النهي عن الدخول على السلاطين

الكاتب : حفيد الصحابة   المشاهدات : 424   الردود : 0    ‏2003-10-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-06
  1. حفيد الصحابة

    حفيد الصحابة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    قد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الدخول على السلاطين فقال: "من سَكَن البادية جفا، ومن اتّبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلاطين افتُتن"(1).

    الشرح:
    قال المناوي في "فيض القدير" (6/94): "لأن الداخل عليهم إما أن يلتفت إلى تنعمهم فيزدري نعمة الله عليه، أو يهمل الإنكار عليهم مع وجوبه فيفسق فتضيق صدورهم بإظهار ظلمهم وبقبيح فعلهم، وإما أن يطمع في دنياهم وذلك هو السحت"، وقال في (6/153): "لأنه إن وافقه في مرامه فقد خاطر بدينه، وإن خالفه فقد خاطر بروحه، ولأنه يرى سعة الدنيا فيحتقر نعمة الله عليه، وربما استخدمه فلا يسلم من الإثم في الدنيا والعقوبة في العقبى" انتهى.
    ==============================
    ثانيًا: وجوب إنكار ما هم عليه من فساد ومنكرات:
    ==============================
    وفيه حديث أم المؤمنين أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إنه يُستعمل عليكم أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سَلِم، ولكن من رضي وتابع"، قالوا: يا رسول الله ألا نقاتلهم؟ قال: "لا، ما صلوا"(2).

    وترجم له المنذري بقوله: "باب وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع وترك قتالهم ما صلوا ونحو ذلك".

    قلت: هذا يقتضي مناصحتهم، والإنكار عليهم، مع مزايلتهم ومجانبتهم، وترك حضور مجالسهم، ويدخل في الرضا والمتابعة لهم الدفاع والمنافحة عنهم، والبحث عن تخريج لأفعالهم وأقوالهم، والوقوف في عسكرهم ضد من أنكر عليهم وناصحهم، ونحو ذلك، والله أعلم.

    وهذا حديث أصرح في خطر من صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنه سيكون بعدي أمراء فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه وليس بواردٍ عليَّ الحوض، ومن لم يدخل عليهم ولم يعنهم على ظلمهم ولم يصدقهم بكذبهم فهو مني وأنا منه، وهو واردٌ عليَّ الحوض"(3).

    الشرح:
    قال المباركفوري في "تحفة الأحوذي" (3/191): قوله: (أعيذك بالله يا كعب بن عجرة من أمراء) أي: من عملهم، أو من الدخول عليهم، أو اللحوق بهم. (فمن غشى أبوابهم)، وفي رواية النسائي: (فمن دخل عليهم) وهو المراد من غشيان أبوابهم، وغشى الشيء إذا لابسه. (وأعانهم على ظلمهم) أي: بالإفتاء ونحوه. (فليس مني ولست منه) أي: بين وبينه براءة ونقض ذمة، وقيل: هو كناية عن قطع الوصلة بين ذلك الرجل وبينه - صلى الله عليه وسلم - أي ليس بتابع لي وبعيد عني. انتهى باختصار.

    وعن رجل من بني سُلمى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إياكم وأبواب السلطان فإنه قد أصبح صعبًا هَبُوطًا"(4).

    قال المناوي في "فيض القدير" (3/120-121): (إياكم وأبواب السلطان) أي: اجتنبوها ولا تقربوا بابًا منها. (فإنه) يعني: باب السلطان الذي هو واحد الأبواب. (قد أصبح صعبًا) أي: شديدًا. (هَبُوطًا) أي: منزلاً لدرجة من لازمه مُذلا له في الدنيا والآخرة، والذي وقفت عليه في نسخ البيهقي والطبراني "حبوطا" بحاء مهملة، أي: يحبط العمل والمنزلة، وقال الديلمي: وروي "خبوطًا" بخاء معجمة، والخبوط: البعير الذي يضرب بيده على الأرض اهـ، وإنما كان كذلك لأن من لازمها لم يسلم من النفاق، ولم يصب من دنياهم شيئًا إلا أصابوا من دينه أغلى منه، وهذه فتنة عظيمة للعلماء، وذريعة صعبة للشيطان عليهم سيما من له لهجة مقبولة وكلام عذب وتفاصح وتشدق؛ إذ لا يزال الشيطان يلقي إليه أن في دخولك لهم ووعظهم ما يزجرهم عن الظلم ويقيم الشرع، ثم إذا دخل لم يلبث أن يداهن ويُطري وينافق فيهلك ويُهلك. انتهى باختصار.

