلى الاتجاه الذي تريده وان يقوموا بالأعمال ضد خصومها وان لا تتضرر هي".
    واستغرب المخلافي في مقابلة شديدة اللهجة- اعتبار تقرير حكومة باجمال -الذي قدمته إلى مجلس النواب عقب اغتيال جارالله عمر بيومين- بداية الإرهاب "من حادثة اختطاف السياح الأجانب عام 1998 بينما هذه التنظيمات ومعسكراتها كما هو معلوم وجدت بصورة محددة، ووجهت لأعمال داخلية من عام 1989 قبيل الوحدة اليمنية عندما بدأت خطوات جدية للعمل الوحدوي وبدأت في مسلسل الاغتيال والاختطافات من عام 1991"، وقال "هذه المعسكرات مستمرة حتى اليوم وعندما تحدثت بعض الصحف عن معسكرات في فترة قريبة بعد 11 سبتمبر لجآت الحكومة إلى القضاء لمحاكمتها ما يثير على البلاد مشكلات خارجية وكانت هذه المعسكرات غير موجودة والآن نجد هذه المعسكرات مستمرة لكن تحت التحكم".
    وشدد المخلافي على أن مسلسل الإرهاب مرتبط بحرب 1994م، وقال "المعلم البارز والوحيد للإرهاب وانتصاراته هي نتائج هذه الحرب في اليمن"، وقال "التربية الوطنية هي إشادة بحرب 1994 ونتائجها وأيضا الدعوة لكراهية المهزومين فيها".
    وعن مصلحة السلطة في استمرار الحرب اعتبر المخلافي أن "تمسك النظام بنتائج عام 1994 لأن الحزب الاشتراكي لم ينته"، مضيفاً " وعدم انتهائه -الحزب الاشتراكي- يعني هذا أن الاحتياط النشط للسلطة في القتل للخصوم لايزال مطلوبا".
    مشيرا إلى أن "الإجراءات الاستثنائية ضد الحزب وممتلكاته لاتزال قائمة، لايزال الاف من العسكريين والمدنيين مبعدين من اعمالهم".
    غير أن المخلافي اعتبر أن "المشكلة الرئيسية والجوهرية هي المشكلة السياسية التي ادت الى الحرب والى خروج هؤلاء واخراجهم من اعمالهم والانتقال باليمن الى الدولة الحديثة والمجتمع المدني الحديث والى المواطنة المتساوية".
    وقال أن كل ذلك "بسبب احتكار السلطة والثروة وبالتالي عدم إيجاد حل لمثل هذا الأمر لا يمكن أن تكون هناك مصالحة وطنية ونحن كحزب سياسي لا نطالب بان يعيدو هذا الموظف او ذاك من الحزب الاشتراكي بل بحل المشكل الرئيسي وهو انهاء احتكار السلطة والثروة من البلاد وتمكينهما من الانتقال الى مجتمع حديث ومدني ومواطنة متساوية".
    مؤكدا أنه "اذا لم يحل المشكل الرئيسي والجوهري نحن سنظل في المشكلة نفسها"، قائلا "نحن عدنا بعد حرب 1994 الى نظام حكم الجمهورية العربية اليمنية مع وجود ديمقراطية الواجهة ليس اكثر من هذا".








    [/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-11-06
  9. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    يبدو والله أعلم .. أن المخلافي قد سقط بالفخ ..
    أو أنه أخيرا وجد الدرب السهل اللين ، والوسادة الريش .. وهذا هو الظاهر .. وإلا لماذا ظل يحتفظ بهذه المعلومات (الخاصة بالإصلاح) طوال الفترة السابقة ، ولم يتحفنا بها من قبل ؟
    هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ، لم يكن علي القاضي أمينا في نقله للحوار ، وأخذ منه مايتناسب وأجندته ، وكذلك المريسي ، أحضر الحوار ، ولم ينس ، أن يأتي بديباجة من عنده ..

