أنا أبكيك يا وطني ويا قلب !!!!!!!!!!!!!!!

الكاتب : جرهم   المشاهدات : 1,359   الردود : 3    ‏2001-07-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-25
  1. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    أنا أبكيك يا وطني ويا قلب ابن ذي يزنِ !!!!!!!!!!!!!!!

    لله دركِ يا بردون أيتها الولادة البهية التقية النقية ، هل أبقيت حالة الوحم قائمة منذ حسان ؟ ومتى باركك الله يا بتولنا ؟ أبعد البراكين وقبل الأخدود أم أن بركاته تمت بعد الأخدود وقبل العرِم أم كان ذلك بعد العرِم وقبل ( علي عبد الله صالح ) ؟؟ إن كنتِ قد بوركتِ بين الويلين الأخيرين فهذا يعني أن تلك النفخة الرحيمة قد استبدلت فالله يفعل ما يشاء
    كم هو جميلٌ روحك أبا النور ، الله ما أجملَ أسمك ( البردوني )، وكم هو مدهشٌ بيانك !! وكم هو ساحرٌ عشقك ! أحقا رحلت ؟
    أحقا بلادي غدت مطفئة ؟ آه ما ألذّ العذاب !! ، أه لهفي على الإحساس فينا : ذوى !! بدلنا يا رب : جلودا غير جلودنا علّــنا : نذوق العذاب مجددا !! لا أقبل أن تُسلب روح الأرض دون أن تئنّ أنةً واحدةً تملئ بها المقابر !! لا أقبل لا أقبل : أن ينتزع قلب شعبي دون أن يموت !! دون أرى عرما من دموع ودم !! هل كان عزرائيل فارغا ؟ كنت له قدمت شعبنا فداء !! أم أن أرواح الذباب ذرات من سراب ؟ كنت له قدمت ألف حوت ! كنت له قدمت ما تشاء إلا الحشا !!
    ما حاجتي بمسمعٍ وصوت ما حاجتي بأعينٍ لا تقرأ القصائد الجديدة .

    قتلوك؟، وما قتلوك – بل شبهَ لهم !
    هاأنت : توقد شعلةً في خاطري !
    ها أنت :تزرع بسمةً في ناظري!!
    هاأنت نورٌ يملأ الدنيا ضياء !
    وأراك تستعجل إلهك بالسماء
    وتحثه ليعيد بعض الكبرياء !!
    وأرى كُتُبْـكَ المُتْعَبَةْ -
    تشرق علينا من رفوف المكتبة !
    يا دائما كالدهر دائم لا يموت !
    يا دائما كالشمس تشرق لن تموت!
    سيموت كل الحاقدين ،ويموت كل الموبقين
    وأنت يا عين اليقين ستضلُّ باق لن تموت !!!
    *
    بعد أن سافرت يا نور الهدى
    باع أرض الشعب إبليس اللعين
    باع ارض المخلصين الطائعين
    الخانعين الراكعين الساجدين
    لعنة‘ الله على الطاعن شعبي
    لعنة الله على شعبي الطعين
    الخانعين :
    آه لو تسمع لبرقياتهم ، وعبارات التهاني
    أعتقد كنتَ ستحيا لتموت
    آه لو تسمع لما قالوه بـ ( الوحش السمين )
    أعتقد كنتَ ستحيا لتموت
    *
    قد قتلناك كمد هذا صحيح
    وزرعنا القهر في صدرك
    وفي عينك رمد أيضا صحيح
    رغم هذا… قد نجيت!!:؟
    آه لو تسمع خطاب الجرو الَصلع
    كان بالتأكيد روحك سوف تطلع
    كان بالتأكيد ( للمُد سوف تقشع )
    إن من وقَّع على الأرض من الشعب توقع
    أن ما قطَّعْهُ بالسكين بالكذب يرقع
    أيُّ شعبٍ أنت تقرع أيُّ طبلٍ أيُّ مرفع ؟



    طوبروا بالشعب من باب المطار
    أنتها الطابور في باب اليمن
    رقصوا في حضرت الديسم ومن
    زوجوا الأرض بلا أدنى ثمن
    فعلاما أيها الأقنان هذا الاحتفال
    *
    قد رحمك الله قبل الكارثة
    وابتلا من عنده الإحساس فينا بالبقاء
    السؤال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    السؤال لو كنت لازلت هنا
    مالذي كنت تقول ؟
    (كنتُ للمذياع أبصق وعلى الشاشة أبول
    وعلى وجه ابن عرهض كنتُ أخري !!.)
    عندما تبتلتُ مع الويح في صلاة الغائب هكذا قلت وهكذا قال ويحي :

