دروس في العقيدة الإسلامية

الكاتب : الحُسام اليماني   المشاهدات : 3,312   الردود : 47    ‏2003-10-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-11
  1. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0

    يسرنا في المجلس الإسلامي أن نتقدم إليكم بدروس في العقيدة الإسلامية فالعقيدة الإسلامية لها أهمية في حياة المسلم ، فالعقيدة الصحيحة في القلب كالبذرة الحية في الثرى: ينتج الإعتقاد عملا صالحا كما تنتج تلك البذرة ثمرا طيبا .

    والعقيدة الإسلامية مهمة في حياتنا لأنها تعطينا التصور الصحيح للكون والحياة والإنسان وتوجهنا الوجهة الصحيحة لحمل رسالتنا في هذه الحياة ، وتأتي أهمية العقيدة الإسلامية في حياتنا من حيث ارتباطها بتوحيد الخالق جل وعلا ، وإفراده بالعبودية ووصفه بالكمال وتنزيهه عن النقائص .

    كل هذا له أهمية كبيرة ، لأن التوحيد هو الأساس الأول في التصور الإسلامي ، فبدون التوحيد لا يقبل الله عز وجل_ من الإنسان عملا ، بل كل عمل يعمله الإنسان بدون توحيده لله عز وجل يكون هباءا وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا) .

    ولهذا كانت دعوة كل رسول من رسل الله_ عليهم السلام إلى توحيد الخالق - جل وعلا . قال تعالى(ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) . وقال تعالى( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لاإله إلا أنا فاعبدون) .



    و الأن مع الأخ المحاضر الكريم باكثير و نسال الله أن يوفقه في عملة و أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتة و نشكر كل من سيشارك في هذه الدروس سواء بالمناقشة أو بالأستفادة من الدروس التي ستعرض فيها و الأن مع المحاضر الكريم ...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-11
  3. zizabdu_abdu

    zizabdu_abdu شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2003-07-28
    المشاركات:
    679
    الإعجاب :
    0
    منتظرين فضيلة الشيخ با كثير جزاه الله خير
    واتمنى ان لا يطول الانتظار


    مع تحيات ابو عمر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-11
  5. باكثير

    باكثير عضو

    التسجيل :
    ‏2002-04-23
    المشاركات:
    41
    الإعجاب :
    0
    بس الله الرحمن الرحيم

    الدرس الاول في العقبدة (مقدمه)

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته أجمعين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.

    أما بعد فإن الله تبارك وتعالى إذا أراد بالعبد خيراً فقهه في الدين ورزقه العلم بكتابه وسنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه فالعلم من أجل نعم الله تبارك وتعالى التي يتفضل بها على من شاء عباده ولذلك اختص به أولياءه وأحبابه من خلقه بعد رسله وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن العلماء ورثة الأنبياء فالعلم يكون نعمة للعبد في دينه وديناه وآخرته وفي الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين"

    وليس هناك مقام أعلى ولا أسمى من ذلك المقام الذي يقوم فيه الإنسان مخبراً ومفتياً وقاضياً عن الله ورسوله فالعلماء هم أفضل الناس في زمانهم بهم يهتدي بعد لرسل وبهديهم المبارك الذي دلت عليه دلائل الكتاب والسنة يقتفي الناس آثارهم ويتأثرون بأخلاقهم فلذلك لا يطلب العلم ولا يسموا إليه إلا من كان طالباً لمعالي الأمور مجتهداً لها موفقا لها والعلم إنما يكون نعمة على العبد إذا استجمع أموراً ينبغي على مثله أن يستجمعها وهذه الأمور تنقسم الى قسمين :

