شهداء فلسطين على إمساكيات رمضان ..

الكاتب : عبدالرشيدالفقيه   المشاهدات : 1,202   الردود : 0    ‏2003-10-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-27
  1. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    صور الشهداء على إمساكية رمضان

    نابلس - سليمان بشارات - إسلام أون لاين.نت/ 27-10-2003




    "الشهداء أكرم منا جميعا".. عبارة رددتها ألسنة الفلسطينيين، ووقرت في قلوبهم، ثم خطّوها على إمساكيات شهر رمضان تحت صور أولئك الشهداء؛ تعبيرًا عن الإخلاص والوفاء لهم.

    وجدي العاروري -المصمم بمكتب "جولدن ديزاين" الخاص بالمطبوعات بنابلس- تحدث إلى "إسلام أون لاين.نت" قائلا: "منذ أسبوعين ونحن نشهد حركة نشطة للمراجعين الذين يطلبون تصاميم تخص الإمساكية مصطحبين معهم صور الشهداء لوضعها عليها".

    ويضيف العاروري: "هذا العام يشهد إقبالا ملحوظا على هذا التصميم أكثر من السنوات الماضية؛ حيث يرجع ذلك إلى طبيعة الأحداث الدامية التي تمر بها فلسطين وارتفاع عدد الشهداء في المدن الفلسطينية".

    وأشار إلى أن هذه "العادة الرمضانية" لا تقتصر على تنظيم أو فصيل بعينه، بل تشارك فيها جميع الفصائل الفلسطينية؛ الإسلامية منها واليسارية وغيرها. كما أن عددا من أصدقاء الشهيد أو أقربائه يودون القيام بذلك دليلا منهم على الوفاء له.

    وفاء للشهيد

    ممثل الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية رامي عبد اللطيف تحدث لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 27-10-2003 عن الأسباب التي دفعت الفصائل والتنظيمات الفلسطينية إلى هذا العمل؛ فقال: "الشهيد هو جزء من كل فرد فينا، وقد ضحى بنفسه، وجاد بدمه من أجل تحرير أرضنا وإعادة مقدساتنا؛ فهو رمز ترسخ في ذهن كل واحد منا".

    وأضاف: "نحن لا نستطيع أن نقدم شيئًا له سوى الوفاء، وهذه الطريقة إحدى الطرق لترسيخ الشهيد والشهادة في نفوسنا".

    واعتبر أن هذه الطريقة تجعل الانتفاضة "في قالب أساسي في حياة المواطن الذي يحب المقاومة وينادي بها، بوصفها الحل الوحيد للخروج من هذا الظلام".

    أما ممثل كتلة جبهة العمل الطلابي التقدمية من ممثلي اليسار مصعب الظاهر؛ فقد أشار إلى "أن الشهداء هم رموز لنا وخطوا لنا على الدرب؛ لذلك كان من الواجب علينا أن نتذكرهم في هذه الأيام الطيبة".

    واعتبر أن "كل شعب لا يفتخر بشهدائه لا يستحق التحرر، بل يعتبر من الشعوب المتأخرة".

    وقال ممثل الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية: إن دمج هذه الصور في إمساكيات رمضان هو "إحدى الوسائل التي من خلالها نستطيع أن نذكر الناس بالشهداء وأهلهم وأبنائهم؛ فكلما شاهد الفلسطيني صورة الشهيد تذكر ابنه وزوجته ووالديه الذين فقدوه، وبالتالي هم ينتظرون منا العطف والحنان".

    وأكد على "أن شعبنا الفلسطيني ضرب أروع الأمثلة في الترابط والتماسك، ولكن التذكير هنا من باب دفع الناس للتسابق على الأجر العظيم خلال الشهر الكريم".

    فخر واعتزاز

    من جانبها قالت والدة الشهيد محمود نصر من مخيم بلاطة للاجئين شرق مدينة نابلس: "أنا أم الشهيد وهذا فخر لي بولدي، وعندما أسير في المخيم وأرى صور ابني معلقه على الجدران وفي المنازل فإنني أسير مرفوعة الرأس وفخورة بما قام به".

    وتضيف والدة الشهيد نصر الذي استشهد قبل نحو 40 يومًا: "حقيقة إن القلب يحترق على فراقهم، إلا أنهم أكرم منا، ولهذا فنحن نفخر بكونهم أبناءنا، ونتمنى أن نرزق أبناء آخرين ليكونوا شهداء من أجل فلسطين".
     

مشاركة هذه الصفحة