أمة العليم السوسوة الصورة المشرقة للمرأة اليمنية؟

الكاتب : ibnalyemen   المشاهدات : 732   الردود : 9    ‏2003-10-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-20
  1. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,907
    الإعجاب :
    702
    سبأنت : سلطت صحيفة الواشنطن بوس الأمريكية إحدى كبريات الصحف الأمريكية الواسعة الانتشار الضوء علي مراحل كفاح حياة أحد ابرز الرموز النسائية في اليمن والمتمثلة في شخصية أول سفيرة دبلوماسية ووزيرة حقوق الإنسان حاليا أمة العليم السوسوة.
    كانت أمة العليم السوسوة،الأنثى الوحيدة من بين ثمانية قدموا إلى عرض موسيقي للأطفال أقامته محطة الإذاعة المحلية.كانت المحطة قريبة من منزلها فذهبت مع عشرين صبياً. اخبرها عبد الرحمن مطهر، مدير المحطة، بأنه لا يمكنها الغناء، وفقط «لشجاعتك تبقين مع الكورس». ولما بلغت الثانية عشرة أصبحت السوسوة الشخصية الإذاعية ومذيعة الأخبار نها تجلس أمام الميكرفون،قالت :« لقد فعلتها بدون خوف، لأنني كنت فتية، ولم اكن اعرف الى أين سيؤدي بي ذلك».. المرأة ذات الصوت الناعم، الناكرة للذات، هي اليوم في الـ(45) من عمرها وزيرة لحقوق الإنسان. تحدثت في المعهد الديمقراطي الدولي الحر (سمثسونيان) عن التراث الثقافي اليمني، كانت قلقة لأنها على الطائرة في حين يباشر طفلاها الى المدرسة بعد العطلة الصيفية.

    درست السوسوة في جامعة القاهرة،ثم في الجامعة الأمريكية في واشنطن،وحصلت على الماجستير في العلاقات الدولية عام 84م، بعدها تسلمت وظيفتها كمقدمة للبرامج الثقافية ومخرجة برامج. برزت في المؤتمر الشعبي العام، وخدمت كسفيرة في السويد والدانمارك وهولندا، قبل أن تصبح ممثلة بلادها لدى منظمة منع الأسلحة الكيميائية.