    1- قسم منها بينه وبين الله تبارك وتعالى

    2- قسم الثاني بينه وبين العباد


    فاما ماكان منها متعلقاً بمعاملته لربه فينبغي لطالب العلم

    أولاً : أن يخلص لوجه الله عز وجل في طلب العلم وهذا كما سماه العلماء رحمهم الله الأدب مع الله في العبادة فلا يكون العبد متأدبا مع الله إلا إذا أخلص لوجه الله عز وجل في عبادته بل إن العبادة لا يمكن أن ينتفع بها العبد إلا إذا قصد وجه الله عز وجل قال تعالى: "قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصاً له الدين وأمرت لأن أكون أول المسلمين" والأمر للنبي أمر لأمته بالتبع مالم يدل الدليل على اختصاصه به وقال الله تعالى : ((وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين))فقد بين العلماء رحمهم الله أن العلم من أشرف العبادات وأفضلها بل إن العالم أفضل من العابد كما صح بذلك الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى جعل فضل العالم على العابد كفضل البدر على سائر الكواكب ليلة التمام .

    والعلم إنما يكون نعمة للعبد إذا أخلص نيته لوجه الله ومعنى الإخلاص أن يكون قلب الإنسان خالصاً من شائية العبودية لغير الله في هذه الطاعة فإذا أردت أن تذهب إلى مجالس العلم خرجت وليس في قلبك إلا الله وخرجت وأنت ترجوا رحمة الله في الخطوات خرجت وأنت ترجوا رحمة الله وأنت جالس في مجلس العلم تسمع إلى آيات الله وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجوا بها الرحمة من الله سبحانه وتعالى فلا يخرج العبد ريئاً ولا سمعة ولا طلبا لمحبة الناس وأنظارهم بل كان السلف الصالح رحمهم الله يخافون من نظر الناس ويحرص الإنسان كل حرصه على أن لا يعلم أحد بطاعته كل ذلك لكي تصدق هذه القلوب في عبادة الله جل وعلا.

    فأول ما أوصي به إخواني واخواتي الإخلاص لوجه الله عز وجل أن تخرج هذه القلوب نقية لله عز وجل بريئة من شائية العبودية لغير الله سبحانه وتعالى وأعظم معين على الإخلاص أن يتفكر العبد وينظر في مصيره إلى الله جل وعلا وانقلابه إليه وموقفه بين يديه وسؤال الله سبحانه إياه عن هذا العلم ماذا أراد الله به وماذا قصد به وقد صح عن النبي أنه قال يأتي الله بالعالم يوم القيامة .

    فيعرفه نعمته فيعرفها فيقول ألم تكن جاهلاً فعلمتك ألم تكن كذا وكذا فيعرفه بنعمته فيعرفها فيقول الله عز وجل فماذا عملت لي فيقول علمت فيك وتعلمت من أجلك فيقول الله له كذبت وتقول الملائكة كذبت إنما تعلمت ليقال فلان عالم وقد قيل اذهبوا به إلى النار، نعوذ بالله ،العظيم وبوجهه الكريم أن نقف ذلك الموقف .

    لذلك إخواني ينبغي للإنسان أن يجاهد نفسه قدر استطاعته وأن يكون أحب ماعنده أن يرضي الله عز وجل عنه في خطواته لطلب العلم وفي مجلسه في مجالس العلماء وفي قراءته وفي استماعه يتحبب إلى الله ويصدق في معاملة الله سبحانه وتعالى .

    إن الإخلاص هو المفتاح للوصول إلى العلم وهو المفتاح للتوفيق في طلب العلم فكم من أناس أخلصوا لله عز وجل في طلب العلم بلغهم الله مراتب العلماء العاملين ونفع الله بعلومهم ونفع الله بما وفقوا له سبيه الإخلاص لوجه الله فالله تعالى إذا أطلع على قلب العبد فوجده عامراً بتقواه وخشيته أحبه وأدناه .

