الله يـرحـم الإمـام

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 353   الردود : 0    ‏2003-10-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-06
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    * بقلم أحلام القبيلي / الناس 6/10/2003

    رجاءً لا تنفعلوا ولا تتعصبوا ولا تتسرعوا باتهامي بالجنون والسفه أو الإرهاب والعمالة.. ولا تقولوا "هذه ما معاهاش خبر".. ساعة تترحم على هتلر، والآن تترحم على "الإمام" ولا تقولوا هذه شغلتها تعكنن على الناس في كل المناسبات السعيدة"..

    لو سمحتم إهدأوا وحاولوا تفهموني..:p

    صحيح العبارة مستفزة -لكن دعوني أشرح دوافعها وأفصح لكم عن قائليها وأظنكم تعلمون "أن ناقل الكفر ليس بكافر"

    * مــلاحظــة هـامـة:

    أولاً: أنا سبتمبرية :Dولم أعش يوماً واحداً في ظلام الإمامة وما فتحت عيني على هذه الدنيا إلا بعد أن أشعل الأحرار ثورة اليمن السعيد وأسسوا قواعدها ورغم أني لا أرتاح للإمام "الله يرحمه".. "تجوز عليه الرحمه لأنه مسلم" إلا أني لا أحبه ولا أكرهه.. وأحب الرئيس صالح وأعتز به كأفضل زعيم عربي متواجد على الساحة.;);):p

    * خـــلــوه يهجــع:

    "ما فعل بهم الإمام" خلوه -يهجع في قبره- "قد شلوا ذنوبه ما عد عليه ذنب" سمعت كثيراً من العجائز يرددون هذه العبارة في كل عيد سبتمبري ويطلبون له الرحمة.. وأنا مستغربة من أقوالهم هذه وعندما سألتهم عن سبب هذه المشاعر وهذه الرحمات المطلوبة للإمام الهالك "الله يرحمه" قالوا: يا بنتي الرجال قد مات، والميت لا تجوز عليه إلا الرحمة - والنبي صلى الله عليه وسلم يقول "إذكروا محاسن موتاكم" وقدوه عند الله هو اخبر به.. والضرب بالميت حرام"...
    أما البعض الآخر فقد راحوا يسردون علي قصصاً من عدل الإمام وحكم الإمام وحزم الإمام وذكاء الإمام والأمن والإيمان اللذان كانا يسودان البلاد أيام الإمام.

    * قبــل الثــورة:

    قالت إحداهن: الله يرحم الإمام يا بنتي.. كانت الدولة دولة والحكم "يقط المسمار" وتزعم هذه العجوز: أن أهل القرية وجدوا جثة رجل ملقاة تحت شجرة وعندما حقق الإمام بالموضوع ولم يجد الغريم قال: أربطوا الشجرة.. إذن هي الغريم".. وقام العسكر بربط الشجرة وكلف الإمام عسكري يحرسها ويراقبها دون أن يشعر به الناس.. ومرت الأيام والسنون والشجرة مربوطة والحارس يراقب "ما غلقوا ملف ولا قالوا ضد مجهول أو مخبول" حتى عاد القاتل ليقف أمام الشجرة ساخراً من الإمام المغفل الذي ربط الشجرة سنين وعسكري الإمام يراه ويسمع كلامه.. ثم قبض عليه وكان القصاص.
    وتعلق العجوز على القصة قائلة: "كان الحكم حكم.. والأمن أمن.. إذا قتل مقتول بالمشرق اهتز المغرب.. أما اليوم يا بنتي تحت كل شجرة وحجرة مقتول ولا حد داري بالغريم.. لا عاد أمن ولا أمان.. الله يرحم الإمام"

    * أنـي حـــــــرة:

    أما احد العاملين في المتحف الوطني بتعز -أيام ما كان المتحف متحف" قبل ما يفضوه"- فقد كان يردد بعلو صوته في طلوعه ونزوله مع الزائرين: "الله يرحم الإما!!م.." ، وعندما سأله خالي عن السبب قال: يا ابني كانت بنتي ما ترفع عينها في وجهي- واليوم أقلها وين سارحة! قالت "مالك دخل أني حره... حرّوا بها الأرض والوديان" والله يرحم الإمام
     

مشاركة هذه الصفحة