    على كل الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت ..
    وياخبر اليوم بفلوس .. بكرة ببلاش ..
    .
    ولكن هناك حقيقة ثابتة وهامة يجب أن يذكرها الجميع .. وهي أن حزب الإصلاح لم يرتكب العنف ضد أي من خصومه سياسيين كانوا ، أم غير ذلك ، ومن عنده علم بغير هذه الحقيقة .. ا فاليأت به ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-11-06
  11. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    [color=0033CC][align=justify]السلام عليكم :

    للتأمل /

    1- المقالة المذكورة نفى الحزب الاشتراكي صلته بما ورد فيها بل وتبرأ منها , هذا واضح في الثوري التي تحدثت عن هذه المقابلة , ومن خلال التحركات الكثيرة الأخرى والتصريحات التي أدلى بها مسئولو الحزب الاشتراكي اليمني أو ياسين سعيد نعمان شخصياً ...

    2- أن يأتي بالخبر القاضي من المؤتمر نت , ويتلقفه المريسي الاشتراكي الألمعي هكذا تلقف , بل ويأتينا بالمقابلة كاملة , فإنما بدل على أن الاتجاه بين غلاة المؤتمر وغلاة الاشتراكي قد تحدد , وأنهم الآن يعملون جنباً إلى جب من أجل الفتنة , وإلا ما معنى أن ينفخوا النار على هكذا فتنة مفتعلة اتضحت أطرافها لكل ذي ريب ..

    3- يظل خبر الفتوى الخاصة بتكفير نعمان واحدة من الأحجيات التي لا يملك لها حلاً سوى من أتى بها وهو الحبيشي في 22 مايو , فالأخ المريسي يطالعنا بفتوى محدثة للشيخ الزنداني ويطالبه بالتوبة عنها , والمخلافي يحدثنا عن فتوى لها 12 عاماً , فمن نصدق يا قوم , فإذا كانت الفتوى الأخيرة فقد ابان الشيخ بأنه لم ييصدر فتوىً كهذه , وإن كانت السابقة فلماذا سكت الإشتراكي عنها طيلة 12 عاماً حتى أخرجها مولاهم الحبيشي ...؟؟؟

    4- لمصلحة من إثارة هذه الفتنة , وهل سيتعتذر الاشتراكيون عن جرائمهم التي ارتكبوها في حق الشعب اليمني ؟؟ أم أنهم يطالبون الآخرين بالاعتذار عما لم يرتكبوه بينما هم يرفضون الاعتذار !!!! وما هي الفتوى التي أباحت لهم السحل والقتل وهتك الأعراض والحرق ؟؟؟ من هو مفتيهم في كل هذه الجرائم ؟؟ وهل وجب عليهم أن يتوبوا ويعتذروا أم أنهم قد قيل لهم : افعلوا ما شئتم فقد غفر اكم !!!!

    4- أليس من مصلحة الوطن أن يترفع متطرفو الاشتراكي ومتطرفو المؤتمر ومتطرفو الإصلاح عن نبش الماضي والحديث عن سلبيات عفى عليها الدهر وأن يلتفتوا إلى يومهم الذي هم فيه ؟؟؟
    لماذا نجمع على الأمة المغبونة مصيبتين : مصيبة الظلم ومصيبة التظليل ونمنيهم بمصيبة ثالثة هي مصيبة الفتنة والاقتتال..؟؟؟

    لماذا تقبّل غلاة ومتطرفو الاشتراكي هذه الفتوى المزعومة بالقبول الحسن , وناسبت ما بداخلهم من إثارة النعرات , ودق طبول الحرب , والتغني بإسالة الدماء .؟؟؟

    هل يمكن أن يكون هناك دولة في العالم أجمع تقول للضحية : انتبه أنت على وشك أن تقتل , وتظل هي تعطي للقاتل جميع أسباب ودوافع الجريمة , بينما تحرم المعرض للقتل من أبسط وسائل الدفاع وهو التفكير السليم ؟؟؟

    لصالح من تحدث هذه القطيعة بين أكبر حزبين من أحزاب المعارضة ؟؟ ومن الذي سيجني ارباح انفصام عرى هذا المشترك ؟؟؟

    والسلام عليكم ..[/color]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-11-06
  13. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : alshahidi
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2012-07-18
  15. لحظه

    لحظه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2011-11-11
    المشاركات:
    542
    الإعجاب :
    12
    للللللللللرفع
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2012-07-18
  17. حراك 2012

    حراك 2012 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2012-03-04
    المشاركات:
    665
    الإعجاب :
    0
    :rolleyes::wink:
     

مشاركة هذه الصفحة