    ولذلك انظروا إخواني إلى تراث السلف الصالح رحمهم الله أمم ماتت من قرون بعيدة من أزمنة بعيدة مئات السنين ماتت كتبها حية شاهدوا كتبها خالدة باقية كأنها كتبت بالأمس القريب تنفد فتطبع تنفد فتطبع ولا تزال الأجيال تلو الأجيال تعتني بها تقرؤها في المساجد التي هي منازل الرحمات فكم من رحمات تغشى أولئك العلماء تغشاهم الآن في قبورهم يذكرون بأحسن الذكر العالم الإمام شيخ الإسلام ما يذكرون بأسوء الذكر أبداً.إنما يذكرون بأفضل الذكر لماذا ؟ لأن الله نظر إلى قلوبهم الصادقة أطلع فوجد فيها الإخلاص لوجهه فيبارك في تلك الكلمات وبارك في ذلك العلم وجعل عاقبته خيراً على أهله فإن صدقتنا مع الله صدق الله معنا.

    فبداية الطريق أن يحاول الإنسان قدر استطاعته أن يخلص لوجه الله عز وجل في هذا العلم وأن يكون أحب ما يرجوه أن يرضى الله عز وجل عنه في هذا العلم إذا لقيت الله بخطواتك إلى طلب العلم وبالساعات التي قضيتها في مجالس العلماء كم لك فيها من الأجور والدرجات وقد بين الله تبارك وتعالى ذلك بقوله: "يرفع الله الذين أمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات" فمن أحب أن يرفع الله درجته وأن يحسن ذكره وأن يوفقه لحسن العاقبة في أمره فليخلص لوجه الله عز وجل.

    ثانياً : الذي أوصيكم به بعد الإخلاص أن يحاول الإنسان قدر استطاعته أن يتأدب بآداب أهل العلم فللعلم حرمة ينبغي لطالب العلم أن يتحلى بها ولطالب العلم أن لا يتعلم سنه إلا طبقها وأن لا يتعلم هدي من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا طبقه أول ما يحاول أن يطبق السنن تم يكون قدوة لغيره في تطبيقها مما يدعوا ذلك الغير إلى العمل بها وقد بين الله تبارك وتعالى ذلك بقوله "فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون".

    فأمرهم أولاً أن يتفقهوا في أنفسهم ثم بعد ذلك أن ينذروا غيرهم فينبغي لطالب العلم أن يحاول قدر استطاعته إذا تعلم أي هدي وأي سنة استمسك بها وحاول تطبيقها في نفسه وفي أهله وفي ولده ودعا الناس إليها لئلا يكون هذا العلم وبالاً عليه والعياذ بالله فلا خير في إنسان يحمل العلم لا يعمل به كما بين الله تبارك وتعالى حال من بلي فقال جل وعلا "مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً"وقال جل وعلا "أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون"

    أي كأن الإنسان لا سمح الله إذا بلي بتعلم العلم وعدم العمل به أو دعوة الغير إليه وعدم العمل به كأنه إنسان لا عقل عنده فينبغي لطالب العلم أن يكمل عقله وأن يكمل رشده بتطبيق ذلك العلم والتزامه والدعوة إليه ما استطاع إلى ذلك سبيلا .

    ومن الآداب إذا جلس في مجالس العلماء أن ينصت إذا حدث كما بين الله تبارك وتعالى ذلك الأدب حينما أمر نبيه موسى عليه الصلاة السلام فقال : "اخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني" قال بعض العلماء علمه أدب العلم قبل أن يعلمه العلم "اخلع نعليك" هذا أدب الحديث فإذا أصبح العالم إذا تكلم رد عليه طالب العلم كلامه وقاطعه في كلامه فذلك من أدران الأخلاق التي يتنزه عنها الرعاع فضلا عن طلاب العلم الذين هم القدوة الفاضلة عند الناس والذين شرفهم الله عز وجل بالأخلاق وجعل مرتبتهم فوق مرتبة العامة ولذلك قال بعض العلماء "قالوا كيف ذلك؟قال: لأن الله تعالى يقول: "ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم ولا تشعرون" والنبي صلى الله عليه وسلم يقول "العلماء ورثة الأنبياء" فحبط العمل في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو لسوء الأدب مع النبي وحرمة النبي التي هي السبب في هذه العقوبة إنما هي قائمة على النبوة والعلماء ورثوا هذه النبوة فالمقصود أنه ينبغي على طالب العلم أن يتأدب بالآداب الفاضلة والأخلاق الطيبة الكريمة التي تدل على شرفه وسمو نفسه وترفعه عما لا يليق به.

