الاية التي أبكت أبليس وحزبه!!!

الكاتب : يافعي مغترب   المشاهدات : 313   الردود : 1    ‏2003-10-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-23
  1. يافعي مغترب

    يافعي مغترب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-15
    المشاركات:
    537
    الإعجاب :
    0
    الاية التي ابكت ابليس

    نعم بكى إبليس لما سمعها ويحق لك أن تأنس إذا سمعتها .. لكن قبل أن تستأنس بها وتطير فرحاً معها .. لا بد أن تأخذ على نفسك العهد - وهذا دينك - أن تعمل بها حتى تكون سعيداً ولا تفرط بما يسعدك ويسليك ... والآن جاء الموعد لتستمع لها

    قال تعالى : {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} [آل عمران]ا

    القضية باختصار أخي الشاب قرار جرئ وشجاع تتخذه , وبعد ذلك يتغير مجرى حياتك تلقائياً , ويهون ما بعده فهل تعجز عن اتخاذ هذا القرار ؟ لا أخالك كذلك وأنت الشاب الجريء في حياتك كلها

    إن الوقت المناسب لاتخاذ هذا القرار هو هذه اللحظة .. إن أي تأخير في اتخاذ القرار الذي تجدد به حياتك وتصلح به أعمالك يعني بقائك على الشقاء والظلام

    إن هذا القرار نقلة كاملة من حياة إلى حياة من الظلام إلى النور من التعاسة إلى السعادة من الضيق إلى السعة ..
    فبادر باتخاذ قرار التوبة وبسرعة لتبكي إبليس وحزبه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-23
  3. يافعي مغترب

    يافعي مغترب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-15
    المشاركات:
    537
    الإعجاب :
    0
    أسباب محبة الله سبحانه وتعالي!!!

    قال ابن القيم رحمــه الله :ا

    أحدها : قراءة القــرآن بالتدبــر والتفهــم لمعانيـــه وما أريــــد منـــــه .

    الثاني : التقــرب إلى الله بالنــوافــل بعد الفرائض ، فإنها توصله إلى درجــة المحبوبيــة بعد

    المحبـــة .

    الثالث : دوام ذكـــره على كل حـــال باللســـان واللقلــب ، والعمل والحـــال . فنصيبه من

    المحبة على قدر نصيبه من الذكر .

    الرابع : إيثـــار محابـه على محابك عند غلبـات الهـــوى .

    الخامس : مطالعـة القلـب لأسمائــه وصفاتـــه ومشاهدتها ومعرفتــهــا . فمن عرف الله

    بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبه لا محالة .

    السادس : مشاهدة بره وإحسـانــه وآلائــه ونعمــه الباطنــة والظاهـــرة ، فإنهـا داعيـة إلى

    محبتـــه .

    السابع : وهو من أعجبها ، انكسـار القلب بكليتــه بين يدي الله تعالى .

    الثامن : الخلوة به وقت النــزول الإلهــي لمناجاتــه وتلاوة كلامــه والوقوف بالقلب والتأدب

    بأدب العبودية ثم ختم ذلك بالاستغفار

    التاسع : مجالسة المحبين الصادقين ، والتقـاط أطايــب ثمرات كلامهـم
     

مشاركة هذه الصفحة