صحة كبار السن

الكاتب : د/جمال باصهي   المشاهدات : 3,762   الردود : 3    ‏2001-07-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-26
  1. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    في هذا الباب سنعرض عدد من المواضيع المتعلقه بصحة كبار السن ومن هذه الواضيع:

    1- الشيوخوخه ووهن العظام
    2- ارتفاع ضغط الدم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-07-26
  3. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    الشيخوخه

    التقدم في السن

    العمر يتقدم بنا جميعا ، في كل يوم من أيام حياتنا . لكن جون غلين كان في السابعة والسبعين من العمر عندما قام برحلته الثانية في الفضاء ضمن إطار تجربة علمية لمعرفة أسرار الشيخوخة

    والحقيقة التي لاشك فيها هي أن السن يتقدم بكل منا حتى من قبل أن نولد ، ونحن نكبر سنا طوال أيام حياتنا. فالتقدم في السن عملية طبيعية تستحق الابتهاج والشكر ، لان البديل عنها هو الوفاة في سن مبكرة

    إرتفع متوسط العمر المأمول ارتفاعا كبيرا في القرن الحالي ، ومن المتوقع أن يواصل ارتفاعه في كل المجتمعات تقريبا في بلدان العالم كله . وهذا يعني أن عدد الذين يصلون إلى مرحلة الشيخوخة أخذ في الازدياد . وبين أبناء العالم اليوم 580 مليونا بلغوا سن الستين أو تجاوزها . ويتوقع أن يرتفع هذا الرقم ليصل إلى ألف مليون في عام 2020 ، أي بزيادة تعادل 75 % بالمقارنة مع الزيادة السكانية العامة التي تصل إلى 50 % فقط

    إن الصحة ضرورية جدا للحفاظ على المعافاة وعلى نوعية جيدة من الحياة عند التقدم في السن ، وهي لاشك ضرورية إذا أردنا أن يواصل كبار السن إسهامهم الناشط في حياة المجتمع .والواقع أن الغالبية العظمى من كبار السن يتمتعون بصحة جيدة ، ويعيشون حياة ناشطة ونافعة ، بل إنهم يمتلكون ثروة فكرية وعاطفية واجتماعية لا تتوافر لمن هم اصغر سنا

    يبين هذا الملف كيف أن مبادئ مواصلة النشاط في الشيخوخة تساعد في الحفاظ على الصحة والإبداع على مدى العمر ، ولا سيما في السنين المتقدمة . وهو يدحض بعض الخرافات السائدة حول الشيخوخة والمسنين ، ويقترح طرقا لمساعدة الأفراد وأصحاب القرار السياسي في نقل المبادئ إلى حيز العمل كي تصبح مواصلة المسنين لنشاطهم حقيقة عالمية

    تبديد الخرافات

    الخرافة الأولى : أن معظم المسنين يعيشون في البلدان المتقدمة

    الخرافة الثانية : أن كل المسنين سواء

    الخرافة الثالثة : أن الرجال والنساء يشيخون بطريقة واحدة

    الخرافة الرابعة : أن المسنين ضعاف البنية

    الخرافة الخامسة : انه ليس لدى المسنين ما يقدمونه

    الخرافة السادسة : أن المسنين عبء اقتصادي على المجتمع

    الخرافة الأولى : أن معظم المسنين يعيشون في البلدان المتقدمة

    بل العكس هو الصحيح فغالبية المسنين ، بل أكثر من 60 % منهم يعيشون في البلدان النامية . ففي العالم اليوم حوالي 580 مليون من المسنين ، يعيش 355 مليونا منهم في الدول النامية . ومن المتوقع أن يرتفع عدد المسنين في عام 2020 إلى ألف مليون نسمة ، بينهم اكثر من سبعمائة مليون في البلدان النامية

    ويتوقع كذلك أن يستمر ارتفاع متوسط العمر المأمول في كل بقعة من بقاع العالم تقريبا . أما السبب في هذا فهو ما تحقق في القرن الحالي من انخفاض ملحوظ في الوفيات قبل الأوان التي تنجم عن الإصابة بالأمراض السارية والمزمنة بين أعداد كبيرة من الناس. ثم إن ما أدخل من تحسينات في الصرف الصحي ، والمساكن ، والتغذية ، وما تم التوصل إليه من مبتكرات طبية، بما في ذلك التطعيم واكتشاف المضادات الحيوية - كل ذلك أسهم في هذا الازدياد التدريجي في عدد الذين يصلون إلى سن شيخوخة

    وقد ترافعت الزيادة الكبيرة في متوسط العمر المأمول مع انخفاض كبير في الخصوبة في كل بلاد العالم، ويرجع ذلك بصورة رئيسية إلى استخدام طرق منع الحمل الحديثة . ففي الهند مثلا تضاءلت معدلات الخصوبة ( أي عدد الأطفال الذين يتوقع أن تنجبهم المرأة ) فانخفضت من 5.9 في عام 1970 إلى 3.1في عام 1998. وفي البرازيل انخفضت معدلات الخصوبة من 5،1 في عام 1970 إلى 2،2 في عام 1998 . غير أن هذا الانخفاض كان أكثر وضوحا في الصين التي طبقت سياسة اقتصار العائلة على طفل واحد اعتبارا من عام 1979 . إذ انخفضت معدلات الخصوبة الإجمالية من 5ر5 في عام 1970 إلى معدلها الحالي الذي يبلغ 8ر1 وهو اقل من معدل التعويض السكاني، الذي هو 2,1 ، والذي لا بد منه للحفاظ على عدد السكان دون تناقص

    وهذا الاتجاه الذي يعني أن يصل عدد اكبر من الناس إلى سن الشيخوخة بينما يتناقص عدد المواليد يسمى " تشيخ الأمم " وهو اتجاه يتقدم حثيثا في الدول النامية . فقد احتاجت فرنسا إلى 155 عاما لتضاعف نسبة المسنين بها من 7% إلى 14 % ، لكن الصين ستحتاج إلى 27 سنة فقط كي تحقق زيادة مماثلة ،ابتداء من عام ألفين إلى 2027

    الحياة في عالم تتقدم به السن

    اصبح عدد اكبر من الناس يعيش حتى سن الشيخوخة ، غير انهم في الوقت نفسه يدخلون مرحلة من العمر يصبحون فيها اكثر عرضة لاحتمال الإصابة بأمراض مزمنة ، وقد تؤدي هذه الأمراض إلى إصابتهم بالعجز . بل إن الأمراض المزمنة بما فيها الأمراض القلبية الوعائية والسكري والسرطان يتوقع أن تكون العناصر الرئيسية التي تساهم في تشكيل عبء المرض في مجتمعات البلدان النامية مع حلول عام 2020 .وبالرغم من أن الأمراض السارية أخذت تتراجع ،فإنها ستضل تزيد من عبء المرض في هذه البلدان

    وتشير التقديرات إلى انه في الوقت الذي تشهد دول كثيرة انخفاض معدلات الخصوبة إلى أدنى من مستوى التعويض السكاني ، فان نسبة المسنين يتوقع أن تزيد على نسبة الفتيان ، أي الذين هم دون التاسعة عشرة من العمر ، في منتصف القرن الحادي والعشرين . إلا أن هناك دلائل متزايدة من الدول المتقدمة تشير إلى أن الناس يحافظون مع تقدم السن على صحة افضل مما كان عليه الوضع في أي وقت مضى .ويقدر أنه في عام 1996 كان عدد الذين يعانون من العجز في الولايات المتحدة أقل بمليون و أربعمائة ألف شخص مما كان يتوقع لو أن الوضع الصحي للمسنين لم يتحسن عما كان عليه في أوائل الثمانينيات

    إعطاء السن حقها

    تتفاوت التصورات الاجتماعية لقيمة الشيخوخة وفوائدها في الثقافات المختلفة . ففي كثير من البلدان الأفريقية والأسيوية نجد أن الكلمات التي تطلق على المسنين تعتبرهم أشخاصا ذوي " معرفة واسعة " غير أن هذه القيم التقليدية أصبحت مهددة بالانقراض في بعض الثقافات . ومن المهم جدا أن ندرك أن التقدم في السن ليس عبئا ثقيلا ، بل هو فرصة طيبة للاستفادة من الموارد التي تجمعت على مدى الحياة فالمسنون يمكن أن يؤلفوا دعامة أساسية هامة للعائلات والمجتمع

    الخرافة الثانية : أن كل المسنين سواء

    " المسنون " في الحقيقة مجموعة متنوعة ومتفاوتة جدا. فكثير من المسنين الطاعنين يعيشون حياة ناشطة ويتمتعون بصحة جيدة ، في حين أن بعض " المسنين " الذين هم اقل عمرا من أولئك بكثير ، يعانون نوعية حياة متدنية . فالناس يهرمون كل بطريقته ، وينجم التفاوت عن مجموعة كبيرة من العوامل ، بما في ذلك الخلفية الجنسوية والعرقية والثقافية ، وكون المجتمع الذي يعيشون فيه صناعيا أو ناميا ، حضريا أو ريفيا . ثم إن الموقع الجغرافي وحجم عائلة المسن ، ومهارته وخبرته التي اكتسبها في حياته ، تعتبر كلها من العوامل التي تؤدي إلى تمايز الأفراد عندما يتقدم بهم العمر

