الشيشان الوطن المقاوم

الكاتب : سامية اغبري   المشاهدات : 508   الردود : 3    ‏2003-10-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-12
  1. سامية اغبري

    سامية اغبري كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    2,186
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الشيشان: الوطن المقاوم
    هذا مقال كاملا منقول من موقع وقف القفقاس
    إن شهود القرن الحادي و العشرون الذين يتحيرون من المقاومة البطولية لحفنة من الرجال الصامدين في وجه الجيوش الروسية الجرارة، و التي كانت فيما مضى قوة عظمى، لا يوفون أولئك المناضلين حقهم كما ينبغي. فحسب الإعلام الغربي هم ليسوا بأكثر من عصاة متمردين. لكن و بإجراء محاكمة عقلية بسيطة يبدو جليا أن أمة باسلة تقاوم الضغوط الهائلة بهذه الضراوة لا يمكن أن توصف بالعاصية. فنضال الشيشان يعبر عن ضمير الأمة، بل له حكاية موغلة في القدم و ممتدة عبر التاريخ.

    و لنتمكن من شرح قصة الحرب في الشيشان بشكل صحيح يجب علينا قراءة هذه الحكاية. فهذه المقاومة تستمد معناها من التاريخ أولا و قبل كل شئ. فكل شيشاني قد ورث عن أجداده الموعظة التالية: المقاومة من أجل الحرية، كما ورث عنهم أيضا الإيمان بالله. هاكم حكاية الشيشان:

    عقب حرب دامت 400 عاما و في مطلع القرن العشرين احتل الجيش الروسي أراضي جمهورية الشيشان ـ إتشكيريا. حسب المصادر الرسمية فقد انتهت الحرب في القفقاس عام 1859 و هو تاريخ استسلام الإمام شامل. إلا أن الحركات العسكرية الناشطة استمرت على الأراضي الشيشانية حتى عام 1878 تحت قيادة نائب الإمام شامل بايسونغور و ماكوميد (محمد) و أمين و إمام الشيشان الحجي آلبيك. كما استمرت الحركات العسكرية هناك ضد الإدارة الروسية المحتلة حتى عام 1876 حيث قتل خاسوخة ماكومادوف آخر قائد شيشاني عسكري في نفس العام.

    بدأ الشيشانيون مقاومة احتلال القيصر الروسي. كان قائد الجهاد هو الشيخ منصور الذي اعتُقل عام 1791 و استشهد عام 1794 في سجن سليسلبرغ.

    عين الجنرال يرمالوف قائدا على القفقاس و قد أعد جيشا كبيرا معطيا إشارة البدء لعملية الإبادة في القفقاس.

    عمَّت الحرب سائر أرجاء القفقاس و استمرت مقاومة المسلمين للروس في داغستان تحت زعامة كل من الإمام غازي محمد و الإمام حمزات.

    تابع الإمام شامل تزعم المقاومة بعد استشهاد الإمام حمزات. كما انضمت القوات التي كانت تحت رئاسة تاسو حجي إلى الإمام شامل أيضا.

    استمر القيصر الروسي باتباع سياسة الضغط على الأراضي الشيشانية بهدف الاستيلاء على القفقاس. و بدأت كافة شعوب شمال القفقاس النضال تحت زعامة الإمام شامل. حسب التاريخ الروسي فقد استمر الجهاد القومي الحر في القفقاس 25 عاما.

    احتل الروس قرية فيدينو آخر معقل للشيشانيين و وقع الإمام شامل في الأسر. رغم هذا لم يحبط الشيشانيون بل استمروا في نضالهم حتى عام 1864.

    ثار الشيشانيون و الأنغوش من جديد. و بعد عامين من الحرب الضارية شرع الروس بتهجيرهم من أوطانهم لتوطين الروس القوزاق في المنطقة. إثر ذلك بدأ الشيشان و الأنغوش حرب العصابات و استمر المجاهدون بالنضال ضد الروس القوزاق تحت زعامة زليمخان حتى عام 1917.

    11 أيار 1918

    عقب سقوط الإمبراطورية القيصرية الروسية شكَّل أحد القادة السياسيين الشيشانيين تحت رئاسة تابة تشيرموييف "جمهورية شمال القفقاس" في القفقاس. اعترفت ألمانيا و الدولة العثمانية بهذه الجمهورية. إلا أن هذه الدولة غدت فريسة هجوم و احتلال الجيش الأبيض أولا ثم الجيش البلشفي.

