ثورةٌ تمضي بإيمانٍ على درب المعالي ** الذكرى"40" لثورة 14 أكتوبر المجيدة

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 705   الردود : 6    ‏2003-10-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-13
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    ثورةٌ تمضي بإيمان على درب المعالي ** الذكرى"40" لثورة 14 أكتوبر المجيدة

    ثورة "14" من أكتوبر الخالده ثورة حقيقية بكل المقاييس سجل فيها الشعب اليمني أنصع صفحات التضحية والشجاعة وحب الأوطان وسطر بدماء الشهداء المباركة الزكية صفحات من نور وضياء في الإستبسال وبذل الأرواح رخيصة رافضة لكل المطامع دون باب الحرية الذي دق بكل يد يمانية مضرجة وعلى أيدي رجال شجعان حملوا أرواحهم على أكفهم بقلوب عامرة بمحبة الأوطان وعيون تعلقت بالجهاد لعلوها وخيرها وسعادتها وإستقرارها ..ونحن نحتفل اليوم بهذه الذكرى المجيدة لترتفع الأكف ضارعة الى مولاها بإكرام نزل أرواح الشهداء الذين بذلوا دماءهم رخيصة في سبيل هذا الوطن من أجل تقدمه وتحسين مستوى معيشته وأهداف نقشت بدماء قلوبهم ....تهتف بنا أن نستمر على الدرب بثبات ...ولنعانق تراب هذا الوطن بحب ...نعم ياكرام إن الوفاء لهذه الأرواح وهذه الدماء يأتي بالمضي على طريقهم ولما بذلوا من أجله الغالي والنفيس ...

    هي ثورة الشعب اليمني من أقصاه الى أقصاه مثلت التلاحم بين أبناء الشعب وصفوف التراص للخلاص من نير الإستعمار البغيض وكانت الأرض اليمنية جمر مشتعل تحت أقدام الإستعمار في حلقات تمثل ساحة المعركة وساحات الدعم والتزود وساحات المساندة والإمداد

    نداء متجدد في هذه الذكرى العطرة بتحقيق أهداف الثورة كاملة وتذكر تلك الدماء وأنها بذلت للرقي بهذا الشعب وتحسين مستواه وبذا فهي " وحدة قياس " لكل إنجاز أو تقصير ومطالبة مستمرة بتحقيق أهداف الثورة وقياس العمر الزمني لكل الإنجازات ومصادرها ويبقى حب الوطن هو القاسم المشترك في يمن الجميع ..وبهذه المناسبة العطرة الرائعة يرفع المجلس اليمني بإدارته ومشرفيه وأعضائه أسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات الى شعبنا اليمني العظيم والى قيادته وإلى كل المخلصين من أبنائه ممن شاركوا في صنع فجر ثورة "14" من أكتوبر ..وممن نهجوا دربهم في الحب والإخلاص ...وهو نداء لتكريم أسر الشهداء بما يليق بالتضحيات التي قدمها روادها والوفاء كل الوفاء لمبادئهم وآمالهم وطموحاتهم ..



    المجلس اليمني
    ليلة 14/أكتوبر /2003
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-13
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    يوميات الثورة ..