    وهاهنا شبهة يثيرها الجامية المداخلة وهي: إيجابهم الإسرار في الإنكار على السلطان ومنعهم إظهار الإنكار عليه اعتمادًا على حديث: "من أراد أن ينصح لسلطان بأمر فلا يُبْدِ له علانية ولكن ليأخذ بيده فيخلو به فإن قُبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه"(5).

    نعم، الأصل في النصيحة أن تكون سرًا لكن ليس هذا للحاكم وحده وإنما هو لكل مسلم، وقد تقتضي النصيحة الإظهار بحسب ما تمليه الحكمة ويمنع وقوع الفتنة، والسلف - رضي الله عنهم - أسروا في نصيحتهم للحكام والولاة وأظهروها، وإلا فما معنى نقل نصيحتهم للخلفاء والسلاطين في المصنفات، والنصيحة لهم هي لمن يقدر على ذلك، فإن ترك أحد النصيحة للسلطان خوفًا على نفسه جاز تركها.
    ===================================
    ثالثًا: ذم الصحابة - رضي الله عنهم - الدخول على السلاطين:
    ===================================
    1- عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه – قال: "اتقوا أبواب السلطان"(6).

    2- وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: "من أراد أن يكرم دينه فلا يدخل على السلطان، ولا يخلون بالنسوان، ولا يخاصمن أصحاب الأهواء"(7).

    قلت: عدَّ ابن مسعود - رضي الله عنه – مجالسة السلطان من جنس مجالسة النسوان، وأهل الأهواء والبدع، وتسمع كثيرًا من الجامية المدخلية في التحذير من مجالسة أهل الأهواء والبدع - وهذا حق - لكن لا تسمع منهم شيئًا في التحذير من مجالسة السلطان.

    3- وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: "إن على أبواب السلطان فتنًا كمبارك الإبل، والذي نفسي بيده لا تصيبوا من دنياهم شيئًا إلا أصابوا من دينكم مثله" أو قال: "مثليه"(8).

    4- وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: "إن الرجل ليدخل على السلطان ومعه دينه فيخرج وما معه دينه، فقال رجل: كيف ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: يرضيه بما يسخط الله فيه"(9).

    5- وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: "إياكم ومواقف الفتن. قيل: وما مواقف الفتن يا أبا عبد الله؟ قال: أبواب الأمراء؛ يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب، ويقول له ما ليس فيه"(10).
    ===================================
    رابعًا: ذم السلف - رضي الله عنهم - الدخول على السلاطين:
    ===================================
    1- عن ميمون بن مهران أن عبد الملك بن مروان قدم المدينة فبعث حاجبه إلى سعيد بن المسيب - رحمه الله -، فقال له: أجب أمير المؤمنين، قال: وما حاجته؟ قال: لتتحدث معه، فقال: لست من حُداثه(11).

    2- وقال وهب بن منبه - رحمه الله -: "إن جمع المال، وغِشيان السلطان لا يُبقيان من حسنات المرء إلا كما يُبقي ذئبان جائعان ضاريان سقطا في حِظارٍ فيه غنم فباتا يجوسان حتى أصبحا"(12).

    3- وقال أبو قلابة لأيوب السختياني – رحمهما الله -: "يا أيوب، احفظ عني ثلاث خصال: إياك وأبواب السلطان، وإباك ومجالسة أصحاب الأهواء، والزم سوقك فإن الغنى من العافية"(13).

    4- وقال عبد الله بن المبارك - رحمه الله -: "من بخل بالعلم ابتلي بثلاث: إما موت يُذهب علمه، وإما ينسى، وإما يلزم السلطان فيذهب علمه"(14).

    5- وقال يونس بن عبيد - رحمه الله -: "لا تجالس صاحب بدعة، ولا صاحب سلطان، ولا تخلون بامرأة"(15).