    ساعة : تصل روح البردوني إلى الله
    وتحط رحالها في عرشه ستكون خطوة متقدمة لكل الثائرين !! زادت على ذلك إيحاءً
    : ألاّ تحزن فالشكوى طائرة تصّعدها الرياح الدامعة !
    عصفت بي الحيرةُ وزوبعةٌ
    تُحَلمنُ الكلمات في شتى الصور! أغمضتُ عيني ساكناً متسائلاً ؟
    ما لونها ؟ ما كنهها تلك الشكاوى ؟أهي دمعٌ أم دم ؟ أهي رسائل أم صور تحكي فصول المسغبة ؟؟!
    وبقسوة كان الجواب : لا تحمل الريح رسائل ورقية ! لا يكتب الشهداء في القبر الشكاوى !
    الريح تحمل من وريد القبر غيمه ! تحمل من وريد القبر … :ضواح الياسمين !
    الريح مرسال الجسد تحملُ روحه! تسكنه العرش !!، جبا إلى جنب…، ورب العالمين.

    يا أيتها الروح التي جعلت من الريح مطية
    هلا جعلت من الفرح بالحزن خير بلية ؟؟
    هلا بحكم القرب بينك ، والإله
    أنفذتِ للفقراء أي شكية؟!
    قولي له : سنحان كيف تصدرت
    بالقتل، والإرهاب ، والأمية
    قولي له : العرف قر آنا لهم
    وشيوخهم يتزعموا السُـنِّية
    يا فالق الإصباح أين صباحنا؟
    طال انتظار الفجر ، والحرية
    يا فالق الإصباح هلا أشرقت
    شمسٌ على أحلا مُنا الوردية
    قولي له يا رب شعبـيَ لم يعد
    يتحمل التهميش، والسخرية
    أين الإرادة يا إلهي جد بها
    نهبوا البلاد وصادروا الوطنية
    أوَ بالديالم يا إلَهي يبتلى
    شعب اليمن وأصوله العربية
    قسما بدِينك لن نسلم بالهوان
    والبطش، والتقتيل، والفاشية
    هذا احتجاج من عبادك صرخة
    لا للغزاة شيوخهم ، ورعية
    فـ وحق عرشك أننا سنسوقهم
    مثل الكلاب ببكرةً وعشية
    ولسوف نمضخ أرضنا بدمائهم
    نستأ صلنَّ سلالة الباذنية

    قالت لي لنفسي وبدلا من المشاركة في تهميش الطود الشامخ لماذا لا تغرق هذا الشعب بدموعك ، وتزيح من صدرك قليلا من طوفان الحزن وتودعه بعنف في صدر الغريم المحبوب شعبك !؟؟ وهاهي تعزيتي تحمل إليك صدا الأحزان ، وجزءا من الآلام المتلاطمة في أعماقي ليس للموت الغامض وحسب بل للطريقة البالية في إكرام الميت التي صاحبت المشهد الأخير لقصة الشهيد البردوني : المأثور الوحيد للشعب اليمني في السجل البشري الخالد و المطرد ، الندبة البيضاء في جبين ليلنا الطويل، ليلنا الذي انقطعت أخبار فجره الكسيح . البردوني هذا هو الاسم الذي سجل حضورا ثقافيا وإنسانيا للوطن ؛
    هذا الوطن الجاحد الذي ضاق صدره بهذه الثروة الأدبية ، ولم يتحمل بقاؤه يوما أو يومين ليتسنى لمن يثمن الأدب والأدباء المشاركة بتسجيته وتلحيده ودفنه .!!؟؟ لم يسجل التاريخ جريمة ولن يسجل؛ بحجم تلك الجريمة التي ارتكبت بحق هذا الشاعر العظيم : نستر دامس هذا العصر و بشكين العرب ومعري جيل الانحطاط القومي ، وخاتم الإعجازات الإلهية.
    ولا أدري هل مات أم أنهم قتلوه قهرا ؛؟ فبالحالتين تلبسهم الجريمة وهي : أي الجريمة بارزتا في وجوههم فبها نعرفهم ؛ ومنها ولدوا ،و عليها نشئوا ، وبها عاثوا لكنها ويا للحزن : لن تموت معهم !! فهي لواؤهم ، وسيحمله من وراءهم ورثتهم الملونين بلون الجريمة ؟ إن كانوا قد قتلوه فهم قتلوه مرتين وإن كانوا لم يقتلوه فقد أشفوا غلّهم بدفنه كما تدفن الجيف ، وطمره كما يطمر العار!! ، ولو كان بأيديهم وسعا لما ترددوا من محوه من ذاكرة الوطن ، وسجلات التاريخ . كما سبق ومحو حقب زمنية ، وأعلامٌ وطنية ، ومورثات أدبية تخص شعبنا العظيم .
    ؛>> امسحي الخصب الذي ينبت في السنبل أضراس الجراد<<A
    هذا يحدث بوعي الحاقدين فهم تمكنوا من تحويل الوطن السعيد إلى زعاف جيني للشرفاء، وغذاء للأرواح الشريرة : تلك الأرواح التي لا تستطيع العيش في وطنٍ يستنير حتى بمصباح واحد! . إنني احترم الفلاسفة احتراما إلى حد الخشية على روح البردوني من الضجر فتهبط من السماء للالتصاق بحي الله جسد.فلا أريد أن يكون مغامرا كالعادة ! فـ :
    >> طبع المغامر : يرتوي من جمرةٍ ويظل طول العمر جمره …B <<
    أريده بذرةً تُنبتُ لنا غصنا عاليا عله يستطيع أن يفتح بابا للريح يصلي بها أسراب الجراد .و أريد لهذا الغصن أن يكون طويلا طويل حتى إذا ما أرادت الأغنام النظر إليه تعلمت رفع هاماتها التي تعايشت مع التراب!!
    وأريد لهذا الغصن أن يغـترف ماء الأرض كله ويسكبه على وجه الكئيبة عرما جديدا يجرف به الفئران الجديدة !!
    و أريد لهذا الغصن أن ينبت في سجيل! كي يكون قادرا على حمل الشمس إلى وطني أو حمل وطني إلى الشمس فالفرقة طالت ، ولابد من اللقاء !!،

