نجل الشيخ الزايدي يكشف لـ(الصحوة نت) ظروف اعتقاله عقب عودته من القاهرة

الكاتب : الشاحذي   المشاهدات : 585   الردود : 6    ‏2003-10-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-07
  1. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    بعد الافراج عنه مساء امس .. نجل الشيخ الزايدي يكشف لـ(الصحوة نت) ظروف اعتقاله عقب عودته من القاهرة
    الصحوة نت - خاص

    [ALIGN=JUSTIFY]كشف نجل الشيخ محمد الزايدي شيخ قبيلة الزايدي إحدى قبائل جهم في مأرب ظروف وملابسات اعتقاله عقب عودته من القاهرة في 25 سبتمبر الماضي وقال علي الزايدي لـ"الصحوة نت" : أن سلطات الأمن منعت إعطاءه علاج مرض القلب الذي يعاني منه وأجبر على تناول أطعمة مضرة بصحته حيث يعاني من تضيق في صمامات القلب والتهاب الكبد ، واضاف : أن سلطات الأمن اختطفته من مطار صنعاء عقب وصوله مباشرة من مصر بعد رحلة علاجية استمرت شهرين.
    وقال : أنه أخبر في صالة المطار أن هناك بلاغ بشأنه من وزارة الداخلية ، مضيفاً : نقلت إلى وزارة الداخلية وبعد بعد نصف ساعة نقلت الى سجن الأمن السياسي بحسب أوامر عليا وجهت إلى سلطات الأمن.
    وأكد الزايدي أنه مكث منفرداً عشرة أيام في إحدى غرف السجن وأن التحقيقات استمرت معه يومين متتاليين سئل خلالها عن سبب ذهابه إلى مصر وعلاقاته الخارجية والداخلية وارتباطاته بالمشاكل التي شهدتها القبيلة أخيراً .



    وقال : حتى كان موعد إطلاقي أمس نقلت مرة أخرى إلى وزارة الداخلية حتى الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل ثم جاءت أوامر عليا بالإفراج عني ، ونفى نجل الشيخ الزايدي ان تكون مورست بحقه إجراءات تعذيب اتخذت ضده أثناء الاعتقال لكنه انتقد الإجراءات التي تمت نحوه ووصفها بأنها اختطافات مخالفة للقانون والدستور كونه مواطن يمني يتمتع بحقوقه كاملةويحميها الدستور والقانون .
    يذكر أن علي الزايدي كان قد سافر إلى مصر للعلاج قبل أكثر من شهرين وأعقب سفره نشوب أزمة بني قبيلته والدولة بعد مقتل أحد مشائخها محمد بن ناصر الزايدي في شارع الستين على يد قوات النجدة وتوتر العلاقات أكثر بين الطرفين عقب مقتل أحد أبناء قبيلة الزايدي أمام بوابة رئاسة الجمهورية أثناء قيام الحرس الخاص بإعتقال مشائخ ومرافقي قبيلة الزايدي بعد مشادات حصلت بين رئيس الجمهورية ومشائخ الزايدي في لقاء جمعهم به لمناقشة أبعاد مقتل أحد مشائخهم.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-07
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    واضاف : أن سلطات الأمن اختطفته من مطار صنعاء عقب وصوله مباشرة من مصر بعد رحلة علاجية استمرت شهرين.


    مع إحترامي لقبائل مأرب ...

    ماذا يسمى مايفعله أفراد ينتسبون لها .. من تشويه للوطن وتخريب أنابيب النفط ..
    إذا كان حجز فرد من قبل الدولة يعتبر إختطافا .. فماذا يسمى مايفعله مواطنون ينسبون أنفسهم لهم ..

    هذا ليس إتهاما أو سوء ظن بتلك القبائل ... وليس تشويها بها .. لكن الواقع وقنوات الاخبار تتناقل يمنيون من قبائل مأرب يختطفون أو يفجرون أو يستقطعون ... وهم لايقولون عن السبب الذي دفع تلك القبائل لمواجهة الدولة بأفعالها تلك .. فالفعل بحد ذاته لايبرر تلك الدوافع ..

