هل أنت حزين ؟؟ هل أنت حزينه؟؟

الكاتب : يافعي مغترب   المشاهدات : 330   الردود : 0    ‏2003-10-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-25
  1. يافعي مغترب

    يافعي مغترب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-15
    المشاركات:
    537
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هل أنت حزين ؟؟؟ هل أنت حزينه ؟؟؟

    إذن تعالوا أحبتي في الله نتأمل هذه الآيات


    قال الله تعالى : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهوخيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهوشرٌ لكم والله يعلموا وأنتم لا تعلمون " . صدق الله العظيم

    وقال أيضاً سبحانه وتعالى : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً " . صدق الله العظيم

    فإذا تفكرنا بالاياتين العظيمتين لوجدنا ان الأيتين الكريمتين تدعونا الى عدم الحزن على أمر لم يتحقق أ و مشروع لم يتم أو نجاح لم يحرز أو دراسه لم تستمرأو أي أمر أهم بالإنسان وألم به وأحزنه وكدر عليه أيامه و لياليه بغض النظر عن طبيعة هذا الأمر سواء كان أمراً عظيماً أو غير ذلك فالبشر معرفتهم قاصره ومحدوده فهم لايعلمون إين الأصلح لهم والأفضل فقد يكون عدم إتمام الأمروعدم حدوثه فيه خير الكثير

    كدفعاً لبلاء كالعين مثلا وقد قال الرسول الكريم صلى الله عليم وسلم :"إن العين لتورث الرجل
    القبروالجمل القدر " . (بما معناه ) ...أو أي بلاء أخر كهدم بيت أو قتل نفس أو غير ذلك من البلاايا والمصائب التى تصيب الإنسان.........وأيضاً

    قد يكون عدم إتمام الأمر بسبب أن هناك أمر أفضل من الأمر المراد تحقيقه ولكننا بسبب
    معرفة البشرالمحدوده والقاصره يجهلونه أ ولا يرونه أ ولا يريدونه........ فقد قال الله سبحانه وتعالى :" والله يعلم وأنتم لا تعلمون " أيضاً

    قد يكون إمتحان وإختبار لقوة الصبر والإيمان بالقضاء والقدر فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم
    عن الإيمان : " الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالقدر خير وشره " ..... أيضا

    قد يكون تكفير للذنوب فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " ماأصاب المسلم من وصب لاونصب ولا هم ولا حزن حتى الشوكه يشاكها إلا كفرت عن خطاياه " ( بما معناه ) فهو تكفير لذنوبنا قبل أن نلقى الله عز وجل ونحن مثقلون بالذنوب

    وفي الأيه الكريمه تنبيه اخر وهو عدم الفرح والمقصود به الفرح بسبب تحقق الأمور المرجوه ذلك الفرح الذي يصل الى ان الشخص يفقد صوابه من شدة الفرح .. ولكن حال المسلم إذا أصابه خيراً شكر وحمد الله سبحانه وتعالى وإذا أصابه شراً صبر
    وقد قال الرسول صلى اللح عليه وسلم : " عجباً لأمر المسلم إن أمره كله خيرإذا أصابته سراء شكر وإذا أصابته ضراء صبر " (بما معناه ) صلى الله عليه وسلم

    وإذا تأمل القاريء للآيات الكريمات لوجد ان نهاية كل أيه تشرح وتوضح و تلفت الأبصار وتنير العقول فهي تعقيب لما جاء قبلها
    قوله تعالى :" والله يعلم وأنتم لاتعلمون" و قوله تعالى: "خيرا كثيراً " ........فسبحانه وتعالى
    فلم يقل " خيراً " ولكنه قال " خيراً كثيرا ً " ولنا أن نبحر بخيالنا ونتخيل كمية وكيفية هذا الخيرالكثير ......... والله أعلم

    فلما الحزن و اليئس والهم على ما فات أو على مالم يحصل أو ما حصل أو ماقد يحصل

    فل نبعد عن انفسنا الحزن ولنتفائل بالخير كرسولنا رسول الرحمه و البشرى محمد صلى الله عليه وسلم
    وليكون حال لساننا يقول " و الآخره خيرٌ وأبقى " صدق الله العظيم


    هذا والله أعلم

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     

مشاركة هذه الصفحة