إختراع قطرة عيون من سورة يوسف (سبحان الله)

الكاتب : نبض اليمن 2003   المشاهدات : 935   الردود : 12    ‏2003-10-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-31
  1. نبض اليمن 2003

    نبض اليمن 2003 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    1,116
    الإعجاب :
    0
    إختراع قطرة عيون من سورة يوسف00

    تمكن العالم المسلم الأستاذ الدكتور عبد الباسط محمد سيد الباحث بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية من الحصول على براءتي اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع الأوربية عام 1991م ، والثانية براءة الاختراع الأمريكية عام 1993م ، وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء استلهاماً من نصوص سورة يوسف عليه السلام وفي حوار أجراه معه الأستاذ أحمد الصاوي نشر في المجلة العربية ، تحدث الأستاذ الدكتور عبد الباسط عن قصة هذا الاختراع .

    بداية البحث :

    من القرآن الكريم كانت البداية ، ذلك أنني كنت في فجر أحد الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف فاستوقفتني تلك القصة العجيبة ، وأخذت أتدبر في الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف عليه السلام ، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده ، وذهاب بصره وإصابته بالمياه البيضاء ، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه البشير على وجهه فارتد بصيرا .

    وأخذت أسال نفسي ، ترى ما الذي يمكن أن يوجد في قميص يوسف حتى يحدث ذلك الشفاء وعودة الإبصار إلى ما كان عليه ، ومع إيماني بأن القصة تحكى معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله هو سيدنا يوسف عليه السلام إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر ماديـًا يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلاً على صدق القرآن الذي نقل إلينا تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها ، وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك البحث .

    ما هي المياه البيضاء :

    البياض الذي يصيب العين أو المياه البيضاء والتي تسمى " الكاتركت " عبارة عن عتامة تحدث لعدسة العين تمنع دخول الضوء جزئيـًا أو كليـًا ، وذلك حسب درجة العتامة ، وعندما تبلغ هذه العتامة حدها الأقصى تضعف الرؤية من رؤية حركة اليد على مسافة قريبة من العين إلى أن تصل إلى الحد الذي لا يميز الإنسان فيه شيئـًا مما يراه .

    ولتقريب الصورة من القارئ نقول إن زلال البيض شفاف يسمح بمرور الضوء أو يمكن رؤية الأشياء من خلاله ، وعند تسخينه فإنه يتجلط ويتحول إلى التوزيع العشوائي ويصبح معتمـًا لا يمكن رؤية الأشياء من خلاله ، وهذه هي العتامة .

    الأسباب التي تؤدي إلى ظهور المياه البيضاء :

    هناك أسباب كثيرة تؤدي إلى ظهور المياه البيضاء أو العتامة :

    * قد يتعرض الإنسان " لخبطة " أو ضربة مباشرة على عدسة العين الموجودة خلف القرنية ، الأمر الذي يسبب تغيرًا في طبيعة البروتين أي في ترتيبه وتناسقه وهو ما يسبب تغيرًا في درجة انطواء البروتين في نقطة " الخبطة " أو الضربة ، وتكون هذه نواة لاستمرار التغير وزيادة درجات الانطواء والعشوائية .

    * قد يولد بها الطفل وهو صغير ولا يُعرف لها سبب واضح .

    *طبيعة العمل ، فالإنسان الذي يتعرض لاختلاف درجات الحرارة مثل عمال الأفران فرغم أن العين شحمة تقاوم التغير في درجات الحرارة إلا أن استمرار التعرض لدرجات حرارة عالية قد يسبب هذا التغير التدريجي .

    *كذلك تعرض الإنسان لأنواع مختلفة من الإشعاع أو الضوء المبهر ، وكذلك عمال اللحام الذين لا يستخدمون واقيـًا للأطياف المنبعثة من اللحام .

    * العتامة الناتجة من كبر السن ، حيث إن بروتين كبسولة العين لا يتغير منذ الولادة ، لذلك يأتي وقت في أواخر العمر تحدث فيه نواة التغير وتستمر حتى تصل إلى حالة العتامة الكاملة .

    * وجود بعض الأمراض مثل مرض السكر الذي يزيد من تركيز السوائل حول عدسة العين ويمتص ماء العدسة ، وذلك يسبب ظهور " الكاتركت " سريعـًا .

    علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء :

    هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة بالمياه البيضاء ، حيث إن الحزن يسبب زيادة هرمون " الأدرينالين " وهذا يعتبر مضادًا " للأنسولين " وبالتالي فإن الحزن الشديد ـ أو الفرح الشديد ـ يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم ، وهو أحد مسببات العتامة ، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء .

    العلاج بالقرآن :

    كما سبق وأن أشرت إلى أن عدسة العين مكونة من كبسولة بها بروتين يكون موزعـًا ومرتبـًا ومنسقـًا في صورة صغيرة وأن تغير طبيعة هذا البروتين ، أي تغير درجة الترتيب والتنسيق يؤدي إلى توزيع عشوائي الأمر الذي يسبب العتامة ، لذلك كان التفكير في الوصول إلى مواد تسبب انفرادًا للبروتين غير المتناسق بتفاعل فيزيائي وليس كيميائي حتى يعود إلى حالة الانطواء الطبيعية المتناسقة ، ولما كان هذا الأمر لا يوجد به بحوث سابقة في الدوريات العلمية ، لذلك كان يمثل صعوبة في كيفية البداية أو الاهتداء إلى أول الطريق ، ولقد وجدنا أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام ، فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام في سورة يوسف قول الله تعالى : ( وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم )(يوسف/84) .

    وكان ما فعله سيدنا يوسف بوحي من ربه أن طلب من اخوته أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء : ( اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرًا وأتوني بأهلكم أجمعين )(يوسف/93) .

    ( ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون * قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم * فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرًا ، قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله مالا تعلمون )(يوسف/94ـ96) .

    ......... من هنا كانت البداية والاهتداء .

    ماذا يمكن أن يوجد في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء ؟

    وبعد التفكير لم تجد سوى العرق ، وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعمليات الجراحية التقليدية ، وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال التالي : هل كل مكونات العرق فعالة في هذا الحالة ، أم إحدى هذه المكونات ؟ وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية ، وهي مركب من مركبات البولينا " الجواندين " والتي أمكن تحضيرها كيميائيـًا ، وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعـًا زوال هذا البياض ورجوع الإبصار في أكثر من 90% ، أما الحالات التي لم تستجب فوجد بالفحص الإكلينكي أن بروتين العدسة حدث له شفافية ، لكن توجد أسباب أخرى مثل أمراض الشبكية هي التي تسببت في عدم رجوع قوة الإبصار إلى حالتها الطبيعية .

    معالجة بياض القرنية :

    هناك أيضـًا بياض قرنية العين ، قد يكون ضعف الإبصار نتيجة حدوث بياض في هذه القرنية ، وهو ما ينتج من تجلط أو تغير طبيعة بروتين القرنية ، وثبت أيضـًا بالتجريب أن وضع هذه القطرة مرتين يوميـًا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض بالقرنية وجود هذا البياض في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء ، وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى ما كانت عليه بعد أسبوعين .

    المزيد من البحوث :

    القرآن الكريم لا تفنى عجائبه وفي اعتقادي أن العكوف على القراءة الواعية لنصوص القرآن والسنة سوف تفتح آفاقـًا جديدة في شتى المجالات كلها لخدمة الإنسان في كل مكان .

    دواء قرآني :

    وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيعه أن تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا الكتاب وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا والآخرة .

    شعور المسلم :

    شعوري هو شعور المسلم الذي يؤدي زكاة العلم ، فكما أن هناك زكاة المال فهناك زكاة يجب أن نؤديها على العلم الذي وهبنا الله وهي أن نستغله في خير الناس ومساعدتهم ، أشعر أيضـًا ومن واقع التجربة العملية بعظمة وشموخ القرآن ، وأنه كما قال الله تعالى : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين )(الإسراء/)

    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-31
  3. awam10

    awam10 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-14
    المشاركات:
    497
    الإعجاب :
    0
    سبحان الله!!

