كيف كانت علاقه الشيخ عبدالله مع الحمدي؟

الكاتب : الامبراطور2003   المشاهدات : 694   الردود : 8    ‏2003-10-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-14
  1. الامبراطور2003

    الامبراطور2003 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-11
    المشاركات:
    515
    الإعجاب :
    11
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    كيف كانت علاقه الشيخ عبدالله مع الحمدي؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-14
  3. وهــwahajــج

    وهــwahajــج عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-01
    المشاركات:
    1,935
    الإعجاب :
    0
    انا حقولك كيف كانت علاقه الشيخ عبدالله مع الحمدي.........
    كانت زفت الزفت كانت بينهم مشاكل لدرجه ان الحمدي لما ما يلقاش الشيخ يحبس اخوالشيخ الاصغر وابن الشيخ الكبير وكل من يقفوا مع الشيخ الاحمر من خدم وقبايل وقضاه حتى المزاينه.........
    الحمدي كان يشتي ينهي القبليه ويقتل جميع القبايل........
    زماكنش عدو للشيخ وحده او لاسرته كان عدو
    لجميع مشايخ اليمن وقبايلها وكان معه خلاف مع قبيلة بكيل واللي كان شيخهاانذاك الشيخ سنان ابو لحوم.........
    وكان السجون مليه بالناس الابرياء وليس فقط من القبايل بل من كل الطبقات ........



    غلطة الحمدي واحده بس كانت كبيره جدا........ انه كان يشتي يقضي على المشايخ والقبايل..........
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-14
  5. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    الأخ الأمبراطور2003
    هذه هي شهادة الشيخ عبدالله عن العلاقة بينه وبين الحمدي نقلا عن موقعه على الإنترنت "موقع الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر"




    في قمة الدولة في صنعاء
    ثانياً : عهد المقدم / إبراهيم محمد الحمدي (1974- 1977م)..


    كان العقيد / إبراهيم محمد الحمدي من أبرز الشخصيات العسكرية في البلاد في عهد القاضي / عبد الرحمن الارياني ، كما كان من الشخصيات التي تعرضت للاعتقال في مصر مع الأستاذ النعمان والفريق العمري وطوال عهد القاضي الإرياني ظهر اسم الحمدي كأبرز الداعين إلى تقوية الدولة ، ومواجهة عمليات التخريب اليساري المدعوم من النظام الحاكم في عدن ، وإصلاح الأوضاع المالية والإدارية، وقد تبوأ منصب نائب رئيس الوزراء للشئون الداخلية كما كان نائباً للقائد العام للقوات المسلحة .

    كان (الحمدي) من ضمن الشخصيات التي استاءت من الوضع الضعيف للدولة في عهد (الإرياني) ، وعندما ازداد تدهور الأوضاع كان الموقف يتطلب أن تكون قيادة البلاد قياده حازمة تستطيع أن تواجه التوتر والحرب المستعرة في بعض المناطق الريفية ، وكان المرشح للقيادة الجديدة : هو العقيد / إبراهيم الحمدي الذي كان صاحب أعلى منصب عسكري بين المتفقين على التغيير فقد كان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، كما كان صاحب أكبر قدرة سياسية بين العسكريين .

    تم التخطيط لحركة 13 يونيو1974م بينما كان الشيخ / عبدالله بن حسين الأحمر في زيارة للصين ، وتولى الإعداد للحركة عدد من كبار ضباط الجيش والشيخ / سنان أبو لحوم والشيخ /أحمد علي المطري والعميد / مجاهد أبو شوارب وكانت فكرة الانقلاب الأبيض هي أن يقدم القاضي الإرياني استقالته ويستقيل المجلس الجمهوري ورئيس مجلس الشورى، ويتم تسليم الأمور إلى القيادة العسكرية وعندما عاد (الشيـخ) مـن الصيـن أطلعه المخططون للحركة على ما تم إعداده في بيت الشيخ/سنان أبو لحوم وطلبوا منه الانضمام إليهم أو تحمل مسؤولية ما يحدث في البلاد بعد أن يغادروها كلهم .

