من غرر الشعر الشعبي الحضرمي * هديه لأعضاء المجلس

الكاتب : فتاء مأرب   المشاهدات : 548   الردود : 0    ‏2001-07-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-25
  1. فتاء مأرب

    فتاء مأرب عضو

    التسجيل :
    ‏2001-05-02
    المشاركات:
    147
    الإعجاب :
    0
    من اقوال العلامة المحقق والشاعر المطبوع الإمام علي بن حسن بن عبد الله العطاس، المتوفى عام 1172 هـ، هذه الأبيات المعبرة النابضة بالصدق والحكمة
    يقول خو علوي شجاني البرق في داجي الظلم
    ++++++++++++++ حرك على قلبي شجوني حين رفرف وابتسم
    فصرت أنا من جور ما حملت في حسرة وهم
    ++++++++++++++ مدهوش دير الفكر من شاغل في الجوف انضرم
    غيث المحن والشوش فوقي والتكاليف أدلهم
    ++++++++++++++ ودمع عيني من بكاها فوق خدي انسجم
    وحار فكري من سبب ما بي لقفاني عكم
    ++++++++++++++ ورحت في سايات ما اخرج تفاصيل الكلم
    أيضا وطيب النوم يحرمنا إذا الداجي عتم
    ++++++++++++++ واسباب مابي يوم تطلب عدها تخطي الوهم
    ما قول يحصيها فطين القلب حفظ أو بالقلم
    ++++++++++++++ لكننا بابين المضمون واحكم ما احتكم
    بابث في الشكوى على ارباب البصائر والفهم
    ++++++++++++++ ذي يعرفون الرمز واما الفسل ما يجلي حشم
    أول كلامي في ذنوبي ذي على ظهري ركم
    ++++++++++++++ كسبتها بئس المكاسب ذي بها جلب النقم
    لو بعض ما حملت من حملي على الحيد انهدم
    ++++++++++++++ وراحت اصباره من ارداف الثقل منها شضم
    ولا لها مرهم سوى التوبة وهي قطع الوذم
    ++++++++++++++ تطفي لهاببها وتبري من بلاها والسقم
    ذا بعض ما في البال من شكواي والثاني نعم
    ++++++++++++++ لاحول ثم لاحول ثم لاحول من وقت الندم
    وقت المهاجم والمراجم والمظالم والظلم
    ++++++++++++++ ذي كل شي قد عاف منه يانديمي واهتشم
    معاد شي باقي على اصله وان تكسر ما التحم
    ++++++++++++++ ولا تجد حد يتبع أهله في المزايا والهمم
    كلا قفا راسه وما قالته نفسه قال تم
    ++++++++++++++ لاعاد يعصيها ولا يعصي الهوى فيما حكم
    أيضا ولاحد ينكر المنكر وهو عدّى العلم
    ++++++++++++++ والحاصل إن الوقت بلعم بالمصائب والنقم
    من اين ما مالت مخيله جات مثليها وطم
    ++++++++++++++ والناس هم والدين قد حجتهم ألا بالحشم
    عم البلاء والظلم واستولى الموالي والخدم
    ++++++++++++++ راحوا قفا الدنيا وزهرتها وعبدوها صنم
    واستقسموا بازلامها والقوا إليها المعتصم
    ++++++++++++++ وحبوا أهل المال لو كانوا من الصم البكم
    كل لهم يسعى ويلقي خيفة الحرب السلم
    ++++++++++++++ لو كان راعي الشي به انواع المصائب والجذم
    قربوا إلى عنده وكلا شم كفه واستلم
    ++++++++++++++ ما خافوا العدوى لأن المبتلى ذو مال جم
    وان جاء إلى قاضي قبل قوله وبالباطل حكم
    ++++++++++++++ ولا يخاف اللوم والمنقود في الدنيا وثم
    وان حد نقض حكمه وثنا في كلامه راح نم
    ++++++++++++++ واركز خصومه ظاهره كالنار ذي فوق العلم
    حتى إذا حد شاف ما يلقيه من الاخرى انفطم
    ++++++++++++++ وأما الذي قلت نقوده ما تجد له من قدم
    ولا يحبونه ولو صلى على الماء وانحطم
    ++++++++++++++ اعني ولو قد سار فوقه ما يزيد له وذم
    من المحبة ذي لراعي الورق ذاك المحترم
    ++++++++++++++ وان زاد قدم فعل عند الناس في الظاهر يذم
    خلسوه من ثوبه وقالوا ذا يهودي متهم
    ++++++++++++++ ولا يزورونه ولو قطع معالقيه ألم
    وان جاء يبا يقضي بعلمه قالوا اسكت ياغشم
    ++++++++++++++ لو بايحدثهم يداخلهم مع نطقه صمم
    لكن عسى فكه من المولى تجلي كل هم
    ++++++++++++++ يبرد بها حالي ويبرا ما بجسمي من سقم
    بحق طه والصحابه ذي بهم قام الحرم
    ++++++++++++++ وحق ما جاء في المثاني والعزائم والحكم
    ياالله يارباه سالك يامهيمن ياحكم
    ++++++++++++++ ادعوك ياذي تنقذ العاني مع ضيق الفحم
    أغفر وسامح وامح وزري ذي في اللوح ارتقم
    ++++++++++++++ والختم صلى الله على احمد ذخرنا يوم الزحم
    صلى عليه الله عد ما خط في اللوح القلم
    ++++++++++++++ وما حدا حادي وما زائر تنوى للحــــــــــــرم
     

مشاركة هذه الصفحة