    كذلك فان الاختلافات الفردية في الخصائص البيولوجية ( مثل ضغط الدم والقوة البدنية ) تميل إلى أن تكون أكبر وأكثر وضوحا بين المسنين مما هو عليه الحال بين الفئات الأصغر سنا، فهذه الخصائص بين يافعين في العاشرة من العمر تكون أكثر تقاربا بكثير مما هي عليه بين عجوزين في الثمانين . وهذا التنوع يؤدي إلى صعوبات بالغة في تحليل وتفسير النتائج التي تخرج بها الدراسات العلمية عن التقدم في السن ، إذا غالبا ما تجري هذه الدراسات على مجموعات خاصة ومحددة من المسنين . ولذلك فان النتائج التي تتوصل إليها قد لا تنطبق على نسبة كبيرة من كبار السن، أو حتى على غالبيتهم

    كذلك تزداد الاختلافات بما تعرض له المرء من أمراض في حياته ، إذ قد يؤدي ذلك إلى تسرع عملية الشيخوخة.وقد أظهرت دراسات عديدة أن هناك تفاوت واسعة في أنماط المرض بين الناس من مجتمعات عرقية وثقافية مختلفة ، دون أن يكون هناك في الغالب تفسير واضح لهذه الاختلافات

    فنجد على سبيل المثال أن المهاجرين وذرياتهم الذين انتقلوا من بلدان شبه القارة الهندية إلى بلدان أخرى في مختلف أنحاء العالم ، ترتفع بينهم نسبة الإصابة بمرض شرايين القلب التاجية عما هي عليه بين بقية السكان في البلدان التي انتقلوا إليها

    أسباب هذه الفوارق

    قد يكون هناك عامل وراثي يسهم في تحديد مدة العمر الذي نعيشه . غير أن صحة المرء ونشاطه في سن الشيخوخة إنما هي خلاصة لما مر به من تجارب ، وما تعرض له من أمور ، وما قام به من أعمال في مراحل حياته المختلفة

    والواقع أن مجرى حياتنا يبدأ قبل الولادة . إذ تشير الأبحاث إلى أن الجنين الذي يكون قليل التغذية في الرحم يكون أكثر عرضة في الكبر إلى الإصابة بأنواع مختلفة من الأمراض، بما في ذلك مرض القلب التاجي ، والسكري، ويبدو كذلك انه يهرم بسرعة اكبر مما يتعرض له الفرد الذي يتلقى تغذية جيدة في حياته المبكرة.كذلك فان سوء التغذية في الطفولة ، ولاسيما في السنة الأولى من العمر ،والإصابة بأمراض الطفولة مثل شلل الأطفال والحمى الروماتزمية والتعرض للحوادث والإصابات تزيد كلها من احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة ، بل المقعدة أحيانا في الكبر . ثم إن بعض أنماط الحياة التي يتبعها المرء في مرحلة المراهقة البالغية ،كالتدخين مثلا ، وتعاطي الخمر ، وعدم ممارسة الرياضة ، وقلة التغذية أو السمنة ، تزيد كثيرا من احتمالات الإصابة بالأمراض والعجز بعد ذلك

    ثم إن تفاوت في المستوى الثقافي والدخل ، والأدوار الاجتماعية ، والتوقعات أو الطموح في كل مراحل حياة الإنسان ،كلها تزيد من تنوع أنماط الشيخوخة .ثم إننا نجد في كل بلدان العالم أن متوسط المستوى التعليمي بين المسنين اقل منه بين الفئات الأصغر سنا . وهذه اختلافات هامة نظرا لان مستويات التعليم العالية تقترن عادة بصحة افضل . ومن المعروف أن صحة الأطفال ترتبط ارتباطا مباشر بمستوى التعليم الذي تلقته أمهاتهم . فالنساء الأفضل تعليما اقل أطفالا في العادة ويتمتع أطفالهن بصحة افضل . كذلك فان الذين يتلقون مستوى تعليما افضل من حيث الالتزام بالمعايير الصحية ، كما تتوافر لهم الرعاية الصحية والمعلومات الصحية والمعلومات الصحية بشكل افضل

    تعزيز النشاط في الشيخوخة

    قد لا يكون لدى الفرد أي قدرة على التحكم في ما يمر به من تجارب وخبرات في باكورة حياته ، أو في عوامل أخرى مثل الفقر وقلة التعليم ، غير أن ما يقوم به من أعمال في سائر مراحل حياته يؤثر تأثيرا كبيرا في صحته عندما تتقدم به السن

    ومن الضروري توفير المعلومات عن أنماط الحياة الصحية ، بما في ذلك أهمية الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن،وممارسة الرياضة ممارسة كافية ،والامتناع عن التدخين وعن تعاطي الخمور . بالإضافة إلى ذلك يجب اتخاذ سياسات تهدف إلى تشجيع الحفاظ على الصحة ومواصلة النشاط في الشيخوخة ،وهذا يتطلب إيجاد ظروف اجتماعية وبيئية مساعدة على مدى العمر . وان تحقيق العدالة ، وتوفير الخدمات الأساسية الجيدة ، ومشاركة كل أبناء المجتمع ، لهي مفاهيم أساسية لابد من تحقيقها إذا ما أردنا للعالم الذي اخذ يشيخ بسرعة أن يستفيد من الفرص والإمكانيات المتاحة

    الخرافة الثالثة : أن الرجال والنساء يشيخون بطريقة واحدة

    يشيخ النساء والرجال بطريقتين مختلفتين . فالنساء أولا يعشن مدة أطول ،وواضح أن جزءا من السبب في زيادة متوسط العمر المأمول للمرأة هو بيولوجي ، بالواقع أن النساء لسن الجنس الأضعف بحال من الأحوال ،بل يبدو أنهن اكثر قوة ومقاومة من الرجال في كل مراحل العمر ، وفي مرحلة الطفولة المبكرة بشكل خاص .كذلك ربما كانت هناك ميزة بيولوجية للنساء في الكبر ، أو على الأقل حتى انقطاع الطمث ، إذا إن الهرمونات تقيهن من مرض القلب الاقفاري ( نقص التروية القلبية ) على سبيل المثال

    ويتراوح متوسط العمر المأمول للمرأة عند الولادة حاليا بين خمسين سنة أو تزيد قليلا في اقل الدول نموا واكثر من ثمانين عاما في الدول المتقدمة ، حيث يزيد العمر المأمول للمرأة عن الرجل بمعدل يتراوح بين خمس سنوات وثماني سنوات . ولهذا فان الشريحة الأعلى من كبار المسنين في معظم بلدان العالم تتألف غالبيتها الكبرى من النساء . غير أن زيادة العمر لا تعني بالضرورة حياة صحية افضل . ثم إن أنماط الصحة والمرض بين النساء والرجال تتفاوت تفاوتا كبيرا . كما أن زيادة عمر المرأة يجعلها اكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة التي ترتبط عادة بتقدم السن . فالنساء مثلا اكثر تعرضا من الرجال بالإصابة بتخلخل العظام ، السكري ، ارتفاع ضغط الدم ، والسلس والتهاب المفاصل . ومعروف أن الأمراض المزمنة المسببة للعجز ، كالتهاب المفاصل ، تقلل من القدرة على الحركة ، ولذلك فإنها تقلل من قدرة المرء على الاحتفاظ بالصلات الاجتماعية وهذا يؤثر بالتالي على نوعية الحياة .ومن جهة أخرى نجد أن الرجال اكثر تعرضا للإصابة بأمراض القلب والسكتة المخية ، ولكن مع تقدم السن بالمرأة تصبح هذه الأمراض هي السبب الرئيسي في الوفاة والعجز بين النساء كذلك . والواقع أن الانطباع السائد بان أمراض القلب والسكتة إنما تصيب الرجال فقط قد قلل من إدراك أهمية هذه الأمراض بالنسبة الأكبر سنا ، وذلك لابد من القيام بأبحاث جديدة في هذا المجال

    الفوارق الجنسوية في صحة المسنين

    بعض الاختلافات بين النساء والرجال تنجم عن خصائص بيولوجية ، ولكن بعضها ينجم أيضا عن الأدوار والمسؤوليات التي تحدد من منطلق اجتماعي أو هي ما نطلق عليها اسم الفوارق الجنسوية والأدوار الجنسوية

