السياسه اليمنيه بين مطرقتين وليست بين مطرقه وسندان

الكاتب : جراهام بل   المشاهدات : 429   الردود : 2    ‏2003-10-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-15
  1. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    السياسه الخارجيه في اليمن اصبحت مثل (الساندوتش) ان صح التعبير بين القوى الامريكيه الخارجيه وبين المتطرفين…ووفق الاحداثيات الماضيه فقد ثبت ان الرئيس علي عبدالله صالح كان لديه جنوح الى الضفه الغربيه وهي الام اميركا وذلك كسباً لودها ورضاها..في عملية صعبه ...هنا يأتي امر يجب ان لانتجاهله جميعاً…الا وهو هل هناك خطه محكمه للشن الحرب على الجمهوريه اليمنيه تحت بند اسباب كانت هي جوهريه في قيامها على العراق…ومن منطلق واحد يجب ان لاننسى ان الرئيس قد يكون في حيره من امره حيال هذا الشأن..فهو مازال يحاول كسب رضى الشعب ولكن يبدو ان فشل الى حد ما..ولجؤه الى هذه الطريقه جاء دافعاً له لكي لايقع في نفس المطب الذي وقع فيه المهيب صدام حسين…

    مااريد ان اشير اليه هل عمليات المتطرفين هي خطه سريه تدفع بها اميركا من اجل مصالحها المستقبليه في المنطقه ومن ضمنها السيطره على الاراضي اليمني … وذلك بحجة وجود الارهاب في هذه المنطقه ام ان هناك دوافع اخرى ليس لها علاقه بتاتاً بالام اميركا….السياسه اليمني الى اين تقودنا؟؟؟… او بالاحرى هل هناك ادنى شك في اياد خفيه تحاول النيل من الدوله بأي طريقه…

    يبقى ان اقول ان التطرف هو ظاهره نشأت في ظروف غير طبيعيه ولاتمت بصلة الى دين الوسطيه…وخصوصاً اذا كانت الهجمات في دوله مسلمه مثل اليمن…وهذا مايدفعني الى التفكير بعمق ان هؤلاء ليس لهم علاقه بالجهاد بأي طريقه…فكما الجميع يعرف ان قتل النفس المسلمه محرمه…ويدفعني ذلك الى التفكير في ان بلاد العم سام هي الرأس المدبر لهذه العمليات

    عادل أحمد
    لكم التحايا المعطره بعبير الزهور
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-15
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    اولا مرحبا فيك اخي عادل احمد إلى رحاب المجلس السياسي

    وثانيا اشكرك على طرح مثل هكذا مواضيع

    وثالثا دعني اللخص لك السياسة الخارجية لليمن بهذا المقال المنقول

    المهمة غير المعلنة لفرق المدربين الامريكيين الذين يحتشدون في اليمن اليوم، هي خلق موطئ قدم للقوات الامريكية في اليمن بذريعة تصفية جيوب الارهاب وعناصره، الامر الذي يسمح لواشنطن بخلق خلفية آمنة للقوات الامريكية في الخليج العربي، في حال حدوث اية مفاجئات في المناطق التي تتواجد فيها حاليا هذه القوات (مثل السعودية والامارات وقطر والبحرين).




    حسين خميس



    دارت الدائرة وجاء دور اليمن، لتعيد الولايات المتحدة ترتيب اوراقه على طريقتها الخاصة. ويكثر الحديث هذه الايام في الشارع اليمني عن الوفود والبعثات العسكرية الامريكية التي تصل الى اليمن تحت مسميات متنوعة مثل الاستشارة وتبادل الخبرات. ويبدو ان الاستعدادات لذلك تكثفت منذ تفجير المدمرة الامريكية "كول" في اكتوبر عام 2000 في ميناء عدن.


    جاءت الهجمات على واشنطن ونيويورك في 11 ايلول لتزيد الاوضاع تعقيدا، بعد الادعاءات الامريكية بتورط مواطنين يمنيين فيها. وكان النظام اليمني الذي يميل لامريكا، قد تعرض لعملية ابتزاز وضغوط امريكية لا تقل حدة عن غيره من الانظمة.


    وتشير معظم التقارير الى ان جميع الخطوات الاحترازية التي اتخذها النظام ضد الجماعات الاسلامية المعارضة له، من مداهمات وعمليات قتل واعتقالات، لم تلب الحد الادنى من المطالب الامريكية. ويضاف ايضا الى هذه العمليات قيام الحكومة بترحيل اكثر من 600 شخص من جنسيات مختلفة، معظمهم من العرب والآسيويين المقيمين في اليمن، ومعظمهم مدرسون او طلاب علم.