    تزعمت في عام 70 فرقة المرشدات المكونة من ألف فتاة، وكن يقمن بغرس الأشجار، وتنظيف القبور وزيارة المستشفيات، ولم تكف البنت الصغيرة عن العمل.. وفي إحدى مقابلاتها المتعددة هذا الأسبوع، قالت السوسوة: «إنني أعتبر نفسي محظوظة.
    على كل حال لم يكن هذا عن ترف، ولكن ناجم عن الحاجة» وقالت أنها عندما بلغت الحادية عشرة توفي أبوها،وقد كان قاضياً، ولكنه فقير، وكان على أخوتها الكبار الأربعة أن يعملوا لمساعدة الأم، قالت «كلنا عملنا، عملت لا عن محبة للعمل، واستمتعت بشعور الاستقلال والسلطة، ما كان علي ان اطلب النقود من أحد، لذا وضعت أجندتي
    الخاصة،وامي وهي امرأة متميزة،علمت اخوتي ان يحترموا ذلك». وتقول صديقتها المقربة،سيدة المال والأعمال هدى الشرفي:« كان على امة العليم أن تذهب بعيداً وأن تعمل مبكراً وذك النوع من التفجير أبرز قوة المرأة فيها»..
    خلال دراستها في القاهرة،كان على السوسوة أن تعود في العطلة الصيفية للعمل..
    زارت ذات مرة محطة التلفزيون المحلي، فأقترح مديرها أن تقرأ نشرة الأخبار في سن السابعة عشرة تتذكر أمة العليم فتقول: كان شعري ملفوفاً إلى الخلف ومن غير مكياج وكنت خائفة لمواجهة الكاميرا على ذلك النحو، وحاولت التملص
    ولكن أمرت بأن أقدم الأخبار تلك الليلة، وفي الصباح التالي كنت أنا خبر المدينة». المدينة التي نشأت فيها، وهي في الجنوب الغربي من اليمن يظل حبها الأول أنها تعز : المدينة الحالمة ذات المباني الإسلامية القديمة. تنتصب في ألوان قرمزية وزهرية وترابية صفراء،تستدير بشكل لولبي إلى أعلى متجاوزة سطح الجبل.وحدهن النساء اللواتي يمارسن التجارة يخرجن عن التقاليد اليمنية، فينزلن من «ديمهن» حاملات سلات القات والورد للبيع، يرتدين سراويل ملونة ضيقة، ورقابهن مطلية «بالهرد» الأصفر والليمون اتقاء للشمس، كانت تعز في السبعينات بأسواقها الشعبية مزاراًَ للسياح،وبما تحويه من دور للسينما.ذلك كان قبل ان يكتسح المد الأصولي العالم الإسلامي. تقول السوسوة:« أمريكا كانت بوابتي للعالم. إنها الخبرة التي لتني »وبينما كانت تحضر الدراسة في واشنطن كانت تعمل في غسل الصحون لمدة ثلاثة اشهر. قالت « كنت أعود وأبكي، لقد كنا في عهد ريحان : الفقر،المشردون، عصابة المخدرات واضرابات المهمشين في المجتمع في عدة أحياء قريبة من العاصمة».
    وقالت «برغم أن اليمن يعاني الفقر» لكنها تعلمت التنوع وتحتفظ في ذهنها لأمريكا بصورة نمطية محددة.. تجلس اليوم كوزيرة لحقوق الإنسان قالت :« ينبغي تطوير النظام الحقوقي، ولكن لا توجد محاكم عسكرية، ولقد انتقلت السلطة القضائية من أيدي رجال الدين الى المدنيين». تقول السوسوة :« أنها ليست صورة وردية، وقد بدأنا لتونا بزيارة مباغتة للسجناء لنعد تقريراً عن أحوالهم». جمعت وصنفت شكاوى المواطنين وفق توصيات منظمات غير حكومية. إن للسوسوة مهمة ضخمة لتوعية الناس بحقوقهم، لان معظمهم كما قالت «يفتقرون للمعرفة».« إذا أردت أن تفعل شيئاً فكن مستعداً بكل بنادقك.
    بذلك انا اقصد التعليم، لان عدونا في اليمن هو الجهل، وأني استحي أن أقول لك أن معدل الأمية بين النساء يبلغ 60% أنها مسألة تركة ثقيلة». قالت السوسوة :«إنه هناك500،000ناخبة في العام 93م، وفي العام 97م كان هناك مليون، وفي انتخابات الربيع الماضي دخلت امرأة واحدة مجلس النواب المكون من (301)، صوتت النساء مع رجالهن، والأحزاب لم تعط الدعم الكافي للمرشحات».إنها تنظم النساء «للانتخابات القادمة في 2009، حينها سيكون هناك من (3) الى (5) ملايين ناخبة». بريجيت بولاد - كيسلر، المنسقة لمعرض سميث سونيان،التي عملت معها حين كانت في وزارة الثقافة، قالت :« إنها امرأة الحقيقة،هذا هو سبب نجاحها،إنها لا تميل عن الحقائق».
    ترجمة نور ا البستاني
    نقلا عن الواشنطن بوست
    المصدر: سبأنت + صحيفة 26سبتمبر
    ====================== فعلا عرفتها من ذو ان كان يصل الاسرال التلفزيوني الملون القناة صنعاء عام 78 م فعلا امراة ذات شخصية قوية وجريئة في ظل ظروف متزمته كانت تعيشها المحافظات الشمالية وليست الوحيدة التي برزت بل غيرها كبلقيس الحضراني واسمهان الباشا وغيرها الكثير لم تسعفني الذاكرة باسمائهم ؟
    بينما كان لدينا في عدن فقط من لامكانة علمية او ادبية يذكرنا بها عدا من طالبن بخلع الشيدر واتحاد نساء اليمن الذي لم نراه يدعم المرأة الا بالتبرج والسفور والابتعاد عن الامور الشرعية ومن كوارثه المجمعات النسائية التي اخرجو المرأة اليها مكرهة ومغصوبة وقد راح لذلك الكثير من الفتيات انتحارا؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-21
  3. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    تحية لك اخي ابن اليمن