    والنظرة التاريخية تشير إلى أن زيادة عمر المرأة على الرجل لم تكن الحالة السائدة في مختلف مراحل التاريخ . بل إن الفارق بين الجنسين في مدة العمر إنما بدا يزداد في أوروبا وأمريكا الشمالية عندما أدت التنمية الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية إلى إزالة بعض الأخطار الرئيسية التي كانت تهدد صحة المرأة . فعندما أصبحت للمرأة، قدرة اكبر على التحكم في حجم عائلتها ،وعندما تحسنت الظروف المعاشية والشروط الصحية للمرأة ، انخفضت احتمالات موت المرأة أثناء الولادة . وفي الوقت نفسه فان الفوارق الاجتماعية بين الجنسين في اقتسام العمل كانت تعني أن الرجال هم الذين يقومون بالأعمال الأكثر خطورة عندما انتشر التصنيع في البلدان المختلفة

    ونتيجة لذلك فان وفيات الرجال بالعوامل المهنية ظلت تاريخيا أعلى من وفيات النساء

    ثم إن أنماط الحياة تشير إلى أن الرجال اكثر مجازفة بالتعرض للأخطار ،فعلى سبيل المثال يميل الرجال إلى التدخين اكثر من النساء ، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الوفيات بين الرجال بسرطان الرئة . وتشير احدث الإحصائيات الواردة من الاتحاد الروسي إلى أن متوسط العمر المأمول قد انخفض بالنسبة للرجال والنساء كليهما بين عامي 1987 و 1994 إلا أن الانخفاض الأكبر كان بين الرجال ، إذا تدنى متوسط العمر المأمول للرجال بأكثر من ذلك في بعض أنحاء البلاد . ويرجع هذا الانخفاض في متوسط العمر المأمول إلى عوامل عدة ،إلا أن الأبحاث تشير إلى أن كثير من أسباب الوفاة ، مثل الحوادث والعنف ، وفقر الدم ، والوفاة بالنوبة القلبية المفاجئة إنما ترتبط ارتباطا وثيقا بتعاطي الخمور .وقد ترافقت العوامل المرتبطة بنمط الحياة مع الأخطار المهنية لتسبب أعدادا اكبر من الوفيات قبل الأوان بين الرجال ، ولاسيما في المجتمعات الصناعية

    الخرافة الرابعة : أن المسنين ضعاف البنية

    الواقع أن المسنين ليسوا ضعاف البنية ، بل الغالبية العظمى من المسنين تظل محافظة على قوتها البدنية حتى مرحلة متقدمة . ولا يقتصر الأمر على كون المسنين قادرين على القيام بأعباء الحياة اليومية ، بل انهم يواصلون القيام بدور فاعل في حياة المجتمع .أو بعبارة أخرى فانهم يحافظون على قدرتهم الأدائية

    وهناك اختلافات وتفاوت في الحفاظ على القدرة الأدائية بين المجموعات المختلفة من المسنين في كل مظاهر الشيخوخة . فمع أن النساء يعشن عمرا طول من الرجال في الغالب ، إلا أنهن يتعرضن تعرضا اكبر ، بالمقارنة مع الرجال الذين هم في مثل سنهن ، إلى الأمراض التي تسبب العجز عند تقدم السن . كما أن هناك اختلافا واسعا في ما نتصوره من حاجة إلى قدرات أدائية معينة بين المسنين . ففي بعض المجتمعات مثلا تقوم النساء عادة بجلب الماء والحطب ، حتى أن هذا يعتبر جزءا من التقاليد الاجتماعية . والواقع أن المحافظة على الحد الأكبر من القدرة الأدائية بالنسبة للمسنين أمر يماثل في أهميته عدم الإصابة بالمرض

    أنماط الحياة والتشيخ

    تزداد طاقة أجهزتنا البيولوجية (مثل القوة العضلية والطاقة القلبية ) في السنوات الأولى من العمر وتصل إلى ذروتها في سن الشباب وبداية النضج ، ثم تأخذ في التضاؤل بعد ذلك . أما سرعة تضاؤلها واضمحلالها فتحددها بالدرجة الأولى عوامل خارجية تتعلق بنمط حياة الإنسان ،بما في ذلك التدخين وتعاطي الخمر والنظام الغذائي والشريحة الاجتماعية . إذ يزداد الانحطاط الطبيعي في وظيفة القلب مثلا بسبب التدخين ، مما يعني أن المدخن يكون اقل قدرة أدائية مما يتوقع ممن هو في مثل سنه . وقد يصبح مسار الانحطاط منحدرا انحدارا حادا بحيث يؤدي إلى العجز

    غير أن تسارع الانحطاط في القدرة الأدائية الناجم عن عوامل خارجية يمكن الحد منه في أي مرحلة من العمر . فالإقلاع عن التدخين وزيادة مستوى اللياقة البدنية زيادات صغيرة على سبيل المثال تؤدي إلى تقليل خطر التعرض إلى مرض القلب التاجي حتى في المرحلة المتقدمة من العمر . أما الذين يتعرضون للعجز والتعوق فان تحسين إعادة التأهيل والتكيف مع البيئة من حولهم يمكن أن يقلل من تفاقم العجز والتعوق

    إن كثيرا من الأمراض المزمنة التي تقلل من قدرة المرء الأدائية إنما تكون نتيجة لاتباع نمط حياة غير صحي

    إذ يدل تقرير "عبء المرض العالمي " الذي صدر عام 1996 على أن تعاطي الخمور هو السبب الرئيسي في التعوق بين الرجال في الدول المتقدمة ، وهو السبب الرابع للتعوق بين الرجال في الدول النامية . ويقول التقرير كذلك إن الأمراض غير السرطان تعتبر من الأسباب الرئيسية في العجز في الدول الصناعية والنامية على السواء

    ونظرا لان كثير من البلدان النامية لا تزال تكافح الأمراض السارية وسوء التغذية فان ما تتعرض له من زيادة حادة في الأمراض غير السارية يعني أنها تواجد عبئا مزدوجا من المرض

    والعوامل الاجتماعية التي لا يستطيع الفرد عادة أن يقوم بالكثير من اجل تغييرها يمكن أن تؤثر على القدرة الأدائية . فقلة التعليم ، والفقر ، والظروف المعاشية والعملية الضارة ، كلها ترجح تقليل القدرة الأدائية عندما تتقدم السن بالمرء . وفي بعض البلدان يؤدي انخفاض القدرة الأدائية إلى زيادة احتمال وضع المسنين في مؤسسات خاصة وهذا بدوره يؤدي إلى اعتمادهم على الغير ، ولاسيما بالنسبة للأقلية الصغيرة من المسنين التي تعاني من تناقص الطاقة العقلية أو التشوش الذهني

    وهذا يعني أن على أصحاب القرار السياسي أن يأخذوا العوامل الاجتماعية بعين الاعتبار . فالسياسات التي تفيد الأشخاص الذين يعانون من إعاقات مختلفة ( مثل التشريعات الخاصة بالمواصلات العامة ، وإدخال تعديلات في نظام المباني وما شاكل ذلك ) يمكن أن تحسن نوعية الحياة بالنسبة لهؤلاء المعوقين

    المسنون الذين يحتاجون إلى الرعاية

    تظل الغالبية الكبرى من الناس تتمتع بصحة ولياقة بدنية وقدرة على العناية بأنفسهم في سن الشيخوخة . إلا أن قلة من المسنين ، لا سيما الطاعنون في السن ، يصلون إلى مرحلة من العجز يحتاجون معها إلى الرعاية والمساعدة للقيام بالأعمال اليومية المعتادة

    تم وضع و اتخاذ إجراءات مختلفة للتنبؤ بما يحتاجه المسنون من رعاية . ويرتكز أحد التوقعات الأكثر استخداما على محاولة تقدير مأمول العمر الخالي من العجز أو الإعاقة .وتدل احدث النتائج في الدول المتقدمة أن العجز الشديد يتناقص بين المسنين بمعدل 1,5 % في السنة . وتتوقع التقديرات الخاصة بالولايات المتحدة مثلا أن ينخفض عدد المصابين بعجز شديد بين المسنين إلى النصف بين عامي ألفين و 2050 إذا استمرت الاتجاهات السائدة اليوم على حالها

    يتلقى حوالي خمس المسنين في الدول المتقدمة رعاية رسمية في المؤسسات ، بينما يقدم ثلثاها في اجتماعية . ويتم توفير ما يقرب من ثلث هذه الرعاية الرسمية في المؤسسات بينما يقدم ثلثها في المنزل . إذ أخذت كثير من الدول المتقدمة في السنوات الأخيرة تعدل عن توفير الرعاية في المؤسسات ، مفضلة الرعاية التي تسمح للمسنين بالبقاء في المجتمع ، وفي منازلهم ، كلما أمكن ذلك