    إلى متى أيها الظلام ستبقى ؟
    في بلادي توطد الأغرابُ
    الخفافيث عربدت ، وتمادت
    نهشتنا كلابهم ، والذئابُ
    أيُّ لعنةٍ أحاقت بقومي؟
    كلما أشرقت كساها الضبابُ
    أيُّ بخل من السماء علينا!
    منذ بلقيسُ لم يزرنا شهابُ!!
    غير بعض من النيازك تهوي
    في جحيم العداءِ مثل ذبابُ!!
    أيُّ وزرٍ هذا الذي يمتطينا
    يا إلهي خفف علينا العذاب!
    إن يكونوا أجدادنا في غرورٍ
    أنت يا رب بارئٌ توابُ!
    الأنا أحفــادهم تصطلينا
    في جحيم الغزاة بأس عقابُ
    قد قرأناك في الكتاب رحيما
    أم لنا غير ذا الكتابِ كتابُ ؟
    *
    لا أريد لبذرته أن تنبت شاعرا فيلسوفا، ولا نبي ! فنحن لم نفهم شعره ، ولا فلسفته _ فالشاعر عندنا مهرج ، والفلاسفة نصِفُهم بالكلاميين والمتنبئ عندنا منجم ، والمنجم كذاب وان صدق ؛ إذا فلن يكون ذا قيمة لو عاد كما كان شاعرا فيلسوفا ، ونبي . !! عفوا يا شعبي الصبور : الصدمة أشد من الحمى فتكا ولهذا أهذي !! كن رفيقا بهذياني ولا تملله ،
    وإذا كنا لا نهذي لاستشهاد البردوني فمتى نهذي إن لم نعتصر ألما وحسرة لآخر ضوء أطفئوه فمتى إذا نحس بالألم !!؟؛ صحيح أننا قد تعودنا على الظلم ولهذا لازلنا نعيش !! لكننا لا نقوى على الظلم والظلام في آن ! فنحن كنا نشكل والبردوني وحدة عضوية خارقة لا – بل مستحيلة ؛ كنا له البصر وكان لنا البصيرة كان يرى الأشياء بعيوننا وكنا ندركها بعقله ، نحن الروية ! وهو الرؤيا !! الرؤية سطحية الرؤيا تغوص في رحم الحقيقة ؛ كان الإحساس فينا فالمناضل وهو يناضل ويخر صريعا بين يدي الجلاد لا يحس !! ، وان أحس فالبردوني هو المعبر عن هذا الإحساس ،والمناضل لا يصرخ ! وان صرخ : لا يسمعه غير الجلاد ، والبردوني . صوت البردوني يا شعبي صوت المجلود . كان ينتزع الآهات من غياهب السجون ويوصلها للعالم الخارجي . وكان يحس بالبرد الذي يعتري الفقراء ، وكان يرى النجوم بعيون المتشردين في شوارع المدن اليمنية المرصوفة بأجسادهم العارية . وكان بشعوره المرهف قد كشف لنا ما يتكشف وما سوف ينكشف لنا في المستقبل ، وحاول مرات ومرات أن يقنعنا بان الثورة المزعومة عبثا ليست ثورة جذرية ولا شعبية لكننا كذبناه وهاهو الزمن يكشف لنا صحة قوله وانغماسنا بالظلال ، ألا تبا : لنا ولألبابنا ؛ إذ يقول :
    << صنعاء ثوري فإنك لم تثوري
    حاولتِ في تشرين أن تلدي أعاجيب الزهور
    في ليلة حالتِ أن تتقيئي عفن العصور
    أتزاحمين العالم المجنون يا بنت الخدور … C
    >> كنا نرى للثورة 6 أهداف كان يرى للثورة هدف واحد : << أسرةً ثارت على أسرة >>
    تفسيرنا لأحد الأهداف:
    بنا جيش قوي لحماية الوطن وثورته !! خيال !
    تفسيره للأهداف : بنا جيش قوي لحماية الأسرة ، وثروتها !! واقع !
    والفرق بين التفسيرين لعَمري … جد شاسع
    الأول : الوطن العام وثورته = جمهورية الشعب .
    الثاني : الوطن الخاص وثروته= جمروكية الملك!!!
    وهذا من ضمن تفسيرات الأسرة الخاصة للمفاهيم العامة فكل شيء قابل
    للخصخصة والتفسير الأمي في : جمهورية الملك لا تستغرب يا شعبي ! فكل شيء ممكن! وما لم يكن بالإمكان يكون قائم بالفعل !!!! أما الجمهورية من حث الشكل والاسم فهي ورطة قديمة ورطهم بها قائد الثورة الحقيقي الشهيد علي عبد المغني حفاه الله بجنته ورحمته والذي تم تصفيته ليلة 25 سبتمبر 62 . وعلى عتبة قصر البشائر ومن الخلف كعادة كل الغادرون !!
    نرجع للبردوني إذ يقول في إحدى النبوءات :