    كان الموقف محرجاً ولم يكن أمام (الشيخ) إلا الموافقة على خطة التغيير بشروط محددة مثل عدم الإساءة للقاضي الإرياني وعدم إراقة الدماء.

    تمت إجراءات التغيير كما تم التخطيط لها ، وكان للشيخ / عبد الله الأحمر رأى في أن يتم تقديم استقالة رئيس مجلس الشورى إلى المجلس نفسه ولكن الشيخ/سنان أبو لحوم رفض هذا الرأي بقوة، وهكذا قدم القاضي الإرياني استقالته إلى رئيس مجلس الشورى الشيخ/عبدالله، وهـو بــدوره قـدم استقـالته معها إلى العقيد/إبراهيم الحمدي الذي كان يمثل أكبر قيادة عسكرية موجودة آنذاك في البلاد بسبب غياب القائد العام للقوات المسلحة محمد الإرياني ورئيس هيئة الأركان حسين المسوري وتواجدهما خارج البلاد..وهكذا تولى الحمدي قيادة الدولة وتم تشكيل مجلس للقيادة ضم عدداً من البعثيين كما تم تعيين (محسن العيني) رئيساً للوزراء رغم أن ذلك لم يكن ضمن الاتفاق الذي حدث في بيت الشيخ / سنان أبو لحوم ، وأدى هذا إلى ظهور أول خلاف بين (الشيخ) وبين الحمدي بسبب موقف الشيخ المعارض لهيمنة التيار البعثي كما ظهر في التشكيلات الجديدة ، وعندما حدث الخلاف فيما بعـد بين الحمدي وبين البعثيين من بيت أبو لحوم رشح (الشيخ) الأستاذ/عبد العزيز عبد الغني للحمــدي ليكـون رئيـساً للــوزراء بــدلاً من محسن العيني .

    كان من ضمن الاتفاق قبل القيام بحركة التغيير إعادة الحكم المدني والعمل بالدستور بعد فترة مؤقتة مدتها ستة شهور ، لكن الحمدي قام بعد نجاح الحركة بتعطيل الدستور وتجميد مجلس الشورى على خلاف الاتفاق بحجة أن إعلان حالة الطوارئ واستقالة رئيس مجلس الشورى استدعت هذه الإجراءات.

    بدأت الخلافات بين الحمدي وبين أنصاره في الأمس وسعى هؤلاء إلى الشيخ / عبد الله الأحمر لاستقطابه للتعاون معهم لكنه رفض ذلك ، وعندما تصاعد الخلاف بين الطرفين بدأ الحمدي يقصيهم من مناصبهم ، وحدثت بسبب ذلك مشادة قوية بين الحمدي و(الشيخ) وبدأ الفراق بين الطرفين .. كما أقصى (الحمدي) العميد مجاهد أبو شوارب الذي استقر في (خمر) .. وبعدها تصاعد الخلاف وبدأ (الشيخ) يشعر بعدم الاطمئنان فخرج هو أيضاً من صنعاء واستقر في (خمر)، حيث بدأت المعارضة ضد الحمدي تتصاعد وتم استقطاب القبائل وعدد من العسكريين ، وبدأت عدد من الوساطات بين الطرفين لتهدئة الموقف ، وكان تيار الشيخ / عبدالله الأحمر يضع شروطاً في مقدمتها إعادة الحياة الدستورية والحكم المدني بينما كان الوسطاء يركزون على التعايش مع الحمدي والقبول به كما هو وعدم تحميله مالا يطيق ! وقد قام بهذه الوساطات القاضي/عبدالله الحجري رحمه الله الذي بقى قريباً من الحمدي ، وكذلك عدد من المشايخ .. كما قام السعوديون بمحاولة للوساطة بين الطرفين حيث قام الأمير (تركي بن فيصل ) بمحاولة للوساطة ولكن دون جدوى .

    كان إقدام الرئيس الحمدي على حل مجلس الشورى في 22/10/1975م هو ذروة التوتر في العلاقات بينه وبين تيار المشائخ بقيادة الشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر ، وكان أهم النشاطات التي نظمها المشايخ هو عقد مؤتمر ( السلام ) بتاريخ 8/11/1975م في مدينة ( خمر ) المعقل التاريخي والقبلي للشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر، وكانت أهم مطالب المؤتمر وقراراته:

    1- التأكيد على أن يكون حكم اليمن جمهورياً: لفظاً ومعنى ، شوروياً دستورياً ديموقراطياً .