    أن التزام هذه الآداب والتزام الأخلاق التي دعا إليها الشرع من طلاب العلم فيه دعوة للغبر وفيه معونة على طلب العلم وتحصيله ولذلك قال العلماء رحمهم الله: لقد ضرب أصحاب رسول الله المثل السامي في آدب طالب العلم مع رسول الله فأكمل طلاب علم جلسوا بين يدي معلم لهم هم أصحاب رسول الله ولذلك صح في الأخبار والآثار عنهم أنهم كانوا إذا حدثهم رسول الله r أطرقوا وكأن على رؤسهم الطير يقول الراوي : ((كأن على رؤسهم الطير))قال بعض العلماء في هذا التشبيه مثل بليغ جداً لا يعيه إلا من يعرف حقيقته ((كأن على رؤسهم الطير))الطير لا يقع إلى على شيء جامد فلذلك من السكينة والوقار لهم في مجلس رسول الله كانوا على هذا الخلق وهذه المثابة لذلك إخواني ينبغي لطالب العلم أن يلتزم هذه الآداب وأن يستعان مع إخوانه وخلانه على تحصيلها وينبغي كذلك أن يكون قدوة لغيره في التزامها والدعوة إليها.

    ثالثاً : الذي ينبغي لطالب العلم أن يكون ملتزما له لكي يستفيد من علمه فهو الجد والاجتهاد في طلب العلم إن العلم هو أسمى ما يرغب فيه وأسمى ما يطلب لوجه الله عز وجل لما فيه من صلاح العبد وصلاح لغيره فهو حياة للعبد وحياة لغيره أن انتفع بعلمه ممن دعاهم إلى ذلك العلم .

    ولن يكون هذا العلم كذلك إلا إذا حصله الإنسان وتعب فيه وجد واجتهد فيه ولذلك ضرب أصحاب رسول الله المثل الصادق في محبة العلم وإظهار الجد والاجتهاد في طلبه حتى ورد عن بعضهم أنه ارتحل إلى عبدالله بن انيس رضي الله عنه بمصر من الحجاز إلى مصر من أجل أن يستمع منه حديثاً واحداً ويتأكد من لفظه فرحمة الله على تلك القلوب الطيبة الطاهرة التي دعت عن الله ورسوله وعظمت حرمات الله وعرفت قدر هذا الدين وأحبته من كل أعماق قلوبها فلذلك إخواني لن يكون طالب العلم طالب علم بحق إلا إذا جد واجتهد .

    انظروا إلى السلف الصالح رحمهم الله كم سافروا الأمصار وكم قطعوا من فيافي مليئة بالسباع المهلكة وكم قطعوا من مفاوز معطشة مهلكة لوجه الله وابتغاء ما عند الله لأنهم علموا أن هذا العلم حقيق بأن يبذل فيه ذلك ينبغي لطالب العلم أن لا تكون همته ضعيفة
    والأمر الثاني مما يعين علي العلم أن يتخير من طلاب العلم أخاً صادقاً فيتخذه معيناً له يتذاكر معه ولذلك قال العلماء : بالمذاكرة تتلقح الأفهام وقال أحد الفضلاء:

    واعلم بأن العلم بالمذاكرة والدرس والفكرة والمناطرة
    وقد أدركت علماء أجلاء يجلس بعضهم مع بعض وكأنهم طلاب علم مبتدءون لأنهم يريدون أن يكملوا النقص الموجود فيهم .

