حرف القاف باليمن والذي أصبح مصدر التفرقة العنصرية (منقول)

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 2,345   الردود : 10    ‏2003-10-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-06
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    خليل علي حيدر

    كاتب ومفكر - الكويت

    لم يخطر ببال ضابط الاستخبارات اليمني السابق د· نصر بتول، كما يقول في مذكراته، القاهرة ،1994 أن يكون مكروهاً منبوذاً مرتاباً فيه من بني وطنه، بسبب نطقه لحرف القاف، أي نطقها كالجيم المصرية، أو كما ننطق نحن القاف في الكويت أي مثل كلمة (Go) الإنجليزية·
    كنت ولا أزال عند التخاطب باللهجة اليمنية المحلية، يقول د· بتول، أنطق بالقاف كما تنطق الجيم المصرية· وهذه هي لهجة أهالي المناطق الشمالية وبعض المناطق المتوسطة والشرقية وأنا أنتمي إلى الأخيرة· وهي لهجة آبائي وأجدادي توارثناها جميعاً أباً عن جد، وانتقلت مع البعض إلى المهجر ليتوارثها الأبناء هناك بدورهم· إنها لهجة الزيديين في اليمن أو الزيود· ولكنها في صراعات أغسطس 1968 المأساوية التي انفجرت فيها الأحقاد الطائفية، أصبحت طريقة نطق القاف تعني الحياة أو الموت في اليمن!
    لن يصدق أحد في العالم كله أن اليمني قتل أخاه اليمني بسبب نطقه للقاف· كانت النغمتان السائدتان والمرفوعتان في ذلك الحين، كشعار لكل من المعسكرين على حدة: آن الأوان لوضع حد لحكم الزيود أو آن الأوان لإيقاف المد اللقلقي ، نسبة إلى الطريقة اليمنية الزيدية أو الشمالية في نطق القاف!
    من المواقف التي ستظل عالقة في ذهني مهما مرت الشهور والدهور، والتي ظهر فيها التردي الخطير في العلاقة بين أبناء الوطن، يقول د· بتول ضابط الاستخبارات، هو أنني وجدت نفسي في أحد الأيام التي سبقت أحداث أغسطس بفترة وجيزة وسط حشد من قادة الوحدات العسكرية المختلفة وعلى رأسهم جميعاً رئيس الأركان، وكان على ما يبدو أنه اجتماع خاص بقادة الوحدات مع أنه قد حضره، كما هو حال بعض الضباط المرافقين لقادتهم، لمناقشة الوضع المتردي داخل الجيش وتسليط الضوء على أسباب الخلافات والعلاقات المتوترة بين قادة الوحدات العسكرية المختلفة لإيجاد حلول مناسبة لها· وكان واضحاً لكل ذي عينين أن نوايا المجتمعين لم تكن سليمة وأن نفوسهم لم تكن صافية· مع ذلك تبارى الكل في الدفاع عن موقفه ويزعم جدية إخلاصه في البحث عن مخرج وطني مشرف من هذه الحالة الحرجة التي كان يتوقع لها أن تنفجر بين اللحظة والأخرى· وكانت النتيجة المتوقعة أن ذهبت جميع المحاولات التي بدت وكأنها ترمي إلى رأب الصدع وإصلاح ذات البين أدراج الرياح!
    رفعت يدي أطلب كلمة أردت أن أشرح من خلالها موقفـنا نحـــن صغار الضباط -بوصفي ملازماً ثانياً- من مجريات الأمور ومدى تفاعلنا معها ومتابعتنا لها، وما يقتضيه الواجب المقدس الذي في أعناقنا كمرؤوسين قريبين من الأحداث ومعايشين لها أن نكون على مستوى المسؤولية، ونتحمل تبعة ما سيقع، وبالتالي من حقنا المطالبة بأن يكون لنا دور على تواضعه في المشاركة الفاعلة للخروج من هذه الحالة الحرجة الشبيهة بعنق الزجاجة·
    وليتني ما قمت، وما تكلمت· فلقد وجدت نفسي فجأة في موقف لا أحسد عليه، إذ تبين لي بمجرد أن شرعت في الكلام أنني وقعت في ورطة· لقد أدركت بأنه لابد أن تشمل كلمتي حرف القاف، أي والله· هذا ما وقع في نفسي· فبدلاً من البحث عن كلمات أعبر بها عما يجيش في صدري، طفقت أبحث عن كلمات خالية من حرف القاف، خشية من أن يجلب نطقي بالقاف عداوة هذا المسؤول أو ذاك· على هذا النحو القلق كنت أخشى أن أنطق بالقاف، لأنني كنت على يقين تام بأن أنظار هؤلاء الناس مثبتة على وجهي· وبقدر ما كانت ترصد ما كنت أقول بالقدر نفسه كانت تترصد لكيفية نطق ما أقول، بمعنى أن هؤلاء الناس الذين كنت غير معروف لدى معظمهم كانوا يعلقون أهمية عظيمة على معرفة لهجتي وأعني هنا بالتحديد النطق