    وكبار السن يتلقون الرعاية ويقدمون الرعاية كذلك . بل إن من كبار السن من لا يقتصرون على رعاية أحفادهم وأبنائهم بل يقومون كذلك برعاية أفراد آخرين في الأسرة،ولا سيما أزواجهم ، وأحيانا آباؤهم وأمهاتهم الذين يكونون طاعنين في السن . وكثيرا ما تقدم هذه الرعاية بدافع المحبة ، ولكنها تقدم كذلك بناء على إحساس بالواجب وتوقع الحصول على رعاية مماثلة . والواقع أن متطلبات توفير هذه الرعاية يمكن أن تشكل عبئا ثقيلا ، بل قد تكون أحيانا ضارة بصحة من يقدم الرعاية نفسه . ولذلك فان إدراك ما يتحمله مقدم الرعاية من عبء ، ومساعدة من يقدم الرعاية ضمن العائلة ، وهو غالبا إحدى نساء العائلة ، يجب أن يكون بين الأهداف الهامة عند وضع استراتيجيات تقديم الرعاية

    الخرافة الخامسة : انه ليس لدى المسنين ما يقدمونه

    الحقيقة أن المسنين يسهمون إسهامات لا تدخل تحت حصر لعائلاتهم ومجتمعاتهم واقتصاد بلادهم . لكن النظرة التقليدية التي تكرس هذه الخرافة إنما تميل إلى التركيز على المشاركة في القوة العاملة وتناقص هذه المشاركة مع تقدم السن . ولهذا يفترض على نطاق واسع أن تضاؤل أعداد المسنين الذين يقومون بأعمال لقاء اجر إنما يرجع إلى انخفاض قدرتهم الأدائية بسبب الشيخوخة . والواقع أن انخفاض القدرة الأدائية لا يعني بحال من الأحوال عدم القدرة على العمل . بل إن المتطلبات البدنية في كثير من الوظائف والأعمال قد انخفضت بما تم إحرازه من تقدم تقني ، يسمح حتى للذين يعانون تعوقا بالغا أن يكونوا قادرين على العطاء والإنتاج الاقتصادي . والإضافة إلى ذلك فان انخفاض إعداد المسنين الذين يقومون بأعمال لقاء اجر إنما يرجع في الغالب إلى جوانب معينة ، منها نقص التعليم والتدريب ، كما يرجع بصفة خاصة إلى " التحيز ضد المسنين " ، وليس إلى كبر السن بحد ذاته

    كذلك فان الرأي السائد بان كبار السن ليس لديهم ما يقدمونه إنما يبنى على أساس فكرة أن الأعمال المأجورة هي وحدها الأعمال ذات القيمة . غير أن كبار السن يقدمون إسهامات كبيرة في الأعمال غير المأجورة ،بما في ذلك الزراعة ، والقطاع غير الرسمي ، والأمور التطوعية . وكثيرا ما يعتمد الاقتصاد المحلي في أنحاء كثيرة في العالم على النوع هذا من النشاط إلى حد كبير ، إلا أن الشطر اليسير من هذه الأنشطة يؤخذ بعين الاعتبار في حساب الأنشطة الاقتصادية الوطنية ، مما يؤدي إلى التغافل عن إسهام المسنين ، أو التقليل من شانه أو قيمته في كثير من الأحيان

    الخرافة السادسة : أن المسنين عبء اقتصادي على المجتمع

    يسهم كبار السن بطرق شتى في التنمية الاقتصادية في مجتمعاتهم . غير أن أمرين مترافقين قد اسهما في انتشار الخرافة التي تزعم أن المجتمعات لن تستطيع أن توفر الدعم الاقتصادي والرعاية الصحية للمسنين في السنين القادمة . أما الأول فهو الصورة الذهنية للأعداد الكبيرة من المواطنين الذين سيظلون على قيد الحياة حتى تتقدم بهم السن في القرن المقبل . وأما الأمر الآخر فهو وضع تركيز اكبر على القوى الفاعلة في السوق في كل أنحاء العالم تقريبا ، وما يرتبط بذلك من حوار عن دور الدولة في ضمان الدخل وتوفير الرعاية الصحية للمواطنين

    يساور كثيرا من الدول ، ولاسيما الدول الصناعية ، قلق متزايد من حجم ما تنفقه الدولة على الضمان الاجتماعي ، مما دفعها إلى التساؤل إذا كان من الممكن تخفيض هذه النفقات بفتح المجال لمزيد من المنافسة في القطاع الخاص لتوفير الضمان الاجتماعي . ومما يؤسف له أن الحوار العالمي قد جعل التركيز كله على ما يتكلفه المجتمع لقاء توفير المعاشات والرعاية الصحية للمسنين ، بدلا من أن يركز على الإسهامات المستمرة التي يقدمها كبار السن للمجتمع والتي لها قيمة اقتصادية كبيرة . وقد أدى هذا إلى انتشار خرافة مفادها أن كبار السن يعتمدون عموما على غيرهم من الناحية الاقتصادية ، مما يعني انهم عبء وعالة على المجتمع . غير أن الحقائق تظهر أن هذا مخالف للواقع . إذ لا بد من أن يؤخذ أمران هامان بعين الاعتبار ، وهما العمل والضمان التقاعد

    المصدر: العام الدولي للمسنين- منظمة الصحة العالمية ، المكتب الإقليمي لشرق المتوسط

    البداية
    وهن العظام أو المسامية


    المسامية أو وهن العظام مرض يصيب كبار السن خاصة النساء بعد سن الخمسين ويؤدي إلى نحافة العظام و هشاشتها وسهولة تعرضها للكسور . ومع التحسن الكبير في الخدمات الصحية وارتفاع متوسط عمر الإنسان خاصة النساء فان عدد المصابين بهذا الداء في تزايد مستمر حتى اصبح وباء في الدول الصناعية المتقدمة

    ويقدر أن واحدة من كل 3 نساء فوق الخمسين عرضة لحدوث كسور في فقرات الظهر . والجدير بالذكر أن الإصابة بمسامية العظام لا تسبب أي أعراض تذكر إلا بعد حدوث كسور . وتؤدي كسور فقرات الظهر إلى قصر القامة وانحناء الظهر مع وجود آلآم مزمنة

    أما كسور الورك فهي اخطر أنواع الكسور والتي قد تؤدي إلى الوفاة أو العجز وفقد الاستقلالية والإعاقة . ويكفي أن نعرف أن خطر تعرض المرأة للإصابة بكسر في مفصل الورك يعادل خطر الإصابة بسرطان الثدي والرحم والمبايض مجتمعة

    وتصاب النساء بمسامية العظام بدرجة كبيرة بعد سن اليأس نتيجة لفقدانهن هرمون الأنوثة " إستروجين " الذي يحافظ على كثافة كتلة العظام

    هذا وقد أثبتت العديد من الدراسات لقياس مستوى كثافة وكتلة العظام أن من لديهم كثافة وكتلة عظيمة كبيرة بعد سن المراهقة ، هم أقل عرضة للإصابة بالمسامية وكسور العظام وتزداد كثافة أو كتلة العظام تدريجيا في فترة النمو حتى تصل إلى أقصى حد لها في أوائل العقد الرابع حيث تبدأ في الانخفاض تدريجيا . ويحدث هذا بدرجة متسارعة بعد توقف الطمث وحدوث انخفاض في هرمون الأنوثة " إستروجين "

    ومن المعروف أن تناول كمية من عنصر الكالسيوم في فترات النمو ، تزيد من كثافة العظام وتمكن الجسم من الحصول على كتلة عظيمة قصوى تعتبر رصيدا تحميه في الكبر من وهن العظام وحدوث الكسور

    وقد أظهرت الدراسات التي أجريت في كلية الطب بجامعة الملك سعود بالرياض أن كثافة العظام لدى السعوديين تقل عنها لدى الأمريكيين والاروبيين مما قد يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بمسامية العظام مع التقدم في العمر

    لذا وجب زيادة الاهتمام والوعي الصحي من الآن للوقاية من هذا المرض والتقليل من فرص حدوثه وذلك بتجنب المخاطر المسببة له تطبيق برنامج للتشخيص والعلاج المبكر

    الأخطار التي تجعلك اكثر عرضة للإصابة بمسامية العظام

    قلة التعرض للشمس المباشرة

    غذاء يفتقر إلى عنصر الكالسيوم

    نمط حياة يتصف بالخمول والكسل

    الجسم الضئيل قليل الوزن

    وجود مصاب في العائلة بالمسامية أو كسور

    توقف الطمث ( الحيض ) في وقت مبكر

    استئصال الرحم والمبيض جراحيا

    التقدم في العمر

    التدخين وتناول المشروبات الكحولية

    الغذاء الغني بالبروتينات

    الأغذية السريعة والمعلبات والمياه الغازية

    استعمال بعض العقاقير الدرقية ومضادات الصرع

    بعض الأمراض مثل السكري وفرط إفراز الغدة الدرقية والجار درقية

    أهمية الكالسيوم في غذائنا

    لعنصر الكالسيوم دور مهم في الحفاظ على كثافة العظام وصلابتها . وليست كمية الكالسيوم التي نتناولها هي كل شئ ، حيث أن النوع الغذاء ونمط الحياة يلعبان أيضا دورا أساسيا في مقاومة داء المسامية . ويمتص الجسم الكالسيوم من الغذاء عبر الجهاز الهضمي بمساعدة فيتامين (د) الموجود أيضا في العظام أو الذي يكونه الجلد عند تعرضه لأشعة الشمس