    1919 ـ 1920

    رغم استمرار النضال تحت زعامة الشيخ أوزون حجي احتل البلشفيون سائر شمال القفقاس عام 1921. إلا أن حرب العصابات لم تتوقف و على وجه الخصوص في الشيشان. و أضيف في هذه المرة محاولة نشر الشيوعية إلى جانب التوسع الروسي في القفقاس.

    1922

    أعلن الشيوعيون عن المنطقة تحت اسم "الولاية الشيشانية".

    1924 ـ 1925

    أُعلنت الأحكام العرفية و زُجَّ بالكثيرين في السجون.

    1929

    بدأت القيادة الروسية الاستيلاء على الأراضي القفقاسية فقامت حركة شيشانية مناوئة تحت زعامة سيت إسلامبولوف.

    1930

    عمل الجيش الأحمر على التوصل إلى اتفاقية مع المجاهدين تحت رئاسة سيت إسلامبولوف. و تعهد السوفيت في هذه المعاهدة باحترام و ضمان حقوق الأنغوش و الشيشان.

    1931

    خرقت منظمة الاستخبارات الروسية الـ كي. غي. بي الاتفاقية و قتلوا سيت إسلامبولوف و رفاقه رميا بالرصاص. استلم مكان سيت إسلامبوف شقيقه حسان إسلامبوف و استمر بالنضال ضد الجيش الأحمر حتى عام 1935.

    1932

    ثار الشعب في منطقة نوغاي يورت، و لإخماد ثورتهم تلك قامت استخبارات الـ إن. كي. في. دي التي تحولت فيما بعد إلى الـ كي. غي. بي بزج أبناء الشعب في السجون و تعذيبهم.

    عقب ذلك قامت الـ كي. غي. بي، و بهدف إلقاء اللوم على عاتق الشعوب المتواجدة في المناطق الأخرى، بافتعال ثورة مزيفة تحت زعامة رئيس الحزب الأحمر إبراهيم كيلديران حيث قام الجيش الأحمر بإطلاق النار على الشعب و قتل كيلدرن.

    1936

    أطلقت موسكو اسم الجمهورية الشيشانية الأنغوشية السوفيتية الاشتراكية ذات الحكم الذاتي على ولاية الشيشان ـ أنغوشيا. و في عام 1937 زج بكل من كان يعترض على كلمتي "السوفيتية الاشتراكية" بالسجن. أعتُقل الآلاف بهذه الطريقة و لم يعد أحد من المعتقلين إلى منزله.

    1940

    غدت الثورة التي كان يخوضها حسان إسلامبوف ضد سياسة التهجير التي اتبعها الروس عاملا موحِّدا للثورات في القفقاس. و استعاد حسان إسلامبوف مدينة شاتوي كما ألَّف حكومة مؤقتة لشعب الأنغوش و الكالانوج . فشلت روسيا في القضاء على مؤيدي إسلامبوف رغم عشرات الهجمات التي قامت بها.

    1942

    أعلن في الشيشان عن إعادة تشكيل الدولة الشيشانية و التي كان على رأسها المحامي حسان إسرائيلوف.

    23 شباط 1944

    بعد عملية عسكرية واسعة النطاق قام ستالين بتهجير سائر الشعب الشيشاني إلى جانب كل من شعوب القرم و القراشاي و البلقار و أتراك أخيسكا إلى سهوب سيبيريا و تركستان. رغم ذلك استمرت حرب العصابات في سائر أرجاء الأراضي الشيشانية و حتى عام 1976.

    1944

    قضى الآلاف من الشيشانيين نحبهم أثناء التهجير بسبب الجوع و تفشي الأمراض المعدية و تحت طلقات رصاص الجنود الروس.

    1957

    من أجل رد الاعتبار لكل من شعبي الأنغوش و الشيشان الذين في المهجر اعترف الرئيس السوفيتي نيكيتا كوروستشيف ببعض حقوقهم. و هكذا بدؤوا بالعودة إلى أوطانهم في جمهورية الشيشان ـ أنغوش. تابعت موسكو في هذه الأثناء توطين الروس القوزاق على الأراضي الشيشانية الأنغوشية للتلاعب بالبنية السكانية.

    1976

    استمر الجهاد المسلح في الجبال الشيشانية منذ هذا التاريخ و حتى عام 1990.