    المناسبات .. الفعل والكلمة ..!!
    عبد الله الصعفاني

    قبل عام ابتهجنا بمرور العام رقم 40 من مسيرة سبتمبر .. وغداً تزهو عدن وكل ربوع اليمن بوصول أكتوبر إلى ذات الرقم ..
    * وعندما تتخطى الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر العقد الرابع من العمر المديد فإن المسئولية تأخذ أبعاداً جديدة .. تتجاوز الحياة الملونة بالأضواء والنظافة والقصيدة إلى تحريك كل ما له علاقة بالفعل .. أربعون عاماً وعام مرت على إسدال الستار على المشهد الكئيب لحكم الكهنوت والجن وطغيان الثالوث الرهيب وأربعون عاماً مرت من عمر ثورة استعادة السيادة من الاستعمار ..
    وخلال هذه العقود .. كان كل عيد للثورة هو موعدنا مع استعراض ما تحقق واستذكار أين كنا وأين أصبحنا .. وليس في استعراض الإنجاز أو التأكيد على الضرورة الإنسانية والوطنية للثورة ما يثير اعتراض فرسان الدعوة إلى عدم الاحتفال بمبررات ظاهرها أننا أبناء الغد وحقيقتها الرغبة في إلغاء الذاكرة ..
    * وبين من يرى في الأضواء والزينة مفتتح الكلام ونهايته .. ومن يرى أن نتوقف عن الفرح بحيث يتحول سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر ومايو إلى أوراق عادية في التقويم السنوي تكون الحاجة للتوازن وعدم التطرف .. والتوازن الذي أقصده هو في التسليم بأن للعيد فرحته وللمناسبة الوطنية جمالها وبهاءها ودلالتها في الوعي الذي يرنو إلى رفض الاستبداد ويعتز بالسيادة ويتطلع إلى التنمية ويحلم بالسيادة المطلقة للقانون والعدل ..
    وفي نفس السياق فإن كل مناسبة وطنية تبقى مجرد صورة .. ومايكرفون .. قصيدة أو زامل .. كلام ومصافحة .. فيما يستدعي المنطق أن تكون فرصة للتوقف والمراجعة والتقييم لتكوين ملامح الغد .
    * وفي اكتمال العقد الرابع على ثورة 14 أكتوبر بأبعادها الوطنية والتاريخية والثقافية ما يدعونا للتغيير .. التغيير في أسلوب التفكير وفي اتخاذ القرار ..
    لم يعد أحد يشعر بالخوف على الثورة ، كما أن جذور الوحدة تجاوزت في العمق الطرف الآخر من كرتنا الأرضية وفي هذا ما يدعونا لأن نعيش العقد الخامس بصورة مختلفة بحيث يصحح المسئولون النوايا ويجعلونا في خدمة العباد وتطور البلاد ..
    في العيد .. دعوة لأن نكرس مفهوم الحوار بالكلمة .. ونعمق قيمة التعاون .. والتعايش والتحرر من أغراض النفس .. ونعلي من شأن الإنجاز بلغة التعاطي مع الرقم وتقليص أظافر الأستاذة " مزايدة " والدكتور " إدعاء " والقاضي " تعال للحكم بعد عشرة أعوام " .
    كل عيد للثورة يجب أن يضعنا على المحك .. بحيث لا يكون العجز الإداري مرضاً مزمناً .. أو يكون الفساد عاهة مستديمة ..
    * فالإدارة فعل .. والتنمية إنجاز وليست ابتكار مفردات فلسفية جديدة . والفساد سلوك لكنه ليس شبحاً غير ملموس يصعب تتبعه والقبض عليه ..
    وكما أن العيد مناسبة للانتعاش بحرارة الوحدة وروعة الإخاء واستعراض ما تحقق في فضاء التطور والحياة والنهضة فهو من باب أولى دعوة للمواطنين وحكومتهم بوضع حد للتذبذب وغياب اللون في أمور كثيرة ..
    * وكما أن المواطن معني بأن يكون إيجابياً في تعاطيه مع أموره وأمور البلاد وعلاقته بالعباد ، فالمسئول مطالب بأن لا ينشغل بتبييض وجهه وزيادة أرصدته وتنمية عماراته وإنما يهتم بوجه البلاد الذي يحتاج للتجديد الذي تتألق ملامحه في تطوير الخدمات وفرملة هذا الإنفجار السكاني المجنون ، ولن يتم ذلك إلا بالتصالح مع الذات ورفض ضبابية التعامل مع ما هو ظالم أو فاسد وإدراك خطورة العصر الذي نعيش فيه ..
    * فلقد كنا صغاراً وأحلامنا كبيرة وصار علينا أن نرفض أن تتقزم الأحلام بعد أن كبرنا .. وفي عالم القرية الصغيرة الملفوفة بالأطماع والعولمة وغلبة القوة لا يجب أبداً أن نقلد أصحاب الكهف الذين ناموا وعندما استيقظوا صدمتهم عربة المفارقة .. وفي كل عيد ما أحوجنا لأن نوائم بين الكلمة وبين الفعل .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-13
  5. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    نشاطركم النداء الصادق بتحقيق اهداف الثورة المجيدة 00 والتي سقط من اجلها

