فتاوى رمضانية

الكاتب : الشنيني   المشاهدات : 445   الردود : 9    ‏2003-10-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-25
  1. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    فتوى (1):
    هل المسلم حين يصوم يثبت قدرته على التغلب على الحاجات والأهواء‏.‏ فكيف ذلك‏؟‏ وكيف يرى المسلم الدنيا على حقيقتها‏؟‏

    ج‏:‏ فرض سبحانه صيام شهر رمضان لمصلحة عباده ولتهذيب نفوسهم والارتقاء بهم إلى الكمال البشري، وفي الصيام الامتناع عن المفطرات من المطعم والمشرب وغيرهما، وهذا يمرن النفس على خلاف هواها، ويعينها على التغلب على شهواتها الممنوعة في الصيام، ويهذبها إلى الأخذ بالأخلاق الفاضلة، ومتى قوي علْمُ العبد بدينه وما أعد الله لعباده المؤمنين في الآخرة وتمسك بدينه؛ عرف حقارة الدنيا ومنزلتها عند الله وأنها لاتزن عنده سبحانه جناح بعوضة، كما جاء ذلك في الحديث الشريف الذي رواه الترمذي وابن ماجه، وإنما تعظم قيمتها في حق من عمرها بطاعة الله واتخذها مطية للآخرة‏.‏

    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ‏.‏

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    عضو‏:‏ عبد الله بن غديان

    نائب رئيس اللجنة‏:‏ عبد الرزاق عفيفي

    الرئيس‏:‏ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-25
  3. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    شكراً لك...

    تحياتي ,,,
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-26
  5. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    فتوى (2) معنى النية في الصيام
    س : نسمع كثيرا أن النية شرط للصيام، فما المقصود بالنية هنا، وكيف تؤدى، وماألفاظها؟ دلونا عليها تحديدا حتى لا يفسد صيامنا.
    يقول الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:- النية محلها القلب، لأنها عقد القلب على الفعل.والتلفظ باللسان ليس مطلوبًا، ولم يأت في نصوص الشرع ما يدل علي طلب التلفظ بها، لا في الصوم، ولا في الصلاة، ولا في الزكاة، إلا ما جاء في شأن الحج والعمرة.
    والإنسان في شؤونه الدنيوية لا يتلفظ بما ينويه، فيقول: نويت السفر إلى بلد كذا، أو نويت أن آكل كذا وكذا.... إلخ فكذلك أمور الدين.
    ولهذا لا تُعد النية مشكلة بالنسبة للمسلم الملتزم بالصيام فهو بطبيعته ناوٍ له، مصمم عليه، ولو كلفته ألا ينويه ما استطاع.
    ومن دلائل نيته قيامه للسحور، وتهيئته له وإن لم يقم، وإعداده ما يلزم لفطور الغد، وترتيبه أعماله ومواعيده على وفق ظروف الصيام.
    فلا داعي للإكثار من الكلام عن النية فهي حاضرة وقائمة لدى كل مسلم معتاد على الصوم.
    إنما الذي يحتاج إليها هو من كان له عذر يبيح له الفطر، كالمريض والمسافر فيصوم حينًا، ويفطر حينًا، فإذا صام يحتاج إلى تجديد النية، ليتميز يوم صومه عن يوم فطره.انتهى.

    ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية:- النية محلها القلب باتفاق العلماء ; فإن نوى بقلبه ولم يتكلم بلسانه أجزأته النية باتفاقهم ، والنية تتبع العلم فمن علم ما يريد فعله فلا بد أن ينويه ضرورة كمن قدم بين يديه طعاما ليأكله فإذا علم أنه يريد الأكل فلا بد أن ينويه وكذلك الركوب وغيره ; بل لو كلف العباد أن يعملوا عملا بغير نية كلفوا ما لا يطيقون ; فإن كل أحد إذا أراد أن يعمل عملا مشروعا أو غير مشروع فعلمه سابق إلى قلبه وذلك هو النية .
    وإذا علم الإنسان أنه يريد الطهارة والصلاة والصوم فلا بد أنه نواه إذا علمه ضرورة وإنما يتصور عدم النية إذا لم يعلم ما يريد مثل من نسي الجنابة واغتسل للنظافة أو للتبرد أو من يريد أن يعلم غيره الوضوء ولم يرد أنه يتوضأ لنفسه أو من لا يعلم أن غدا من رمضان فيصبح غير ناو للصوم . وأما المسلم الذي يعلم أن غدا من رمضان وهو يريد صوم رمضان فهذا لا بد أن ينويه ضرورة ولا يحتاج أن يتكلم به . انتهى.

