هل من المسلمين من يتذكر اوزبكستان المسلمة

الكاتب : سامية اغبري   المشاهدات : 553   الردود : 3    ‏2003-10-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-12
  1. سامية اغبري

    سامية اغبري كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    2,186
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذا موضوع منقول من احد المواقع الاسلامية ليرى وليعلم الجميع عن معاناة هذا الشعب ومعاناة المسلمات في اوزبكستان
    (عن أحوال المسلمات في السجون والمعتقلات)
    يصعب علينا تحديد عدد المسجونات المسلمات بالضبط على النطاق العام في أوزبكستان، لكننا نعلم تمام العلم بأن عددهن في سجن طشقند المرقم "٧" (الواقع في شارع "فَرْغَانَه يُولي" بمنقطة "حمزة" بطشقند،) أكثر من عشرين سجينة. وزعمت هيئة الإذاعة البريطانية ”بي.بي.سي“ في خبر لها[17] أن عددهن عموما ثلاث وثلاثون امرأة مسلمة.
    وكان كثير من المسلمين يظن أن رجال الدولة ربما بقي عندهم شيء من الرحمة والشفقة تجاه النساء الضعيفات على الأقل، بمقتضى الطبيعة الإنسانية التي تفرض ذلك. ولكنهم لم يتصوروا أن موظفي خدمة الأمن الوطني ووزارة الداخلية قد خرجوا عن الإنسانية فلم يبق في ضميرهم مثقال ذرة من الرحمة والشفقة على أحد من الخلائق. وليس هذا افتراء أو مبالغة منا، ولكنه الواقع الأليم الذي أثبته أولئك الوحوش بأنفسهم حينما انكشفت للعالم كله فضائحهم وفظائعهم التي ارتكبوها ضد النساء المسلمات الضعيفات اللاتي لم يجدن حاميا ولا معينا.

    إن هؤلاء هم أيدي كريموف الوحشية الباطشة التي تنتهك حقوق المسلمين العُزَّل بجميع المقاييس، حتى بمقياس الأمم المتحدة المزعومة.

    إليكم هذا المثال الواقعي المؤلم: قصة مأساة زوجة إمام مسجد جامع في طشقند (الإمام روح الدين) رحيمة بنت أحمد علي – فك الله أسرها-:

    ألقى رجال وزارة الداخلية القبض عليها واحتجزوها في الزنزانة التي تحت مبنى وزارة الداخلية عدة أشهر وهم يعذبونها كل يوم وليلة بأنواع من التعذيبات التي يعجز عنها الوصف ويخجل من ذكرها الإنسان. فكان أولئك الوحوش الضارية يطلبون منها أن تخبرهم بمكان اختفاء زوجها الإمام المطالب من قبل الحكومة وتدلي عليه ، وكلما أنكرت معرفتها به رفسوا بأقدامهم النجسة أعضاءها الأنوثية أو التناسلية بمد رجليها إلى الطرفين، وكانوا يسحبونها من شعرها فيضربون رأسها في جدار السجن الخرسانبي. وقد شوهوا جسمها بالكامل من شدة تعذيبهم لها. وفوق ذلك كله كانت رحيمة تعاني من مرض مزمن في قلبها، وكانت تتعاطى أدوية طبية باستمرار، فلما اعتقلوها لم يبالوا بشيء من ذلك، بل منعوها من استعمال أدويتها الضرورية. فـ {إنا لله وإنا إليه راجعون}.

    وأما الظروف المعيشية في سجون النساء في طشقند فهي متدنية ومتدهورة للغاية، فقد أصاب جميع السجينات الوهن الشديد والهزال الخطير، ولا يتوفر لهن أبسط المتطلبات المعيشية في السجن. ولذلك يتضرعن دائما إلى أقاربهن أن يدخلوا الأطعمة والأدوية ولو بجميع المشاق والمتاعب.

    وبناء على ما كتبته إحدى الأخوات السجينات فإن التعذيبات في داخل السجن أشد مما كانت أثناء التحقيق. وأما أداء الشعائر الدينية كإقامة الصلاة وارتداء الحجاب الشرعي في داخل السجن فممنوع بتاتا.