    أخي الشاحذي :

    عفوا , لأني خرجت عن الموضوع .. لكننا كنا نطالب وبقوة الدولة بأن تستخدم قوتها وهيبتها لمواجهة هذه الأفعال وكان هناك أعضاء يصجون آذاننا بهذا .. فهل حين تستخدم الدولة هيبتها نعترض ونتهمها بالعنصرية ... عجبي .


    أنا مع الدولة في هذه الحالة .... ولو كن الطرف الآخر قبيلتي .. أو منطقتي .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-07
  5. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخي سمير محمد /

    إن نقل الخبر ليس في معرض الدفاع عن هؤلاء الذين يفجرون أنابيب النفط أو يختطفون السياح أو حتى يمارسون التقطع , الحديث عن حق مواطن يمني بغض النظر عن قبيلته أو منطقته أو حتى عن التهم الموجهة إلى أفراد أسرته , إن الحديث يدور حول حق المواطن الذي يجب أن يحترم , وأن يطبق الدستور اليمني في مسائل من هذا النواع, ويجب على الدولة هنا أن تفرض احترام الدستور باستخدام الوسائل والآليات المتاحة دستورياً للاعتقال أو المساءلة بحدها الأدنى .

    أما أن يكون المواطن اليمني عرضة للاختطاف ومن قبل الحكومة وأن يساءال بهذه الطريقة الهمجية وفي ظروف نتشدق فيها بأننا نريد دولة دستور وقانون ومؤسسات فهذا ما لا يجب أن يكون .. ولا أن يسكت عنه .

    ثم لماذا كل هذا العناء مع هذه القبائل , وهذا الأسلوب الشديد في التغليظ عليها , لقد بدأ مسلسل تفجير أنبوب النفط منذ بواكير التسعينيات , ومسلسل الاختطافات بدأ في ذات الفترة ومع ذلك لم تتحرك الدولة بشيء يذكر لإنهاء هذه الإشكالية المستمرة , لماذا الآن , والآن بالذات صار لزاماً أن تهان هذه القبائل ؟؟؟

    ألم تغدق عليها الحكومة أيما إغداق في فترات ماضية؟؟
    ألم يقوم المؤتمر الشعبي العام بضخ الملايين لكسب رضاها؟؟

    إن القبائل اليمنية كانت وما تزال صمام أمان للمجتمع اليمني برمته وإن محاولة تركيع أو إذلال هذه القبائل لن يقود في الخاتمة إلا إلى عواقب وخيمة لا يعلم أحد مداها . إننا نطالع كل يوم المعارك الطاحنة التي تدور بين القبائل اليمنية في غياب الدولة أو وجودها الضعيف والغير مشرف , وهذا التغاضي الشديد والتهرب من المسئولية أفرز وضعاً كهذا , لقد رأت القبائل أن الدولة ضعيفة وبسط الأمن على كل اليمن صار أمراً متعذراً جداً , لهذا فقدت الدولة مهابتها , وحتى شخص الرئيس تعرض لاهتزازة عنيفة على الرغم من التقدير الكبير الذي يحظى به في أوساط القبائل , ولكن هذا التسيب البشع أدى إلى أن يحصل ما يحصل ..

    إن هذا الأمر يجب أن يعالج ضمن القبائل اليمنية لا بمعزل عنها , وأن تكون طرفاً في الحل لا طرفاً في المشكلة , والمشكلة الآن لم تعد مشكلة الرئيس بل هي في الحقيقة مشكلة الوطن برمته ...

    الوضع الأمني اليمني يستحق من حكومتنا أن تنظر إليه نظرة متفتحة بعيداً عن الإرهاب باستخدام القوة أو الترك وعدم تحمل المسئولية ..
    وهنا تجدر الإشارة أن المنطق الأمني القديم بتحميل القبيلة جملة وتفصيلاً بجريرة ما قام به فرد من أفرادها صار منطقاً غير مقبول بتاتاً , كما أن الخطأ الذي يقع فيه رجال الأمن لا يجب أن يبرر وأن يساءل القائم على الأمر لا أن يتم التستر على أي كان , فاللباس العسكري شرف ولكنه لا يمنع أبداً من المساءلة القانونية والدستورية ..

