الطاعات في الشهر الكريم

الكاتب : المشهور   المشاهدات : 315   الردود : 1    ‏2003-10-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-15
  1. المشهور

    المشهور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
    الطاعات في الشهر الكريم

    شهر رمضان هو شهر الرحمة والمغفرة، ففيه تفتح ابواب الجنة وتغلق ابواب جهنم، حيث يقول صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها الى سبعمائة ضعف الا الصيام فانه لي، وأنا اجزي به.. ترك شهوته وطعامه وشرابه من اجلي.. للصائم فرحتان.. فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك.

    ويتوجب على المسلم ان يسارع الى فعل الطاعات والامر بالمعروف والنهي عن المنكر، واصلاح ذات البين والقيام بأداء الصلاة، لانها اعظم الفرائض بعد الشهادتين، وضرورة القيام بها بكل خشوع وطمأنينة، ويستحسن ان تكون جماعة. ويعتبر الصيام من الامور المهمة والواجبة بعد الصلاة والزكاة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بني الاسلام على خمس.. شهادة ان لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت).

    والمقصود من الصيام هو ان يبتعد الانسان عن الطعام والشراب، وان يحبس نفسه عن الشهوات، فالصيام يذكر المؤمنين بالجياع والمساكين من المسلمين، والابتعاد عن الشيطان الذي يغوي ويضل الناس.

    لقد نهى الرسول الكريم عن السباب والشتائم والرفث، وان يطلب المسلم من الله ان يغفر له وان يتوب عليه من آثام أو اخطاء ارتكبها، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر اصحابه بقدوم رمضان فيقول: (قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، كتب عليكم صيامه، تفتح فيه ابواب السماء.. وتغلق فيه ابواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من الف شهر، من حرم خيرها فقد حرم).

    وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل شهر رجب وشعبان قال: (اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان).

    وان الصوم مع ترك الصلاة او التخلف عن جماعتها دليل واضح وبرهان اكيد على ان المسلم لم يصم امتثالا لامر ربه، والا لما ترك هذه الفريضة.. لان الواجبات هي وحدة متماسكة ولا يجوز العمل على تجزئتها او التفريط بها.. لان تارك الصلاة كما يقول الرسول الكريم، محكوم بكفره، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر). رواه احمد واهل السنن. وقال تعالى في حق الكفار (وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا.. وهذا يعني ان الاعمال التي يقوم بها البعض لغير الله تعالى.. فقد بطل ثوابها لانها ليست خالصة لوجه الله تعالى).

    فلنعتبر من هذا الشهر الكريم ولنكثر الصلاة والزكاة، وزيادة الطاعات لوجه الله حتى يغفر الله لنا جميعا.. والله غفار الذنوب للتائبين والطائعين.. ويروى من حديث ابي جعفر محمد بن علي قوله: (من ادرك رمضان صحيحا مسلما فصام نهاره وصلى وردا من ليله وغض بصره وحفظ فرجه ولسانه ويده وحافظ على صلاته في الجماعة وبكر الى جمعة فقد صام الشهر واستكمل الاجر وادرك ليلة القدر وفاز بجائزة الرب تبارك وتعالى).. قال ابو جعفر: جائزة لا تشبه جوائز الامراء...

    فهل نغتنم هذا الشهر الكريم ونجسد معاني القرآن الكريم ومضامين احاديث رسول الله في التقوى.. والاستزادة من القرآن الكريم وحضور صلاة الجمعة وايتاء الزكاة في هذا الشهر الكريم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-16
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    شكرآ لك أخي المشهور
    وبارك الله فيك .
     

مشاركة هذه الصفحة