    لعرضك هذا الموضوع الذي يبرز احد ى اشهر الوجة النسائية في اليمن

    وتوضح صورة من مظاهر دور المراءة اليمنية في العمل الاعلامي والسياسي

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-21
  5. العمودي

    العمودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-29
    المشاركات:
    637
    الإعجاب :
    0
    شكرا على تقديمك لهذا الموضوع
    وياريت لو تكمل الموضوع بعرض سير ذاتية للنساء اليمنيات اللاتي ضربن اروع المثل للمرأة اليمنية
    تحياتي لك يا اخ ابن اليمن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-10-21
  7. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,907
    الإعجاب :
    702
    شكرا اخي ابن الوادي على مرورك الكريم.
    اولا اهلا بالاخ العمودي ومرحبا بك في المجلس اليمني وجزء من طلبك قد اتا في سياق هذا الموضوع وغير ذلك اتمنى ان اتمكن من الحصول عليه وساوافيك به حينه.
    لك الشكر.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-10-22
  9. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    رب أمرأة وزيرة ستكون وستضرب المثل خير من 30 وزير في حكومتنا الرشيدة
    نتمنى لها التوفيق لما يحبه الله ويرضاه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-10-22
  11. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,907
    الإعجاب :
    702
    زارتنا البركة اخي الشنيني وكلام في محله رامراه بالف راجل ولنا في بلقيس واروى القدوة؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-10-22
  13. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    بل انها تمثل المرأة المظلمة في اليمن فمن خروجها الى دول الكفر واختلاطها بهم الى مزاحمتها للرجال ........

    نساء اليمن العفيفات اللتزمات لدينهن وسنة نبيهن صلى الله عليه وسلم اكثر اشراقا من هذه السافرة .....
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-10-22
  15. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    إمرأة رغم خروجها إلا أنها حافظت على مكانتها وأدبها وأخلاقها ..

    والمرأة اليمنية في الريف أو المدينة هي عاملة تخرج للعمل في الحقل وتربي الأسرة وتعمل في البيت وتتاجر ... وهي أضافت إلى هذا توسع دائرة عملها لنطاق أجمل وأرقى من شأنه أن ينقل وجها آخر عن اليمن لايرى ..

    تحياتي لك أخي العزيز / بن اليمن

    ودمت بكل الود
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-10-23
  17. زهرة الصحراء

    زهرة الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-04-22
    المشاركات:
    3,435
    الإعجاب :
    0
    إمرأه تحترم نفسها..فكسبت إحترام الأخرين..

    وإن كنت اتمنى لو كانت ملتزمه بالحجاب الشرعي بالشكل الصحيح..إلا ان هذا لا ينفي سمعتها الطيبه على جميع الأصعده..

    فهي مثال للمرأه القوية القادرة على ان تكون عضو فعال ونافع في مجتمعها..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-10-23
  19. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]قبل سنين طويلة نصح أحد المشفقين (م. ع. م.) كلا من
    أمة العليم السوسوة و رؤوفة حسن
    أن لايجعلا حياتهما الشخصية ثمنا للنجاح والشهرة اللذان كانتا تحلمان بهما وتسعيان لهما بكل ما أوتيتا من
    قوة شخصية وذكاء.

    والآن وبعد مضي السنين، فقد صار واضحا أن الأستاذة والدكتورة
    قد حصلتا على ما كانت تتمنيان من النجاح والشهرة
    ولكن كل واحدة منهما دفعت لذلك ثمنا باهضا
    من حياتها كامرأة وزوجة وأم.

    فعلا، تستحقان من الشفقة
    أكثر مما تستحقان من الأعجاب.

    مع خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/CELL][/TABLE]
     

مشاركة هذه الصفحة