    إذاً فخلاصة القول أن الدستور هو المرجعية الوحيدة التي يجب على الجميع أن يستظل بظلها أما أن تكون بنود الدستور سلاح في يد الحكومة تشهره على المواطنين ويوم أن يكون للمواطن حق فإن الحكومة أول من تخترق هذا الدستور فهذا عين الغرابة ... ورحم الله دستوراً لا تلتزم به الحكومة ...


    والسلام عليكم .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-10-07
  7. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    أخي الشاحذي :

    الحكومة مخطئة مرتين مرة حين تساهلت مع تلك الأفعال بالمداهنة والمسايسة بدفع الأموال لفدية الرهائن وتلبية طلبات الخاطفين ... ومرة أخرى حين اتخذت من محاربة الإرهاب وسيلة لإرهاب المواطنين والعزل فما كل تلك القبائل خاطفين ـ حاشا لله أن أقول هذا ـ بل هم مجموعة من الجهلة الطائشين التي تتبرأ منهم قبائلهم ...

    والقبائل أخطأت مرتين .. مرة حين تساهلت مع أفرادها بأعمالهم تلك من باب القبلية والفهم الخاطئ للحديث الشريف ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما ) ومرة حين اتخذت قيام الحكومة بإتخاذ الشدة سببا لمهاجمة الحكومة بالحق والباطل ....


    كنا نطالب باليمن حكومتنا ومازلنا أن تتخذ القوة لو لزم الامر مع تلك القبائل لوقف تشويه اليمن من قبل أفراد قلة يسيئون لقبائلهم وللوطن بشكل عام ..

    أخي قبائل مأرب والجوف هي قبائل قوية وعماد من أعمدة القبائل اليمنية بل هي محور من المحاور الحضارية في تاريخنا الحضاري العريق .. وعليهم أن يخرجوا من الأزمة مع الحكومة بعقل القبيلي لا بعاطفته ... فالحكومة هي حتما أقوى والدولة هي بالاخير ستفرض رأيها لأن العوامل الداخلية والخارجية بمجملها تقف في صف الدولة هذه المرة ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-10-07
  9. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : سميـــر محمد



    سمير مرة اخرى يريد العقاب الجماعي على خولان او جهم بحجة تخريب انابيب النفط

    هل هذ من القانون والشرع في الاسلام ياً استاذ سمير محمد
    ام وجب على الحكومة ان تبحث عن الفاعل نفسه وتعاقبه واذا عجزه فهي تستحق العقاب والملامة ولاغيرها وعندها جيوش بمئات الألاف تخرجهم من صنعـآء ويحرسوا البترول الخاص بالفاسدين ,
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-10-08
  11. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    أبو عصام :

    إقتباسك لكلامي لايبرر أنك فهمته ... وهذا مادل على تعقيبك ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-10-08
  13. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخي الفاضل سمير محمد ..

    يسعدني أن أقول أننا متفقان تماماً حول ما ذكرته أنت , وأنا لن أخالف إلى غير ما وجهت إليه , ولكني في الحقيقة لا أكترث لهذا الأمر لأن المسألة خاصة بطبيعة العلاقة بين دولة قوية ومجموعة قبائل , وهذا ليس معرض بحثي أو بالأصح ليس هو ما شدني في المقال , وإنما الذي شدني هو أن تتعامل الدولة بهذه الغلظة والشدة مع مواطن يمني , والمواطن اليمني تظل حقوقه مصانة كما أن واجباته يتوجب عليه القيام بها , والحديث عن نجل الزايدي لا يعدو عن كونه حدديثاً عن أي فرد من أفراد الشعب , وحقوقه الدستورية قد صودرت بدون أي مبرر !!!

