بوش وتشيني يخططان لحرب نووية في الشرق

الكاتب : الصقر الجارح   المشاهدات : 390   الردود : 0    ‏2003-10-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-16
  1. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    صدر البيان أدناه من حملة ليندون لاروش المرشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية بتاريخ 14 أكتوبر

    الوحشين تشيني وشارون يخططان لحروب نووية جديدة في الشرق الأوسط

    أصدر ليندون لاروش، أحد مرشحين رئاسيين ديمقراطيين إثنين فقط ممن حصلوا على شهادة التأهيل للحصول على \'التمويل المعادل\' من قبل مفوضيّة الانتخاب الاتحادية، أصدر تحذيرا قويا في 14 أكتوبر/تشرين الأول بأن العالم سيواجه اندلاعا كبيرا للحرب في الشرق الأدنى في الأسابيع القليلة القادمة ما لم يتم دفع الرّئيس بوش لكي يتدخّل بقوة وعلنا لكبح نظام إسرائيل الحليف المنفلت بقيادة أرييل شارون.

    وقال لاروش بأنّنا قد وصلنا نقطة خطر إستراتيجية حيث، إن لم يتم طرد \'الرجل الوحش\' ديك تشيني من إدارة بوش وإن لم يتم إيقاف \'الرجل الوحش\' شارون، فإن حربا جديدة في الشرق الأوسط عمليا آتية لا محالة بين الآن ونقطة ما في نوفمبر/تشرين الثّاني. وستتميز هذه الحرب بخاصية شنيعة جديدة تتمثل بالاستخدام المحتمل للأسلحة النووية من قبل إسرائيل ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية. إن إسرائيل اليوم مفلسة اقتصاديا وإستراتيجيا ويائسة. وشارون يفقد موقعه يوما بعد يوم. تحت هذه الظروف، قد يقوم جناح الكلاب المسعورة في إسرائيل باستخدام الأسلحة النووية ضد إيران.

    ولفت لاروش الانتباه إلى التقرير المنشور في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2003 في صحيفة لوس أنجليس تايمز (\'إسرائيل تضيف الغواصات إلى قدرتها النووية\' بقلم دوغلاس فرانز)، حول قيام إسرائيل حاليا بنشر غوّاصات تحمل صواريخ من نوع \'هاربوون\' مزودة برؤوس نووية قادرة على ضرب إيران وأهداف إقليمية أخرى.

    وحذّر لاروش أيضا بأن \'الجيش الأمريكي ليس له قابلية لتنفيذ أية حروب أخرى، طالما أن القوات الأمريكية مربوطة في العراق — إلا إذا لجأت الولايات المتّحدة هي الأخرى أيضا إلى استعمال الأسلحة النووية. لهذا، فإنه إذا لم يتم وقف الخطط الإسرائيلية الحالية لشن حرب كهذه، فإننا سنواجه احتمال (خاصة ونحن مقبلون على فترة ما قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية في خريف عام 2004) انجرار إدارة بوش المسيطر عليها من قبل تشيني اليائس والصقور الجبناء نحو إغراء استخدام الأسلحة النووية ضدّ كوريا الشمالية. في هذه اللحظة، يسعى المحافظون الجدد في إدارة بوش وحولها جادين لدفع إسرائيل لاستخدام الأسلحة النووية لخلق سابقة للاستخدام الأمريكي التالي للأسلحة النووية الصغيرة ضدّ أهداف في كوريا الشمالية. إن الجهات المسيّرة لمنظومة المحافظين الجدد ودعاة الحرب بحاجة إلى خادمها شارون لإنجاز العمل لكي تبدأ سلسلة الأحداث هذه.\'

    واختتم لاروش تصريحه بالقول بأن قمع شارون من قبل القوة الرئاسية الأمريكية هو السبيل الوحيد المؤكد لوقف خطّة شارون للحرب هذه. إنّ الخطر في الفترة القادمة مباشرة يتمثل في قيام إسرائيل بمهاجمة سوريا وبعد ذلك إيران، لتقوم الولايات المتحدة بتوجيه ضربة نووية مباشرة قبل بدء انتخابات 2004 الرئاسية.

    خطوات تشيني نحو الحرب

    يقف نائب الرئيس ديك تشيني في قلب هذا التوجه نحو الحرب وحماية شارون. تشيني الذي أحيى مؤخرا الحملة لمهاجمة سوريا وإيران — من خلال حرب إسرائيلية بالنيابة بقيادة شارون. ويبرز من التسلسل الزمني للأحداث الأخيرة دور تشيني في هذا الجهد المجنون لتفجير الشرق الأوسط:

    - في أوائل سبتمبر/أيلول 2003، تم نقل ديفيد وورمسير، المؤلف الرئيسي لمذكرة \'إستراحة نظيفة\' (وهي الخطة السرية الموضوعة في يوليو عام 1996 لتحطيم اتّفاقية أوسلو للسلام، والتي صممت لبنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك) تم نقله من مكتب \'الحدّ من التسلح\' في وزارة الخارجية، حيث كان يعمل مساعدا خاصا لجون بولتون، إلى مكتب نائب الرئيس تشيني. وقد حل وورمسير محل إيريك ايديلمان الذي تم تعيينه مؤخرا ليصبح سفير الولايات المتحدة في تركيا. في تلك النقطة، أحيى تشيني فكرة استهداف سوريا ولبنان، وهي الفكرة التي تم تعطيلها بعد نهاية حرب العراق في أواخر أبريل/نيسان، على الرغم من جهود محمومة بذلها حزب الحرب في ذلك الوقت لتوسيع حرب العراق إلى سوريا.

