القدرات الخفية للإنسان

الكاتب : عاشق الابتسامات   المشاهدات : 2,055   الردود : 16    ‏2003-10-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-10
  1. عاشق الابتسامات

    عاشق الابتسامات مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-28
    المشاركات:
    5,630
    الإعجاب :
    8


    القدرات الخفية عند الإنسان

    لقد حفل التاريخ البشري بالكثير من القصص والحكايا المثيرة التي تتحدث عن القدرات الخفية عند الإنسان ، ونحن لا نستبعد أن يكون كثير من تلك القصص والحكايا قد وقع فعلاً ، بسبب ما أصبحنا نعرفه اليوم عن القدرات الخفية التي يتمتع بها الإنسان عموماً ، ولكننا تجنباً للوقوع في شرك الأساطير التي كثيراً ما تخالط مثل هذه القصص والحكايا ، فإننا سوف نكتفي بعرض بعض القصص الموثوقة التي سجلت في عصرنا الراهن ، والتي ما يزال بعض أبطالها حاضرين بيننا إلى اليوم !

    عالم الفلك المشلول !
    ومن هؤلاء الأبطال العالم البريطاني الأخرس المشلول ( ستيفن هوكنج ) الذي يعد اليوم من أبرز العلماء في ميدان الفلك وعلم الكواكب والمجرات ، وهو في الحقيقة شاهد حي على ما أودع الله عزَّ وجلَّ في الإنسان من طاقات خفية ما زلنا إلى اليوم نجهل الكثير منها !
    وستيفن هوكنج هو اليوم في الخمسينات من عمره ، يعيش منذ طفولته أسير الكرسي الكهربائي المتحرك بعد أن أصيب بنوع من الشلل النادر الذي جعله لا يستطيع تحريك شيء من جسمه ، اللهم إلا بعض عضلات وجهه وإصبع واحدة في يده اليسرى يستعملها في تشغيل جهاز الكمبيوتر الذي لا يفارقه ، وقد تمكن هوكنج من خلال هذا الجهاز العجيب أن يتواصل مع العالم المحيط به ، وأن يسجل أعظم إنجاز علمي في العصر الحديث ، فقد تمكن من وضع المعادلات الرياضية الكاملة لنظرية ( الانفطار العظيم ) أو مايدعى بالإنكليزية (Big Bang Theory ) التي قدمت أول تفسير علمي دقيق لنشأة الكون ، وهي تعد إلى اليوم من أعظم الاكتشافات في ميدان الفلك ، لأنها استطاعت من خلال الأرقام والمعادلات أن تفسر نشأة الكون ، وأن تجيب على الكثير من الأسئلة المحيرة التي ظلت تشغل بال العلماء حتى وقت قريب !
    ولم يتوقف هذا العالم الفذ عند هذا الإنجاز العظيم ، وإنما استمر في أبحاثه ودراساته ، وقد صرح منذ أيام أنه على وشك الفراغ من وضع النظرية الثانية التي ظل العلماء يسعون وراءها سنوات طويلة جداً دون جدوى ، وهي النظرية المتعلقة بتفسير ظاهرة ( الثقوب السوداء ) التي تشاهد في أعماق الفضاء ، والتي يعتقد العلماء أنها تتكون من نجوم عملاقة جداً انهارت على نفسها وتكثفت مادتها إلى درجة عالية جداً مما جعل كثافتها فائقة إلى الحد الذي لا يسمح للضوء بأن يغادرها ، ولهذا تبدو في قبة السماء كالثقوب السوداء المظلمة ، ويعتقد العلماء كذلك بأن هذه الثقوب بمثابة الأفران الذرية التي تمد الكون بالطاقة اللازمة لاستمراره ووجوده .. والله أعلم !
    إن سيرة هذا العالم الذي مازال يعيش بيننا إلى اليوم تعد خير شاهد على ما في الإنسان ، هذا المخلوق المكرم ، من طاقات عظيمة تتيح له أن يفعل ، وأن يؤثر ، وأن يقدم الكثير ، حتى وإن كان مشلولاً أو كان فاقداً للكثير من أعضائه أو حواسه !

    الأديبة العمياء الصماء البكماء !ولا تتوقف القصة عند هذا العالم الفذ ، ففي التاريخ المعاصر قصص أخرى كثيرة تكاد تتجاوز الخيال في غرابتها ، ولعل جيل الخمسينات من القرن العشرين يذكر قصة الأديبة الأمريكية ( هيلين كيلر ) التي أصيبت بالعمى والصمم في السنة الثانية من عمرها .. لكنها بالرغم من هذه الإصابة الفادحة التي حرمتها نعمة الاتصال بالعالم الخارجي ، لم تيأس ، ولم تستسلم ، وإنما واصلت كفاحها ونضالها ، حتى تعلمت القراءة بطريقة اللمس ، واستطاعت خلال سنوات من الصبر والجلد أن تحصل على الإجازة الجامعية في عام 1904م من كلية رادكليف بالولايات المتحدة ، ، ثم تولت التعليم ، وألفت كتباً عديدة نالت شهرة عالمية وجعلتها من أشهر الأديبات في القرن الحالي !

