ملحمة شعرية للشاعر / ربيــّع بن سليم

الكاتب : mashur99   المشاهدات : 799   الردود : 2    ‏2003-10-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-08
  1. mashur99

    mashur99 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-01
    المشاركات:
    266
    الإعجاب :
    0
    ملحمة شعرية للشاعر / ربيــّع بن سليم


    شاعرنا هو ربيـّع بن سليم بادبيخ وهو من تريم هاجر الى سنغافوره وجاوه في الفترة التي كانت أسرة عبدالقوي بن غرامه اليافعي تحكم تريم ...وكان حكم يافع لتريم فيه الجور والإستبداد والبطش والصراع وعم النهب والسلب والخوف والتنكيل بالناس في تريم....حتى وصلت الحاله الى اسوأ ما وصلت اليه من حد في الجور.. وكتبوا الساده الى واحد من آل عمر بن جعفر من سلاطين آل كثير اسمه عبود بن سالم و كان مهاجر في الهند وقالوا له تعال وباندعمك وبانعصّب القبائل ضد يافع وقم ونحن معك ورجع الى سلطنة أهلك ونبغاك سلطان في تريم وافق عبود بن سالم الكثيري وحصل الدعم وجاب الرجال والسلاح وزحف على تريم وحاصرها سنة1847م ودارت فيها معركه شديده وانهزمت يافع وأنسحبت منها وسقطت تريم (الغناء) بيد آل كثير... والشاعر ربيّع بن سليم يقال انه كان مهاجر في سنغافوره وارسل هذه القصيده الى حضرموت الى صديقه المعلم سعيد بن عبدالحق والقصيده تعتبر من أروع الملاحم في الشعر الشعبي الحضرمي وهي طويله تزيد على السبعين بيت ولا فيه قصيده تجاريها في الجوده والإبداع في شعرنا الشعبي والشاعر ربيّع شاعر مجيد ومبدع وله ديوان مخطوط ونادر مااحد يلقاه..يقول ربيّع بن سليم في مقدمة القصيدة وهو فيها يربط الظواهر الطبيعة مع مايدور من حوله في الحياة من ظلم واستبداد ونهاية ذلك فية عبرة لمصير الجبابرة الظلمة من تشتت وهزيمة وذل