    2- دعوة الرئيس إبراهيم الحمدي للتفاهم حول أسباب ما تعانيه البلاد من قلق وعدم استقرار ، فالحمدي هو المشكلة والحل .

    3- يعتبر المؤتمـرون أن شرعية الحكم الانتقالي قد انتهت بتاريخ 22/10/1975م. طبقاً للإعلان الدستوري الصادر في 22/10/1974م.

    4- يقر المؤتمرون أنه لا يحق لأي شخص أن ينصب نفسه رئيساً للدولة ،كما لا يحق له أن يقرر نهاية مجلس الشورى قبل انتخاب مجلس الشورى الجديد لأنه لا يملك شرعية ذلك ولا شرعية البقاء في الحكم .



    كان السعوديون من المؤيدين للرئيس إبراهيم الحمدي ومعجبين بشخصيته ، وحاولوا إقناع ( الشيخ ) بالتفاهم مع الحمدي وعدم المواجهة معه أو فرض شروط عليه فقد كان السعوديون يرغبون بوجود حاكم قوي في اليمن يستطيعون أن يدعموه وقادر على التعامل معهم بدلاً عن الفوضى ، و( الحمدي) من جهته كان يشيع أن سبب خلافه مع المشايخ هو رغبته في بناء دوله قوية والمشايخ مراكز قوى تعيق ذلك واستمرت وساطات السعودية بين المشايخ وبين الحمدي. وظل السفير السعودي في صنعاء يتردد بين الطرفين ، وكان تأييد السعوديين للحمدي قد ازداد بعد تصفية البعثيين في أجهزة الدولة بسبب عدائهم لهم ، لكن إحلال الناصريين محل البعثيين لم يرضِ السعوديين الذين قدموا الدعم والتأييد الكبيرين للحمدي .

    وبـرغـم الخـلافـات بـين ( الشـيخ ) و( الحمـدي ) إلا أن اغتـياله في أكتوبر 1977 م كان مفأجاة للمعارضين له في ( خمر ) ، وكان للنبأ وقع أليم عليهم وسبب استياء شديداً من تلك الجريمة فلم يخطر ببالهم أن تصل الأمور إلى هذا الحد .. كما كانت التغطية الخبرية التي صاحبت جريمة الاغتيال أقبح من الجريمة نفسها ، وقد أرسل الشيخ / عبدالله بن حسين الأحمر رسالة إلى صنعاء أكد فيها إدانته للجريمة وكذا الأساليب غير الشريفة، التي تلت عملية الاغتيال وانه كان الأفضل الإعلان عن قيام انقلاب بدلاً من تمثيلية البكاء ، وإذاعة الأناشيد العسكرية ، والتغطية الإخبارية القبيحة .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-10-14
  7. سامية اغبري

    سامية اغبري كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    2,186
    الإعجاب :
    0
    غصن قات غيلي ماقلته ليس صحيحا الشهيد ابراهيم الحمدي اراد بناء دولة بما تحمله الكلمة من معنى دولة المؤسسات اراد دولة يمنية حديثة دولة يحكمها قانون ونظام لا ان تحكمها القبلية .
    ولم تكن السجون تمتلئ بالابرياء كما تقولين كل هذا افتراء
    بالمناسبة قبل ثلاثة ايام ذكرى استشهاد ابراهيم الحمدي هو واخوه عبد الله الحمدي رحمهما الله قتلا بمؤامرة قذرة تخطيط غربي وتمويل من دولة عربية قضت على حلم اليمنيين بدولة مزدهرة وامن وامان ونظام وقانون الكل متساوون امامه وكانت اياد يمنية قذرة هي من نفذت للاسف اليوم اوضاعنا تسير من السيء الى الاسوأ واليمنيون يتذكرون تلك الفترة بحسرة والم واحباط ويقولون ليس هناك من يعوض فقدان الحمدي فلا تحاولوا الاساءة لرمز وزعيم كالحمدي.
    عندما قتلوه الخونة قتلوا بجانبه فتاتين فرنسيتين ليتهموه باخلاقه لم يكفهم قتله واخوه بل حاولوا تشويه صورته اما الشعب الذي احبه والذي لم يصدق تلك الاتهامات ورموا بالاحذيه القتلة.
    على فكرة الوحدوي عملت ملف بذكرى مقتله ممكن تقراوه لتروا حب الناس له.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-10-14
  9. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    الاخت ساميه اغبري السلام اليك
    ذهبت الى موقع الوحدوي وفتحت الصفحه الاولى ووجدنها عدد 14 يناير 2003م وهذه مشكله منذ حوالي سته اشهر
    اعتقد ان هناك خطأ فني في الموقع التابع للوحدوي.......هل من حل اخر ؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-10-14
  11. وهــwahajــج