    6- وقال الفضيل - رحمه الله -: "كنا نتعلم اجتناب السلطان كما نتعلم سورة من القرآن"(16).

    7- وقال سفيان الثوري - رحمه الله -: "إذا رأيت القارىء يلوذ بالسلطان فاعلم أنه لص، وإذا رأيته رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم أنه مراء، وإياك أن تخدع فيقال لك: ترد مظلمة، تدفع عن مظلوم، فإن هذه خدعة إبليس اتخذها القراء سُلمًا"(17).

    قال المناوي في "فيض القدير" (1/354): "إذا رأيت العالم: يعني وجدته يخالط، أي يداخل السلطان: الإمام الأعظم أو أحد نوابه، مخالطة كثيرة: أي مداخلة كثيرة عادة... فاعلم أنه لص: بتثليث اللام (أي يجوز فيها الحركات الثلاث)، أي: سارق، أي: محتال على اقتناص الدنيا وجذبها إليه من حرام وغيره".

    8- وعن أبي شهاب عبد ربه قال: سمعت سفيان الثوري يقول: "إذا دعوك لتقرأ عليهم {قل هو الله أحد} فلا تأتهم". قلت لأبي شهاب: يعني السلاطين؟ قال: نعم(18).

    9- وقال سفيان الثوري لرجل: "إياك والأهواء، إياك والخصومة، وإياك والسلطان"(19).

    10- وقال سفيان: "إياك والأمراء أن تدنو منهم وتخالطهم في شيء من الأشياء، وإياك أن تخدع فيقال لك: تشفع وتدرأ عن مظلوم، أو ترد مظلمة، فإن ذلك خديعة إبليس، وإنما اتخذها فجار القراء سلمًا"، وفي لفظ: "إن فجار القراء اتخذوا القرآن إلى الدنيا سلمًا؛ قالوا: ندخل على الأمراء نفرج عن المكروب ونتكلم في محبوس"(20).

    11- وقال سفيان: "النظر إلى وجه الظالم خطيئة"، وفي لفظ: "النظر إلى السلطان خطيئة"(21).

    12- وقال مالك بن أنس - رحمه الله -: "أدركت بضعة عشرة رجلاً من التابعين يقولون: لا تأتوهم ولا تأمروهم" يعني السلاطين(22).

    13- وبعث الأمير خالد بن أحمد الذهلي والي بخارى إلى محمد بن إسماعيل البخاري أن احمل إليَّ كتاب الجامع والتاريخ لأسمع منك، فقال البخاري لرسوله: أنا لا أُذل العلم، ولا أحمله إلى أبواب الناس، فإن كانت لك إلى شىء حاجة فاحضرني في مسجدي أو في داري(23).

    14- وقالوا: "شر الأمراء أبعدهم من العلماء، وشر العلماء أقربهم من الأمراء"(24).

    15- وقال سفيان بن عيينة - رحمه الله -: "متجنبوا السلطان ثلاثة: أبو ذر في زمانه، وطاووس في زمانه، والثوري في زمانه"(25).

    16- وقال عبد الله بن المبارك(26):
    خذ من الجاروش والأرز ***** والخبز والشـعير
    واجعلنْ ذاك حــلالاً ***** تنجً من حر السعير
    وانأ ما اسطـعتَ هدا ***** ك الله عن دار الأمير
    لا تزرها واجتنـبها ***** إنها شـرّ مــزور
    تُوهنُ الدينَ وتُـد ***** نِيكَ من الحُوب الكبير
    قبلَ أن تسقطَ يـا ***** مغرورُ في حفرة بيـر

    17- وكتب ابن المبارك لإسماعيل بن عُليّة (أحد مشاهير المحدّثين) لما ولي توزيع الصدقات بالبصرة(27):
    يا جاعلَ العلم له بازيًا ***** يصطاد أموال المساكين
    احتلتَ للدنيـا ولذاتها ***** بحيـلة تذهب بالدين
    فصرتَ مجنونًا بها بعدما ***** كنتَ دواءً للمجانين
    أين رواياتُك فيما مضى ***** عن ابن عونٍ وابن سيرين
    ودرسُكَ العلم بآثاره ***** وتركُك أبواب السلاطين
    تقولُ أُكرهتُ فماذا كذا ***** زلَّ حمار العلم في الطين

    قال ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (1/644): "قال أبو عمر: معنى هذا الباب كله في السلطان الجائر الفاسق، فأما العدل منهم الفاضل فمداخلته ورؤيته وعونه على الصلاح من أفضل أعمال البر، ألا ترى أن عمر بن عبد العزيز إنما كان يصحبه جلّة العلماء مثل عروة بن الزبير وطبقته، وابن شهاب وطبقته...".