    وسئل شيخ الإسلام ما يقول سيدنا في صائم رمضان هل يفتقر كل يوم إلى نية ؟ أم لا ؟ فأجاب :
    كل من علم أن غدا من رمضان وهو يريد صومه فقد نوى صومه سواء تلفظ بالنية أو لم يتلفظ . وهذا فعل عامة المسلمين كلهم ينوي الصيام .

    والله أعلم .
    http://www.islamonline.net/fatwaapplication/arabic/display.asp?hFatwaID=106592
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-10-27
  7. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    فتوى (3) المسافر في رمضان
    س: هل يُشترط للمسافر الذي يريد أن يفطر في رمضان أن يكون سفرة قبل الفجر ولمسافة طويلة؟ وهل يجوز للصائم أن يفطر إذا اضطر إلى سفر مفاجئ؟
    المفتي - الشيخ عطية صقر - موقع اسلام اون لاين
    جمهور الفقهاء على أن المسافر الذي يجوز له الفطر في رمضان لا بد أن يطْلُع عليه الفجر وهو مسافر، وأن يكون سفره طويلاً" حوالي ثمانين كيلو مترًا" حتى لو كان السفر مُريحًا، كالسفر بالطائرة، فيجوز له الفطر، فإذا كان قصيرًا فلا يجوز له الفطر وإذا طلع عليه الفجر وهو غير مسافر وسافر بعده فلا يجوز له الفطر عند جمهور الفقهاء، وأجاز أحمد بن حنبل الفطر للمسافر مطلقًا حتى لو كان بعد الزَّوال، ولا مانع من تقليد هذا المذهب إذا كان في الصوم مشقَّة. ثم قال العلماء: إذا بيَّت نية الصيام في السفر يجوز له الفطر ولا إثم عليه، وعليه القضاء وهو مذهب الشافعية والحنابلة، ومنَعه المالكية وأوجبوا عليه القضاء والكفارة إذا أفطر، كما منعه الحنفية وأوجبوا عليه القضاء دون الكفارة. أما الأفضلية للمسافر في الصوم أو الفطر فقد قال الحنفية والشافعية: إن الصوم أفضل، وهو مندوب ما دام لا يَشق عليه، فإن شقَّ عليه كان الفطر أفضل، وإذا ترتب على الصوم خطر على نفسه أو تعطيل منفعة كان الفطر واجبًا، وقال المالكية : يُنْدب للمسافر الصوم ولو تضرَّر بأن حَصَلت له مشقة، وقال الحنابلة : يُسَن له الفطر ويُكره الصوم ولو لم يَجد مشقة، وذلك لحديث " ليس من البرِّ الصيام في السفر"
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-10-27
  9. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخي الشنيني و أستمر في طرح هذه الفتاوي النافعة بارك الله فيك و نفع الله بك العباد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-10-27
  11. نبض اليمن 2003

    نبض اليمن 2003 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    1,116
    الإعجاب :
    0
    موضوع في غاية الأهمية
    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-10-27
  13. نبض اليمن 2003

    نبض اليمن 2003 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    1,116
    الإعجاب :
    0
    مشاركة مني للأخ الشنيني في هذا الموضوع ولكي تعم الفائدة أقوم بطرح بعض الفتاوى
    ما حكم صيام رجل صام إلى قبيل المغرب وظن دخول وقت المغرب فأفطر، ورجل أكل بعد دخول وقت الفجر ظاناً أنه بليل؟