    يقول الله عز وجل "ولا تزر وزرة وزر أخرى" ومن هذا المنطلق فأخذ البريء بجريرة المسيء , وأخذ القبيلة بجريرة بعض أفرادها الذين أساؤوا لم يعد منطقاً متمدناً ناهيك عن كونه مخالفاً للدستور , وفي ذات الوقت فإن القبائل في اليمن تظل هي أعلى النسج المكونة في النسيح الاجتماعي اليمني , ويوم أن تخطئ إحدى هذه القبائل في أي تصرف يذكر سواءً أكان تستراً على أحد المطلوبين أو غيره فإن هناك آلية تتبعها الدولة في سبيل التفاوض والوصول إلى حلول ترضي جميع الأطراف ...

    إن مشكلتنا في اليمن أخي سمير تكمن أن لا أحد يحترم الدستور , والأولى بالدولة في جميع قطاعاتها أن تحترم الدستور بل وأن تفرض احترامه على الجميع أما والحال هكذا فكيف نريد أن نفرض هذه الأمور على القبائل بينما صنعاء في مثير من الأحيان تصبح تربة صالحة للتصفيات السياسية أو حتى للثارات ...

    الأمر متوقف إلى أن بسط الأمن يبدأ من العاصمة ثم بالتدريج حتى يضل إلى آخر شبر في البلاد , كما أن الأمر يحتاج إلى توعية كبيرة جداً يتحملها التوجيه المعنوي في القوات المسلحة والأمن وكذا أجهزة الإعلام المختلفة , وهذه الحملة التعبوية تجاه الأمن والحفاظ عليه والمصالح العليا للبلاد من شانها أن تخفف من النقمة وتشعر أن في البلاد دولة تحكمها ....

    ولعل حديث الرئيس مع الجزيرة إبان ارتفاع وتيرة الاختطافات وعمليات تفجير أنبوب النفط وتركيز الرئيس على أن هذه القبائل في جميع الحالات لها مطالب تريد تحقيقها , وهذا لعمري هو بيت القصيد وهنا منبع الخلل , هذه القبائل تعيش في حالات معيشية سيئة جداً كما أنها تفتقر للكثير من الأولويات الحياتية والخدمات الأساسية , وهذا الظلم الذي تشعر به إلى جانب وجودها بجانب ثروات للبلاد جعلها تتخذ أساليباً منحرفة كهذه الأساليب , والعلاج يكمن في تفهم احتياجات هذه القبائل من ناحية وتلبية مطالبها العادلة من ناحية أخرى ..

    إن الثروة النفطية في البلاد تعد من أسرار الدولة العظمى , وأن تكون هذه الثروة في يد عصبة من القوم ويحرم منها الكثير يشعرنا بأننا في مجتمع طبقي , وأن أفراد الشعب أصبحوا سخرة في أيدي هؤلاء الذين يأكلون الثروات ويقمعون كل من فتح فمه, وليت أن الأمر توقف عند هذا الحد , فالحكومة الرشيدة تظل في كل موسم تغازل هذه القبائل وتصنع النعرات داخل هذه القبائل وبطرق مختلفة , وبدلاً من أن تشق عصة هذه القبائل تفاجئ الدولة غالباً باتفاقها ...

    إن النظرة الصائبة تجاه القبائل اليمنية يجب أن تأخذ في الاعتبار أن هذه القبائل تحكمها أعراف وعادات قبلية هي غاية في الروعة وغاية في الانسجام , كما أن هناك بعض المصاعب التي تنشأ عن طبيعة النظام القبلي يكمن في ظهور النعرات الطائفية أو العصبيات , ولكن هذا يزول بالتواصل مع حكماء ومشائخ هذه القبائل والتخاطب معها بروح المسئولية لا بالتلويح بالعصا وإظهار الاستخفاف بها , أو تدميرها عن بكرة أبيها ما بين ليلة وضحاها ...

    هذا والسلام ..
     

مشاركة هذه الصفحة