بالقاف· وتتم على ضوء ذلك عملية التصنيف: معهم أو عليهم، ثم تحديد موقفهم مني· لقد وصل الأمر إلى هذا الحد· وأنا لا أقول إلا ما هو حق· وصدق ظني· فلم أكد أنهي كلمتي التي لم تتناول أحداً بالنقد حتى ظهر الاستحسان في وجوه البعض· بينما وضح الاستنكار في وجوه البعض الآخر· وانعكس ذلك فيما بعد سلباً وإيجاباً على علاقتي ببعض هؤلاء الحضور· كل ذلك بسبب موقفي من القاف التي أردت لها -خلافاً لنطقي بها- أن تكون حينئذ كما ينطق بها مجيدو القراءات··· وهكذا تم تقييم كلمتي وتحديد موقعي، وانقضى الأمر· (انتهى كلام د· نصر بتول ·
    ومما يحفظه التاريخ الإسلامي في مجال نطق الحروف ما هو معروف عن واصل بن عطاء (80-131هـ) أحد الأعلام المؤسسين للمعتزلة· وكان واصل طويل العنق جداً، كما كان يلثغ بالراء فيجعلها غيناً· ولهذا كان يتجنب أن يستخدم في حديثه ومجادلاته مع أرباب النحل وزعماء الملل حرف الراء تجنباً للإحراج وكي لا يستخدم هذا العجز خصومه ضده· قال شاعر في وصفه:
    ويجعــــل البُرَّ قمحـــاً فــي تصرفـــه
    وخالفَ الراء حتى احتال للشعر
    ولم يطـــق مطــراً والقــــول يعجلــه
    فعـــاد بالغيـــث اشـــفاقاً مــن المطـر
    أي أنه كان يستخدم كلمة بُر بدلاً عن القمح، وغيث بدلاً من مطر، ويبحث عن كلمة أخرى بدلاً عن شعر·· تخلصاً من حرف الراء! ولم يكن هذا بالأمر السهل على من كانت بضاعته الرئيسية النقاش والمجادلة· فقد كان ابن عطاء، كما يصفه المرتضى أعلم الناس بكلام غالية الشيعة، ومارقة الخوارج، وكلام الزنادقة والدهرية والمرجئة وسائر المخالفين ·
    وكان يرد على كل هؤلاء رداً فصيحاً بليغاً في مجالس العلم، وينطلق في الحديث والمجادلة، متجنباً أية كلمة فيها حرف الراء!
    يبدو أن نطق حرف القاف ليس مشكلة المسلمين وحدهم في اليمن، بل يشاركهم فيها اليهود كذلك! كنت أطالع كتاب يهود اليمن من تأليف د· كاميليا أبوجبل، دمشق ·1999 فرأيت الكتاب يقول إن يهود اليمن تأثروا باللهجات السائدة في أماكن سكناهم· ويشير الباحث المتخصص في لغتهم شلومو موراغ ، إلى أنه من الممكن تقسيم يهود اليمن، من الناحية اللسانية والثقافية، إلى خمس محافظات: صنعاء وفروعها والمحافظة الشمالية المتمثلة في صعدة، ونجران، والمحافظة الثالثة في الجنوب الغربي (شرعب)، والمحافظة الرابعة المتمثلة بالمنطقة الشرقية (حبان وما حولها)، وأخيراً محافظة عدن·
    ففي هذه المحافظات الخمس تأثر اليهود مثلهم مثل بقية سكان اليمن تماماً، باللهجات السائدة في تلك المناطق· وعلى رغم تشدد يهود اليمن في حفظ اللغة العبرية إلا أنها بقيت مقتصرة على الكُنُس والمناسبات الدينية· في حين بقيت العربية لغة التفاهم الأساسية بين اليهود أنفسهم ومع محيطهم العربي· وقد ساهمت الطائفة في التراث الثقافي لليمن ولم ينفردوا بملامح ثقافية يهودية خاصة· ولا تظهر الدراسات والوثائق أن اللهجات التي تأثر بها يهود اليمن هي خاصة بهم دون سائر السكان·
    ففي منطقة شرعب مثلاً يتصف اللفظ بصفتين بارزتين: الأولى لفظ حرف القاف كافاً (أنا قمت: أنا كمت)، والصفة الثانية أن حركة الضم تلفظ كما الكسرة· فمثلاً (موشيه تُلفظ ميشيه)· في حين نجد حرف القاف في منطقة صنعاء يلفظ مثل الجيم المصرية· أما في محافظة عدن، فمفردات اللغة قد تأثرت بالثقافة الهندية، بسبب العلاقات التجارية بين اليمن والهند· (ص 148)·
    نعود الآن إلى متابعة أخبار ومصير الضابط اليمني:
    لقد كان موقفي من أحداث أغسطس 1968 سليماً مئة في المئة ، يضيف د· بتول· ولكن البلاد كانت آنذاك في حالة فوضى تحكمها شريعة الغاب· ومن هنا كان من السهل جداً أن يجد المرء نفسه بين عشية وضحاها ملقياً في غياهب السجون دون ذنب !! نقول: ربما ليتدرب على النطق الصحيح لحرف القاف!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-06
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003