    ويحتاج الإنسان البالغ إلى تناول 1000 ملجم من الكالسيوم ، أما المرأة فوق الخمسين فقد تحتاج إلى 1500 ملجم والحامل والمرضع إلى 2000 ملجم من عنصر الكالسيوم

    ويمكن الحصول على الكالسيوم بتناول كميات كافية من الحليب ومنتجات الألبان الغنية بالكالسيوم وأيضا فيتامين (د) ووجود سكر اللاكتوز في الحليب يساعد أيضا على امتصاص الكالسيوم من الأمعاء . ويحتوي كوب من الحليب أو اللبن على مقدار 300 ملجم من الكالسيوم علاوة على فيتامين (د) المضاف إلى الحليب المعلب والمجفف . ويمكن أن نتناول الحليب أو اللبن قليل الدسم . ويتوفر الكالسيوم أيضا في الأسماك خاصة التونة والسردين وأيضا المكسرات والبقول والخضروات ذات الأوراق الخضراء مثل السبانخ والملفوف والجرجير

    ويجب أن نعرض أجسامنا لكمية كافية من أشعة الشمس وخاصة الأطفال والنساء حيث أن تجنب أشعة الشمس وعدم تناول كمية من الحليب ومنتجات الألبان قد تزيد من فرص الإصابة بلين العظام وضعفها . ويحتاج الجسم إلى تناول 400 وحدة من فيتامين (د) يوميا أما كبار السن فقد يحتاجون إلى ضعف هذه الكمية نظرا لقلة تعرضهم لأشعة الشمس وقلة تناولهم للحليب إضافة إلى ضعف امتصاصه بواسطة الأمعاء في كبار السن

    ويجب أن نشجع أطفالنا على تناول الحليب واللبن والجبن والإقلال من تناول المعلبات والمياه الغازية وتجنب الأكلات السريعة والمنتشرة هذه الأيام نظرا لاحتوائها على سعرا ت حرارية كبيرة مع افتقارها إلى العناصر الغذائية المفيدة

    كذلك يجب المحافظة على ممارسة الرياضة مثل المشي أو الجري والابتعاد عن مشاهدة التلفاز والفيديو لفترات طويلة حتى تتاح لأجسامنا الفرصة لبناء عظام قوية تبعد عنا أخطار الإصابة بالمسامية

    علاج داء المسامية

    التشخيص المبكر يمثل الخطوة الأولى للعلاج ويمكن تشخيص المرض بمراجعة الطبيب الذي من خلال معرفة السيرة المرضية وطرح بعض الأسئلة مع عمل بعض الفحوصات الأولية يمكنه معرفة مدى تعرضك للإصابة ومن ثم يمكن قياس مستوى كثافة العظام عن طريق جهاز أشعة

    وقياس كثافة العظام بهذه الطريقة الحديثة قد لاقت ترحيبا كبيرا من قبل الأطباء وأيضا المرضى نظرا لبساطتها وسهولة إجراءها علاوة على ضآلة كمية الإشعاع التي يتعرض لها المريض . وقد تبين دقة هذه الطريقة وحساسيتها في الكشف المبكر وأيضا متابعة المرضى والاستجابة للعلاج

    ويمكن علاج داء المسامية بتناول هرمون الأنوثة " إستروجين " لمن توقفت الدورة الشهرية لديهن وذلك في شكل حبوب أو شريط لاصق يوضع على الجلد . ونظرا لبعض المضاعفات والمخاطر التي قد تحدث من جراء استعمال هذا العلاج فيجب أن يؤخذ هذا العلاج تحت إشراف طبي مع الفحص الدوري من قبل طبيب النساء

    ويوجد أيضا هرمون " كالسيتونين " والذي يحد من نقص العظام وكذلك يخفف كثير من الآلام المصاحبة . وقد تم طرحه مؤخرا في الأسواق على هيئة بخاخ في الأنف يوميا . ويلزم استعمال حبوب الكالسيوم وفيتامين (د) بالإضافة إلى العلاجات الأخرى

    وعلى الرغم من كفاءة هذه الأدوية إلا أن ممارسة طرق الوقاية تظل اكثر فعالية واقل ضررا حيث الوقاية خير من العلاج . وعلينا أن نحاول دائما الاهتمام بنوعية الغذاء وتناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الحليب ومشتقات الألبان والحرص على ممارسة الرياضة وتعرض أجسامنا للشمس والهواء الطلق والابتعاد عن التدخين من أجل عظام قوية وصحية افضل

    الأغذية الغنية بالكالسيوم


    الغذاء
    الكمية
    مقدار(ملغم)الكالسيوم

    حليب
    كوب
    300

    لبن زبادي
    كوب
    415

    جبن سويسري
    أوقية
    272

    جبن شيدر
    أوقية
    204

    خبز أبيض
    قطعتين
    80

    سلمون
    3أوقيات
    167

    ساردين
    3 أوقيات
    372

    سبانخ
    صحن
    540

    لوز
    أوقية
    70
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-08-04
  5. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    ارتفاع ضغط الدم

