رد الفضيل لابن المبارك ورد المشايخ لنا

الكاتب : حفيد الصحابة   المشاهدات : 452   الردود : 0    ‏2003-10-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-10
  1. حفيد الصحابة

    حفيد الصحابة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    رد الفضيل لابن المبارك ورد المشايخ لنا

    لاشك انكم تسمعون وتقرأون عن ابن المبارك والفضيل ابن عياض رحمهما الله وتسمعون وتقرأون عن مشايخ العصر الحاضر ولنأخذ هنا مقارنة مختصرة بين العصرين ابن المبارك ترجم له الذهبي رحمه الله في كتابه سير اعلام النبلاء (8/378) بقوله :"الإمام شيخ الاسلام عالم زمانه وامير الأتقياء في وقته ابو عبدالرحمن الحنظلي مولاهم التركي ثم المروزي الحافظ الغازي احد الأعلام ........" ولد سنة (118) أي في عصر الدولة الأموية ومات في عصر الدولة العباسية سنة (181)
    واما الفضيل فقال عنه الذهبي ايضا (8/421):" الإمام القدوة الثبت شيخ الإسلام ابو علي التميمي اليربوعي الخراساني المجاور بحرم الله......."

    كانوا يعيشون في زمن الحال فيه كالآتي :
    1-الخليفة مسلم (الأمويون ثم العباسيون)
    2-الجهاد فرض كفاية والفتوحات مستمرة
    3-الأمن مستتب
    4-الدولة الاسلامية ممتدة من المغرب الاقصى الى الهند والسند..........الـــــــــــــــــــــــخ
    وايضا هم عاشوا في الوقت الذي يسمى بالعصر الذهبي بالنسبة للدولة العباسية في وقت هارون الرشيد الذي كان يحج عاما ويغزوا عاما آخر وايضا التابعون متوافرون في كل مكان في عهد مشهود له بالخيرية من النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث عمران بن الحصين رضي الله عنه .
    ومع كل هذا يرسل ابن المبارك للفضيل كما قال الذهبي في سيره) روى عبدالله بن محمد قاضي نصيبين حدثنا محمد ابن ابراهيم بن ابي سكينة قال :املى عليّ ابن المبارك سنة سبع وسبعين ومئه 177هـ وانفذها معي الى الفضيل بن عياض من طرسوس:

    يــاعـابـد الحرمين لو ابصرتنا لـعـلـمت انك في العبادة تلعب
    من كان يخضب جيده بدموعه فــنحورنـــا بــدمائنا تتخضب
    او كـــان يتعب خيله في باطل فـــخيولنــا يوم الكريهة تتعب
    ريـح العبير لكم ونحن عبيرنا رهج السنابـك والغبار الأطيب
    ولقــد اتــانـــا مــن مـقال نبينا قــول صحيح صادق لايكــذب
    لايستوي وغــبار خيل الله في انــف امـــرئ ودخان نار تلهب
    هــــــــذا كتاب الله ينطق بيننا لـــــيس الشــــهيد بميت لايكذب

    فلقيت الفضيل بكتابه في الحرم فقرأه وبكى ثم قال : صدق ابو عبدالرحمن ونصح ا.هــ

    انظـر الى القصيدة تأملّ ؟ الفضيل الإمام عابد الحرمين يصفه ابن المبارك بأنه يلعب وهو من في جلالة قدره وعبادته وزهده و..و...و....ومع كل هذا بماذا رد الفضيل هل قال : هذا متهور او لايعرف عواقب الامور او جنى على الأمة اولماذا نحشر الناس وراء هذا او لايفهم او عاطفي او جاهل او......او......من الاوصاف التي نسمعها من شيوخ !!!هذا الزمن كلا بل بكى نعم بكى اعترافا بتقصيره وذنبه بكى قبولا للنصيحة من الآخرين بكى لأنه يعرف الاولويات الشرعية ويفقهها ثم قال : صدق ابو عبدالرحمن ونصح .