    على هذه الخلفية وازاء الضغط الامريكي المكثف، تسود الشارع اليمني اجواء الريبة والشك مما يزيد معاناة الشعب اليومية. الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، الذي برز في القمة العربية الاولى بعد الانتفاضة (تشرين اول 2000) عندما نادى الدول العربية للجهاد من اجل فلسطين، يظهر اليوم في اوج السباق مع غيره من الانظمة العربية لتقديم الخدمات للادارة الامريكية.




    فرق تدريب امريكية في اليمن


    الملفت هو الدور الخطير جدا الذي يلعبه السفير الامريكي في صنعاء، ادموند هول، وهو خريج اجهزة الامن الامريكية ويغلب على تصرفاته الطابع الاستفزازي والاستعلاء الغربي، الذي ادى اكثر من مرة الى ازمات سياسية في اليمن.


    صحيفة "العرب" اللندنية كشفت (18/2) عن تطور ملموس على صعيد التعاون الامني والعسكري والتنسيق الاستخباري بين اليمن وامريكا، خاصة بعد زيارة الرئيس اليمني علي صالح الى امريكا في تشرين ثان (نوفمبر) الماضي. وتتحدث التقارير عن سيل من البعثات الامريكية العسكرية التي بدأت تفد الى اليمن منذ 11/9، وكان اهمها وفد المحققين من مكتب التحقيقات الفيدرالي وزيارة مسؤولين امنيين وعسكريين، منهم رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالية، روبرت ميلر، وقائد القوات المركزية وقائد القوات الخاصة ومدير وكالة الاستخبارات المركزية.


    وتكثفت هذه الزيارات والبعثات خاصة بعد نقل معتقلين واسرى من طالبان وتنظيم القاعدة الى قاعدة غوانتانامو الكوبية، وادعاء المحققين الامريكيين بحصولهم على معلومات هامة ازاحت الكثير من الغموض حول حادث تفجير المدمرة "كول".


    ذروة التحرك الامريكي الامني في المنطقة كانت دون شك في زيارة نائب الرئيس الامريكي، ريتشارد تشيني، الى اليمن. وقد تسربت انباء مفادها ان تشيني وعد بتزويد اليمن بالاحتياجات الاساسية من معدات عسكرية، ومواصلة برنامج خفر السواحل اليمنية، وزيادة المساعدات الامريكية في المجالين الاقتصادي والتنموي.


    في هذا الوقت نقلت "السفير" اللبنانية (15/3) عن احد مستشاري الرئيس علي صالح قوله ان تشيني بحث مع علي صالح التزام امريكا بارسال مئة مستشار عسكري امريكي على ثلاث دفعات لتدريب قوات يمنية، وذلك في اطار اتفاق تم التوصل اليه بين الجانبين في وقت سابق من هذا الشهر. واضاف ان فرق المدربين الامريكية ستبدأ بالوصول لليمن، وان كل فريق سيمضي في اليمن حوالي 30 يوما. وزعم المستشار ان هنالك تأييدا شعبيا لتمركز المدربين العسكريين الامريكيين، شريطة ألا يشاركوا في العمليات العسكرية التي تديرها قوات النظام ضد شبكة القاعدة في اليمن.


    وردا على هذه المزاعم نقل مراسل "القدس العربي" اللندنية (14/3) في صنعاء انطباع الشارع اليمني ازاء هذه التطورات. وذكر في تقريره ان السرية التي تحيط بتوافد فرق الخبراء والقوات الامريكية الى اليمن، تثير شكوكا ومخاوف شعبية حول الهدف الحقيقي لفرق التدريب هذه.


    ويسود الاعتقاد ان لهذه الفرق مهمتين: الاولى معلنة وهي ملاحقة المشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة او تدريب القوات الخاصة اليمنية المعنية بذلك. والثانية، غير المعلنة، هي خلق موطئ قدم للقوات الامريكية في اليمن، بذريعة تصفية جيوب الارهاب وعناصره. وسيسمح هذا لواشنطن بالحصول على ما تطمح اليه من خلق خلفية آمنة للقوات الامريكية في الخليج العربي، في حال حدوث اية مفاجئات في المناطق التي تتواجد فيها حاليا هذه القوات (مثل السعودية والامارات وقطر والبحرين).