    ارتفاع ضغط الدم

    يميّز ضغط الدم بالضغط الانقباضي و الضغط الانبساطي ويكون ضغط الدم مرتفعاً عند تجاوز واحد منهما أو كليهما عن معدل (140) للانقباضي و (90) للانبساطي، ويقاس عادة بواسطة جهاز بسيط يعطي قراءة بمليمترات الزئبق، أو بأجهزة إليكترونية تكون عادة أقل دقة وتحتاج إلى ضبط بصفة دورية.
    يعتبر ضغط الدم المرتفع من أكثر الأمراض انتشارا إذ تبلغ نسبة المصابين به ما بين
    15 ـ20% من السكان في المجتمعات المتقدمة ،علماً بأن نسبة كبيرة منهم غير مشخصة طبياً لأسباب عدة يأتي في مقدمتها ندرة الأعراض التي تظهر على المصاب ولا يحس بها خاصة عندما يكون الارتفاع بسيطاً أو متوسطاً والذي ينطبق على الكثير من المصابين وبالذات في المراحل الأولى للإصابة.
    أنواع ضغط الدم وأسبابا ارتفاعه:
    هناك نوعان: الأول ويعرف بارتفاع ضغط الدم الأولي وهو الأكثر شيوعاً إذا أن الوراثة والسمنة والإفراط في تناول ملح الطعام، والإرهاق النفسي وقلة الحركة تساعد على ظهوره وتثبيته. والنوع الثاني ويعرف بارتفاع ضغط الدم الثانوي ويعود إلى اعتلال الكلى في الغالب أو اضطراب بعض الهرمونات وأسباب أخرى نادرة وهذا النوع يمكن علاجه عن طريق علاج الأسباب التي أدت إلى ذلك.
    تشخيص ارتفاع ضغط الدم:
    إن التشخيص غاية في البساطة وعادة ما يكرر الطبيب قياس الضغط في أوقات مختلفة قبل التأكد من التشخيص، ويكمن دور الطبيب في تقصي الأسباب إن وجدت وتوعية المريض بالمرض ومضاعفاته والبحث عن الظواهر المرضية الكامنة الأخرى مثل السكر وارتفاع كولسترول الدم ومن ثم يقدم للمريض البرنامج العلاجي المناسب.
    مضاعفات ضغط الدم المرتفع:
    من المؤكد أن إهمال ضغط الدم المرتفع دون علاج له عواقب وخيمة قد تؤدي إلى الإعاقة في سن مبكر . كما أن المحافظة على العلاج والاستمرار فيه يؤدي إلى الحيلولة دون ظهور هذه المضاعفات أو على الأقل تأجيلها لسنوات عديدة، ويخفف من حدتها في نفس الوقت، كما أن وجود مشاكل صحية أخرى مثل مرض السكري وارتفاع الكولسترول في الدم، والسمنة، والتدخين….الخ؛ تؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي للمصابين وتجعلهم معرضين أكثر لحدوث هذه المضاعفات والتي يمكن تلخيصها فيما يلي:
    الجلطة الدماغية:
    أ-جلطة الدماغ من جراء انسداد أحد شرايينه مما قد يؤدي إلى شلل نصفي.
    ب- النزيف الدماغي من جراء تمزق أحد الشرايين مما يؤدي إلى تجمع الدم في نسيج المخ وتكوين الورم الدماغي أو شلل في أحد الأطراف وقد يكون مميتاً إذا كان الورم كبير الحجم.
    تضخم القلب وفشله في أداء وظائفه، وتصلب الشرايين التاجية وقصورها.
    الفشل الكلوي.
    تلف قاع العين والعصب البصري، والنزيف الداخلي والتأثير السلبي على الأبصار.
    تصلب الشرايين بصفة عامة ومبكرة خاصة عند من تتوافر لديهم العوامل مثل:التدخين وارتفاع نسبة الكلسترول.
    علاج ضغط الدم المرتفع:
    بعد التشخيص والتأكد من ارتفاع ضغط الدم عن المعدل الطبيعي ( حد أقصى 140/90) بعد ثلاث قراءات متتالية يلجأ الطبيب المعالج إلى مايلي:
    أولاً: البحث عن السبب إن وجد خاصة عندما يشخص ارتفاع ضغط الدم للمرة الأولى في سن مبكرة – قبل الخامسة و الثلاثين - أو في سن متأخرة - بعد سن الستين- أو عندما لا يتجاوب الضغط المرتفع للعلاج كما هو متوقع حيث أن علاج ارتفاع ضغط الدم الثانوي يكمن في إزالة أسبابه بالإضافة إلى الأدوية المستخدمة في علاجه حتى يزال هذا السبب.
    ثانياً : البحث عن العوامل التي تؤثر سلباً على ضغط الدم وتساعد على ظهور المضاعفات مثل ارتفاع نسبة الكولسترول، التدخين، السمنة….الخ، ومحاولة إزالتها أو على الأقل التخفيف من آثارها السلبية عن طريق إنقاص معدلاتها.
    ثالثاً: إذا كان ارتفاع ضغط الدم بسيط ولا يتجاوز(160/100) فان كل ما يحتاج إليه المريض وهو إتباع النصائح الطبية دون اللجوء إلى الأدوية، وهذا الإجراء مفيد في كل الحالات ويمكن تلخيصه فيما يلي:
    - الإقلال من تناول ملح الطعام بالتدريج حتى يتقبل المريض الطعام بأقل كمية من الملح.
    - تخفيض الوزن إذا كان المريض يعاني من السمنة وذلك حسب توجيهات أخصائي التغذية.
    - مزاولة التمارين الرياضية مثل السباحة والجري بانتظام حسب توجيهات الطبيب المعالج على أن يبدأ فيها المريض بالتدريج إذا لم يسبق له التمرين من قبل.
    - الإقلاع فوراً عن التدخين.
    - إيقاف تناول حبوب منع الحمل (للنساء) واللجؤ إلى استعمال وسائل أخرى إذا كانت المريضة في سن الإنجاب وخاصة إذا كانت من الفئة التي يزيد وزنها مع تناول حبوب منع الحمل. وهذه الفئة من النساء لديهن قابلية للإصابة بالمضاعفات ؛ ولذا يلزم متابعتهن من قبل الطبيب بانتظام.
    - إتباع حمية خاصة إذا لزم الأمر في حالة ارتفاع نسبة الكولسترول أو السكر في الدم.
    رابعاً: في حالة ارتفاع الضغط المتوسط أو الشديد يقوم الطبيب المعالج بوصف الدواء حسب حالة المريض بالإضافة إلى مراعاة العوامل التي سبق ذكرها ، ويحدد كمية الدواء وفق معدل الضغط المطلوب.
    ومن المهم الإلمام بما يلي:
    - معظم الأدوية المتوفرة حديثاً جيدة ومضاعفاتها محدودة على خلاف الأدوية القديمة وعلى كل حال فان مضاعفاتها إن وجدت وأخطارها أقل بكثير من ترك ضغط الدم مرتفعاً أعلى من المعدل الطبيعي.
    - ارتفاع ضغط الدم الأولي متى وجد فهو يشكل ظاهرة مستديمة ويلزم علاجها على الدوام إما وفق الأساليب الغير دوائية، أو بإضافة دواء أو أكثر حسب الحاجة.
    ارتفاع ضغط الدم ليس له أعراض إلا نادراً وعندما يكون الارتفاع شديداً فان أعراضه قد تبدأ في الظهور وإذا لم تظهر الأعراض فهذا لا يعني عدم وجود ضغط مرتفع، وليمكن للمريض أن يعرف أن ضغطه مرتفع أو غير مرتفع بدون قياس للضغط ، ولذا وجب التنبيه حتى لا يفاجأ المريض بظهور إحدى المضاعفات من حيث لا يدري.
    العدد الثاني :
    إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم
    ما الذي يسبب ارتفاع ضغط الدم ؟
    لسوء الحظ لا يدري أحد حتى الآن ما هو سبب ارتفاع الضغط في أكثر من 90 % من الحالات .. إلا انه يمكن علاج معظم الحالات ن لم يكن كل الحالات .
    من هو الأكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم ؟
    أي شخص يمكن أن يصاب بارتفاع الضغط إلا أن الإحصائيات توضح أن ارتفاع ضغط الدم الأساسي يمكن أن يرتبط بالعوامل التالية :
    التاريخ المرضى في العائلة بعض الأسر تكون اكثر عرضة من غيرها لارتفاع ضغط الدم .. إذا ما كان الأبوين مصابان تزداد نسبة احتمال الإصابة في الأبناء إلى ما يقرب من 50 %. السن على الرغم من أن الإصابة بارتفاع ضغط الدم تزداد مع التقدم في السن ..مع ذلك فمن الممكن حدوثه في أي سن .. غالبا نصف الناس فوق سن 64 سنة لديهم ارتفاع في ضغط الدم وفي هؤلاء اكتشف المرض من سن ما بين 35 سنة 50 سنة .
    الجنس
    قبل سن 50 سنة تزداد الإصابة بين الذكور عنها في الإناث وتتساوى النسبة عند سن 50 سنة، ولكن عند سن 55 -60 سنة تزداد الإصابة في الإناث عنها في الذكور
    الوزن
    تزداد احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم بين الناس ذوي الأوزان الزائدة ..كما يمكن أن يصاحب إنقاص الوزن انخفاض في ضغط الدم المرتفع .
    ملح الطعام
    على الرغم من أن للملح وظيفة في تنظيم ضغط الدم . إلا أن الدور الذي يلعبه في ارتفاع الضغط ليس واضحا تماما ..الناس الذين لديهم قابلية لارتفاع الضغط فمن الممكن أن يساهم كثرة استهلاكهم للملح في ظهور المرض ..كما من الممكن أن يزيد تعاطي الملح من ارتفاع الضغط عند المرضى بارتفاع الضغط .
    التوتر
    على الرغم من عدم وجود علاقة مؤكدة بين التوتر وارتفاع الضغط إلا أن بعض الدراسات الطبية أثبتت وجود علاقة ما بين بعض حالات التوتر وارتفاع ضغط الدم
    أسباب أخرى
    هناك عوامل أخرى أو حالات يمكن ربطها بارتفاع ضغط الدم ومنها عدم بذل مجهود بدني وشرب الكحوليات ومرضى السكري والتدخين .
    ما هو ضغط الدم الطبيعي ؟
    يتفق معظم الأطباء على أن 120 / 80 مم زئبق هو المعدل المعتاد لضغط الدم للبالغين
    ويعتبر الضغط مرتفعا إذا كان عند إعادة قياسه يبقى أعلى من معدل 140 / 90 مم زئبق.
    ما هي أهمية علاج ارتفاع الضغط؟
    على الرغم من انك قد تشعر بأنك على ما يرام بدون علاج إلا أن أهم أسباب علاج ارتفاع الضغط هو منع حدوث مضاعفات خطره .من الممكن أن يظل لديك ارتفاع في الضغط لمدة 15 أو حتى 20 سنة قبل ظهور أي أعراض ولكن بعض الأذى الدائم يكون قد حل ببعض الأجهزة الهامة في جسمك .وحسب الإحصائيات فحتى ارتفاع الضغط البسيط يمكن أن يقصر من العمر المتوقع .. الناس ذووا الضغط المرتفع هم أكثر عرضة للنوبات القلبية وقصور الكلى
    وتدمير الأوعية الدموية في القدم والعين .
    ما هي أهداف العلاج ؟
    أهم أهداف العلاج هي الإقلال أو التحكم في ضغط دمك والإقلال من المخاطر الأخرى التي من الممكن أن تعود إلى أمراض في القلب وأعضاء الجسم الأخرى . هناك نوعان من المخاطر بعضها دائم ولا يمكن تغييرها والأخر من الممكن تغييرها وهي عوامل الخطورة التي
    تستمر ولا يمكن تغييرها :
    - عوامل الوراثة الخاصة بالقابلية لارتفاع ضغط الدم أو ظهور أعراض قلبية
    - الذكورة
    - مرضى السكري
    - العمر فوق 40 سنة
    بينما لا يمكنك تغيير العوامل السابق ذكرها فان العوامل التي سيأتي ذكرها لاحقا هي التي سوف تستطيع بمساعدة طبيبك في تعديلها لكي تحسن وتحمي صحتك .
    عوامل الخطورة التي يمكن تغييرها :
    ارتفاع ضغط الدم
    التدخين
    ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم
    السمنة المفرطة .
    الإفراط في التوتر العصبي
    من المهم أن تعرف انك إذا كان لديك بعض أو حتى كل العوامل السابقة فليس بالضرورة أنك سوف تعاني من مشكلة بالقلب مثلا ..لكن من المهم معرفة أن فرصتك لتطور الوضع إلى مشكلة خطرة قد تكون أكثر إذا ما انطبقت بعض هذه المخاطر عليك .
    ما هو المطلوب للتحكم في ضغط الدم المرتفع وحماية نفسك من المضاعفات القلبية ؟