    وقال مُضِنٍ يا العقيم التي
    شاءت مواني (هِنْتُ ) أن تحبلي
    يا بنت أمَّ (الضَّمْدِ) قولي لنا
    أيُّ عليٍّ سوف يخصي علي
    قولي لماذا كنتِ أمثولةً
    سحريَّةً من قبل أن تَمْثُلي .

    البيت الأول مشفر بالتأنيث لإحدى طرفي الصراع ؛ المعنى :
    هو يؤمن أن L علي عبد الله صالح ) معقم من شئ اسمه وحدة، ووطنية … الخ ، وقد صدق إذ أن الرجل حارب الوحدة منذ نعومة أظافره !! ولكن بئيحاء
    من العم سام ممثلا بشركة (هنت )حبل بفكرة الوحدة من أجل الثروة
    ولان الأول معقم فالثاني مخصَّب بالضرورة وكي يستقيم الميزان السياسي وليس الوزن الشعري فلابد من إجراء تعقيم المخصَّب (بالا خصا )
    وهذا ما قصده في البيت الثاني وقد حدث فعلا ، وبالنص! .
    في البيت الثالث سؤال مكرر معطوف من خلاله يسخر من الوحدة ( أمَّ الضِّمْدِ) وقد وضعها بين قوسين من حيث هي مصطلح شعبي لا مفردة لغوية والمقصود بها العَلِيَّيْن يريد أن يقول : كنا نأمل من الوحدة كسر القيد بأرض الشمال وإذا بها تضع أقدام الجنوب بذات القيد وتضع الوطن كل الوطن بحجر الذئب ! أيُّ نبيٍ هذا؟! إن هو إلى على اتصال بالمثل العليا !!
    لقد عاش من أجلنا ومات في سبيلنا دون أحقيتنا في حياته !! وذلك لعدم إحساسنا بموته !! ، ورغم ذلك وعند احتضاره الحي!كان يسوغ لنا الوصايا الأخيرة اعتقادا منه أنه سيضيء لنا الدرب ويضع أقدامنا على المسالك المطمورة بالجهل،والحقد، والمرض، وصلف العسكر !!
    << وقد أسمعتَ لو ناديتَ حيا ولكن لا حياة لمن تنادي<<D
    ………………………………………………………………………………………………
    A خليل حاوي B نفس المصدر C البردوني D دريد بن الصمه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-07-25
  3. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    كعادتك يا جرهم شمعة مـتالقه في هذا المجلس

    جرهم اذهب إلي بريدك الخاص هناك رساله لك .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-05-23
  5. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    كل عام يا ألمي وأنت وطن..................................!!!!!!!!!!!!!!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-05-23
  7. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    كل عام يا وطني وأنت ألم .
     

مشاركة هذه الصفحة