    في المقابل انظر الى حالنا وزماننا تجده كالآتي باختصار:
    1- لا يوجد خليفه ولاإ مام بل كل الحكام من الشرق إلى الغرب من المرتدين أوالكفار الأ صليين فا لهند هندوسي وباكستان قادياني وافغانستان علماني عميل امريكي وايران رافضى والعراق بعثي وسوريا نصيري ولبنان نصراني وتركيا علماني والاردن كذلك واشتراكي وشيوعي و......و...........الخ
    2- اعراض المسلمين ودما ئهم منتهكه في كل مكان في الهند وفي افغانستان وفي كشمير وفي الشيشان واندونيسيا والفلبين وفلسطين وكوسوفا والبوسنه والبانيا والصومال و..........الخ
    3- الجهاد في زمننا فرض عين با تفاق الفقهاء والمحدثين والمفسرين وعلماء السلف اجمعين ولايجادل في هذاالا جاهل اوعالم ضلالة من علماء السلاطين أومن لايعتد بقوله اصلا . ومع ذلك هو معطل محارب من قبل امم الكفر جميعا .

    ثم انظر إلى هؤلاء الشيوخ اوالعلماء كما ُيسمون انظرلهم في العلم أوالزهد أوالورع أوالتقوى أوالبعد عن السلاطين أوالصدع بالحق أوالجهاد أو .......أو.........الخ فهم اصفار على الشمال الا من رحم وقليل ثم قليل ماهم .
    ومع كل هذا العجز والضعف والتقصير تأ تي إلى الواحد منهم فتقول يا شيخ احسن الله اليك ونفع بعلمك المسلمين الامةهذا حالها فلو تفضلت ! ! وأصدرت بيانا فقط تدافع فيه عن اعراض المسلمين ماذا يقول لك بعد كل هذا التلطف والدعاء والتحليس والتمليس أنت عاطفي انت متهور انت لاتعرف عواقب الأمور انت لاتعرف الواقع انت جاهل انت انت
    لماذا يا فضيلة يا سماحة يا علامه يا فهامه ..يا.......يا........ يا اليس الجهاد فرض عين ؟
    فيجيب : بل الجهاد فرض كفايه .
    فتقول :يا شيخ الواقع كذا وكذا والجهاد فرض عين بدليل كذا وكذا واجماع أهل العلم واتفاق كذا وكذا .
    فيقول سماحته : ولي الأمر اعرف بالمصلحه والشيوخ ابخص ويد ماتقواها صافحها وادع عليها بالكسر والسلامة لايعد لها شي وديس ترضع منه لاتعضه ومن تزوج امي فهو عمي ....................و.............و.........
    فتجيب : لكن يا فضيلة ! ! ! هذه امثال عاميه وليس قواعد فقهيه وان كانت قواعد فلماذا لم يذكرها السيوطي
    في اشباهه ونظائره أوابن نجيم أوابن تيميه في القواعدالنوارانيه أوفلان ..........
    فيجيب الفضيلة متضجرا : الامام لم يأ ذن بذلك .
    فتقول لسماحته : ولكن اصلا ليس هناك إمام حتى يأ ذن والعالم الاسلامي اصلا مقسم إلى دويلات متناحرة
    بتخطيط من العدو و..................و................و...
    فيجيب حضرته : تسكت وإلا ترى ساتصل بولاة الأمر( المباحث ) فيسكت المناقش إذا كان من الذين لايريدون السجن وإلا فإ نه سيقول له : والله انت ما تستأهل اصلا الا حترام ولا التقدير وانما تحتاج أن احكم فيك كما حكم الشافعي رحمه الله في علماء الكلام : بأن تجلدوا بجريدالنخل وتركبوا علىالجمال والحميروالبغال ويطاف بكم في القبائل والعشائر ويقال :هذا جزاء من ترك كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واتبع اهواء السلاطين
    اخيرا :
    امــــــــور لو تدبّرهن طـــفل لطّفل في عوارضه المشيب
    اتسبى المسلمات بـــكل ارض وعــيش المسلمين اذا يطيب
    امــــا لله والاســـلام حــــــــق يـــدافع عنه شـــبان وشــيب
    فقل لذوي البصائر حيث كانوا اجــــيبوا الله ويحكم اجــيبوا

    و:

    كيف القراروكيف يهدأ مسلم والمسلمات مع العدو المعتدي
    القائلات اذا خشــين فضيحة جـــهد المقالة ليتنا لم نــــــولد

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
    اخوكم الدكتور . همام الفارس
     

مشاركة هذه الصفحة