    1982

    استمر سوسلوف، مساعد بريجينيف الرجل الأول في الاتحاد السوفيتي للحزب الشيوعي المتحد للسوفيتيين، باتباع سياسة "التذويب" مدعيا أن "الشعوب الأخرى تنضم إلى الاتحاد السوفيتي بناء على رغبتها".

    1988

    تشكلت جبهة الشعب الشيشاني الأنغوشي و انتُخب الحاج أحمد بيسولتانوف رئيسا لها. كان أول ما قامت به هذه الجبهة هو تنظيم مظاهرة احتجاج ضد المصنع الكيماوي قيد الإنجاز في غودرميس. كما تألفت في هذه الأثناء أيضا تشكيلات سياسية اكتسبت عام 1990 صفة الأحزاب السياسية.

    23 ـ 25 تشرين الأول 1990

    تشكل كونغرس الشعب الشيشاني في غروزني مناديا بإعلان استقلال الشعب الشيشاني و إعادة إحياء الدولة المستقلة من جديد.

    27 تشرين الأول 1990

    أقرَّت جمهورية الشيشان ـ أنغوش المنحازة لموسكو الإعلان الذي نشره كونغرس الشعب الشيشاني، كما قامت هي الأخرى بنشر إعلان متعلق باستقلال دولة جمهورية الشيشان ـ أنغوش. ألغيت كلمة حكم ذاتي و أعلن إنشاء جمهورية الشيشان ـ أنغوش و استقلالها عن الاتحاد السوفيتي و الفدرالية الروسية . لم يشارك الشعب الشيشاني بأي من الاستفتاءات أو انتخابات رئاسة الجمهورية التي جرت في الاتحاد السوفيتي أو الفدرالية الروسية.

    8 تموز 1991

    اقتُرح في القرار المتخذ في الاجتماع الثاني لكونغرس الشعب الشيشاني عقد اتفاقية واسعة النطاق بين الشيشان و الحكومة السوفيتية. و بسبب تغيير النظام في الشيشان فقد أعلن عن فقدان جمهورية الشيشان ـ أنغوش المنحازة لروسيا لمشروعيتها. و عقب محاولة الإقدام على قلب نظام الحكم في موسكو بتاريخ 19 آب 1991 قام كونغرس الشعب الشيشاني بتنظيم مقاومة مسلحة ضد أولئك الذين أقدموا على تلك المحاولة.

    1 أيلول 1991

    بمشاركة ممثلين من كافة المستويات عن البرلمان السوفيتي في الشيشان و في الاجتماع الثالث لكونغرس الشعب الشيشاني أُعلِنَ عن إسقاط المجلس الشيشاني ـ الأنغوشي الموالي لروسيا. و بالمقابل أعلن عن إعادة إحياء الدولة المستقلة و نظام الدولة الحقوقي اللذان كانا قد ألغيا بسبب الحروب التي قامت بها روسيا على مر مئات السنين.

    6 أيلول 1991

    أُسقِطت إدارة السوفييت الأعلى السابقة الموالية لموسكو. و أصبحت أبنية السوفييت الأعلى و الـ كي. غي. بي و وزارة الـداخلية واقعة تحت رقابة كونغرس الشعب الشيشاني.

    15 أيلول 1991

    اتخذ مجلس الشيشان ـ أنغوشيا السوفييتي الأعلى السابق قرارا بحل نفسه. و باشتراك ممثلين للمجلس السوفيتي الشيشاني على كافة المستويات أعلن كونغرس الشعب الشيشاني إنشاء المجلس الأعلى المؤقت. و أُعطي هذا المجلس مهمة إجراء انتخابات الرئاسة و البرلمان في الدولة الشيشانية المستقلة.

    و لإجراء انتخابات مشروعة قام كل من الكونغرس و المجلس الأعلى المؤقت بتنظيم الوثائق الحقوقية اللازمة و الشؤون القانونية.

    تشرين الثاني 1991

    قام الشعب الأنغوشي بتأليف كونغرس خاص به في أنغوشيا كما أعلن عن تشكيل جمهوريته في مدينة نازران المركزية.

    27 تشرين الأول 1991

    تحت رقابة 23 دولة عالمية و مراقبين حضروا من مؤسسات دولية جرت انتخابات برلمان الدولة الشيشانية المستقلة و انتخابات رئاسة الدولة. و بخصوص نتائج الانتخابات فقد قُبِلَ محضر الضبط الذي نظمه المراقبين الدوليين المتعلق بمشروعية الانتخابات.