    عودة الافغان العرب


    ما هي اسباب التحول في سياسة النظام اليمني التي تدفعه لهذا التعاون العسكري العلني مع امريكا، بعدما كان وجه انتقادا للدول الخليجية لاستضافتها القوات الامريكية عام 90 وتوفير اراضيها كقاعدة عسكرية للامريكيين لشن الحرب على العراق؟


    للاجابة على هذا السؤال، لا بد من التطرق لمقال عبد الحليم ابو غزالة، وزير الدفاع المصري السابق في عهد الرئيس السادات وبداية حكم مبارك، والرجل القوي في اروقة النظام المصري الذي عايش فترة الجهاد الامريكي في افغانستان. في المقال الذي نشرته صحيفة "الاتحاد" الظبيانية (23/2)، يقول ابو غزالة ان خلاصة الموضوع هي ان الحكومة الامريكية ينتابها شك ازاء حكومة علي صالح، وتعتقد ان لدى اليمن معلومات لا يبوح بها للادارة، واساس هذا الشك ان حكومة علي صالح كانت لها علاقات ممتدة مع افغانستان ودعمت انشطة المجاهدين الافغان.


    يذكر ان علي عبد الله صالح تولى رئاسة اليمن عام 1978، وبدأ فترة حكمه بدعم جهود امريكا وحلفائها في تمويل وتدريب وتسليح المجموعات الافغانية. واعترفت الحكومة اليمنية بانها مدت امريكا بآلاف المتطوعين اليمنيين للمقاومة في افغانستان. وبحلول عام 89، مع انتهاء الحرب في افغانستان، اتجهت حكومة صالح الى اعادة المتطوعين الذين عرفوا باسم "الافغان العرب" الى اليمن لمساعدتها سياسيا وعسكريا في الداخل ضد اليمن الجنوبي، ولاحقا في حرب عام 94، او ما سمى بحرب الوحدة.


    ومع ارساء الوحدة بين اليمنين الشمالي والجنوبي سمحت حكومة علي صالح للافغان العرب من كل الجنسيات بدخول اليمن والاقامة فيه والحصول على بطاقات هوية يمنية رسمية، هذا بعد ان كانوا قد طردوا من اليمن الجنوبي عام 1967 اثناء الحكم الاشتراكي.




    جوع وفقر في اليمن


    في حين يزيد النظام وتيرة التنسيق الامني والعسكري مع امريكا، لاتقاء الشر الامريكي، يبدو ان الجبهة الداخلية ليست اوفر حظا من السياسة الخارجية. فمن جهة يتكلم النظام عن مساعدات امريكية متوقعة لليمن وحرص امريكي على الاستقرار الداخلي في اليمن، ولكن الحياة اليومية للمواطن العادي تزداد تدهورا.


    الاحصائيات الرسمية التي تنشرها وسائل الاعلام العربية حول الاقتصاد اليمني تشير الى ان 34،9% من الاسر اليمنية تعاني فقرا مطلقا، وان 5.3 مليون شخص من مجموع السكان البالغ عددهم 18.5 مليون نسمة يعانون من نقص التغذية. حسب التقديرات الرسمية وصلت نسبة البطالة الى 20.2% مع نهاية عام 2000. التقديرات المستقلة تشير الى ان نسبة البطالة تتجاوز ال40%، وهي قابلة للارتفاع.


    ان النظام اليمني، مثله مثل بقية الانظمة العربية، تعامل مع هذا الوضع المزري لشعبه، من خلال التحالف مع الحركات الاسلامية التي بسطت نفوذها على الجماهير الفقيرة التي فقدت الامل بالحياة الكريمة. اليوم وبعد ان اعلنت امريكا حربها المجنونة على الارهاب، يضطر النظام اليمني للركوع امام واشنطن في محاولة لتجنب ضربة امريكية محتملة.


    ان هذه الانظمة لا مبدأ لها سوى البقاء في السلطة، والحركات الاسلامية التي تتحالف معها ستضطر هي ايضا ان تلائم نفسها للوضع حفاظا على مصالحها. من سيسدد فاتورة هذا الترتيب الجديد سيكون فقراء اليمن الذين اصبحوا، مثل بقية الشعوب العربية، رهائن الثالوث امريكا والانظمة الفاسدة والمعارضة الاسلامية.


    ودمت لنا عزيزي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-15
  5. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    الحبيب الصلاحي شكراً لترحيبك…بالنسبه للموضوع هنا السؤال الذي يطرح نفسه..هل العمليات هي بتزكيه اميركيه ام انها مسلمه خالصه؟؟…وهذه الدوافع مثلما ذكرت في تعقيبك السابق هي التي تتخذ كذريعه لوجود القوات في اليمن ومن ضمنها حادثة المدمره كول…

    لكن وجودهم من سببه؟؟؟ هم انفسهم ام مصادر اخرى؟
     

مشاركة هذه الصفحة