    الطفل الجامعي !هذان المثالان على غرابتهما ليسا نادرين في التاريخ البشري فالأمثلة على تفوق الإنسان ، وعلى ما لديه من قدرات خفية ، هي أمثلة كثيرة جداً ، وفي كل يوم نسمع الجديد والغريب والعجيب ! ومن أحدث ما سمعناه خبر ذلك الطفل الأمريكي ( ما يكل كيرني ) من موبيل بولاية ( ألاباما ) الذي حصل على الشهادة الجامعية بمرتبة الشرف الأولى ، وبدرجة (3.6) من (4) وذلك في علم يعد من أكثر العلوم المعاصرة تعقيداً ، هو عـلم الأجناس البشرية ( Anthropology ) !
    والطفل ما يكل أيضاً هو أول طفل في التاريخ يحصل على شهادة الدراسة الثانوية في عمر لم يتجاوز ( 6 سنوات + 6 شهور ) فقط ! كما أنه أصغر طفل في التاريخ يدخل الجامعة في سن لم يتعدى ( 6 سنوات + 7 شهور ) !

    صائم الدهر !والقصص المماثلة في غرابتها وطرافتها أكثر من أن تحصى ، وقد يحتج بعض الناس بأن هذه الحالات ما هي إلا حالات شاذة ، وهذا الإحتجاج لا يؤيده الواقع الذي كثيراً ما يكشف لنا عن قدرات عظيمة لدينا حين تضعنا الظروف في بعض المواقف الصعبة ، ومن ذلك مثلا ما حصل للأسكوتلندي ( أنغوس باربياري ) الذي اضطرته ظروفه الصحية أن يمتنع عن أكل الطعام العادي ، فيبقى في المستشفى ( 382 يوماً ) على الشاي والقهوة ، ومن ذلك أيضاً ما حصل للنمساوي ( أندرياس ميشافيز ) الذي احتجزته الشرطة في إحدى الزنزانات ونسوه هناك لمدة ( 18 يوماً ) دون أي طعام أو شراب ، ومع هذا فقد بقي على قيد الحياة ، وخرج من السجن ليواصل مشوار حياته !

    الإنسان طاقات بلا حدود !
    إن هذه الحوادث وأشباهها تدل دلالة أكيدة على أن في الإنسان طاقات خفية هائلة تبقى كامنة في أعماقه حتى تأتي بعض الظروف الخاصة الطارئة فتفجرها وتظهرها للعيان ، وهناك في الإنسان طاقات أخرى كثيرة جداً لا يحس بها ولا بما تؤديه له من خدمات ، على الرغم من أنه يستخدمها في كل يوم ، بل في كل لحظة !
    ومن ذلك مثلاً ( الطاقة العصبية ) ففي الدماغ البشري أكثر من ( 13 مليار خلية عصبية ) يساندها أكثر من ( 100 مليار خلية داعمة ) وتعد كل واحدة من خلايا الدماغ العصبية بمثابة كومبيوتر قائم بذاته ، وقد سمعنا الكثير عن الكمبيوترات التي صنعها الإنسان ولكننا لم نسمع إلا القليل عن الكمبيوترات التي أودعها الخالق عزَّ وجلَّ في رؤوسنا ، فهذه الخلايا العصبية تتمتع بذاكرة نادرة لا يستطيع أي كمبيوتر من الكمبيوترات التي اخترعها الإنسان حتى الآن أن يضاهيها ، وعلى سبيل المثال : فقد قدر العلماء أن ذاكرة الطفل الذي يبلغ من العمر ( 4 سنوات ) تختزن من المعلومات ما يفوق ذاكرة أحدث وأقدر الكومبيوترات الشخصية !
    وقد صرح العلماء أن ذاكرة الإنسان قادرة على اختزان واسترجاع مقدار من المعلومات يكفي لملء ( 90 مليون مجلد ) ولو أن هذه المجلدات صفّت جنباً إلى جنب لبلغ طولها أكثر من ( 450 كلم ) فتأمل !
    ومن جهة أخرى .. فقد زود الله عزوجل الإنسان بقدرات هائلة على تعويض النقص الذي قد يصيبه في بعض الظروف ، فزوده بـ ( قطع غيار ) ليستخدمها عند الحاجة ، ومن ذلك مثلاً أنه جعل له عينين ، وأذنين ، ويدين ، ورجلين ، ورئتين ، وكليتين ، ومبيضين للمرأة ، أو خصيتين للرجل .. وغير ذلك مع الأعضاء المزدوجة التي إن تعطل واحد منها قام الآخر مقامه وعوض عن وظيفته بكل جدارة !
    وليس هذا فحسب ، بل إن العضو نفسه ، حتى وإن كان عضواً مفرداً كالكبد مثلاً ، إذا ما أصيب بعطب أو قصور في بعض خلاياه ، فإن خلاياه السليمة تضاعف من عملها وجهدها لكي تعوض النقص ، وإذا ما استؤصل جزء من الكبد مثلاً أو من الرئة ، أو من أي عضو آخر ، فإن بقية الخلايا في العضو نفسه تنشط وتجتهد لكي تعوض النقص الحاصل !
    أضف إلى هذا أن جسم الإنسان قد زود بقدرات باهرة على التكاثر والتجديد ، وعلى سبيل المثال : فإن مخ العظام المكلف بإنتاج خلايا الدم ، ينتج في كل ثانية ( 8 ملايين خلية دموية ) ويمكن أن تتضاعف قدرته على الإنتاج ( 8 مرات ) فينتج في كل ثانية أكثر من (64 مليون خلية ) فما بالك بما ينتجه في الساعة ، أو في اليوم ، أو في السنة ، أو خلال عمر الإنسان كله !
    وقد قدر العلماء أن خلايا الجسم كلها ( ماعدا الخلايا العصبية ) تتجدد في غضون سنوات قليلة لا تزيد عن ( 6ـ 8 سنوات ) !
    وتستطيع بعض أعضاء الإنسان أن تتحمل ضغوطاً عالية جداً ، فعظام الجمجمة عند المولود حديثاً تستطيع أن تتحمل ضغط (50 كلغ/سم مربع ) وتتحمل عظام الطرفين السفليين أثناء الشي العادي ضغطاً عالياً يتجاوز (600كلغ/سم مربع ) وأما أثناء الركض والقفز فإنها تتحمل أضعاف هذا الضغط ! وتستطيع بعض العظام أن تتحمل ضغطاً يفوق ( 1500كلغ/سم مربع ) قبل أن تنكسر ، كما هو حال عظمة الساق مثلاً !
    وهكذا .. لو أردنا أن نمضي في بيان القدرات الخفية التي يتمتع بها الإنسان لأعيانا العدّ ، سواء على المستوى العضوي ، أو المستوى العقلي ، أو المستوى النفسي ، وما يزال العلم يوماً بعد يوم الجديد والغريب والعجيب .. فتبارك الله الذي خلق فأبدع ، وصّور فأحسن .


    __________________
    د.كنعان(أبو مالك).


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-10
  3. نبض اليمن 2003

    نبض اليمن 2003 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    1,116
    الإعجاب :
    0
    وهناك أشخاص كثيرين لهم قدرات خفيه لم يذكرهم التاريخ
    مشكور أخي الكريم على هذا الموضوع
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-11
  5. awam10

    awam10 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-14
    المشاركات:
    497
    الإعجاب :
    0
    ومن ذلك في عصور الإسلام الأولى..

    عمر بن الخطاب.. عندما نادى ( يا سارية: الجبل الجبل) رغم أن سارية يبعد عنه آلاف الكيلومترات..

    وكذا العالم المسلم ( البخاري ) الذي كانت ذاكرته لا تظاهى..

    والشافعي الذي كان يقرأ الصفحة مرة واحدة فيحفظها..

    وغيرهم الكثير..

    ولكن ألا يثير هذا لدينا سؤالا!!

    كل أدمغة بني آدم متساوية الحجم ومتساوية في عدد الخلايا..

    فلماذا لا يتساوي التفكير بينهم؟!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-10-21
  7. شاكر حسين

    شاكر حسين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-08-29
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    القدرات الخفيه

    بعد التحيه

    انا التبس بي الأمر بين قدرات الأنسان الخفيه وقدرات الأنسان الخفيه الخارقه

    وقد تحد ثت عنها سابقا في علم النفس وما وراءه الباراسايكلوجيا
    فهل يوجد توافق بين الخفي والخارق ؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-10-24
  9. al-5ayal

    al-5ayal مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-23
    المشاركات:
    11,586
    الإعجاب :
    0
    سبحان الله

