الأب المضروب: زرعت .. فحصدت التاريخ يعيد كتابة نفسة قصة للعبرة

الكاتب : PILOT   المشاهدات : 452   الردود : 2    ‏2003-10-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-10
  1. PILOT

    PILOT عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-06
    المشاركات:
    294
    الإعجاب :
    0
    الأب المضروب: زرعت .. فحصدت التاريخ يعيد كتابة نفسة قصة للعبرة

    المصدر : تركي السويهري (مكة المكرمة)
    منقوووووول من جريدة عكاظ السعودية


    نعم زرعت.. فحصدت!
    ابني المدلل الذي رعيته .. وافنيت زهرة عمري في تربيته ورعايته شب عن الطوق.. وصار يضربني ويسبني.. ويرميني في الشارع تماماً كما كنت افعل مع ابي..
    زرعت.. وحصدت.. وهذا هو حصاد الزرع الخبيث.. ياااه... لقد مرت السنين سريعاً وكأنها عجلة قطار لاتتوقف عن المسير.
    تزوجت وانجبت وابي معي في المنزل.. كبر طفلي الوحيد وصار شاباً مفتول العضلات وبدت عليه مظاهر غريبة يكره جده- الذي هو ابي- بلا سبب.. حاولت اثناءه وفشلت.
    وبعد مرور الايام انتقلت عدوى كراهية الابن لجده لي.. كرهت ابي.. صرت اتضايق منه, لا احتمل وجوده معنا بالمنزل.
    تصورت أن ابي (رجعي) ومتخلف.. نتناوب انا وابني في سبه وشتمه باقذع الاوصاف, ولكني لم اضربه.. ابني كان يفعل ذلك وانا اتفرج..
    بمرور الايام زادت كراهيتنا انا وابني لابي فضيقنا الخناق حتى يودع المنزل غير مأسوف عليه, منعت عنه المصروف.. اغلقت الباب في وجهه اكثر من مرة.. تركته تحت لظى الشمس الحارقة ساعات وساعات.. وددت ان يخرج من المنزل.. الى اين يذهب لايهم.. المهم ان يخرج وخلاص.
    انا ابن ابي الوحيد وابني هو ولدي الوحيد.. وبرغم ذلك تجمعت ارادتنا على طرده تحينا الفرص, تفننت في تدليل ابني وتعذيب ابي.. كم من الموبقات قدمتها له (رحمه الله).
    وبلغ العقوق يوماً ان طردته الى خارج المنزل دون ان ارعى سنه ودون ان يرمش لي جفن, وقف ابي العجوز يطرق الباب.. تزداد طرقاته كلما زادت حبيبات العرق على وجهه.. وقفت اتفرج على ابي ومعي ابني من على شرفة المنزل.. ضحكنا.. وسخرنا عليه.. فتح الجيران ابوابهم يستطلعون امر هذه الطرقات المتتالية.. حتى هذا الفضول من الجيران لم يشعرنا.. بالخجل.. والخيبة انا وابني.
    تركته اياما عديدة في العراء.. ياكل عند الجيران وينام في العراء.. كان ابي يرحمه الله يدعو لي بالهداية.. هل يدعو لي.. وانا اواصل في عقوقي له.
    نعم.. لم اضربه.. لكنني كنت ادفعه بيدي كلما هاج على حفيده (ابني).. مرت سنين على هذا المنوال حتى ضاق ابي ذرعاً وخرج من منزلي الى الابد عاش مع احد بعض الاقارب الى ان ارتفع الى رحاب الله.
    ***
    زادت سنين العمر.. واشتعل رأسي شيباً.. ورقد بصري وسمعي.. فبدأت احصد الزرع.. بدأ ابني يعانفني ويخاصمني ويسيء معاملتي.. يطردني خارج الدار.. بل زاد من ذلك ان ضربني.
    ها هو التاريخ يعيد نفسه..
    زرعت .. فحصدت!

    تعليق
    كل ماقول هو ان التاريخ لاينسى من كتبة وانة يعد نفسة حسبنا الله ونعم الوكيل
    ان الوالدين نعمة ان ادركتهما وانت كبير تحتاجهم أكثر ممالوكنت صغير
    انهما أخر سد لك لمواجهه هذة الحياة الصعبة حتى ولو بالدعاء
    الهم أرحم و اباناء وامهاتنا وادخلهما جناتك الفردوس بغير حساب واجعل ظل رضاهما
    يخيم على وعلى اخوانى واخواتى وان تبر اولادنا وبناتنا بنا اذا ماصرنا بماصاروا بة
    والدينا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى الة واصحابة
    أمين
    أمين
    أمين
    واخيرنأ اهيب بكل من قراء هذا الموضوع ان يحفظ هذة الاية ويحفظها ويفسرها
    الى أبنائة وبناتة وارجوا لك من قراها ان يذكرنا أسم ورقم اية
    ( وقضى ربك ...... الى اخر الاية)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-10
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    لا حول ولا قوة إلا بالله

    الجزاء من جنس العمل .... وكما تدين تدان ..

    نسأل الله العفو والعافية وحسن الخاتمة ... وأن يرزقنا الولد الصالح الذي يدعوا لنا في قبورنا ... علها تنفع يوم لاينفع مال ولا بنون ...

    أخي PILOT:

    غبت طويلا منذ آخر مرة ... مرحبا بك ..

    وأشكرك على هذا النقل الرائع ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-10
  5. البحار

    البحار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    19,341
    الإعجاب :
    17
    لا حول ولا قوة الا بالله

    نعم اخي الكريم هذا جزاء العقوق بالوالدين الخزي بالدنيا والعذاب بالاخرة

    لقد سمعت مثل هذة القصه في عدة اماكن باختلاف الاشخاص والزمان والمكان

    ولكن في النهايه الجزاء من جنس العمل ....

    كل التحيه اخي العزيز
     

مشاركة هذه الصفحة