    انتخب رئيس مجلس الشعب الشيشاني جنرال القوات الجوية الإستراتيجية الجنرال جوهر دوداييف لرئاسة دولة الشيشان المستقلة. كما انتُخِبَ في نفس الوقت في البرلمان المؤلف من 41 مرشح.

    1 تشرين الثاني 1991

    أول ما قام به رئيس الدولة الشيشانية جوهر دوداييف هو التوقيع على مرسوم بخصوص "إحياء دولة الجمهورية الشيشانية المستقلة". قام رئيس دولة الفدرالية الروسية بوريس يلتسن بإعلان حالة الطوارئ في الشيشان و إرسال جنود إلى العاصمة الشيشانية غروزني. عاد أولئك الجنود أدراجهم بعد ثلاثة أيام نتيجة لإعاقة جنود رئيس الدولة جوهر دوداييف لهم في مطار غرزوني كما ألغيت حالة الطوارئ.

    12 آذار 1992

    أقر برلمان جمهورية الشيشان ـ إتشكيريا دستور الدولة الشيشانية المستقلة. و بناء على محضر الضبط المتعلق باستقلال دولة الجمهورية الشيشانية تشكل الدستور وفق المعايير الدستورية.

    نيسان 1992

    بناء على اتفاقية أُبرمت مع الحكومة الشيشانية قامت روسيا بسحب جيوشها تماما من الأراضي الشيشانية. و منذ ذلك التاريخ لم يبقَ و لا حتى جندي روسي واحد على الأراضي الشيشانية.

    حزيران 1992

    انفصلت جمهورية الشيشان ـ أنغوشيا لتصبح كل منهما على حدة "الشيشان"، "أنغوشيا". قررت أنغوشيا البقاء ضمن الفدرالية الروسية أما الشيشان فقد قررت الاستقلال إلا أن روسيا قد رفضت قرارها هذا.

    1994

    بدأت موسكو شن حرب الإعلام مدعية أن :"الشيشان قد أصبحت مقرا عاما للمذنبين". و في هذه الأثناء لبى الشعب نداء جوهر دوداييف الذي دعا للثورة.

    2 آب 1994

    أخذ المجلس المؤقت الدعم من روسيا، و بدأ جوهر دوداييف الاستعداد للثورة.

    25 تشرين الثاني 1994

    هاجم العصاة، الذين دعمتهم موسكو، العاصمة غروزني بالدبابات و الأسلحة الثقيلة. إلا أنهم اضطروا للانسحاب بعد يوم واحد.

    29 تشرين الثاني 1994

    دعى بوريس يلتسن دوداييف و المعارضة لترك السلاح خلال 48 ساعة و إلا فإنه سيعلن حالة الطوارئ في الشيشان. قصفت الطائرات الروسية غروزني.

    30 تشرين الثاني 1994

    قامت الطائرات الروسية بغارات جوية أخرى. و بعد اشتراك 10 طائرات في الهجوم الجوي طلب جوهر دوداييف من النساء و الأطفال إخلاء غروزني. و بدأت روسيا تحشد جنودها على الحدود الشيشانية.

    1 كانون الأول 1994

    رغم انتهاء المدة التي حددتها روسيا لم يقم يلتسن بأي تحرك، و أعلن أنه سيلجأ إلى كافة الطرق لاستعادة الأسرى الروس من أيدي الشيشانيين.

    6 كانون الأول 1994

    عقب استعادة الشيشان لاستقلالها عُقِدَ و لأول مرة في روسيا اجتماع على مستوى عالي. و قد اتفق كلا الطرفان في اللقاء الذي تم بين وزير الدفاع الروسي بافل غراتشييف و جوهر دوداييف على عدم استخدام القوة لإنهاء الأزمة.

    7 كانون الأول 1994

    طالب مجلس الأمن الروسي نزع سلاح الأطراف المعنية ضمن الحدود الدستورية.

    8 كانون الأول 1994

    طالب بوريس يلتسن باستخدام الوسائل الدستورية.

    10 كانون الأول 1994

    أعلنت روسيا إغلاق المجال الجوي و الحدود الشيشانية و قامت بقصف غروزني من جديد. و بالمقابل أعلن أحد مساعدي دوداييف أن الجنود الروس لن يخرجوا أحياء إذا ما دخلوا الأراضي الشيشانية.

