وصية امام السنة الى عموم الامة .

الكاتب : الامير الضالعي   المشاهدات : 555   الردود : 1    ‏2001-07-26
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-26
  1. الامير الضالعي

    الامير الضالعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-07-02
    المشاركات:
    410
    الإعجاب :
    0
    وصية إمام السنة إلى عموم الأمة*

    إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله. أما بعد:

    فوصيّتي لكلِّ مسلمٍ على وجه الأرض، وبخاصةٍ إخوانَنا الذين يشاركوننا في الانتماء إلى الدعوة المباركة، دعوة الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح، أوصيهم ونفسي بتقوى الله تبارك وتعالى أوّلاً، ثم بالاستزادة من العلم النافع، كما قال تعالى ]وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمْ اللَّهُ[ [البقرة: 282]، وأنْ يَقْرُنُوا عِلمَهم الصالح، الذي هو عندنا جميعا لا يخرج عن كونه كتابا وسنة وعلى منهج السلف الصالح، أن يقرنوا مع علمهم هذا والاستزادة منه ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا: العَمَل بهذا العلم، حتى لا يكون حجة عليهم، وإنَّما يكون حجة لهم ]يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ ` إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ[ [الشعراء: 88-89].

    ثمّ أُحذّرهم من مشاركة كثيرين ممن خرجوا عن الخط السلفي بأمور كثيرة وكثيرة جدّاً، يجمعها كلمة "الخروج" على المسلمين وعلى جماعتهم. وإنّما أَأْمُرُهم بأن يكونوا كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : «وكونوا عباد الله إخوانا» كما أمركم الله تبارك وتعالى.

    وعلينا، كما قلت في جلسة سابقة، وأعيد ذلك مرة أخرى وفي الإعادة إفادة، وعلينا أن نترفَّقَ في دعوتنا المخالفين إليها، وأن نكون مع قوله تبارك وتعالى دائما وأبدا ]ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ[ [النحل: 125]. وأَحَقّ من يكون باستعمالنا معه هذه الحكمة هو من كان أَشَدَّ خصومةً لنا في مبدئنا وفي عقيدتنا، حتى لا نجمع بين ثقل دعوة الحق، التي امتن الله عز وجلّ بها علينا، وبين ثقل أسلوب الدعوة إلى الله عزّ وجلّ.

    وأرجو من إخواننا جميعا في كل بلاد الإسلام، أن يتأدّبوا بهذه الآداب الإسلامية، ثم أن يتقّوا من وراء ذلك وجه الله عزّ وجلّ، لا يريدون جزاءً ولا شكوراً.

    ولعلَّ في هذا القدر كفاية. والحمد لله ربّ العالمين.

    الشيخ العلامة محمّد ناصر الدين الألباني
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-07-27
  3. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    وصية رائعة

    جزاك الله خيرا أخي الضالعي ...

    ولكن القوم منصرفون إلى أهل الخرق والكرامات ... أما العلماء الأفذاذ ...

    فلا يعرف قدرهم إلا أهل العلم ...
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة