محنة الفلسطينيين .... وأنان ..!!

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 365   الردود : 0    ‏2003-10-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-11
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    أدان السيد كوفي أنان الهجوم الإسرائيلي الأخير على مخيم رفح لللاجئين الفلسطنيين وقبل هذه الإدانة سبق للسيد أنان إدانة الهجوم المماثل على مخيمات جنين ورام الله .. لكن السيد أنان لم يتابع إدانته كما قام بمتابعة قضية تيمور الشرقية جتى أجبرت أندونثيسيا على ترك جزء من ترابها والرحيل لمجرد أن تيمور بها بقية من اللغة البرتغاليةأو هكذا كان أولتطييب خاطر أوستراليا الجارة التي يهمها بلقنة أرخبيل أندونيسيا ... وفي مناسبة أخرى سمعت السيد أنان يردد أن قلبه يتقطع حزنا على مقاطعة آتشي الأندنوسية .. لكن لكون آتشي مسلمين ويتكلمون نفس اللغة الملاوية التي يتحدث بها سكان الأرخبيل الأندونيسي . . فلم يتابع السيد أنان مساعيه ونحمد الله على ذلك ... السيد أنان سكرتير الأ مم المتحدة !! كرر نفس الأسطوانة إبان القضية العراقية فتارة يتقطع قلبه .. وتارة يدين تردد وتلكؤ العراق تجاه ملف أسلحة الدمار الشامل ويعطي غطاء لمن بطش بالعراق .. وحاليا آمل أن لايتقطع قلبه خوفا على البشرية من ملف إيران الذي ربما سيتسلمه إذا ما سمحت ضروف العم سام برفع الملف كقضية أمميه .. ألله يستر ...
    إسرائيل الدولة الديموقراطية المتحضرة لاتقر عقوبة الإعدام بقوانينها !! تتجه المدرعة الإسرائيلية ذات التقنية العالية بكل برود وتأني لمخيمات البؤساء الذين فقدوا كل مقومات الحياة فتسحل منازلهم على رؤسهم ولاتميز بين شيخ كهل أو رضيع .. وإن لم تفعل فطائرات الأباتشي تسدد رميتها لتصيد حتى الذباب .. القانون الإسرائيلي يحرم عقوبة الإعدام .. لكن لابأس بإبادة العشرات وهم نيام أو خلال نزولهم بالشوارع لقضاء حاجياتهم ... ويكون عزاء الفلسطينيين تنديدا من السيد أنان .. ثم الشجب والإستنكار من قبل الأشقاء العرب ..
    وأعود لمحنة الفلسطينيين وأرى أطفال أبرياء أجسادهم ملطخة بالدماء وبعضهم رضيعا لم يترك المهد بعد ... فتنهمر من مقلتي دموعا وأواسي نفسي بالدعاء لهم .. وخلال متابعتي لما ينقل من صور لتلك المأساة الإنسانية ... أرى إخواننا الفلسطنيين يرسمون دائما إشارة النصر !! وهم يلملمون أشلائهم من بين أنقاض منازلهم المهدمة ... والخرائب والأنقاض صور لسكنهم ومنظر يصور بؤسهم .. لكن إشارة النصر ترسم .. فيلتقطها الإعلام المعادي وخاصة إذا ما صاحبها صرخة وتهديد ووعيد فيتم نقلها والتغاضي عن الشيوخ المسحولين و الأطفال المخضبين بدمائهم .. والإعلام يتحين الفرص ليصور الفلسطينيين وهم يهتفون بتشنج وصوت عال ثم لايفوت الفرصة الذهبية التي تتوفر له وهي تصوير الأشقاء وهم يطلقون زخات من الرصا ص للهواء ببنادقهم اللتي لم توجه للعدو إلا فيما ندر لأنها لاتسمن ولاتغن من جوع .. لكنها وسيلة إعلامية هامة يركز عليها العدو لإظهار الفلسطينيين كشعب مسلح ... بينما نشاهد القناص الإسرائلي بمترسه خلف مدرعة أو أكياس الرمل وقد أخذ يدقق النظر بمنظار بندقيته الحديثة ثم يطلق الرصاص الحي ويتأكد أنه أصاب به هدفا بشريا ... ولا يصوبه للهواء مطلقا ..
    وعقب كل مأساة يكون عزآئنا تنديدا من السيد أ نان ..
     

مشاركة هذه الصفحة