    ويذكر بعض المصادر[18] أن السجانين يغتصبون بعض السجينات، كما تفيد المعلومات بأن النساء الخبيثات في السجن أيضا يغتصبن السجينات المسلمات بأمر من السجّانات، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    وعلى الرغم من أن "كريموف" يعلن العفو العام كل سنة تحت ضغوط الأوساط العالمية، إلا أن المسلمات المسجونات لا يقعن في ذلك العفو المزعوم، لأن إدارة السجن - بأمر من السلطات - تحاول أن تحول دون وقوعهن فيه بتلفيق مختلف التهم والافتراءات عليهن، وتشهد على ذلك رسائلهن المؤلمة التي تخرج من غياهب السجون. وقد أرسلت أخواتنا قبل عدة أشهر بخطاب مفتوح إلى الطاغية "ألماتوف ذاكر" وزير داخلية أوزبكستان، حيث أطلعنه على حالاتهن المبكية وظلم وتعسف السجانين الخبثاء عليهن، وفيما يلي نقدم بعض الفقرات من تلك الرسالة المؤلمة التي كتبتها ووقعت عليها مجموعة من المسلمات المظلومات:

    "نحن الموقعات على هذا الخطاب والمسجونات في سجن النساء المرقم "٧" (بطشقند) ، نكتب إليكم هذه الرسالة منادين للضمير الإنساني فيكم، وندعوكم – يا من أنعم الله عليهم بالحرية والانفتاح للدنيا- أن تلقوا نظرة إنسانية إلى مثيلاتنا اللواتي سلبت منهن هذه النعمة – نعمة الحرية - ، وندعوكم أن تستمعوا إلى شكاوانا - نحن العاجزات الضعيفات المغلوبات على أمرهن واللاتي اعتقلن من أجل اعتقادهن واستقامتهن على دينهن.

    نحن اللاتي ما ألقي القبض علينا وما انتقم منا إلا أن قلنا: "ربنا الله" وأسلمنا له واستقمنا على ديننا. وقد تعرضنا للإهانات والتحقيرات التي لا تليق بالكرامة الإنسانية أبدا. وقد حُرِمنا من كل تلك القرارات التي يعلنها الرئيس "كريموف" عن عفوه العام.

    نحن أمهات الأطفال الرضع الذين انتزعوا من أثداء أمهاتهن، وقد بقي أولادنا بلا راع ولا كفيل يربـيـهم ويقوم على شؤونهم. ونحن الضعيفات اللاتي ينتزع من رؤوسهن خمارهن حتى في السجون! ونحن المحبوسات اللاتي منعن من نعمة التعبد لخالقهن – جل وعلا - وحرمن من قراءة القرآن والإمساك بالمصحف! وإذا صلت إحدانا صلاتها المفروضة سمعت من السباب والشتائم البذيئة الحقيرة الشيء الكثير..

    أي عقوبة عنيفة أو أي تعذيب وحشي أو إهانة بذيئة في هذه الزنزانة فإنها أول ما توجه توجه نحو المتهمات بالمادة ۱٥٩

    وإذا صلت إحدانا أو قرأت آيات من القرآن الكريم في نفسها فإن هذه التهمة جاهزة لنا: "المتهمات بالمادة (۱٥٩) لا يطعن الأنظمة المأمور بها"، ويسجل في ملفنا تهمة "نشر الفوضوية وتخريب النظام". وهذه التهمة علامة الحظر من الدخول ضمن العفو العام..

    وإذا اعترضت مسلمة على السجانة الظالمة طالبة حقها ببعض الكلام من شدة ما يلاقيها من التحقير والإهانة والتعذيب، فإن الظلمة يكتبون عنها تقريرا كاملا متهمين إياها بأنها "اعتدت على ضابطة السجن وضربتها" ومن ثم يلقونها ويرمونها في قسم آخر أكثر وحشية يرمز له بـ"د. ز. أو.". وإذا اقتربت نهاية المدة التي حكمنا بها بالسجن راقبنا السجانون والسجانات في كل حركاتنا وسكناتنا وفي الأخير يختلقون منا عيوبا وأخطاء يطولون بها مدة السجن مرة أخرى...".