    يــقول الشـاعر


    بروق الظفر والنصـر في الأفق لملمت *** وثجت على الغناء خواصـب مزونهـــا
    ورعد الهناء قاصف يــزوع الشــــوامــخ *** وزلزل ديـار الظلم واهــدم حصونــهــا
    وسـالت ســيولا هائلــه تملــي الفضــاء*** محت أثرة الظلمــه وخابت ظـنـونهـا
    وصارت ديــار الظلـم عبــرة لمـن يـــــرى *** كأن لم يكـن فيها عـرب يسكنونهــــا
    خلت خاويه تبكي على من ســـكــن بهــا *** ويستوحش الفض الغضب من سكونها
    وظــلّ غراب البين ينعى على اهلهــا *** وباتت طيــور البـــوم تنــدب فـنــونهـا
    تبكي تعــزي كل من مــر نحــوهــــــا *** ويخشع ويرثى كل من شاف هونهـــا
    فلو طفت في تلك المــنــازل ودورها *** وشفت البناء العالي ومحكم زبونـهــــا
    لأرتعدت منك الفــــرايص واظلمـت *** عليك الدنا مما تـرى مــن حزونـهــــــا
    وتنطق بقولة وائي مما جـرى بــهــــا *** كما من تمنى في أوائـل قـرونــهــــــا
    رمتهم ســهام الدهـر رشقا فأصبـحـت *** منازلهم الغرّى العـداء يمـلـكونــهــــا
    تشتت نظام اليافعـي بعـد ما أنـقـضـت *** لياليـه وأفتكـت غـلايــق رهــونـهــــا
    فـآه على تلك الحصـون لي أعـتــلــت *** وأغـلابهـا دون الثـــريـا ترونــهــــــا
    وآه على تلك المـصـانـع وحكـمــهــــا *** فما تحسب ان الدهر قط ان يخونهـــا
    وآه على تلــك الـديــار لــي ابـتـنــت *** ومن كل جانب غلمـة يحرسـونـــهــــا
    فما يقبـل العـقـل ان أمرا يصـيـبــهـــا *** ولا ظـنـنــا ان العــداء يملكــونــهــــا
    وفيها الرجـال الصابرين على البــلاء *** إذا ما أنطفت نـار الفتن يرشــنونــهــا
    -------------------------------
    إذا هاج وهّاج الوطـاس ترى لــهــــم *** همم عاليــه والمشـكله يدهـمـونــهـــا
    فآه عليهــم ويـــنـهـــم ويــن بأســهــم *** وآه علــى الحفـات لي يحكمونــهــــا
    وأيـــن البيارق والمرافـــع والطـوس *** وأيـــن الطبالات الذي يضربونــهـــا
    وأين المسوح المحلّيــات التي زهـــت*** على أكتافهم صنعة حسن ينبلونـهــــا
    بها يدحنون الخصم في كل هـيـجــــة *** وإكرامهم للخصم ما في بـطـونهــــا
    وأين الجنابي ذي شـطف رهف حـدّها *** وأين النّمش ذي دوبهم يصـقلـونــهـــا
    وأين التلـد والنوبــه الآن أيــنــــهــــم *** وأين الشجاعه لي بهم يوصـفونـهـــا
    فما لي ارى الموزع خرب اصل ساسـه*** وإجتثت الشجره ويبست غصونهـا
    ولكنهـم بالظلم والجــــور والهــــوى *** رموا في مهاويها وهم يحذرونـهــــا
    ولما عتوا وأستعظموا رفع شأنـهــــم *** وهلـكـوا رعاياهم ولم يرحمـونهــــا
    أتـتهم مصايب شتت جمع شــمــلـهــم *** جــزاء تلكم الأفعال لي يفعـلونـهــــا
    ودامت تقرضـهم وتقلع فــروعــهـــم *** وتصطادهم مثل الخنب في دجونهــا
    الى أن بقي عبدالقـــوي بـن غـرامــه *** جبل من جبل عز القبايل وصونـهـــا
    وتبعته صربه يسرح المـوت سعفهــم *** ورهــج القبايــــل قط لم يحسـبونهــا
    لهم في مجال الحرب لزمـة وإن رأوا *** حيــاض المنـايـا طافحـة يوردونهـا
    وفي كل هيجـة يطرحون الرســـايـــم *** وأرواحهم في سـوقها يجلبونــهــــا
    إذا حرجمت في سوح قرم أو أحتمت *** بتقليع أســــنان العداء يقلعونهــــــا
    ولما أستقر الأمر والمقضــي أنبــــرم*** وغابت عليهم شمسها في حزونهــا
    أتـتـهم بنـو عبدالله أهـــل الشـــجاعـــه*** سراحين غضبا يقصر الموت دونها
    --------------------------------
    بجيش عرمرم دونه الويل والـنقـــم *** وهضل النعم من خوفه اجفت جفونها
    خذوا سبعة اشهر لم يروا سنّة الكرى *** وأجفانهم بالنوم لم يغمـضـونــهــــا
    مصابيحهم لهب الذخائــر إذا أظلمـت *** عليهم حناديس الدجى يـثـعـرونـهـا
    وجاشت عليهــم من بــــلاد العوالــق *** رجال العلاء والهينّــه لم يجونهــــا
    أسودا إذا ساروا مشى السعد قبلـهـــم *** وكم من صميطة في الوغى يعتلونها
    بهادر نوادر في الملاقـــي تـبــادرت *** بحملاتهم روس الهبب يطحنونهـــا
    وأصطكت الجبلين في يـــوم عابــس *** كما يوم نفخ الصور شدة غبونهـــا
    وأشـتب كيـر الحرب ياصـاح بينهـــم *** بنيران تتهطل وهـم يضـرمـونـهـــا
    وثارت معاكيها وعلّى شرارها *** ودارت رحى الحرب الغزر في شطونها
    وقد رجعـت الأبطال عن كـل مـصدر*** وهجت فوارسها وضاقت عـيونهــا
    وقد ضجت الغنا من الأمر لي نــزل *** وخمّت شوارعها وكثرت عفونهــا
    وظلت وحوش الأرض ترعى لحومهـم *** وبقيت علايم لحمهم في سـنونها
    فلله در الطاهـش ابـن الــطــواهــش *** نقية بني مالك مجلي حـزونــهـــــا
    عباد الأسد لي شد عضوه بـصـنـــوه *** وصاروا سوا أرواحهم يسعـرونهـا
    ولما رأى السلطان تلك الـــوقـائــــع *** فحادى على شوكته لا يكدمـونهـــا
    أتاهم بحكمة يقصر المكر دونها *** ضرب ضربة في الحرب لم يزهدونها
    أمر بعد ماعايــن ببحث الـخـنــــادق *** ومن مدلحات القامـزي يترسونهـــا
    ولم يعلمون إلا بوقــــــع الـــزلازل *** من الأرض والنيران يعلو رشونها
    وفرت بهم في الجو مثل الحـوايــــم *** وهدمت مراتبهم وهم ينظـرونـهـــا
    فهابوا ورقوا من هجوم الفجــايــــع *** وذلت شجاعتهم وقصرت ضمونها
    -----------------------------
    فودّوا لسلطان الوفاء معــدن الكـــرم *** وطلبوا أمانه والمكالف يصونهــا
    وأن لايؤاخذهم على فعل قـد مضــى *** وأن لايخلّد بعضهم في سجونهــا
    عفى عفـوا قادرا والوفاء عادة الـدول *** فكم زلة بعد الغضب يصفحونهــا
    وودت له الغناء تــريـــم الـمـديــنــــه *** وطابت مساعيها وزالت ضعونها
    وأغرس عمود العدل فيهــا فأصبحت *** عروسا فياالله ساعة ضعــونــهــا
    وتحقيق نصر الله يأتيـه من يــشـــــاء *** فكــم ذلةٍ قدعزهـا بعــد هونـهــــا
    ولله تدبير العـوالــم كمـــــا يــــــرى *** ودنيا الندم ياناس لا تأمنـونــهـــــا
    وكم قد دنت عالي وكم دانـي أعتلــى *** وكم قد بلا شخصا بكثرة فتونـهــا
    ومن بعد ذا باللـه ياغـــــادي إبتكــــر *** على مهره قـبّا تنسع رســونــهـــا
    خفيفه دفيفه تطوي السهل والوعر *** غدت بالغداء الناعم وهي في صبونها
    وبلّغ بيوت النظــم للفض بوعلــــي *** سعيد الذي يعرف غوامض لحونها
    وخصّه سلامي كلما نسنس الصبـــا *** وماقلت الغبراء وفاضت عيونهــا
    وقل له وزد قلّه وقلّه ألــــم تــــرى *** ألم تسمع الأخبار ذي يذكرونهــــا
    أصدق الذي قالوه تحقيق مـاجـــرى *** أم أخبار تزوير إفتراء يفترونـهـــا
    وآه على لبعوس جرثومة الـبــــــلاء*** فياسعد قل لي كيف غابت ذهونهـا
    وكيف أصبحوا في كل قريـة ندايــا *** وهم غين للغناء وتشديـد نونــهــــا
    ولكن سيف الظلم بدد جموعــهـــــم *** وهتك المحارم جرعتهم منونـهـــا
    ونسأل إله العـرش رب الـبــريــــّه *** بأن يرحم الغنا ويرفع شـئونــهــــا
    وفي تلكم الساحات يلتـم شـــــمـلــنا *** بأصحابنا والنفس تسلى شحونهــا
    وصلي على أحمد كلما طير غرد *** وما أنهلت الوطفى وخصبت مزونها
    مع الآل والأصحاب ماطاف طايف *** ومادامت القراء الكتب يدرسونـهـا
    _________
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-08
  3. السيف المسلول