    قلت: فماذا يقول كبار العلماء، والجامية والمدخلية، هل آل سلول من عيار عمر بن عبد العزيز، أو حتى بقية خلفاء بني أمية، أو خلفاء بني العباس؟

    ويضحكني هذه الأيام كثرة ترديدهم لوجوب طاعة الإمام الجائر أو الفاسق وحرمة الخروج عليه، وهذا يدل على أنهم يرون آل سلول فسّاقًا جائرين، ومن قال منهم: أنهم أئمة عدل فقد قال ما هو معلوم ضرورة أنهم كاذبون فيه كحال الذين جاؤوا إلى من جاء بعد عمر بن عبد العزيز، وأراد أن يسير بسيرته، فجاءه أربعون شيخًا، وحلفوا أن الخليفة لا حساب عليه، فترك(28).

    قال الغزالي في "إحياء علوم الدين" (2/142): "اعلم أن لك مع الأمراء والعمال الظلمة ثلاثة أحوال: الحالة الأولى: وهي شرها أن تدخل عليهم، والثانية: وهي دونها أن يدخلوا عليك، والثالثة: وهي الأسلم أن تعتزل عنهم، فلا تراهم ولا يرونك. أما الحالة الأولى: وهي الدخول عليهم فهو مذموم جدًا في الشرع، وفيه تغليظات وتشديدات تواردت بها الأخبار والآثار".

    وقال السيوطي في كتابه "ما رواه الأساطين في عدم المجىء إلى السلاطين" (ص:45): "ذهب جمهور العلماء من السلف، وصلحاء الخلف إلى أن هذه الأحاديث والآثار جارية على إطلاقها سواء دعوه إلى بالمجىء أم لا، وسواء دعوه لمصلحة دينية أم لغيرها" انتهى.