    أخيراً :الأمر الذي أوصي به بعد هذه الأمور مما يعين على ضبط العلم ينبغي على طالب العلم أن لا يمنعه الحياء عن السؤال فالسؤال هو مطية العلم فقد صح عن النبي أنه قال في قصة الرجل الذي أجنب في زمان بارد فسأل أصحابه عن الرخصة فقالوا لا رخصة فأغتسل فمات قال عليه الصلاة والسلام "قتلوه قتلهم الله هلا سألوا إذ جهلوا فإنما شفاء العي السؤال" والعي هو الجهل وشفاء العي يعي دواء الجهل والسؤال أن نسأل عما جهلنا ذكروا عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما حبر الأمة وترجمان القرآن سألوه وقالوا كيف بلغت إلى هذا المقام في علمك ومعرفتك بكلام الله ورسوله فقال رضي الله عنه: إنه كان لي لسان سؤول وقلب عقول" فكانت إذا جاءته المسألة لا يستحي لذلك قال العلماء : "ضاع العلم بين الحياء والكبر" وماضر كثيراً من طلاب العلم اليوم شيء مثل الكبر والحياء.

    فينبغي لطالب العلم أن يعلم أن الله يحب منه أن يسأل عما يجهله وأن يحاول معرفة الأمور التي تنزل به ماذا قال الله فيها؟ وماذا قال رسوله r ؟جماع الأمر أن يقرأ الإنسان هذا الكتاب المبارك كتاب رب العالمين ففيه الآداب الكاملة والأخلاق السامية وفيه القدوة الفاضلة لمن أراد أن يقتدي من أنبياء الله وعباد الله الأخيار ففي ذلك الخير كله لمن أراد أن ينتفع .

    ايها الاحبة رواد المجلس اليمني

    احببت قبل الشروع في دروس العقيدة ان نستهل هذه الدورة بذكر جملة من فضل العلم وفضل اهله وشي مما يتعلق باداب الطلب لان هذا هو المقصود من العلم وغايته وقبل ختام هذه الكلمة انبه الى امرين مهمين:
    الامر الاول: كيف تكون النية صادقة في طلب العلم او خالصة لوجه الله جل وعلا؟
    والجواب عن ذلك كما ذكره العلماء ان ينوي بتعلمه ثلاثة اشياء:


    1- ان يعبد الله على بصيرة
    2- ان يرفع الجهل عن نفسه
    3- ان يبلغ دين الله جل وعلا


    الامر الثاني : ان هذا العلم هو ميراث النبوة والواجب اجلاله وتعظيمه ولو كان عن طريق هذه الشبكة العنكبوتية ( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنه من تقوى القلوب )
    هذا وستكون هذه الدروس في مثل هذا اليوم لمدة خمسة اسابيع كما ذكر ذلك المشرف على المجلس وفقه الله وسنكتفى اليوم بهذا والمجال مفتوح للاسئلة سواء عن طلب العلم ومنهج التلقي او في امور الاعتقاد والحمد لله ربي العالمين
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-10-11
  7. اليمانية

    اليمانية عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    83
    الإعجاب :
    0
    الاخ الكريم باكثير:

    بارك الله فيك وجعل كل ما كتبته في ميزان حسناتك ونفعنا بما كتبت واوضحت.

    والله أسال ان يوفقك في اثراء هذه الدوره بالعلم النافع من خلال هذه المحاضرات القيمه.

    وجزاك الله عنا خير الجزاء
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-10-11
  9. باكثير

    باكثير عضو

    التسجيل :
    ‏2002-04-23
    المشاركات:
    41
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك الاخت اليمانيه وعلمنا واياك العلم النافع لكني اقول لرواد مجلسنا الكرام :

    إذا كان يؤذيك حر المصيف ** ويبس الخريف وبرد الشتا
    ويلهيك حسن زمان الربيع ***** فقل لي أخذك للعلم متى

    أسأل الله جل وعلا أن يشرح صدورنا واياهم للعلم والتعلم وتعليم الغيروان يرزقنا الثبات على ذلك وان لا تكون سوق العلم كاسدة في مجلسنا على اقل تقدير والله الموفق
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-10-12
  11. رمال الصحراء

    رمال الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-30
    المشاركات:
    11,312
    الإعجاب :
    1
    جزاك الله خير أستاذنا الفاضل ومعلمنا المتميز باكثير على ما خطته أناملك وعلى ما ذكرته..