    والحمد لله على كل شيء


    مشكور اخي عاشق الابتسامات على هذا الموضوع

    وتقبل تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-10-25
  11. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0
    ماشاء الله عليك اخي الكريم
    دائما متميز في مواضيعك
    وسبحان الله في الوقت الذي نرى القدرات وهى في الحقيقة يمتلكها الجميع نرى
    مجتمعنا غارق بين اوراق القات يتفنن كيف يضيع وقته
    الفرق هى الهمة ان وجدت فلا يقف امامها شىء
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-10-26
  13. عاشق الابتسامات

    عاشق الابتسامات مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-28
    المشاركات:
    5,630
    الإعجاب :
    8
    نص مقتبس من رسالة : نبض اليمن
    صدقت اخي ..
    اشكر لك مرورك الكريم ..
    ودمت بأجمل ابتسامة ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-10-26
  15. عاشق الابتسامات

    عاشق الابتسامات مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-28
    المشاركات:
    5,630
    الإعجاب :
    8
    نص مقتبس من رسالة : awam10
    اخي الحبيب اوام ..
    هناك قدرات خفية للعقل الانساني قد تكون ممكنة للجميع او خارقة ..
    و هناك كرامات .. اختص بها ناس من الخالق جل جلاله

    عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
    ما كان من سماع سارية له وهو يبعد عنه الاف الاميال
    كرامة من الله جل جلاله ..
    لنصر اهل الايمان والتقى ..
    والكرامة تكون امرا خارق للعادة محدود بحدث او فترة مؤقتة ..
    عندما نتكلم عن القدرات الخفية فهي قدرات معتادة متاحة للكل او خاصة غير معتادة لا تتوفر للغير .. و دائمة اي غير مرتبطة بحدث ..


    ولو كانت هذا الحدث قدرة خاصة لامير المؤمنين عمر رضي الله عنه
    لأصدر اوامره في كل غزوة بهذه الطريقة دون رسل ..

    الشافعي والبخاري .. هؤلاء بالفعل ممن اوتوا قدرات خاصة .. غير عادية ..
    وكان الفضل في اطلاق طاقاتهم ايمانهم الكبير واتجاههم فيما يخدم موهبتهم ..

    اما ابو هريرة رضي الله عنه فأوتي قدرة الحفظ بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم
    وهي كرامة ..

    جواب سؤالك :

    التفكير و الذكاء يختلف من انسان لانسان ..
    اخي الحبيب ..
    تساوي العدد لا يقتضي تشابه العمل ..
    و كجواب مبسط اولي ..
    يكفيني القول بأن كل مركز خلية عصبية في انسان يختلف من شخص لاخر
    كما ان ال DNA الحمض النووي الذي يحمل معلومات كل خلية يختلف من شخص لاخر

    و لجواب هذا السؤال يحتاج لاعداد موضوع مفصل بإذن الله


    شهر مبارك عزيزي اوام
    وتحية لرائع وجودك ..
    واستعد للمقابلة ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-10-26
  17. عاشق الابتسامات

    عاشق الابتسامات مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-28
    المشاركات:
    5,630
    الإعجاب :
    8
    Re: القدرات الخفيه

    نص مقتبس من رسالة : شاكر حسين

    سؤال رائع بالفعل

    القدرات الخفية كما يوحي المصطلح قدرات يستطيع الكل القيام بها
    و لكنهم لم يجربوا او لم يحاولوا او لم يتدربوا على اطلاقها

    والخارقة هي قدرات لا يستطيع احد عملها .. ومختصة باشخاص معينين هبة من الله عزوجل وحكمة منه

    و الواقع ان هناك ما يربط بين المصطلحين
    فقد تكون هناك قدرات خارقة .. ولكنها خفية تنتظر الظروف لاطلاقها ..
    وقد تكون هناك قدرات ليست خارقة ولكنها ايضا خفية تنتظر ما يظهرها ..

    و من خلال ما رأيتم ..
    الدراسة للفلك اطلقت قدرات العالم الرياضية التي سمحت له بالابداع ..
    والتي لم تكن لتظهر .. لو اختار مجالا غيره كالادب ..
    كما ان تلك القدرة التي وهبت له لا تتساوى مع غيره .. بل تفوقها ..

    وبالتالي المصطلحان مترابطان في هذا الموضوع ..
    و من الممكن ان ينفصلان في حين تكلمنا فيها من ناحية اخرى ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-10-26
  19. عاشق الابتسامات

    عاشق الابتسامات مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-28
    المشاركات:
    5,630
    الإعجاب :
    8
    نص مقتبس من رسالة : الجـارح
    يا مرحبا بالجارح ..
    مرورك بلسم الجرح ..
    كلماتك وحروفك .. معشوقتنا .. فلا تحرمنا منها ..
     

مشاركة هذه الصفحة