    - في 16 سبتمبر/أيلول، ومرة أخرى بدفع من تشيني، تم إعطاء جون بولتون الضوء الأخضر للإدلاء بشهادة أمام الجنة الفرعية للشؤون الخارجية بمجلس النواب حول دور سوريا في الإرهاب وبرامج أسلحة الدمار الشامل غير القانونية. هذه الشهادة كانت قد أوقفت قبل شهر، عندما قدمت وكالة المخابرات المركزية وثيقة مؤلّفة من 38 صفحة، تعارض العديد من اتّهامات بولتون ضدّ سوريا. في اليوم التالي لشهادة بولتون، سمعت نفس اللجنة الفرعيّة الشهادة العنيفة ضد سوريا ولبنان من دانيال بايبس والجنرال ميشيل عون، رئيس وزراء لبنان السابق (1988-90) وأحد دعامات معهد هادسون الداعي للحرب ضدّ سوريا. إنّ \'مشروع الشرق الأوسط\' التابع لمعهد هودسون تترأسه ميراف وورمسير، زوجة ديفيد وورمسير، الذي يعمل الآن موظّفا لدى تشيني. وشاركت هي أيضا في تأليف مذكرة \'إستراحة نظيفة\' سويّة مع ريتشارد بيرل وتشارلز فيربانكس (صديق بول ولفويتز المقرّب) ودوغلاس فيث وآخرين.

    - في 5 أكتوبر/تشرين الأول، قصفت إسرائيل مواقع داخل الأراضي السورية. بينما كان الزعم أن الهجمات جاءت انتقاما لعملية تفجير انتحارية في حيفا في اليوم السابق، فإن الحقيقة هي أن مجلس وزراء الحكومة الإسرائيلية كان قد صادق على الهجمات بالقنابل ضد سوريا قبل ستّة أسابيع من ذلك التاريخ. واستعمل شارون في خطابه الذي أعلن فيه الغارة على سوريا صياغات أخذت حرفيا من خطاب الرئيس بوش في 20 مارس/آذار 2003 الذي أعلن فيه انطلاق الغزو الأمريكي للعراق.

    - في 9 أكتوبر/تشرين الأول، ألغت إدارة بوش تحفظاتها على \'قانون محاسبة سوريا وإعادة السيادة اللبنانية\' ـ وهو مشروع قانون وضع على غرار قانون تحرير العراق — الذي يمهّد الطريق للعقوبات و\'تغيير النظام\' في سوريا ولبنان. يتم الآن دفع مشروع القانون هذا بسرعة كبيرة في الكونجرس، مما يعتبر رسالة واضحة إلى شارون بأنّه لديه الضوء الأخضر من واشنطن لمهاجمة سوريا.

    - شهد يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول الإعلان عن افتتاح مؤتمر يستمر لخمسة أيام في القدس، والذي يمكن فقط أن يوصف كـ \'اجتماع للوحوش\' للتحضير للحروب الجديدة المستهدفة كل من سوريا وإيران. ويشارك في رعاية هذا المؤتمر كل من الواجهة الأمريكية الصهيونية المسيحية المسماة \'تحالف الوحدة الوطني من أجل إسرائيل (إن يو سي آي) وبلدية القدس الغربية ووزارة السياحة الإسرائيلية ومؤسسة ميخائيل تشيرنوي وهي واجهة مافيا روسية في إسرائيل. إضافة إلى أشد \'الرجال الوحوش\' الإسرائيليين تطرّفا مثل بيبي نتنياهو والحاخام بيني ايلون وإيفي آيتام وإيهود أولميرت وأفيجدور ليبرمان إلى عوزي لانداو، فإن قائمة المتحدثين الآخرين تتضمّن ريتشارد بيرل وفرانك غافني وألن كايس ويوسف بودانسكي ودانيال بايبس والقسّ مايك إيفانس.

    شولتز الشريك في الجريمة

    أكّد لاروش بأنّ تشيني مسؤول عن الفشل التام في العراق. تشيني كان رأس حربة جناح حزب الحرب. هو مسؤول عن وصول الجيش الأمريكي إلى نقطة الانهيار حاليا. إذا أخفق الرّئيس بوش ووزير الخارجية باول في الحصول على 50,000 جندي أجنبي في العراق قبل نهاية السنة، فإن وزارة الدفاع الأمريكية ستضطر لاستدعاء 100,000 فرد إضافي من قوة الاحتياط ومن الحرس الوطني للخدمة في العراق لكي يستبدلوا القوّات الموجودة حاليا هناك. إنّ المستشفيات العسكرية تفيض بالجرحى من حرب العراق. بعض شهود العيان يصفونها كحالة غير مشهودة في الولايات المتّحدة منذ الحرب الأهلية. هذه الفضيحة المخفية لحرب العراق المستمرة، فضيحة أكبر من أن يتم إخفاؤها.
    وشريك تشيني في الجريمة، يضيف لاروش، هو \'مروض الوحوش\' الحقيقي جورج شولتز. فشولتز هو ليس فقط عراب فريق المحافظين الجدد الذي سيطر على إدارة بوش حتى قبل وصوله إلى البيت الأبيض، بل هو أيضا الرجل وراء عملية انتخاب آرنولد شوارزينيجير المقززة في كاليفورنيا.
     

مشاركة هذه الصفحة