    الكثير من الشهداء الابرار وعذب واعتقل الكثيرون وابعد وطرد اخرون من ابناء

    الوطن اليمني العظيم

    ولاشك وانة رغم انحراف المسار الجزئي للثورة من اهدافها في بعض مراحلها الا ان

    تحرير الانسان اليمني وفكرة من اعظم الانجازات للثورة المباركة والذي لايضاهية

    انجاز

    وفي الذكرى لا يفوتنا ان نشيد بكل المخلصين والشرفاء من ابناء الوطن الذين يتمسكون

    بقيم ومبادي الثورة ويعملون من اجل بناء ونهضة هذا الوطن وشعبة

    وايضا لا يفوتنا ان نعتب ونلوم كل من يحاول التسلق والاثراء على حساب اقوات

    الجماهير اليمنية البسيطة 00 وليتذكروا ان هناك من قدم الروح والدم من اجل اليمن

    ولا نطلب منهم اليوم الا الاستقامة 0


    وهينئا لشعبنا اعيادة بذكرى الثورة

    واملنا يتجدد في المستقبل يوما بعد يوما ومع كل ذكرى


    كل التحية والتقدير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-10-14
  7. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    لم يكن انتصار الثورة اليمنية «سبتمبر واكتوبر» حدثا عاديا في الوعي الوطني او معزولا عن سياقه القومي الذي وجد في هذا الانجاز ملمحا يشع بريقا في سماء الحياة العربية بتطوراتها المتتالية وخلفياتها وملابساتها ومآلاتها الحافلة بالمتناقضات والتطلعات والآمال.
    وبوقفه تأمل لمؤشرات تلك النجاحات التي أحرزتها هذه الثورة لابد وأننا الذين سنتوقف عند أرقام لافتة للانتباه فكما اشار الاخ الرئيس علي عبدالله صالح فقد مثلت هذه الثورة جسرا لانتقال الوطن اليمني بين زمنين وواقعين متباينين لامجال للمقارنة بينهما .. بين عهود الظلام والاستبداد والطغيان والقهر والحرمان والتخلف وبين عهد الحرية والديمقراطية والعدالة والانفتاح والتقدم والازدهار فقد ارست الثورة بأهدافها الخالدة وتضحيات مناضليها وشهدائها الأبرار شروط وعوامل التحول النوعي للوطن من كيان معزول متقوقع في شرنقة الإمامة والاستعمار ودياجير التخلف والظلم والتمزق المريع إلى كيان حي متجدد تزدهر في رحابه قيم وطنية وانسانية ومعطيات حضارية معاصرة.
    وقد جرت هذه الثورة التحديثية تحت عنوان (التجديد المستمر) وهي التي تنتهج سبيل الرؤية المستقبلية في التخطيط والتنفيذ وإقامة وإنجاز مشروعاته الخدمية والإنمائية.
    ويظل الانسان عماد ثورة البناء العصري كما كان هدف ووسيلة ثورة التنمية التي قاد مسيرتها وإنجازاتها الشاملة الاخ الرئيس علي عبدالله طوال عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي وهي التي تتقدم الآن في الاتجاه المستقبلي وفق منظور استراتيجي ترتسم معالمه الانمائية على امتداد ربع قرن قادم بما يحمله ذلك من معان في غاية الأهمية والدلالة لعل أهمها مايؤكد على ان تطورا غير عادي تحقق في الفكر والأداء الإنمائي سمح بامتلاك ناصية الرؤى والتقديرات وكذا القدرات العملية والتنفيذية على استنطاق التطلعات الوطنية وترجمتها إلى برامج واقعية.
    وفي ذلك ايضا مايدل على التمكن من الأساليب والوسائل الاستباقية للزمن وللمتغيرات والتطورات المحتمل قدومها وحصولها وكأننا أمام عملية تنموية وقائية من مختلف التقلبات.
    وفي هذا السياق شهدت بلادنا طوال الأعوام والمراحل الماضية من تاريخ المسيرة السبتمبرية والأكتوبرية ثورة تعليمية بلغت ذراها في العقدين الأخرين استهدفت تحرير العقل اليمني من الخرافات وثقافة التقوقع والتخلف وتزويده بإشعاعات التفكير العلمي وبما يحرر الانسان اليمني من أدران التردد والسلبية واعداده ليصبح شريكا ذا إسهام ودور معتبر في صنع القرار السياسي وفي تحقيق المنجز الإنمائي معا.
    وفي ضوء ذلك صار من المتاح ان نستدل على مبدأ الشراكة كمنطلق للمسيرة الجديدة لثورة التحديث التي يقودها فخامة الاخ الرئيس من خلال مايتم ايلاؤه لمسألة البناء التنموي والذي شهدنا يوم امس جزءاً من تفاصيله من خلال ماتم افتتاحه من المشاريع الانمائية والخدمية في محافظة عدن .
    وعلى هدى العصر... عصر العلم والتكنولوجيا تنتظم وتتكامل مختلف الجهود الوطنية في اتجاه العمل من أجل بناء وتأمين المستقبل اليمني الافضل.
    وتتزود المهمة الحضارية لهذا النهج التجديدي بعناصر وأسباب المقدرة على التفاعل بل التعامل مع معطياته وتحدياته من النبع الدافق بالحيوية الذي تمتاز به هذه المرحلة والتي تسعى الى توظيف كل المكونات والمقدرات في صالح الانطلاق بثورة التحديث نحو الغايات الوطنية الكبرى في التطور والتقدم وتحقيق الازدهار الشامل.