    من أكل أو شرب ظاناً غروب الشمس ثم تبين له أن الشمس ما زالت طالعة فالصحيح من مذاهب العلماء أنه قد أفطر وتلزمه إعادة هذا اليوم بعد رمضان. وذلك أن الأصل بقاء الليل ولا يجوز الخروج عنه إلا بيقين، ولما لم ينتظر هذا المفطر اليقين كان مستعجلاً وعليه لذلك إعادة هذا اليوم. لا شك أن الأثم مرفوع عنه لأنه مخطئ غير متعمد للفطر. والدليل على ذلك حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: أفطرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم غيم، ثم طلعت الشمس. وقيل لهشام (أحد رواة الحديث) فأمروا بالقضاء. قال بدّ من قضاء. رواه البخاري وأبو داود. ومعنى بدّ من قضاء أي لا بد من القضاء. أي يجب القضاء. وكذلك لما رواه مالك في الموطأ بإسناده إلى خالد بن أسلم أن عمر بن الخطاب أفطر ذات يوم من رمضان في يوم غيم ورأى أنه قد أمسى وغابت الشمس فجاءه رجل فقال: يا أمير المؤمنين طلعت الشمس. فقال عمر: الخطب يسير وقد اجتهدنا. قال مالك: يريد بقوله الخطب يسير: القضاء فيما نرى والله أعلم. لخفته ويسارته يقول: تصوم مكانه يوماً.

    أما من أكل أو شرب ظاناً بقاء الليل ثم تبين له طلوع الفجر فالصحيح -إن شاء الله- أنه لا قضاء عليه وصومه صحيح نظراً لأن الأصل بقاء الليل.

    ما حكم الاكتحال والتطيب والتبخر والتسوك للصائم؟

    لا بأس بكل ذلك للصائم، ولم يرد في هذا ما يمنع أو يجعله مفطراً. بل قد بلغ عن عامة السلف أنهم كانوا لا يرون بأساً بذلك.

    هل يجوز للصائم أن يأخذ حقنة؟

    لا بأس بذلك أيضا، والحقن ليس بطعام ولا شراب، والمفطرات هي اربع معلومة وهي الطعام والشراب والجماع والاستقاء، وما سوى ذلك فلا يدخل في المفطرات.

    ما حكم الصائم إذا أصبح جنباً في نهار رمضان؟

    لا بأس بذلك ولا يضر هذا الصوم لما رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما قالتا إن كان رسول الله صلى الله وعليه وسلم ليصبح جنباً من جماع غير احتلام في رمضان ثم يصوم، وفي رواية قالت عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر في رمضان جنباً من غير حلم، فيغتسل ويصوم.

    إذا أتى الرجل أهله في نهار رمضان هل توجب الكفارة (صيام شهرين متتابعين) على الزوج أو الزوجة أو كليهما؟

    الكفارة هي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً. وهذا لا خلاف في وجوبه على الرجل وأما بالنسبة للمرأة فلا خلاف أيضا في فساد صومها بالمجامعة، وأما الكفارة فقد قال صاحب المغني: "وهل يلزمها الكفارة؟ على روايتين: إحداهما يلزمها وهو اختيار أبي بكر وقول مالك وأبي حنيفة وأبي ثور، وابن المنذر، ولأنها هتكت صوم رمضان بالجماع فوجبت عليها الكفارة كالرجل، والثانية: لا كفارة عليها. قال أبو داود: سئل أحمد بن حنبل عمن أتى أهله في رمضان: أعليهما كفارة؟ قال: ما سمعنا أن على امرأة كفارة. وهذا قول الحسن، وللشافعي قولان كالروايتين" أ.ه. (ج3 - ص123 - المغني). والذي أميل إليه هو الرواية الثانية عن أحمد أن لا كفارة عليها، إذا لم يأت النص إلا بوجوب الكفارة على الرجل والله تعالى أعلم.

    ما حكم من مات وعليه صوم؟

    من مات وعليه صوم نذر أو صوم من رمضان أو كفارة وجب أن يصوم عن أولياؤه وورثته لقوله صلى الله عليه وسلم: [من مات وعليه صوم صام عنه وليه] رواه أحمد وأبو داود والدارقطني (صحيح الجامع 6423).