    وأسلوبك في الطرح أسلوب متألق وجذاب..

    لكن لي ملاحظة .. يا ليت تحاول وضع مسافات بين الفقرات واستخدام الألوان في الكتابة وذلك حتى تسهل عملية القراءة..

    بارك الله فيك وحفظك..

    واسمح لي أستاذنا أن أشاركك في الدرس وذلك بتلخيص ما تكتبوه في نقاط وأفكار فهل لي بذلك ؟؟ ..

    وتحية..
    رمال الصحراء..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-10-12
  13. باكثير

    باكثير عضو

    التسجيل :
    ‏2002-04-23
    المشاركات:
    41
    الإعجاب :
    0
    الأخت رمال الصحراء وفقها الله

    جزاك الله خيراً على ملاحظتك التي هي في محلهاوساحاول تداركها بإذن الله في

    الدروس القادمه وأما بالنسبة لتخليص الكلمة فأسأل الله أن يثيبك على ذلك

    فهذه فكرة جيدة لا اكافئك عنها إلا بالدعاء حفظك الله ورعاك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-10-12
  15. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أستأذي القدير باكثير

    ونسال الله أن يجعل عملك هذا المبارك في ميزان حسناتك و مقدمة قيِمة نسال الله أن ينفعنا بها و لقد شرحت فيها أهمية طلب العلم الشرعي وأن طلب العلم الشرعي واجب على كل مسلم يجب أن يسعي لتعلمة و لقد كانت وصايا
    طيبة و نصائح مخلصة لطلاب العلم الشرعي نرجو الأستفاده منها وهي الأتي :


    1- الأخلاص في طلب العلم الشرعي و أن يكون القصد منه أرضا الله تعالي
    2-الأدب في طلب العلم الشرعي و العمل بما تعلمنا و أن نعلم غيرنا ما تعلمنا والأ أصبح العلم حجة علينا .
    3-الجد والأجتهاد في طلب العلم الشرعي .
    4- عدم الحياء في السؤال و في طلب العلم الشرعي وتعلم أي مسئلة من المسائل الشرعية ...

    و أرجو من الجميع ألأستفادة من هذا الدرس و تلخيص الدروس المستفادة منه

    استاذي القدير باكثير قمت بتنسق الموضوع و ترتيبة و أرجو أن أكون وفقت في ذلك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-10-12
  17. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    أخي الكريم ...أستاذي القدير ..باكثير ..
    شكر الله لك جهدك الكريم وجزاك به الخير وأثقل به موازين حسناتك يوم القيامة ...

    سؤال : كثير اليوم من طلبة العلم يقف حول " العقيدة " يتجاذبها ويقسم الناس حسبها فهاهنا " صحيح إعتقاد " وهناك " فاسد إعتقاد " ....
    فما القياس الذي يقف أمامه كل إنسان ليقول : كيف أدرك أن عقيدتي سليمة ولا يتعلق بها شائبة ؟
    ثم ماهي الكتب التي تنصح بها في هذا الباب ..
    وجزاك الله كل الخير ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-10-12
  19. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخونا الفاضل / باكثير ..

    جزاك الله خيراً على الأسلوب الطيب في الطرح , وعلى الفوائد الجمة التي تقدمها لإخوانك , كما لا ننسى أن نشكر الأخ الفاضل الحسام اليماني على عنايته الفائقة بهذا القسم واهتمامه المتواصل ..

    جعل الله صالح هذا العمل في ميزان حسناتكما أجمعين ..
    والسلام عليكم ..
     

مشاركة هذه الصفحة