    11 كانون الأول 1994

    دخل الجنود الروس الشيشان من ثلاثة أطراف، و طلب يلتسن من الشيشانيين نزع السلاح حتى تاريخ أقصاه 15 آب.

    12 كانون الأول 1994

    قصفت الطائرات الروسية الأهداف القريبة من غروزني، و وقعت مصادامات حادة في القرى الواقعة خارج غروزني.

    14 كانون الأول 1994

    هدد جوهر دوادييف روسيا بلجوء الشيشانيين إلى استخدام أسلوب حرب العصابات في حال إقدامها بأية خطوة أخرى. و خبا الأمل بالسلام لدى رفض روسيا للمطالب الشيشانية.

    15 كانون الأول 1994

    مدد بوريس يلتسن المهلة التي كان قد أعطاها لدوداييف و أتباعه 48 ساعة أخرى. أما دوداييف فقد أعلن عن استعداده للجلوس على طاولة المفاوضات في حال انسحاب الجيش الروسي.

    16 كانون الأول 1994

    أعرب جنرال روسي مبعوث إلى الشيشان أن التحركات التي يقوم بها يلتسن مناقضة للدستور و بأنه "لن يقدم على خطوة أخرى أكثر من ذلك". و في التصريح الذي قام به مجلس الأمن الروسي أعلن عن تأجل المهلة المحددة حتى منتصف الليل ليوم السبت.

    17 كانون الأول 1994

    طلب وزير الخارجية الروسية أندريه كوزيريف بمغادرة الأجانب للبلاد كما دعا دوداييف مرة أخرى للجلوس على طاولة المفاوضات.

    18 كانون الأول 1994

    بدأت الطائرات الروسية و اعتبارا من منتصف الليل بقصف غروزني. لكن لم تحصل تحركات برية و لم يقم أتباع دوداييف بأية حركة منتظرين الخطوة الثانية التي سيقوم بها الروس.

    19 كانون الأول 1994

    أدى قصف القوات الروسية و الذي استهدف الوحدات السكنية خاصة إلى وفاة 16 شخصا. استمرت الغارات الجوية فوق غروزني من جديد. كما أُعلم عن حدوث مصادامات مكثفة خارج غروزني، إلى جانب ذلك أعلم بأن الروس قد ألقوا القبض على الصحفيين المتواجدين في قرية بيتروبافلوفسكايا و بأن الهجمات الموجهة ضد قصر الرئاسة لم تصبه بأذى و بأن القذائف قد سقطت على الأراضي المنبسطة. شرعت الدبابات الروسية بالتوجه نحو غروزني مباشرة.

    شباط 1995

    بدأ المجاهدون إخلاء العاصمة غروزني.

    نيسان 1995

    قرر مجلس الأمن و التعاون الأوربي إنشاء مفوضية له في الشيشان و جوهر دوداييف يهدد بشن هجمات داخل روسيا. الاستيلاء على أرغون و غودرميس و شالي.4

    أيار 1995

    تقدم الجنود الروس باتجاه جبل القفقاس. لم يتم الحصول على أية نتيجة في الدور الأول للقاءات التي تمت تحت حماية مجلس الأمن و التعاون الأوربي.

    حزيران 1995

    زُعم بأن الجنود الروس قد استولوا على المقر العام للمجاهدين الواقع في الجنوب الشرقي، كما زُعم أيضا أنهم احتلوا أوروسال و شاتوي و نازخوي يورت.

    14 حزيران 1995

    في بلدة بودونوفسكي التابعة لمدينة ستافروبول و الواقعة على بعد 70 كم من الشيشان قامت مجموعة من المجاهدين تحت رئاسة شامل باساييف بتنظيم هجمة على مشفى حيث تم احتجاز المئات من الرهائن الروس.

    15 حزيران 1995

    روسيا تحذر قواتها في القفقاس. و يلتسن يدعوا المدنيين الروس للتحلي بالهدوء.

    16 حزيران 1995

    قام الجنود الروس بحماية الأبنية الهامة والحساسة في موسكو ضد الهجمات التي قد يقوم بها الشيشانييون. و طالبت الأحزاب في البرلمان الروسي باستقالة الحكومة. كما طُلب عودة يلتسن لدى ذهابه لحضور الاجتماع السباعي في القفقاس.