    السيف المسلول شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-15
    المشاركات:
    2,214
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخي الحبيب مشهور

    لله درّك على نقل هذه الملحمة العجيبة

    ولو إنني لست موافقا ولا مقتنعاً في المقدّمة التي كتبها كاتب يكن بعض
    الحقد لقبائل يافع 000
    إبّــان حُكمهم لتريم أو غيرها من المدن الحضرمية

    وقد لا يكون هو الموضوع الرئيس في تعقيبي ولكن كما قُلت فهو عدم اقتناع ليس الاّ 0000

    أمّا القصيدة فقد حكت عن مواضيع هامه
    وفيها من الإيضاح والإبهام لكي تكون أو تسمّى ملحمة

    وهي بجد رائعه من الروائع التي سيحتفظ بها ارشيف المجلس اليمني
    الى أن يشاء الله

    لأنها كما في المقدّمة
    قد ربط الشاعر مزيج من الطبيعة بوصف الكثير من الجُــمَل
    وكانت القصيدة بحق رائعة الكلمات التي مزج أو حاول الشاعر
    مزج القول القوي و الفصيح أحيانا بالكلمات الشعبيه أحيانانا أخرى


    وبناء على هذا التحليل البسيط كشعر فقط ليس موضوع آخر
    يشتت انتباه أو فكر القارئ الى أشياء لم تلج في خاطري أو مخيلتي
    لحظة 00 أرجو ممن لديه إيضاح لهذه الملحمة ان يسطره ليبقى موضوع
    القصيدة الشعري في متناول الجميع مفهوما وشامل الوضوح والبيان 000



    وأهيب بالمشرفين الأحبّة أن يجروا تعديلا على العنوان
    ويضعوا الموضوع هذا مثبّتا حتى يتسنّى للجميع قراءته




    والسلام عليكم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-08
  5. mashur99

    mashur99 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-01
    المشاركات:
    266
    الإعجاب :
    0
    شكر وتقدير للاخ السيف
    على كل الملاحضات الذي كتبت على المضوع وان الاخون المشرفين ان يعدلو
    في المقدمه ...

    ولاكن انا حبيت ان انزل المضوع كما اجني لم اعدل في المقدمه على اساس

    كل انسان يشوف ان في بعض من الكتاب يخطون على يافع من حيث التاريخ

    ويكون الراي شخص واحد حقود او اناني لم يوثر على اي شي من شان

    كل واحد يعرف نوايا المتطفلين على التاريخ

    وشكراً
     

مشاركة هذه الصفحة