    كلمة جريدة الثورة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-10-14
  9. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    د. عبدالعزيز المقالح
    يرى البعض - وفي رؤيتهم شيء من الحق - أن الإكثار من الحديث عن واحدية الثورة التي تعني بالضرورة واحدية الوطن , قد يؤدي إلى عكس ما يذهب إليه الحديث لا سيما عند أولئك الذين يعيشون الجدل والسفسطة اللفظية . وقديماً قيل أن المبالغة في الحديث عن الشمس - سيدة الكواكب وذات الإشراق الذي لا يختلف حول سطوعه اثنان - قد يؤدي إلى إيجاد مخالفين يرون في الشمس وفي ضوئها الباهر ما لا تراه أغلبية البشر . وهذه الإشكالية في المخالفة ليست حديثة ولا وليدة العصر الحديث وإنما هي طبيعة بشرية ترجع مدوناتها الفكرية إلى ما يقرب من خمسمائة عام قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام عندما كان الفلاسفة السوفسطائيون يعتمدون إنكار الحقائق الثابتة ويختلقون حالات من الجدل العقيم حول حقائق الوجود لا في محاولة للبرهنة على وجودها وإنما للتشكيك في هذا الوجود .
    لقد قامت الثورة اليمنية - سبتمبر - أكتوبر - لتكون تعبيراً عن أحلام هذا الجزء من الوطن العربي في التحرر من الاحتلال والاستبداد كما أثبتت ذلك بوضوح لا يقبل الشك مبادئها المعروفة . وكان الخلاص من نظام العبودية والاستبداد يشكل بالنسبة لكل المناضلين في كل اليمن خطوة أولى لتحرير كل الأرض اليمنية وللقضاء على معوقات التنمية المحلية . ولن أبتعد عن الحقيقة إذا ما قلت أن تحرير هذا الجزء من الوطن العربي لم يكن وفق وجهة نظر الثورة والثوار إلا الخطوة الأولى أيضاً إلى المشاركة في تحرير بقية أجزاء الوطن العربي الخاضعة للاحتلال الأجنبي كخطوة قومية لتوحيد الوطن العربي الذي لعب الاحتلال ولعبت المطامع الأجنبية دوراً مفضوحاً في تمزيق أوصاله وبعثرة كيانه الواحد ليسهل ابتلاع ثرواته والتحكم في مصيره .. وما الصورة البائسة الراهنة إلا البرهان القاطع على دور الغزاة وسعيهم الدؤوب للسيطرة الشاملة على المقدرات الاقتصادية والتوجهات السياسية ومنع أي تفكير في الوحدة أو الاتحاد .
    وهذه الإشارات المستوحاة من أهداف الثورة اليمنية - سبتمبر - أكتوبر - تؤكد بوضوح وجلاء أنها - أي الثورة - وإن كانت قد جاءت في ظروف من الصعوبة بمكان فقد كانت تطمح إلى ما هو أبعد من واحدية الثورة المحلية وواحدية التراب اليمني , أي أنها تبشر بواحدية الوطن العربي كله . وإذا كانت الرياح لأسباب لم تعد مجهولة - قد سارت وما تزال تسير - في اتجاهات معاكسة لما تحلم به الشعوب وتتمنى تحقيقه , فلا أقل من تسجيل الحقائق ووضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بواحدية الثورة اليمنية وارتباطها بواحدية الثورة العربية وللتأكيد على أن أهدافها لم تصدر عن فراغ فكري وأحلام طوبائية , وإنما كانت تستند إلى معرفة عميقة بالواقع المحلي والعربي . وإذا كانت راية الوحدة العربية قد تراجعت أو تأجل زحفها إلى حين فإن ذلك لا يعني أن الأمة قد تخلت عن مشروعها النهوضي الذي لن يتحقق إلا بالوحدة التي تبدو للبعض عسيرة المنال بينما هي على الأبواب وتكاد - في واقع المواجهات الراهن - تكون أقرب إلى التحقق من أي وقت مضى نظراً لاتساع دائرة التكتلات العالمية ونجاح الاتحاد الأوروبي المؤلف من شعوب ذات لغات متعددة وقوميات مختلفة فضلاً عن أن شعوب هذا الاتحاد كانت على مدى مئات السنين مسرحاً لحروب هي الابشع والأسوأ في تاريخ الإنسان , وهو ما يجعل التكتل العربي القادم أدنى إلى التحقق من أي نموذج إنساني آخر .