    17 حزيران 1995

    نُظِّمت عملية اقتحام لمشفى الجنود الروس إلا أن العملية لم تكلل بالنجاح. و قام باساييف بإخلاء سبيل 200 امرأة و الأطفال و المرضى. أعلن يلتسن أن الاقتحام قد تم بعد مغادرته لموسكو. أما الوزير تشيرنوميردين فقد عرض و قف إطلاق النار في الشيشان مقابل إخلاء سبيل الرهائن.

    18 حزيران 1995

    أجرى الوزير الروسي تشيرنوميردين اتصالا هاتفيا مع القائد شامل باساييف الذي أطلق سراح 126 رهينة أخرى. طالب باساييف بإحضار حافلة تقله هو و رجاله و قسم من الرهائن إلى الشيشان. أعطى القائد الروسي في الشيشان التعليمات بوقف كافة العمليات العسكرية.

    19 حزيران 1995

    بدء دور جديد من مباحثات السلام في غروزني. قام المجاهدون الشيشان بإطلاق سراح 764 رهينة أخرى. و تفاديا لأي فخ قد ينصبه الروس قام موكب مؤلف من بعض الصحفيين و أعضاء البرلمان و عدد كبير من الروس الذين كانوا في الحافلة بمغادرة بودونوفسكي.

    30 تموز 1995

    وقِّعت اتفاقية بين الهيئات العسكرية. تنص الاتفاقية على أن روسيا ستسحب جنودها من الشيشان و أن الشيشانيين سيقومون بتسليم أسلحتهم فيما عدا المستخدمة بهدف الدفاع فقط. و عيِّن النائب العام الشيشاني أوسماتي إيماييف رئيسا للهيئة الشيشانية.

    آب 1995

    عُثِرَ على دلائل تفيد بإمكانية استخدام أسلحة كيماوية في الشيشان.

    16 آب 1995

    قامت مجموعة من الشيشانيين بتسليم أسلحة المقاومة إثر حدوث مخاوف بانقطاع مباحثات السلام في غروزني عاصمة الجمهورية الشيشانية و حدوث بعض التوتر بين الطرفين.

    25 آب 1995

    أعلنت الوحدات التابعة للقائد جوهر دوداييف استيلائها على إدارة غودرميس ثاني أكبر مدن الجمهورية.

    28 آب 1995

    لدى قيام الروس بتنظيم حملة على مدينة بودونوفسكي في 30 تموز أعلن القائد الشيشاني المشهور شامل باساييف أنهم لن يسلموا السلاح في فترة المفاوضات حتى الوصول إلى اتفاقية.

    5 أيلول 1995

    احتفل اتباع جوهر دوداييف في وحدات سكنية متعددة من الجمهورية في السادس من أيلول 1991 بالذكرى السنوية لإعلان الاستقلال الذي لم يُعترف به.

    16 أيلول 1995
    الإعلان عن مقتل ثلاثة أشخاص و جرح ستة آخرين نتيجة لقصف الطائرات الروسية لبلدة ألكخوي ـ موخك في الشيشان.

    4 تشرين الأول 1995
    أعلن رمضان كايتيميروف مستشار رئيس الجمهورية الشيشانية جوهر دوداييف أن الأهداف الحقيقية لروسيا في الشيشان هي الاستيلاء على آبار النفط و استعمال خط أنابيب البترول و تشكيل قاعدة عسكرية.

    20 كانون الأول 1995

    استولى الروس على مدينة غودرميس الشيشانية بعد حصارها و قتلوا المئات من المدنيين. و من جهة أخرى ألحق المجاهدون المسيطرين على 70 % من الدولة خسائر فادحة بالقوات الروسية.

    9 كانون الثاني 1996

    قامت مجموعة "الذئب الوحيد" تحت زعامة سلمان رادوييف بالهجوم على قزليار و أسر المئات من الأشخاص.

    17 كانون الثاني 1996

    نجح سلمان رادوييف و رفاقه بالهروب من قزليار و اختراق الحصار الروسي الذي كان مفروضا على قرية بيرفوماييسكوي.

    5 شباط 1996

    تظاهر الشيشانيون المؤيدون لاستقلال الشيشان في العاصمة الشيشانية غروزني مطالبين بخروج القوات الروسية من البلاد.

    8 شباط 1996

    قُتل الآلاف من الشيشانيين أثناء المظاهرات.

    21 نيسان 1996

    استشهد الرئيس الشيشاني جوهر دوداييف.

    31 آب 1996

    التوقيع على اتفاقات في خساف يورت متعلقة بانتهاء الحرب و انسحاب الجنود الروس من الشيشان إلى جانب التحضير لعقد اتفاقية رسمية وفقا للمبادئ الدولية.

    27 كانون الثاني 1997

    جرت انتخابات رئاسة جمهورية الشيشان ـ إتشكيريا بشكل متناسب مع دستور الدولة المستقلة و المؤسسات الدولية و تحت رقابة صحفيين و مراقبين مستقلين حضروا من 60 دولة. و تم تعيين أصلان مسخدوف رئيسا للدولة.

    12 أيار 1997

    بهدف تطوير الاتفاقات التي تمت بين الفدرالية الروسية و جمهورية الشيشان ـ إتشكيريا في خساف يورت تم التوقيع على "اتفاقية السلام و مبادئ العلاقات المتبادلة بين الفدرالية الروسية و جمهورية الشيشان ـ إتشكيريا". و بتوقيع رئيسي كلا الدولتين على الاتفاقية: بوريس يلتسن عن الفدرالية الروسية و أصلان مسخدوف عن جمهورية الشيشان ـ إتشكيريا اكتسبت العلاقات بين الدولتين صفة المنزلة الرسمية بين الدول (حسب الحقوق و المبادئ الدولية).

    12 أيار 1998

    أقر برلمان جمهورية الشيشان ـ إتشكيريا "اتفاقية السلام و مبادئ العلاقات المتبادلة بين الفدرالية الروسية و جمهورية الشيشان ـ إتشكيريا". كما جرى التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات الأخرى مع الفدرالية الروسية كان فيما بينها معاهدات مثل التعاون في مجال الجمارك (و هي تدعم نظام الدولة الحقوقي لجمهورية الشيشان ـ إتشكيريا المستقلة). إن الفدرالية الروسية تقوم اليوم بالإخلال بمبادئ الحقوق الدولية بتطبيقها حصارا سياسيا و اقتصاديا و عسكريا على جمهورية الشيشان ـ إتشكيريا. و من جهة أخرى يجري و بكافة الوسائل تأخير تعويض الخسائر المادية التي لحقت بالشيشان أثناء الحرب و التي كانت الفدرالية الروسية قد تعهدت تعويضها.

    13 أيار 1998

    قدمت وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية الشيشان ـ إتشكيريا حاشية إلى وزارة الشؤون الخارجية للفدرالية الروسية تتضمن اقتراح إنشاء علاقات رسمية و دبلوماسية بين كل من الفدرالية الروسية و جمهورية الشيشان ـ إتشكيريا.

    أيلول 1999

    قضى 250 شخص نحبهم إثر تفجيرات غامضة وقعت في أماكن مختلفة من روسيا و داغستان. ألقت روسيا مسؤولية هذه الأحداث على الشيشانيين و شرعت القيام بحركات عسكرية.

    اتضح فيما بعد أن الفاعل الحقيقي لتلك التفجيرات كان منظمة الاستخبارات الروسية الـ إف. سي. بي التي كانت الـ كي. غي. بي سابقا.


























    [/
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-13
  3. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    شكرا لعرضك ذلك الموجز عن ذلك الشعب المجاهد والذي يدل تاريخة النضالي على

    انة شعب شجاع وعنيد لا يقبل الذل والهوان 000 وما نسمعة بين الحين والاخر عن

    العمليات الفدائية والاستشهادية ضد الجنود الروسي الا دليلا على بسالة وصمود

    الشعب الشيشاني العظيم 00والذي يسطر الملاحم البطولية يوما بعد يوم بجهود ذاتية

    وفي ظل غياب وتجاهل دولي تام 00كما وهو تعاملة مع قضايا المسلمين في العالم

    نسال اللة لهم النصر والثبات ولكل المجاهدين في كل بقاع العالم الاسلامي

    كل التحية والتقدير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-13
  5. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    الى السيدة سامية سلامي

    الله ينصر شعب الشيشان على المحتلين الروس...

    ولكن يا سيدتى ارى بلادنا كلها محتلة :
    السعودية ارض الحرمين
    الكويت ارض الحرمية من آل النباح

    العراق , فلسطين, مصر الخ الخ

    نريد تحرير بلاد الشيشان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    ولماذا لا نحرر بلادنا بالاول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-10-14
  7. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخت سامية وفي جهودك المباركة والمتميزة ..
     

مشاركة هذه الصفحة