آخر مظاهر استنزاف الموارد ... الدولة اليمنية تبتز المحسنين

الكاتب : الصقير   المشاهدات : 394   الردود : 2    ‏2003-11-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-11-01
  1. الصقير

    الصقير عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-21
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    1
    اعتاد المحسنون في بلادنا وعلى راسهم ورثة رجل البر والتقوى هائل سعيد أنعم ( يرحمه الله ) توزيع زكاة أموالهم على جموع الفقراء والمعدمين من أبناء شعبنا وعددهم ثمانية عشر مليونا مستنثى منهم بالطبع رأس الدولة وحاشيته وأعضاء حزبه الحاكم وعموم المتنفذين .






    حصة المواطن من زكاة مؤسسات هائل سعيد أنعم التي تصرف في منتصف رمضان أو في الأسبوع الأخير منه للمواطنين وفق قوائم معتمدة دون تدخل الدولة يضاف اليها المستجدون عاما بعد عام وما أكثرهم بسبب اتساع رقعة الفقر يوما بعد يوم !!!! وان بدت قليلة فانها تشكل رافدا للمواطن اليمني يسعفه لمواجهة متطلبات العيد ومستلزماته وبها ترتسم البسمة على شفاه أبناء الكادحين اليمنيين للاحتفاء بالعيد ورفع الأكف بالدعاء لمن كان له الفضل بعد من الله وفضله في رسم تلك البسمات .





    في خطابه الأخير بعيد الاحتفال بعيد ثورة اكتوبر بعدن طلب الرئيس علي عبدالله صالح من المحسنين تقديم الزكوات للدولة لتقوم نيابة عنهم بتوزيعها على مستحقيها أو توظيفها لغايات الضمان الاجتماعي ومظلته الوهمية ... ونحن اذ ندرك تمام الادراك أن الدولة هي المسؤلة مسؤلية مباشرة عن توزيع الزكاة الوادرة الى بيت المال فاننا نشكك في نزاهة الحكومة اليمنية ومدى قدرتها على ايصال الزكاة فعلا الى مستحقيها وبنفس وسائل فاعلو الخير ... لن يساورنا شك أو ريبة ان نحن أدركنا مسبقا أن القائمين على تسييس أمور بلادنا في مستوى تعفف أبوبكر وعلي وعدل عمر و كرم عثمان رضوان الله عليهم جميعا ، ولكن والحال كما نراها بعيون أهلنا فان ايرادات الزكاة ستذهب الى أصحاب الكروش الكبيرة وتشترى بها السيارات الفارهة للمتنفذين في الدولة ويرصد الفائض منها في البنوك المحلية أو الخارجية لصالح العصابة الحاكمة .





    قد يقول قائل أن الرئيس صالح يريد باجرائه قطع الطريق على الولايات المتحدة لعدم اتهام الجمعيات الخيرية اليمنية بدعم وتشجيع الارهاب كحال الجمعيات في بلدان مجاورة يعاني مواطنوها من التخمة المفرطة والفقر المدقع في آن واحد معا ويوظفون أموالهم لصالح ما يسمونه دعم وتوسيع رقعة الاسلام وانتشاره ليفرخوا مزيدا من الارهاب ... الأمر يختلف في بلادي فالجمعيات الخيرية المناطقية وزكاة المال لشركات هائل سعيد أنعم تصرف في الداخل وليس لتلك الجهات الخيرية المحلية تشعبات أو فروع خارجية تستدعي منها اهمال معاناة شعبها في الداخل واقامة مآذن المساجد خارج حدودها الجغرافية للترغيب في الدين الاسلامي كواجب دعوي لنشره على وجه البسطية ليعم القارات الخمس .... وضعنا يختلف اختلافا كليا والدولة الموقرة ومن خلفها الولايات المتحدة زعيمة العالم الحر المتطرف المتخذ من محاربة الارهاب غاية وذريعة له لمحاربة الجمعيات الاسلامية المسيّسة يدركون أن طوابير المترددين في شهر رمضان على مراكز هائل سعيد أنعم لنيل نصيبهم من الزكاة هم جموع غفيرة من شعب أنشب الفقر أظافره فيه ويعد من أفقر شعوب الأرض قاطبة ويستهلك فقراؤه الزكوات فور صرفها لهم .





    هل لدى الرئيس صالح القدرة على تسخير مؤسسات الدولة لصرف الزكاة اذا جباها بصورة صك مصرفي وفتح المراكز لتوزيعها على المحتاجين قبل أن يهل هلال عيد الفطر كحال مؤسسات هائل سعيد ؟




    لا أعتقد ......... كل زكاة وأنتم بخير وليس لنا سوى استعارة ما جاء على لسان المتسولين في الرسم الكاريكاتوري المرفق( جريدة الثوري لسان حال الحزب الاشتراكي اليمني ) عن تذمر فقراء بلادنا واستنكارهم لتدخل الدولة في جباية الزكاة اضافة الى ما تجبيه من القروض والمساعدات والبترول والضرائب والواجبات والأوقاف .





    لله في خلقه شؤون .



    سلام لدولة النظام والقانون والمؤسسات في اليمن .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-11-01
  3. الصقير

    الصقير عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-21
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    1
    آخر مظاهر استنزاف الموارد

    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-11-03
  5. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله كل الخير اخي الصقير على رائع ماخطت اناملك

    وكل مايوزعوا زكاه ولحنا بخير
     

مشاركة هذه الصفحة