باجمال وبيرنز نقاش في الهواء الطلق ...

الكاتب : الشاحذي   المشاهدات : 396   الردود : 0    ‏2003-10-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-09
  1. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    قحطان، وعلي سيف، وعبدالغني عبدالقادر للصحوة نت: باجمال وبيرنز نقاش في الهواء الطلق، أين ذهبت الغرف المغلقة اذا؟

    خاص :

    [ALIGN=JUSTIFY][ALIGN=JUSTIFY]قال مساعد وزير الخارجية بالولايات المتحدة الأمريكية وليم بيرنز أنه يختلف مع رئيس وزراء عبدالقادر باجمال أن الأمريكان لا يفعلون الكثير على الصعيد الإقتصادي.
    بيرنز أضاف في رده على طلب للتلفزيون اليمني التعليق على رئيس الوزراء باجمال بشأن زيادة المساعدات، "أمام اليمن تحديات كبيرة ليست في الجانب الإقتصادي فقط ولكن في جانب الديمقراطية والعمل السياسي".
    وكان باجمال استبق زيارة بيرنز بمقابلة كان هو من طلبها، بالحديث عن طلبات أمريكية بلاتمويل، فيما كان بيرنز أيضا قد أعاد مفردات مبادرة كولن باول التي سميت بمبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط، وذلك في حديث سبق زيارته اليمن بيوم واحد.



    محمد قحطان رئيس الدائرة السياسية للإصلاح اعتبر "تعليقات بيرنز حول تصريحات رئيس الوزراء ذكية"، قائلا "فعلاً على حكومتنا أن تدرك جيداً أن تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية هي مسؤولية على عاتق اليمنيين ولا يصح أن نرميها على الآخرين باعتبار ذلك من أوجب واجبات الدولة".
    واستبعد قحطان سؤال لـ"الصحوة نت" "أن تكون هذه التصريحات بوادر أزمة في العلاقات اليمنية الأمريكية، وقال "لا أعتقد أن هناك مشكلة، الحكومة تعطي الأمريكان أكثر مما يطلبون، لكن يبدو أن الأمريكان بدأوا يدركون أهمية تبني القضايا التي تهم الشعوب لأن الاكتفاء بأخذ ما يريدونه من الأنظمة دون مبالاة بالشعار الديمقراطي الذي ترفعه الولايات المتحدة يضاعف من تذمر الناس منها".
    وأشار رئيس الدائرة السياسية للإصلاح إلى أن "بعض الأنظمة رحبت بدعوة الولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب وانخرطت معها بقوة، لكن هذه الأنظمة أبدت تذمراً وتململاً من مبادرة باول التي كان من أهم فقراتها العمل على تعزيز الحقوق والحريات في الشرق الأوسط بالإضافة إلى التركيز على التنمية البشرية"، رغم أن "مبادرة باول كانت الأولى بالاستجابة" حسب ما قاله محمد قحطان، الذي طالب الولايات المتحدة "تجسيد شعار دعم الديمقراطية وإخراجه إلى حيز الواقع"، وقال "في الوقت الذي نحاول أن نقنع الأصدقاء بتقديم ومد يد العون علينا ألا ننسى مسئولياتنا بالدرجة الأولى كيمنيين".
    قحطان دافع عن "توجه اليمن إلى أصدقائه لطلب المعونة والمساعدة"، معتبرا أنه "أمر منطقي ومبرر"، لكنه أَضاف "يجب أن يتم دونما تواكل واتكال، وعلى الحكومة أن تدرك أن الآخرين لم يعطوا إلا بقدر ما يأخذوا وليس بالضرورة أن يكون مقابل مادي محدد".
    وأوضح رئيس الدائرة السياسية للإصلاح "مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية أن يكون هناك استقرار في المنطقة ومصلحتنا كذلك"، معتبرا أن "التوافق في المصلحتين هو المدخل الموضوعي لتنمية العلاقات ليس فقط مع الولايات المتحدة بل على الصعيد الدولي والإقليمي".
    ودعا الحكومة إلى المبادرة بتعزيز الحقوق والحريات وترسيخ المسار الديمقراطي الشوروي، وأن تجعل أولوياتها ما جاء في خطاب الأخ رئيس الجمهورية بمناسبة أعياد الثورة.
    وقال "ذلك خير لها وللوطن حتى لا نجد يوماً أن الأشقاء والأصدقاء أكثر إشفاقاً على أوضاع الشعب والتنمية في البلاد منا كمواطنين يمنيين ومن الحكومة".
    من جانبه اعتبر علي سيف حسن تصريح بيرنز "يعبر عن مدى اهتمام الولايات المتحدة باليمن وحرصها على أن ينسجم الواقع اليمني حالياً مع المتغيرات والتوجهات الإقليمية والدولية، وأضاف حسن -السياسي المعارض- "الولايات المتحدة أكثر خبرة ودراية بطبيعة ومشاكل المجتمعات النامية وهي تعلم أن حالة الانسداد السياسي في مجتمع تدفع بالضرورة إلى تفجرات اجتماعية غير محسوبة وغير معروف نتائجها، وبالتالي هي تحرص وهذا في مصلحة اليمن على وجود شكل من الانفراج السياسي يحافظ ولو بحده الأدنى على بقاء الأمل لدى كل أطراف المنظومة السياسية والاجتماعية في اليمن وقدرتها على تحقيق شيء من أهدافها من خلال الآلية الديمقراطية".
    وحذر على سيف حسن في تصريحه للصحوة نت من أن "انعدام الأمل يدفع الجميع إلى حالة اليأس ويعزز موقف القوى غير الديمقراطية وغير السلمية التي تسعى إلى تحقيق أهدافها إما عن طريق التآمر أو من خلال العنف.".
    ومن جانبه طالب رئيس الدائرة السياسية في الحزب الاشتراكي عبدالغني عبدالقادر "المنطق الأمريكي حول الديمقراطية وحقوق الشعوب -بأن- يحمل قدرا من التوازن حتى يكتسب المصداقية"، وقال عبدالقار للصحوة نت "نحن نرحب بمبادرة باول في تشجيع الديمقراطية في المنطقة لكن الانحياز الأمريكي الحالي يضعف هذا المنطق ولا يعطيه المصداقية الكافية لدى الشعوب العربية".
    وحول ما إذا كانت تصريحات بيرنز المضادة لماقاله باجمال دليل أزمة سياسية قال "الحقيقة أحزاب المعارضة لا تحصل على المعلومات من منابعها وأقصى ما تحصل عليه ما نقرأه في الصحف ولا يمكن البناء عليه بشكل دقيق"، مضيفا "نحن لا نعرف طبيعة الاتفاقات وما هي متطلباتها وموقف كل طرف".ِ
     

مشاركة هذه الصفحة