    هناك شيئان هامان للغاية تحتاج إليهما وهما :
    وجود الحافز لمساعدة نفسك بتذكرك دائما بأنه حتى إذا كان لديك ارتفاع طفيف في ضغط الدم وتحس أنك على ما يرام ..فانه مازال لديك الاستعداد لحدوث تطورات خطرة تمس القلب والأوعية الدموية .
    اتباع النصائح التي يسديها لك طبيبك بخصوص استعمال الأدوية والغذاء وطرق العلاج
    الأخرى .
    كيف يمكن لضغط الدم المرتفع أن ينخفض بدون استعمال الأدوية ؟
    يمكن أن يحدث ذلك عند الكثيرين بإنقاص الوزن والإقلال من استعمال ملح الطعام والتدرب على الإقلال من التوتر … إذا كان لديك ارتفاع طفيف في الضغط يمكنك تخفيضه باستعمال هذه الأساليب البسيطة . كما يمكن أيضا لبعض الناس الإقلال من عدد الأدوية
    المستعملة لخفض الضغط أو لتقليل جرعتها .
    هل من الضروري إنقاص وزنك ؟
    إذا كان وزنك معتادا فمن الضروري أن يبقى كذلك . أما إذا كان وزنك اكثر من العادي فربما ينصحك طبيبك ببعض النظم الغذائية ( الحمية ) للإقلال من الوزن . تشير الإحصائيات إلى أن إنقاص الوزن يصاحبه دائما انخفاض في الضغط وإذا لم يسترد هذا الوزن مرة أخرى فسوف يبقى الضغط على معدله المنخفض . إنقاص الوزن ربما يكون هو العلاج المطلوب لبعض مرضى ضغط الدم المرتفع ولا بد من بذل الجهد في اتجاه عدم اكتساب وزن زائد مرة أخرى
    هل تحتاج إلى الرجيم ( الحمية )
    عادات الأكل السيئة من أهم أسباب اكتساب الوزن الزائد وعادة ما تكون هذه العادات من الصعب تغييرها إلا مع اتباع النصائح والإرشادات المناسبة التي يعطيها لك طبيبك أو أخصائي التغذية ومنها :
    -كيف تغير عاداتك الغذائية؟
    -كيف تضع أهدافا واقعية الإنقاص الوزن أسبوعيا وشهريا والى أي مدى ؟
    -ما هي الأطعمة التي ينبغي تجنبها وأيها اكثر نفعا لك ؟
    -التخطيط الأمثل لطعامك وكيف يبقى شهيا وممتعا ؟
    -نادرا ما تفيد الحمية المفاجئة الكاملة ، وأدوية التخسيس وخاصة على المدى الطويل.
    -أكثر الطرق أمنا وسلامة لتخفيض الوزن الزائد وعدم استعادته مرة أخرى هي في التحكم الذاتي والإرشادات المناسبة والتغيير المتدرج في العادات الغذائية.
    هل أنت في حاجة إلى الإقلال من ملح الطعام؟
    دائما ما تحتوي نظم علاج ارتفاع الضغط على الإقلال من تناول ملح الطعام لاحتوائه
    على الصوديوم … وبعض الناس يستجيبون لهذا الإقلال وحده ..وإذا كان ولا بد من تناول العلاج فإن الإقلال من تناول ملح الطعام يسرع من مفعول الدواء. لذلك فمن الضروري لمن لديهم ارتفاع في ضغط الدم أو القابلية لذلك عليهم الإقلال من تناول ملح الطعام ولكي تعرف كيف تقلل من تناولك لملح الطعام إليك هذه الإرشادات البسيطة :
    -تناول اللحوم أو الخضروات والفواكه وهي طازجة وليست معالجه أو محفوظة
    -إقرأ أغلفة الأغذية المحفوظة والمشروبات وتجنب تلك التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم.
    -عند إعداد وجباتك لا تضف ملح الطعام أو أضف كميات قليلة منه واستعمل بدلا منه بعض الخضروات أو عصير الليمون.
    -تجنب الأغذية المملحة مثل المخلل والسجق والمستردة وبعض أنواع الجبن.
    طبيبك أو أخصائي التغذية يمكنه إرشادك عن محتوى الصوديوم في مختلف الأطعمة وأيها يجدر بك تجنبه وأيها تقلل من استعماله -سوف تشعر في البداية بأن طعم الأكل أصبح مائعا عن ذي قبل ولكن بعد فترة قصيرة أشار بعض المرضى إلى أن طعامهم اصبح أشهى بدون ملح . وعلى كل بدائل ملح الطعام موجودة ومتوفرة . فقط اسأل عنها طبيبك .
    هل أنت بحاجة إلى الإقلال من تناول الدهون والأطعمة الغنية بالكوليسترول ؟
    إن تناول الكوليسترول والدهون الأخرى في الطعام أساس للإمداد بالطاقة لكن لا بد من التحكم في نوع الدهون في طعامك حيث أن ما تتناوله منها يؤثر على وزنك وكذلك على مستوى الكوليسترول في دمك .
    بالإضافة إلى الكوليسترول يوجد نوعان من الدهون التي يمكن أن تغير من معدل
    الكوليسترول في دمك وهي :
    الدهون المشبعة ( توجد في اللحوم والزبدة وبعض الزيوت النباتية )
    الدهون الغير مشبعة ( زيت الذرة وزيت الزيتون وزيت السمك ) وهذه تساعد على إنقاص الكوليسترول .
    لهذا لكي تنقص وزنك وتساعد على التوازن في الكوليسترول في دمك عليك باتباع مايلي:
    تجنب الأغذية الغنية بالكوليسترول مثل صفار البيض والأكلات الدهنية والكبد و
    الكلاوي .
    تجنب أو قلل من تناول الأطعمة ذات المحتوى المرتفع من الدهون المشبعة مثل الألبان والمنتجات الحيوانية مثل اللحوم والقشدة والجبن والزبدة …الخ
    استعمل الأطعمة ذات الدهون الغير مشبعة مثل الخضروات وزيت الذرة وزيت الصويا والزيوت النباتية الأخرى ما عدا زيت جوز الهند والنخيل لارتفاع نسبة الزيوت المشبعة فيهما .
    إذا كنت من المدخنين ؟
    كما ذكرنا سالفا التدخين يسبب ضيق الأوعية الدموية و لذا يسبب ارتفاع ضغط الدم .
    ولهذا ما إن تتوقف عن التدخين حتى يبدأ قلبك ورئتاك في القيام بوظائفها بشكل أحسن وسوف يستفيد من ذلك جسمك كله .
    وعلى الرغم من أن قدامى المدخنين يعتقدون بان التوقف عن التدخين لن يجدي بدعوى أن ما أفسده التدخين لا يمكن إصلاحه . إلا أن هذا الاعتقاد غير صحيح .فبمرور عام واحد على توفقك عن التدخين سوف يقل الخطر الإضافي الذي يشكله التدخين على صحتك بنسبة 50 % وحتى خطر الموت بالأمراض الأخرى سوف يقل مع الوقت . وليس مهما كم عمر ك أو كم عدد
    السنوات التي أمضيتها تدخن فان التوقف عن التدخين الآن سوف يحسن صحتك بصفة عامة ويزيد من استمتاعك بالحياة .
    ماذا لو كان لديك توترا متزايدا ؟
    إذا عرفت كيف تتغلب مباشرة أو بشكل غير مباشر على التوتر فان ذلك مفيد لبعض مرضى الضغط المرتفع. الفائدة المباشرة هي تخفيض ضغط الدم والغير مباشرة هي شعورك بالتحسن من الناحية النفسية والصحية أيضا .
    وحيث من المستحيل على أي شخص تقريبا تجنب التوتر بشكل كامل فإنه من المفيد محاولة الإقلال أو التحكم في التوتر . ومن المفيد أيضا أن تفهم وتتبع إرشادات طبيبك لكي تتجنب التوتر كما يجب أن تتعلم كيف تسترخي .
    هل يفيد القيام بالتمارين الرياضية ؟
    إن الناس الذين لا يمارسون أي تمارين وليست لديهم القدرة على ذلك هم أكثر استعدادا للنوبات القلبية ويكون شفاؤهم فيها أبطأ من غيرهم لذلك فإن ممارسة التمارين بانتظام وحسب ما يقترحه طبيبك سوف يؤدي إلى :
    أن يضخ القلب الدم بطريقة اكثر كفاءة وسوف تتحسن الدورة الدموية وربما ينخفض ضغط الدم كذلك .
    ربما تنخفض نسبة الكوليسترول والدهون الأخرى وهذا قد يؤدي إلى تأجيل عملية تصلب الشرايين .
    سوف يتحسن أداء عضلاتك وقوة هذا الأداء وسوف يرتفع معدل تحملك أيضا
    ربما تتحسن حالتك النفسية وقد يساعدك ذلك على التأقلم مع التوتر وسوف تسترخي بشكل أسرع وتنام اكثر هدوءا .
    ربما يتحسن وزنك وينقص بشكل أسرع مع الغذاء الذي يقترحه طبيبك .
    متى تحتاج إلى الأدوية للتحكم في ضغط الدم المرتفع ؟
    بعض الأدوية يمكن وصفها لإنقاص ضغط الدم المرتفع في الحالات التي لا يمكن التحكم فيها عن طريق النظام الغذائي ( الحمية ) أو عن الطرق الأخرى المذكورة .
    إذا ما وصف لك الطبيب علاجا لضغط الدم فإنه من الضروري والمهم لك أن تأخذه تماما كما وصفه لك …
    من المهم ألا تتجاهل أو تنسى الجرعة الموصوفة لك - حتى لو شعرت بأن كل شيء على ما يرام . فمن الممكن لضغطك أن يرتفع .
    إرتفاع ضغط الدم في الصباح من الممكن أن يساهم في زيادة المخاطر على القلب وكذلك مخاطر الفالج ( الشلل النصفي) التي قد تحدث أكثر في فترة الصباح .
    ما هي الأعراض الجانبية للأدوية المخفضة للضغط المرتفع ؟
    تسبب معظم الأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم بعض الأعراض الجانبية لكن معظمها طفيف ومؤقت وقد لا تلاحظها … ولكن بعض الناس قد يوقفون استعمال العلاج بمجرد ظهور هذه الأعراض البسيطة . وهنا تكمن الخطورة، لذلك قد يكون من المفيد لك معرفة كيف تحدث هذه الأعراض وكيف يمكن تجنبها أو الإقلال منها حتى يمكنك الاستمرار في علاجك .
    تكلم إلى طبيبك عن هذه الأعراض الجانبية ودعه هو يقرر ماذا يجب عمله ؟
    كيف إذا ما اقتضى الحال تعاطي أدوية أخرى ؟
    إذا ما كنت تعاني من ارتفاع الضغط وتتناول أدوية لعلاجه لا بد لك من أن تستشير طبيبك أو الصيدلي قبل تناول أي دواء آخر لعلاج حالات أخرى للأسباب التالية :
    بعض الأدوية مثل أدوية نزلات البرد وأقراص الحمية وبخاخات الأنف والأدوية المضادة للحموضة من الممكن أن تفسد مفعول الدواء المخفض للضغط .
    لتفادي حدوث مشاكل فالأدوية التي تستطيع استعمالهما هي فقط التي يصفها لك طبيبك أو يوافق عليها .
    ما لذي يجب أن تعرفه عن دوائك ؟
    عندما يوصف لك علاج لارتفاع الضغط لا بد أن تعرف :
    اسم الدواء وكيف تتعاطاه وكم هي الجرعة الموصوفة
    متى تتناوله تحديدا وكم مرة يوميا الأعراض الجانبية لهذا الدواء وما الذي يجب عمله إذا ما شعرت بهذه الأعراض ما إذا ما كان من غير المأمون أن تتعاطى الدواء مع الأدوية الأخرى في نفس الوقت لعلاج حالات أخرى .
    ما إذا كان تناول مشروبات أو أطعمة معينة تتعارض مع الدواء …الخ
    كيف تعيش حياتك الطبيعية مع ارتفاع ضغط الدم ؟
    -إذا ما أخبرك طبيبك بأن ضغطك مرتفع وأنك بحاجة إلى علاج لا تتردد بالبدء في العلاج واستمر عليه حتى إذا شعرت بأنك على ما يرام لان ارتفاع ضغط الدم قد يؤدي إلى مشاكل خطرة ما لم يعالج ويصبح تحت التحكم
    - تناول علاجك كل يوم
    - تذكر أن فوائد علاج ضغط الدم هي أهم كثيرا من بعض الأعراض الجانبية الطفيفة والمؤقتة والتي قد تسببها أدوية الضغط
    -اكتسب واستمر على بعض العادات المفيدة مثل الحمية والتعود على أنظمة حياة من الممكن أن يقلل استعمال الدواء أو حتى يغنى عنه.
    -احرص على تطوير حالتك النفسية والجسمية لأهميته الشديدة لعلاجك
    -ساعد نفسك على أن تعيش أكثر صحة وحياة طويلة بإذن الله.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-08-25
  7. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    الاحتياطات الصحية للحاج إلى بيت الله الحرام