    فنحن سجينات المادة (۱٥٩) هذه حالنا! فإذا اعترضت إحدانا فقالت: "لماذا تغمضون أعينكم عن الأخطاء الكبيرة والحقيقية التي ترتكبها الأخريات من السجينات وتظلموننا وتركزون على أخطائنا الصغيرة التي ليست أخطاء في الحقيقة" فإن المسئولين يجيبوننا بقولهم: "هذه الإجراءات التي تطبق تجاهكم إنما هي بأوامر وتوجيهات من الجهات العليا، ونحن هنا إنما ننفذها.." انتهى[19].

    هذا ولا تزال تستمر في البلاد حملة اعتقلات ومحاكمات إزاء النساء المسلمات، وتهدد النساء أثناء التحقيق باغتصابهن وهتك أعراضهن ويتعرضن لمختلف التعذيبات والإهانات.





    --------------------------------------------------------------------------------
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-12
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    جزاك الله خيراً أختي الغالية الكريمة ...
    في رواية الدكتور " نجيب الكيلاني " رحمة الله بإسم " تركستان الشرقية " ..يجد شيح كبير حاج في بيت الله يبيع " سبح " فيسأله من اين أنت ؟ فيرد الشيخ : من تركستان الشرقية ؟ فيرد الكيلاني بإستغراب واندهاش وأين تقع هذه ؟ فتفيض أعين الشيخ دموعاً تسح لا إنقطاع لها . ويجبه من بين طعم الدموع المالحة : أضعتم بلدكم يامسلمون ؟...
    فأين ترانا من تركستان الشرقية التي تحاول الصين بكل جهد ردم دين أهلها وتغيير اسمها وهويتها وتركيبتها ؟
    وأين نحن من أوزباكستان والحكومات العلمانية العميلة وماتجاهده من ذات الحال وبقية بلاد المسلمين في بورما وكوسوفا ووو ...ترى أين نحن من الجسد الواحد والبنيان المرصوص ...
    اليوم بنات هذه الأقاليم على تربة الجزيرة في حال لاتسر عدو ولاصديق وما أشد ألم المرء أن يجد الاسماء الإسلامية ذات العمق والدلالة لكنها لاتدري عن إيمانها شئ وكل ماحدثها به أجدادها عن العرب أولي التاريخ والمجد والفتوحات والعزة والشرف والإيمان يتساقط عند رجليها بحال ماخطرت بأولئك الرواد الأوائل ولو في أشد كوابيس أحلامهم ..

    اللهم هذا حالنا لايخفى عليك ..

    تحية وتقدير ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-12
  5. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أختي الكريمة لطرح هذه القضيه الهامة و هي من قضايا المسلمين التي يجب الأهتمام بها فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم )
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-10-12
  7. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    [ALIGN=JUSTIFY]إنا لله وإنا إليه راجعون ...

    الظاهر ببيبرس ... قاهر الجحافل المغولية في موقعة الكرامة والعزة في عين جالوت هو وأميره المضفر قطز ... بيبرس كان قد أتى عبدا مملوكا من هناك من أوزباكستان يقوده طموح الملوك وعزة المسلمين ... مسقط رأسه غدت مرتعا للصعاليك والطغاة الذين يتقوون على النساء ويسومونهن سوء العذاب ... في ظل الغزو المخابراتي للموساد والتغلغل المريع لإسرائيل بشكل عام لكسب ود تلك الدول التي تملك ترسانة سلاح وصواريخ نووية منعا لوقوعها في يد العرب ... بالإضافة إلى النفوذ الأمريكي هناك لنفس أسباب إسرائيل بالإضافة للمخزون النفطي وجعلها بديلا للنفط العربي تفاديا لما حصل في 1973م نظرا للتكلفة الهائلة لإستخراجه من وسط بحيرة قزوين ... كل هذه العوامل جعلت تلك الدول المستقلة عن الإتحاد السوفيتي من الدلو التي تحارب الإسلام والمسلمين رغم أنهم مسلمون ... لكن للسلطة بريق يقتل نفسه ..

    تحياتي لك أختي الكريمة على موضوع الرائع الذي أشعل في أعماقي قصاصات قرأتها سابقا ...

    كل التقدير وأخلص آيات الشكر لك على نقلك الرائع ..

    دمت ودام إشراق الحرف المتوهج
     

مشاركة هذه الصفحة