زواجة يافعية

الكاتب : أبوعمرو/عيسائي   المشاهدات : 592   الردود : 0    ‏2001-07-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-24
  1. أبوعمرو/عيسائي

    أبوعمرو/عيسائي عضو متميز

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    27
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    حينما الانسان يتحث إلى من يحب فإنه لا يهمه التكلف بالحديث بل ربما تدفعه تقة المحبة والعشم النبيل إلى أخف أظلال العبارة وألطف مباعث الابتسامة. والانسان معروف بحبة وهلعه للأحسن إذا حدثه حلمه أن ذلك ممكن أو أنه كان ولم يعد موجودا بغض النظر عن ما هو عليه حاله. ، فمثلا نحن نعيش الآن في السعودية بنعمة جزيلة وحسن رعاية بلا شك، لكننا نتذكر عندما كان اليمني بإقامة حرة وكيف كان يكفيه حمل جوازه ليعمل في أي مكان في هذا البلد الطيب، إلى أن جاءت أزمة الخليج المشئومة وفرقت الأحباب. لما تمت إتفاقية الحدود مع السعودية ورأينا الزيارات والتقارب وما تخلل ذلك من بشائر الخير، ساور اليمنيين المقيمين في السعودية الأمل بالعودة إلى تلك الميزة أو حتى لبعضها. كما أننا نعلم أن اليمن بحاجة إلى كثير من المشاريع التنموية وأن هذه الاتفاقية ربما تكون فاتحة خير لذلك. من هنا استصغت القصيدة الشعبية التالية التي تمثل هاجس المواطن اليمني البسيط وتحث القائدبمصطلحاتها اليافعية الأصيلة وب"شقاوة" اللفظ البرىء ودعابة الروح المنفائلة.... القصيدة :-

    يقول أبوعَمرو باركنا بعقد القران
    --------------- عقبا نشوف البكاري يلعبوا بالحضانة
    شفنا زواجة تذكرنا بسالف زمان
    --------------- أيام ما كان وجه المستلب عيلمانه
    كلن عقد لابنه العاشق بفن الفنان
    --------------- وداوءه بالتي كانت تدائي كيانه
    معنا ولد حيّنا فُرعي وحيد الكيان
    --------------- محتاج للذرية قــوّاه ربي وعـانة
    عسى بها والده يطوي فراش الغبان
    --------------- ويستطيع آيعبر عن عظيم امتنانه
    باندعي الله "يجبُر" من تكلف لشان
    --------------- باتسلى الناس ويشرف مجيهم مكانه
    ولا يشتم بذي وثّن عليها وثان
    --------------- وفي صلاح الغلابة يرتجي في رهانه
    إتأهل الشاب والوالد دعي له وعـان
    --------------- والنسل مرهون في طيب النسب والمكانة
    يالله بعد الصهارة ذه تتم الحسان
    --------------- بانعتمد عل الظواهر وانت قاد البطانة
    ورونا في "بن الجهدا" طريق الأمان
    --------------- لاجل المحبين ورحم صبرهم والعيانة
    البيت من دون خِلفة يملئون المكان
    --------------- بيحزِّن الوالدة والأب يندب زمانه
    طاب اللقا وا عرايسنا وآن الأوان
    --------------- نفرح معاكم إذا شرف وليّ الأمانة
    وشد حيلك معانا وا عريس الصوان
    --------------- قد داهمك عام آخر ما لنجمك بيانه
    تغذ "أنا إياه" بالخضرة ولحم السمان
    --------------- من شان با يخرج المحزاه لك بادجانة
    كلن بيشتاق با ندعيك يا بو فلان
    --------------- وان جه صبية دعينا ليك يا بو فلانة
    من شان جبر الشيابة شد نفسك "وكان"
    --------------- ومن توكل على المولى وجد لستعانة
    تجاوز أولى المراكز بعد كبو الحصان
    --------------- يثبت إلى جانب الفارس سلالة حصانة
    والعهد يبقى إذا ما حله الإرتكان
    --------------- كالدين معقودة اركانه بشرط الديانة
    قد يشكو الدار من عادات أكل اللبان
    ---------------- وإن بدت.. عالج العلة بروح الفطانة
    وهيئ الجو ذي يجعل سجيّ العيان
    ---------------- ينسى سنينه إذا حس الدفا باحتضانه
    "بربعي" العمة اكتال الهوى والحنان
    ---------------- كي تعتني فيك لا حنه عليكم ودانه
    قد أثبت الدهر ان السر فيها يبان
    ---------------- وهي المحرك لمقياس الأدب واللدانة
    ويّاك تسمع لهيفا أو برامج رزان
    ---------------- فخيبة الحال جاءت من رشيق الليانة
    البيت محتاج ولادة كما أم خان
    ---------------- "ما شايبي" فلسفة ليلى وقامة ديانة
    وإلاّبْن جدك شفه با يزقرك بالأذان
    ---------------- لو ما رأى ذرية تعطيه بعض الحصانة
    قد ارتجى فيك وتحمل سنين الهوان
    ---------------- لاجل تعينه على ظلم الزمن واحتقانه
    حمولة الفعل ياجمّال حلو اللسان
    ---------------- ما تعادله له وهو من طيبته "ياوزانه"
    بالفاتحة نحو باب الله تلينا البيان
    ---------------- لاهل الزواجة وما حنو علينا بعانة
    سبنا عصاة الفقيه في دارهم .. للختان
    ---------------- قبل أن نشيع جنازة فألهم والإدانة
    ذكر النبي ما غمض ورتد رمش العيان
    ---------------- وما رفع قائم المسجد بداعي أذنه

    * * *

    وختاما شكرا لكم وأرحب بكل من لديه ملاحظة أو تعليق.

    أخوكم/ ناجي العيسائي (أبوعمرو)
     

مشاركة هذه الصفحة