الى كل ذي شرف

الكاتب : الصقر الجارح   المشاهدات : 374   الردود : 0    ‏2003-10-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-16
  1. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1

    أخي العزيز: لعلي لم أثقل عليك بما ذكرت لك والآن تمالك أعصابك واقرأ بتمهل وبطء وتفكير عميق.. أتظن أنك وحدك الذي يجلس عند هذا الجهاز..؟

    أقول لك- معتذراً- لو رأيت رجلاً بملابس جذابة، وسيم الشكل، ذا شعر على كتفيه، يحاول أن يشير- مجرد إشارة- إلى زوجتك فهل ترضى..؟ وكم في ذلك الجهاز من إشارة..؟ ولو رأيت أشد من ذلك- أقول لو رأيت- شاباً جميلاً جذاباً قد ضم ابنتك (صانها الله وحفظها) وقبَّلها فهل تسكت...؟

    أنسيت أن معك في البيت تلك الفتاة البكر، أنسيت أن لها غريزة وشهوة، أنسيت ابنك الذي لم يتزوج بعد وما جعل الله فيه من قوة الشباب ودافع الغريزة.. ما موقفه وقد تسببت في أن تثير دوافعه وغرائزه ماذا سيفعل..؟ وماذا ستفعل..؟

    زوجتك: كيف ترضى أن تقضي وقتها مع الرجال الأقوياء والشباب ذوي الجمال والحسن والوسامة والأناقة؟

    إخوانك.. ضيوفك الذين يأتون إليكم ماذا يجدون عندكم؟ أتجعل منزلك مركزاً لهدم الفضيلة، ونشر الرذيلة، ودعاية إلى المجون والانحلال؟ أذكرك بقول الله تعالى:
    { يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون } [التحريم:6]

    وأذكرك بقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا يدخل الجنة **** » والديوث هو الذي يرضى الخبث في أهله ويُقره.. أيا كان هذا الخبث، وأعيذك بالله أن تكون كذلك.

    هل تعلم أنك تُميت الغيرة عند ابنك الشاب الذي يحفظ أهله- بعد الله- عند غيابك، وابنتك الشابة!! كيف يرضى ويسكت هذا الشاب ويسمح لأخته أن ترى الرجال وقد أظهروا ما أظهروا أثناء مزاولة الأفلام والحركات التي كلها خلاعة ومجون.....؟؟

    وهذه الشابة ترى أخاها- ولا تبالي بما يعمل- يتمتع بمشاهدة النساء اللاتي قد اختارهن من اختارهن (بعد تدقيق وتشديد في الفحص والمقابلات) فليس كل امرأة تخرج على الشاشة بل لا بد أن تكون مؤهلة للظهور على الشاشة، والأعجب من هذا، والزوجان وما عندهم من غيرة على بعضهما وكل منهما يشاهد ما يشاهد!! فالرجل ينظر إلى تلكم النساء وله أن يقارن بينهن وبين زوجته وتلك الزوجة تنظر إلى أولئك الرجال، وقد تقول هؤلاء هم الرجال!!

    وبلغ بالزوج ضعف الإيمان أن لا يتجرأ أن يقول لزوجته: لا تنظري إلى الرجال، لأنها ستقول له: لا تنظر أنت إلى النساء، فهما قد اتفقا على قاعدة وهي (انظر وأنا أنظر) ولسان حالهم يقول: (اسكت عني وأسكت عنك) فما رأيك أخي المسلم ألا تعجبك صور النساء الجميلات الفاتنات، إن قلت: لا.. فإن في الرجولة ما فيها، وبالمقابل ألا تعتقد أن المرأة يعجبها الممثل الأنيق والمغني الوسيم والمذيع الجميل بل إن رغبة وشهوة وإعجاب المرأة يفوق بكثير إعجاب الرجل، فما رأيك بهذه المقارنة أترضاها في بيتك؟؟ وبين أفراد أسرتك؟؟ ولا والله لا أظنك ترضاها أيها الشهم..


    أخي الكريم: ما سبق ذكره يعد غيضاً من فيض في جانب الشهوات، فما بالك في جانب الشبهات وما يكيده أعداء الله من مكائد يخطط لها ليل نهار.
    لقد نشرت المجلة الدولية لأبحاث التنصير الأمريكية في عدد (1) مجلد (11) يناير 1987م أنه تم جمع 139 ألف مليون دولار أمريكي في الولايات المتحدة لأغراض الكنيسة، وأصبح عدد محطات الإذاعة والتلفزيون النصرانية 1620 محطة!!، بل وقد جهز الفاتيكان قمراً صناعياً سيبث برامج التنصير إلى جميع دول العالم الإسلامي مقرونة بعرض رائع ووسائل جذابة وسيستخدمون- كما قالوا- كل ما يحبه الشباب في بلاد الإسلام؟؟!!

    كل هذا يا أخي من أجل هد عقيدتكم وتشكيكك في دينك وفي نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، فهل تفتح لهم الباب..؟؟ وتستقبلهم بالترحاب!!

    إن ما في هذه الكلمات من قسوة نابع عن محبة ونصح، (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله)..

    أنسيت من أنت.. لم نعرف عنك إلا خيراً فلم أظهرت لنا..؟؟!! يا حفيد الأكرمين من الصحابة والتابعين ويا ابن التوحيد، يا من يعز علينا ويقض مضاجعنا أن نسمع عنك أو فيك كلمة سوء، هلا استجبت إلى نداء الفطرة السليمة التي تحملها، والعقل الراجح الذي وهبه لك ربك..

    عفواً أيها الأخ الكريم.. تستطيع تمزيق هذه الورقة وإلقاءها في سلة المهملات..!!

    وتستطيع بإذن الله أن تقهر عدوك وتذل شيطانك، وتعتصم بربك وتعاود قراءة هذه الرسالة الهادئة مرة ثانية وثالثة، وتفكر في مصيرك، ونعم الله عليك ولتعلم أن الموت أقرب إلى أحدنا من شراك نعله وأنه تعدانا إلى غيرنا وسيتعدى غيرناإلينا، فلنأخذ حذرنا ولنعد للسؤال جواباً وللجواب صواباً، حفظنى الله وإياك من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن، وجعلنا ممن يحملون راية الدعوة إلى الله تعالى لنعيد للأمة عزها ومجدها بعد أن أوصلها أعداؤها إلى الحضيض.

    وفي الختام أسأل الله تعالى أن يشرح صدرك، وينور قلبك، ويهديك للحق، وأن يعينك على إبعاد الدش من بيتك،، « ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه » ..
     

مشاركة هذه الصفحة