    لهذه الحيثيات , وللضغوط التي يمارسها الغزاة الجدد على الشعب العربي وأنظمته فإن ردود الأفعال الإيجابية ينبغي أن تتجه نحو التأكيد على واحدية الوطن العربي والدعوة إلى إصلاح الواقع والخروج من نفق الإقليمية والقطرية والإعلان عن التكتل العربي الجديد الذي بمقدوره وحده فقط أن يصد المشاريع العرقية والطائفية والمذهبية التي بدأ الأعداء يصدرونها بالقوة بعد أن كان تصديرها في الماضي يقتصر على وسائل الإعلام التي تتولاها فئات مشبوهة وحاقدة على الأمة التي تدعي أنها تنتسب إليها . وانسجاماً مع الدعوات الرسمية الهادفة إلى التماسك الوطني والقومي فسيكون من المستحسن الآن وفي المرحلة القادمة أن تتجه الأبحاث والدراسات والندوات إلى هذا الجانب الأوسع في تاريخ الأمة الواحدة وأن يتم التصدي لمشاريع التمزيق والتفنين بمشاريع مضادة وقادرة على تحصين وعي الأمة واستنهاض روح المقاومة في أبنائها الذين يتمزقون غيظاً وهم يشاهدون جيوش الغزاة البرية والبحرية والجوية تذرع وطنهم الكبير طولاً وعرضاً وكأنها لعنة العصر التي لا مــفر من الوقـوع تحـت وطأتها القاتلة .
    الشاعر مناع العميثلي في مجموعته الشعرية الأولى :
    لا تخضع الكتابة الشعرية في العصر الحديث لأي نموذج أو شكل سابق , هكذا تقول المجموعة الشعرية الأولى " الحروف الملتهبة " للشاعر مناع مانع العميثلي التي تضم أكثر من 56 قصيدة نثرية تتناول قضايا وطنية واجتماعية وتدعو إلى الرفق بالإنسان والطبيعة , أهدى الشاعر مجموعته إلى روح والده الشهيد مانع العميثلي الذي كان في طليعة المناضلين اليمنيين قبل الثورة وفي طليعة شهدائها الأبرار .
    تأملات شعرية :
    وتأتي حدائقُها
    ومواكبُ أحلامها
    في صباحٍ أغرْ
    محملةً بالشموس الكبار
    وهازئة بالخطر .
    أتذكرها ...
    وهي تختال في زينةٍ
    من بهاء الزمان الجميل
    وصفو القدرْ .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-10-14
  11. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    اهني الشعب اليمني وشهداء اليمن الأبرار

    الاوفياء ببذل ارواحهم ودمائهم في سبيل الحرية والشموخ لليمن سنظل مستمرين اوفياء لتخليد ارواحكم الطاهرة والوقوف الى جانب شعبنا من اجل ترسيخ وتجسيد الوحدة اليمنية والتى هى الطريق الوحيد لترسيخ الديمقراطية وكرامة الآنسان اليمني

    وسوف نلاحق الفاسدين بكل جهد وعزه ووفاء

    و الشعوب اذا قالت فعلت واذا وعدت اوفت واذا ضربت اوجعت

    المجد كل المجد للشعب اليمني الصابر

    الخلود والجنة للشهداء اليمن الأبرار

    الويل والثبور للفاسدين في اليمن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-10-14
  13. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    نص مقتبس من رسالة : الصلاحي

    شكراً لك اخي الكريم الصلآحي على مجهودك الوافر الذي بذلتة في هذا الموضوع
    الثورة قامت على رأوس الشرفاء وتولآها الجبناء وعبث بخيراتها ومردوداتها الفاسدين ..... سنكون نقطة سودء أمام اي فاسد لآن ثورة القضاء على المفسدين هي الأهم الان عند الشرفاء
    لك مني التحيه والتقدير
     

مشاركة هذه الصفحة