    مشكور أخي على هذا الموضوع المتميز..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-31
  5. نبض اليمن 2003

    نبض اليمن 2003 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    1,116
    الإعجاب :
    0
    شكراً لك أخي الكريم على مرورك الكريم
    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-11-01
  7. شاكر حسين

    شاكر حسين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-08-29
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    اعجاز القران سبحان الله

    اشكرك بعنف على النقل المتميز

    سبحان الله نعم نعم القران ليس بثابت متحول الى يوم الدين
    من اعجاز الحديداكتشف عالم في الأيه 26 ذكر حديد وجدو ان اكترون الجزيءللحديد
    هو 26


    وكذلك اية الصعود الى السماء كان فيه موقع للآعجاز ممتاز فيه اشياء عظيمه


    وكذلك كل كلمه في القران لها مدلولات ولا تكشف الا بامر من الله ويوهبها لمن يشاء فسبحان الله العظيم .

    مره حدثت لى قصه مع طبيب عام عندما دخلت العياده للكشفيه فوجدت قران على طاولته فقلت سبحانك يا الله بكتابك الغير ثابت فرد الدكتور علي باستغراب
    تقصد القران قلت نعم قال لي باستغراب القران ثابت قلت العلم الذي فيه
    متحول فقال لى القران نعلم انه ثابت فرد عليا بعدما فكر بقناعه الله اعلم و

    وهذا يوكد لنا شيء وهو ان ليس كل كاتب او كتاب او دكتور صحيح نعتمد منه عليهما فقط القران والصحيح هما الذي نعتمد عليهما .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-11-01
  9. زهرة الصحراء

    زهرة الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-04-22
    المشاركات:
    3,435
    الإعجاب :
    0
    [color=0000CC]سبحان الله

    ومجدداً استغرب عدم نشر ابحاث ونتائج ابحاث هذا العالم حتى الساعه بالشكل الذي يعطيه حقه وقدره!!

    اشكرك اخي على المعلومات القيمه التي تفيدنا بها..[/color]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-11-03
  11. نبض اليمن 2003

    نبض اليمن 2003 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    1,116
    الإعجاب :
    0
    شاكر حسين ، زهرة الصحراء شكراً على مروركم الطيب
    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-11-03
  13. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    معلومات رائعه
    يوسف----> حزن ابيه يعقوب ----> تخلخل البروتين في العين مؤديا الى العمى ---->العلاج من احدى مركبات العرق .

    موضوع رائع صراحه ومذهل . استمتعت بقراءته فسبحان الخالق والذي ليس لعلمه حد ؛ وتحيه الى هذا المبدع الذي الهمه الله ثم ذكائه الى هذا الاختراع
    اشكرك نبض اليمن ودمت لأخيك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-11-04
  15. نبض اليمن 2003

    نبض اليمن 2003 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    1,116
    الإعجاب :
    0
    شكراً كثيراً أخي YemenHeart على هذا المرور الطيب
    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-11-14
  17. ماجدولين

    ماجدولين مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    تسجيل حضور و امتنان للأخ نبض اليمن لطرحه لهذا الموضوع الذي يذكرنا بعظمة القرآن واعجازه ....

    سبحان الله ...:eek:
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-11-16
  19. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    موضوع رأئع أخي نبض ..

    وفيه من العبر التي أراها التالي :

    1- مصداق قوله تعالى "أفلا يتدبرون القرآن أم أن على قلوب أقفالها" , فهذا التدبر الواعي لمعاني القرآن الكريم هو الذي فتح المجال على مصراعيه أمام هذا العالم المسلم .

    2- أن القرآن لا تنقضي عجائبه , وها هو منذ ما يزيد على خمسين عاماً يمخر عباب الجانب العلمي ويفتح فتوحات عجيبة جداً أعجزت أهل الاختصاص .

    3- أن العقلية المسلمة المتفتحة قادرة على أن تقدم للعالم حلولاً ناجعة .

    4- فشل دعوى الذين ينظرون إلى الدين بأنه عامل من عوامل تثبيط التطور البشري , وواحداً من معوقات التقدم والنهضة العليمة , فهاهو عالمنا يهدي العالم دواء ًناجعاً وينال براءة على ذلك وهو ملهم من آيات القرآن الكريم .

    بارك الله فيك أخي نبض اليمن ..
    والسلام عليكم ..
    وخواتم مباركة إن شاء الله ..
     

مشاركة هذه الصفحة