    ما هو حكم الذين يصومون في البلاد التي يطول نهارها ويقصر ليلها، والذين يصومون في البلاد التي يكون فيها النهار متصلاً لمدة ستة أشهر وكذا الليل؟

    هؤلاء إما أن يصوموا تقديراً بصيام يوم معتدل كيوم الجزيرة العربية ويقدروا لكل يوم قدره، وإما أن يصوموا بصيام أقرب بلد معتدل لهم وإن كان فيه بعض الطول صيفاً وبعض القصر شتاء، والدليل على الأول أن الصحابة سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم في الصوم والصلاة في يوم الدجال الذين يكون طوله كسنة وطوله كشهر، قال: [اقدروا له قدره]. فيقدر مقادير الصلاة والصوم. وهذا هو الحق إن شاء الله تعالى.

    هل يجوز للذين يعملون في المهن الشاقة كعمال الحفريات وغيرهم أن يفطروا في رمضان؟

    لا يوجد نص قرآني أو حديث يبيح الصوم لمشقة العمل، ولا يوجد أيضاً قول صحابي أو تابعي يتابع في مثل هذا الأمر. وإنما جاءت الرخصة للمريض والمسافر كما في قوله تعالى {فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر}. وجاءت كذلك الرخصة في قول ابن عباس للحامل والمرضع والشيخ الفاني عملا بقوله تعالى: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} وأنها نسخت إلا في حق أولئك. وقد كان الصحابة أهل أعمال شاقة كالزراعة والحمل والرعي ونحو ذلك ولم تأت الرخصة لهم في الفطر من أجل العمل، ولذلك فالواجب على هؤلاء تحمل مشقة الصوم مع تخفيف العمل أو جعله في أوقات الليل ونحو ذلك، والله تعالى أعلم.
    يقول النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه: [من اعتكف يوماً ابتغاء وجه الله تعالى جعل الله بينه وبين النار ثلاثة خنادق، كل خندق أبعد مما بين الخافقين].

    السؤال: ما معنى اليوم الذي يتحقق به أجر الإعتكاف؟ هل هو يوم وليلة (أربع وعشرون) أم يوم فقط (من الفجر إلى المغرب)؟

    اليوم هو يوم وليلة وهذا أقل ما يقال في إسم المعتكف وإن كان كل مكث في المسجد له أجره ولو كان شيئاً يسيراً ولكنه لا يسمى اعتكافاً، وإن كان البعض قد فهم من حديث عمر "إني نذرت أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام" فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: [أوف بنذرك] قالوا الليلة تطلق على الليل فقط. ولكن لا يفهم ممن قال اعتكف ليلتين أنه اعتكف الليل دون النهار فالصحيح والله تعالى أعلم أن الليلة تطلق أيضاً على اليوم والليلة كما أن اليوم يطلق كذلك على اليوم والليلة.

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-10-29
  15. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    فتوى (4) رؤية الهلال‏
    س: ماحكم الذي لايصوم في أول رؤية هلال رمضان إذا رؤي حتى يرى بنفسه ويستدل بالحديث القائل‏:‏ ‏(‏صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته‏)‏، وهل صحيح استدلالهم بهذا الحديث‏؟‏

    ج‏:‏ الواجب الصيام إذا ثبتت رؤية الهلال ولو بواحد عدل من المسلمين، كما أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بالصيام عندما شهد الأعرابي برؤيته الهلال وأما الاستدلال بحديث صوموا لرؤيته على أن كل فرد لايصوم إلا برؤيته بنفسه فغير صحيح؛ لأن الحديث خطاب عام بالصيام عند تحقق الرؤية ولو من واحد عدل من المسلمين‏.‏

    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ‏.‏

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    عضو‏:‏ عبد الله بن قعود

    عضو‏:‏ عبد الله بن غديان

    نائب رئيس اللجنة‏:‏ عبد الرزاق عفيفي

    الرئيس‏:‏ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-10-29
  17. D^A^R^K

    D^A^R^K عضو

    التسجيل :
    ‏2003-09-04
    المشاركات:
    239
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك وشكرا لك,,,
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-10-29
  19. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    بارك الله فيك اخي الكريم
     

مشاركة هذه الصفحة