    وهــwahajــج عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-01
    المشاركات:
    1,935
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : سامية اغبري

    اختي العزيزه ساميه ليس كلامي فيه اي افتراء فكلامي ليس من شخص واحد او اثنين واذا اردتي ان اكتب لكي اسماء بعض الذين كانوا في السجون ايام الحمدي سأكتب لك.........


    ولا تظني انني ضد الحمدي فهذا هو تاريخه وهذا رأي الكثير فيه .......
    اما بخصوص انه اراد بناء دوله لا تحكمها القبليه هل يكون له الحق في سجن وملاحقه مشايخ القبايل ومحاوله قتلهم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-10-15
  13. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : سامية اغبري
    سيظل الشهيد الحمدي اطهر شخصية عرفها التاريخ اليمني الحديث ولا يستطيع أي فرد ايا كان ان يطمسها من صدور الثقات في المجتمع اليمني بعد ان طمسوها في ما كتبوه من تاريخ
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-10-15
  15. سامية اغبري

    سامية اغبري كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    2,186
    الإعجاب :
    0
    الاخ المنصوب مش عارفة انا ايش المشكلة بس اسالهم وارد عليك
    اما الاخت غصن غيلي ياريت والله تذكري اسماء المعتقلين والسجناء اللي ذكرتي ان الحمدي زج بهم في السجون
    لقد كان الحمدي رمز وقائد
    وممكن اعرف انتي في اليمن او خارج اليمن.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-10-16
  17. وهــwahajــج

    وهــwahajــج عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-01
    المشاركات:
    1,935
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : سامية اغبري
    بعض من الاسماء التي سجنوا في زمن الحمدي ولم يكونوا من القبائل عبدالملك محمد الطيب ((سياسي سابق وقد شغل عده مناصب ومنهامستشار الرئيس ووزير و سفير في الجزائر وليبيا وباكستان وكان من الثوار ))وللعلم لقد امر الحمدي بهدم بيته بمن في داخله ولكن سلم الله واتى احد جنوده لاخبار العائله وتم فرارهم ...وايضا سجن ولده الكبير الذي كان في تلك الايام مازال تحت العشرين بكثير.........
    وراجح محمد خميس انسان بسيط جدا((قد توفي)) ولم يكن يشغل اي منصب لا سياسي ولم يكن قبيلي حتى ومع ذلك سجن مع اخو الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر الاصغر ((الشيخ يحيى حسين الاحمر)) وكان ذنب راحج انه كان من مرافقي الشيخ الاحمر.....
    ويوجد اسماء كثيره لا تخطرني الان ولكن اذا لم تكتفي بهذه الاسماء سابعث لكي الكثير منها ...
    اختي ساميه لاتظني انني اكن للشهيد الحمدي اي حقد او كره فانا لا اعرفه وفي عهده لم اكن قد ولدت ولكن هذا الذي اعلمه من والدي الذي لا علاقه له بالسياسه الا انه كذلك عانا من الحمدي........وانا تربطني صداقه جيده مع بيت ابراهيم الحمدي وعبدالله الحمدي........

    اما اذا كنت اعيش في اليمن او خارج اليمن فانا اعيش خارج اليمن ولكنني اذهب الى اليمن كثيرا واعرف الكثير عنها وعن مايدور بداخلها وخارجها
     

مشاركة هذه الصفحة