    وذهب الشوكاني في "رفع الأساطين" (ص:69-70) إلى جواز تولي القضاء، والإمارة على بعض البلاد، والإمارة على الجيوش ونحو ذلك للسلاطين الظلمة بشرط عدم الاتصال بهم بقصد إعانتهم على ظلمهم وجورهم، بل ليقضي بين الناس بحكم الله، أو يفتي بحكم الله، أو يقبض من الرعايا ما أوجبه الله، أو يجاهد من يحق جهاده، ويعادي من تحق عداوته.
    ثم قال (ص:74): أنه إذا لم يصدق هؤلاء في كذبهم، ولا أعانهم في ظلمهم، ولم يرض، ولم يتابع فلا يدخل في الحديث، ولو امتنع أهل العلم والفضل والدين عن مداخلة الملوك لتعطلت الشريعة، وعم الجهل، وانتهكت الحرم.
    قال في (ص:77) إذا كان بعض المداخلين للظلمة يعينهم على ظلمهم، أو يسوغ لهم ذلك، فهو من جنس الظلمة.
    قلت: رأي الشوكاني مخالف لما تقدم ذكره من أقوال السلف وأعمالهم في مجانبة السلاطين ومزايلتهم، وقلما يسلم من خالطهم وغشيهم من مشاركتهم في ظلمهم والتسويغ لهم.
    =====================
    خامسًا: ذم نقل الحديث إلى السلطان:
    =====================
    وهذا يفعله الجامية المداخلة في كتابة التقارير إلى آل سلول حسبة بشأن الدعاة والمصلحين والمجاهدين في سبيل الله، وإغراء آل سلول بهم، وهذا من النميمة التي هي من الكبائر ومن إعانة السلاطين الظلمة على ظلمهم، ومن الأدلة على ذلك: ما رواه همام بن الحارث قال: كان رجل ينقل الحديث إلى الأمير، فكنا جلوسًا في المسجد، فقال القوم: هذا ممن ينقل الحديث إلى الأمير. قال: فجاء حتى جلس إلينا، فقال حذيفة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يقول: "لا يدخل الجنة قتات"، وفي لفظ: قال همام: كنا جلوسًا مع حذيفة في المسجد، فجاء رجل حتى جلس إلينا، فقيل لحذيفة: إن هذا يرفع إلى السلطان أشياء، فقال حذيفة إرادة أن يُسمعه، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يقول: "لا يدخل الجنة قتات"(29).
    وكتب صَمْصَام.
    ======================
    الهوامش:
    (1) أخرجه أبو داود (1/357)، والترمذي (رقم:2256)، والنسائي (رقم:4309)، والإمام أحمد (3362) وغيرهم من حديث ابن عباس، وصَحَّحه الألباني في "صحيح الجامع" (رقم: 6296) وانظر منه (رقم: 6124).
    وأخرجه الإمام أحمد (2/371، 440) من حديث أبي هريرة وفيه زيادة: "وما ازداد عبدٌ من السلطان قربًا إلا ازداد من الله بُعدًا"، وحَسَّنه الألباني في "الصحيحة" (رقم:1272).
    (2) أخرجه مسلم (رقم:1854).
    (3) أخرجه الترمذي (رقم:614، 2259)، والنسائي (رقم:4207)، والإمام أحمد (4/243) من حديث كعب بن عجرة. قال الألباني: صحيح. انظر: صحيح الترمذي (1/189)، (2/255).
    وأخرجه الإمام أحمد (2/95) من حديث ابن عمر، وفي (5/111)، (6/395) من حديث خباب بن الأرت، وفي (5/348) من حديث حذيفة، وفي (4/267-368) من حديث النعمان بن بشير.
    وأخرجه الإمام أحمد (3/321، 399) من حديث جابر قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لكعب بن عجرة: "أعاذك الله من إمارة السفهاء". قال: وما إمارة السفهاء؟ قال: "أمراء يكونون بعدي لا يقتدون بهديي، ولا يستنون بسنتي فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم..." الحديث.
    وأخرجه الإمام أحمد (3/24، 92) من حديث أبي سليمان عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "تكون أمراء تغشاهم غواش أو حواش من الناس يظلمون ويكذبون، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه، ومن لم يدخل عليهم ويصدقهم بكذبهم ويعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه".
    (4) رواه الطبراني في"الكبير" (؟)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (رقم:9405)، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/246): "رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح"، وصححه الألباني في "الصحيحة" (رقم: 1253).
    (5) رواه الإمام أحمد (3/403-404)، والطبراني في "مسند الشاميين" (رقم:977)، وابن عدي في "الكامل" (4/1393)، والبيهقي في "سننه الكبرى" (رقم:16660)، من حديث عياض بن غنم مرفوعًا، وانظر: مجمع الزوائد (5/229).
    (6) رواه البخاري في "التاريخ الكبير" (3/268، 273)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (3/471).
    (7) أخرجه الدارمي في "سننه" (رقم:301).
    (8) أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (رقم20644)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (رقم:1104)، وفي "التمهيد" (13/57) من قول ابن مسعود، وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (4/30)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (رقم:9408) من قول وهب بن منبه.