    الاحتياطات الصحية للحاج إلى بيت الله الحرام
    الحج تجمع سنوي ديني عالمي للمسلمين من كافة بقاع الأرض ، وحتى تؤدي أخي المسلم عبادتك كاملة وترجع إن شاء الله سالما غانما فإننا هنا نقدم لك بعض النصائح والاحتياطات الصحية التي تعنيك على أداء هذه الفريضة:
    --1 حيث أن الازدحام الكثيف والبقاء في مكان محدود في وقت محدود يمكن أن يسبب نقل العدوى فننصحك باستعمال الكمام الطبي وقت الزحام وإذا لم يتوفر فاستعمل جزءا من الغترة أو قطعة من قماش على الفم والانف مع تجنب الزحام والدخول وسط التجمعات إلا للضرورة
    2-إذا كنت تستعمل أدوية بصورة مستمرة فلا توقفها من تلقاء نفسك وتأكد أن معك كمية كافية منها وزيادة فقد تحتاج كمية اضافية أثناء فترة الحج وقد لا تتمكن من الحصول على نفس العلاج.
    3-اصطحب معك بعض الأدوية والاسعافات الأولية التي قد تحتاج إليها: مثل
    مسكن للصداع الأوجاع وخافض للحرارة مثل البنادول.
    ملين للامساك
    مضاد للحموضة
    رباط ضاغط، شاش، قطن، مطهر للجروح والحروق.


    - اتبع جميع ارشادات السلامة المعطاة لك من قبل السلطات.<O:p </O:p
    إذا كان الجو حارا فلا تنسى استعمال المظلة الشمسية لتجنب الاعياء الحراري وضربة الشمس
    التطعيمات
    - تطعيم التهاب السحايا والحمى الشوكية
    - تطعيم الانفلونزا
    وتؤخذ قبل الحج بأسبوعين أو ثلاثة لتعطي حماية بإذن الله
    7- إذا كنت مصابا بأي مرض مزمن فراجع طبيبك قبل السفر لإعادة تقييم حالتك الصحية ومراجعة الأدوية التي تأخذها ، وإرشادك إلى أفضل الطرق للتعامل مع حدوث أي مشكلة صحية لك
    8- لا تنسى وضع شريط المعصم المبين لحالتك الصحية والأدوية التي تتعاطاها وضعه طوال الوقت وإن لم يتوفر فاحمل معك تقرير طبي مفصل باللغتين العربية والإنجليزية يبين حالتك الصحية كاملة
    9- خذ معك أرقام تلفون طبيبك المعالج أو المركز الطبي الذي يتابع حالتك للاتصال والمشاورة عند اللزوم
    10- عند حدوث أي مشكلة صحية ولو كانت خفيفة فلا تردد بالذهاب إلى أقرب مركز صحي لعرض حالتك الصحية فبداية إسهال بسيط قد يتطور إلى جفاف شديد وعواقب وخيمة لاسمح الله.
    11. وأخيرا تأكد من نظافة المأكولات والمشروبات التي تتناولها وتجنب لسلطات الجاهزة والاطعمة الطازجة الا بعد غسلها جيدا أو تقشيرها . واذا بدأت تعاني من الاسهال فامتنع عن الأكل و اكثر من السوائل والعصيرات واذا استمرت المشكلة فراجع الطبيب ، ويمكنك أخذ موانع الاسهال مثل ببتو بيزمال او مضاد حيوي مع مضاد الاسهال اموديوم او لوموتيل بعد مشورة الطبيب .
    12-إذا كنت تعاني من مرض السكر فاصطحب معك علاجك وتقيد بالحمية المعطاة لك ويمكنك
    جعل الله حجكم مبرورا وسعيكم مشكورا
     

مشاركة هذه الصفحة