حال الشباب العربي في تقرير مستقل للامم المتحدة؟ أقرأ ألعجب عن فساد حكوماتنا العربية؟؟؟؟؟؟؟؟

الكاتب : عمران حكيم   المشاهدات : 348   الردود : 1    ‏2003-10-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-25
  1. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    في غضون فترة وجيزة سيبلغ عدد السكان في الدول الاثنتين والعشرين الأعضاء في الجامعة العربية زهاء 300 مليون نسمة، إلا أن آفاق حياتهم المستقبلية لاتبشر في كل الأحوال بخير. ولو أخذنا نظام التعليم على سبيل المثال لوجدنا أن قاعات الدرس في المدارس التابعة للحكومة هي في الأغلب مليئة عن آخرها بالتلاميذ، ففي مصرواليمن والسودان يحدث غالباً أن يحشر مابين 70 إلى90 تلميذ أنفسهم في صف دراسي واحد، بينما يتم التعليم في الأغلب على وجبات، فيما يحمل المعلمون مالايطيقونه، وهم بهذا لايتقاضون الأجور التي تتناسب مع عطائهم. هناك نقص واضح في فرص التعليم المهني للشبان، حيث يتدفق سنوياً ملايين الشبان على سوق العمالة في الدول العربية، لكن من دون جدوى، ومن ثم فعليهم الإعتماد في أمور حياتهم على أسرهم، أو يمارسون أعمالآً آنية، أو حتى أعمالاً بالأجر اليومي. وطبقاً لأحدث تقرير أصدرته الأمم المتحدة بشأن حركة التطور في الدول العربية، فإن الوضع في هذه الدول آخذ في التراجع بالقياس إلى دول مماثلة في مناطق أخرى. ويقول الدكتور نادر الفرجاني وهو أحد الذين ساهموا في وضع هذا التقرير: "فيما لو استمر الوضع على ماهو عليه الحال الآن فإن المستقبل لايبشر بخير". إنه بؤس اجتماعي وضيق بالإضافة إلى الإفتقار للآمال والأفق في المستقبل. ويبدي زهاء نصف السكان الذين استطلع التقرير آراءهم الرغبة في هجرة أوطانهم، من دون إدراك الوجهة التي يسعون إليها. ويسمي تقرير كان البنك الدولي نشره منذ فترة وجيزة الأسباب الكامنة وراء نشوء هذا الوضع المتفاقم في الدول العربية، بأن يعزو الحال المتراجع إلى الأداء الضعيف للحكومات، حيث يسود في جميع الدول العربية جماعات صغرى من ذوي الإمتيازات الذين يعقدون من إمكانية معالجة المشكلات الإجتماعية الإقتصادية في بلدانهم إما بسبب حال الإستغلال الواضح أو لجهلهم المطبق، يضاف إلى ذلك الخلل في عنصر الإنفاق، حيث إنفاق المنطقة على الشؤون العسكرية يبلغ مامعدله 6 في المئة من إجمالي الدخل القومي، الأمر الذي لايجعل للإنفاق على ابتياع السلاح مثيلآً في أي مكان آخر، ومثل هذا ينطبق على الإنفاق المتدني على البحوث والتعليم. وتتشكل في السعودية ذاتها التي كانت يوماً موطناً للثراء الفاحش ملامح أوضاع سيئة، وطبقاً لدراسة بحثية نشرت قبل فترة وجيزة فإن مايقرب من نصف الشبان السعوديين المقيمين في محيط مدينة جدة يعانون اليوم من البطالة.أما في اليمن والسودان والمغرب فالبطالة تمثل أكثر من ثلثي اليد العاملة والفساد والرشوة في النظم الادارية والحكومية هي السائدة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-25
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    ربنا يستر على الأمة العربية

    مشكور اخي على طرح الموضوع
     

مشاركة هذه الصفحة