    ورواه الطبراني في "الكبير" (؟)، والحاكم في "المستدرك" (رقم:6665) مرفوعًا من حديث عبد الله بن الحارث بن جزء، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/246): "رواه الطبراني، وفيه حسان بن غالب، وهو متروك".
    (9) رواه ابن سعد في "الطبقات" (6/208)، وهناد في "الزهد" (رقم:1152)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (1/443)، وابن عبد البر في "التمهيد" (21/286).
    (10) أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (رقم:20643)، وأبو نعيم في "الحلية" (1/277)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (رقم:1103)، وفي "التمهيد" (13/57)، والبيهقي في "الشعب" (رقم:9413).
    (11) انظر: طبقات ابن سعد (5/130)، وحلية الأولياء (2/169).
    (12) رواه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (رقم:1105).
    (13) رواه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (رقم:1094)، والبيهقي في "الشعب" (رقم:1262).
    (14) رواه أبو نعيم في "الحلية" (8/165)، وانظر: سير الأعلام (8/398).
    (15) رواه البيهقي في"الشعب" (رقم:5453)، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (رقم:253)، ورواه أبو نعيم في "الحلية" (3/21) بلفظ: "ثلاثة احفظوهن عني: لا يدخل أحدكم على سلطان يقرأ عليه القرآن، ولا يخلون أحدكم مع امرأة شابة يقرأ عليها القرآن، ولا يُمَكِّن أحدكم سمعه من أصحاب الأهواء".
    (16) رواه البيهقي في "الشعب" (رقم:9417).
    (17) رواه البيهقي في "الشعب" (رقم:9419)، وأبو نعيم في "الحلية" مختصرًا (6/387)، وروي مرفوعًا من حديث أبي هريرة في "الفردوس" للديلمي (رقم:1077) بلفظ: "إذا رأيت العالم يخالط السلطان مخالطة كثيرة فاعلم أنه لص"، وضعفه الألباني في "السلسلة الضعيفة" (رقم:2526).
    (18) رواه أبو نعيم في "الحلية" (6/387)، والبيهقي في "الشعب" (رقم:9418)، ورواه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (رقم:1844).
    (19) رواه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (رقم:1842)، وأبو نعيم في "الحلية" (7/28)، والبيهقي في "الشعب" (رقم:9478).
    (20) رواه أبو نعبم في "الحلية" (6/376)، والجرح والتعديل (1/88)، وصفة الصفوة لابن الجوزي (3/149-150).
    (21) رواه أبو نعيم في "الحلية" (7/40، 46)، وعزاها السيوطي في "ما رواه الأساطين في عدم المجىء إلى السلاطين" (ص:53) إلى أبي علي الآمدي في "تعليقه".
    (22) عزاه السيوطي في كتاب "ما رواه الأساطين في عدم المجىء إلى السلاطين" (ص:49) إلى كتاب "رواة مالك" للخطيب البغدادي.
    (23) رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (2/33)، والمزي في "تهذيب الكمال" (24/464)، والسبكي في"طبقات الشافعية" (2/232)، والذهبي في "السير" (12/464)، وانظر: مقدمة "الفتح" (ص:493)، و"تغليق التعليق" (5/439).
    (24) رواه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (رقم:116).
    (25) تهذيب التهذيب (5/9).
    (26) سير أعلام النبلاء للذهبي (8/415)، والجاروش: الخبز الغليظ الخشن.
    (27) جامع بيان العلم وفضله (1/637)، وتاريخ بغداد (6/236)، وصفة الصفوة لابن الجوزي (4/140)، وسير أعلام النبلاء (8/411-412)، (9/110)، وميزان الاعتدال (1/375)، وتهذيب التهذيب (242-243).
    (28) انظر: فيض القدير (1/354).
    (29) أخرجه مسلم (رقم:105)، والإمام أحمد (5/389، 397، 404)، وقال الأعمش: القتات: النمام.
    ================================
    المراجع:
    1- كتب السنة.
    2- طبقات ابن سعد، طبعة دار صادر.
    3- التاريخ الكبير للبخاري، بتحقيق المعلمي.
    4- الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، بتحقيق المعلمي.
    5- حلية الأولياء لأبي نُعيم.
    6- جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، بتحقيق: أبي الأشبال الزهيري.
    7- تاريخ بغداد للخطيب.
    8- إحياء علوم الدين للغزالي، طبعة دار إحياء التراث العربي.
    9- صفة الصفوة لابن الجوزي، بتحقيق: محمد رواس قلعجي.
    10- سير أعلام النبلاء للذهبي، طبعة مؤسسة الرسالة.
    11- تهذيب الكمال للمزي، طبعة مؤسسة الرسالة.
    12- تهذيب التهذيب، طبعة دار الفكر.
    13- ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين للسيوطي.
    14- رفع الأساطين في حكم الاتصال بالسلاطين للشوكاني.
    15- فيض القدير للمناوي، طبعة دار المعرفة.
    16- مجمع الزوائد للهيثمي.
    17- تحفة الأحوذي للمباركفوري، طبعة دار الكتب العلمية.
    18- السلسلتان الصحيحة والضعيفة للألباني.
     

مشاركة هذه الصفحة