يــمـــــــــن بلا تعــــــــــــذيب

الكاتب : المنصوب   المشاهدات : 527   الردود : 1    ‏2003-10-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-12
  1. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    بدأت صباح أمس السبت أعمال الورشه الوطنيه الخاصه بعنوان " من أجل يمن بلا تعذيب وإعمال الحقوق الإقتصاديه والثقافيه والإجتماعيه والسياسيه" التي ينظمها منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان ومركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان.
    وفي حفل الإفتتاح قالت الأخت امة العليم السوسوه وزيرة حقوق الإنسان انها لن تنزه الجهاز الحكومي من اوجه القصور او التجاوزات مشيرة الى ان ما يحدث من تجاوزات وانتهاكات تحدث من قبيل الإستثناء وكحالات فردية ولا تمثل قاعده عامه وأن وزارتها تدين أي فعل او قول يلحق بالإنسان ضرراً جسدياً او نفسياً وأنها مستعدة للوقوف الى جانب كل من يتعرض للتعذيب سواء من الجهات الرسميه او من غير الرسميه،وأضافت إننا نناشد كل الجهات الحكوميه وغير الحكوميه للعمل لما من شأنه الوصول الى يمن خال من التعذيب .
    و كشفت دراسة عن واقع التعذيب في اليمن قدمت في الورشه ان الواقع المعاش رغم حظر التشريعات اليمنية وتحريمها وتجريمها للتعذيب وغيره من ضروب المعامله اللاإنسانيه إلا أنه يشهد العديد من الإنتهاكات على ايدي من رجال المباحث الجنائية والأمن العام والامن السياسي والحكومه تدرك وتقر بحدوث العديد من الإنتهاكات ألا إنها تبررها بضعف الوعي بالقانون لدى رجال الضبط القضائي وأن الإنتهاكات قليلة ونادره الحدوث والذي يجافي ما يرد في سجلات الدوائر الرسميه أو ما ينشر في الصحف المحليه.



    وأوضحت الدراسه انه خلال الأعوام 95-99م ورد في التقارير السنويه للنيابه العامه عدد 30 حاله تحت إسم إستعمال القسوه وإحالات إكراه على الإعتراف في الفتره 96-99 م في حين إترف وزير الداخليه في ديسمبر 2000م ان هناك أكثر من 1200 شرطي وضابط ارتكبوا مخالفات وإنتهاكات لحقوق الإنسان ألا إن تقريره إلى مجلس النواب في يناير 2001م أورد ان 42 من جنود زضباط الشرطه قدموا الى المحاكمه بتهم تتعلق بإنتهاك لحقوق المواطنين في الحريه الشخصيه وممارسة الإبتزاز.
    وأوردت الدراسه أمثله لحالات ممارسة التعذيب منها 7 حالت تعذيب أفضت الى الموت في محافظات مختلفه وقضايا الرهائن الى جانب السجون التي وصفت بأنها خارج نطاق القانون كالسجون التابعه للمشائخ والمنتشره في المناطق الريفيه التي يتميز مشائخها بنفوذ واسع وقوة الى جانب السجون الخاصه ببعض المرافق الحكوميه او الرسميه.
    ومن المقرر ان تواصل الورشه أعمالها غداً الأحد لإقرار تقريري ظل عن واقع التعذيب في اليمن وواقع الحقوق السياسيه والإقتصاديه والثقافيه والإجتماعيه ومدى الإلتزام الحكومي لها وفقاً للإتفاقيات الدوليه الخاصه بذلك والموقع عليها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-12
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    إنعكاسات أحداث الحادي عشر من سبتمبر سوغت للعديد من الأنظمة العربية مظلة لتحقيق مآرب عدة سواء في إقصاء من تضنهم معارضيها أو كسر أقلام المثقفين والصحفيين والساسة إ ن لم تصل الى مرحلة إخراسهم الأبدية ...ماداموا في تناول لقضايا تمس حياة الناس وتكشف العسف والفساد المستشري في أوردة المجتمع ..وحالة الذل والمهانة التي تعيشها المجتمعات العربية ,,,أو كقربان تقدمهم تلك الأنظمة لمرضاة من لايرضى أبداً وإن اتبعوا ملتهم .. هنا يأتي دور المنظمات الشعبية والجماهيرية في شفافية هذه الأمور وإضاءة دهاليز السجون من أن تحوي أفراداً مظلومين من ابناء الشعب ..وأن تصل بوعيهم الى نشر كل مايمارس ضدهم من أساليب وقمع ...وفضج جلاديهم وبمسمياتهم ...وإن أتت بكل الوسائل التي تنسق فيها مع المنظمات العاليمة وحقوق الإنسان في دفع الأنظمة الى ممارسة ديمقراطية شفافة ..وإن كان الخلل اليوم يكمن في ما أسمتهم وسائل الإعلام في الإدارة الأمريكية بـ ( الصقور ) وإن كان حقيق بهم ( غربان الخراب ) ومنهجيتهم المتمثلة في التدخل في شئون الدول وإستمالة الأنظمة الدكتاتورية وتشجيعها لممارسة دور الشرطي الظالم تجاه مجتمعاتها لتجد هذه الأنظمة نفسها في ساحة مواجهة سافرة مع شعوبها فيذل الجميع أنظمة وشعوب صراعات داخلية الخاسر الوحيد فيها الوطن من باب إشغال هذه المناطق بأمور داخلية وبما يضعفها ويجعلها تحت رحمة سكين الجزار القابع في البيت ( الرمادي ) ..
    نظرة الإستعلاء التي يشعر بها العربي المسلم اليوم من خلال قيام حقوق الإنسان في المجتمعات الغربية وتوفير كل ضمانات الكرامة لحياته في مقابل إمتهان مريع من قبل أنظمة العالم الثالث وبخاصة العرب والمسلمين لحقوق الفرد العربي المسلم في مجتمعه تولد حالة من الإحباط وقيام جسور منيعة من الكراهية والعداء لن تستطيع الأنظمة العربية أن تصمد أمامها لفترة طويلة وإن أتبعت كل الوسائل قهرية وإغراق في محاول تعديل الصورة ...فهل ترانا نصحو ذات يوم على ( إنفجار ) الشعوب العربية في مسيرة جديدة تنزع ثوب المهانة وتعيد الموازين الى نصابها أم ترانا نشهد اجيال وراء أجيال تجر أثواب الذل والإنكسار وممارسة (فشات الخلق ) في الند والشجب وجر (هج ) الظلم والفساد ...الى أن يأتي الله بأمره ...
    تحية وتقدير لكل جهد إيجابي يسعى نحو كرامة الإنسان في مجتمعه والذي كرمه ربه وأمتهنت كرامته وسلبت على يد اخيه الإنسان ..
     

مشاركة هذه الصفحة