    خليل علي حيدر


    كاتب وغبي من الكويت كعادة الأغبياء من ذلك البلد ..

    أرد عليه بما يأتي :
    لا أعرف مطلقا أن هناك حرب طائفية أو مذهبية أو دينية وقعت باليمن منذ أيام الملك الحميري ذو نواس حينما قتل نصارى نجران في قصة الأخدود القرآنية .. وماتلاها من دخول أبرهة وجيش الاحباش إنتقاما لهم ... فمن أين أتى هذا الشخص بكلامه .. فكما نعلم بأن تلك الفترة كانت فترة الخروج من ربق الإمامية والحروب التي تلت تلك الفترة بين أنصار الجمهورية والملكية ..

    ونطق القاف جيما مصرية ليست لهجة الزيود في اليمن فقط بل ينطقها الحضارم وأهل شبوة ومناطق من أبين والبيضاء وإب ... فهذا كلام مرود عليه بديهيا ..

    أما كلامه حول المد اللقلقي فهو كلام غبي بكل ماللغباء من حدود فاللقلقي أطلقه بعض الجهلة على مناطق أخرى ليست زيدية بأي حال من الاحوال ...

    أما كلامه حول الضابط حينما قام وتجنب حديثه بحرف القاف فهو دليل على تأليف القصة وهي أن اللهجة في اليمن يستطاع تمييزها بمجرد نطق أول كلمة من الجيم إلى الغين إلى الدال إلى حروف أخرى كثيرة ناهيك عن الإطار الصوتي لأي لهجة يكون مختلفا ... وليس القاف هو الفيصل فقط ..

    وحين قال :

    ففي منطقة شرعب مثلاً يتصف اللفظ بصفتين بارزتين: الأولى لفظ حرف القاف كافاً (أنا قمت: أنا كمت)، والصفة الثانية أن حركة الضم تلفظ كما الكسرة· فمثلاً (موشيه تُلفظ ميشيه) ..

    فلا أدري هل هو غباء فطري وجهل صحفي محترف وكاتب معروف أم هو مؤلف الكتاب من أخطأ ... فأهل شرعب ينطقون القاف قافا كالفصحى لا جيما مصرية .. وهم يميلون للضم لا للكسر ..

    أما في عدن وتأثرها بالثقافة الهندية فهو أقل من تأثر الخليجيين بها لبسا وشكلا ولحنا ورقصا ومعاملة ... ففي الوقت الذي لعدن لحنها ولبسها وتراثها اليمني الاصيل المؤثر لا المتأثر نجد الخليجييون يتعاملون بالروبية ودخلت حياتهم المصطلحات الهندية والألحان الهندية والأسماء الهندية .... وهذا مايفسر ميلهم للهنود وحبهم لهم ...

    كلام غبي من هذا الكويتي الغبي يستطيع أن يرد عليه أي طفل من اليمن لكني وجدت نفسي مشدودا للرد عليه على عجل ... ليت ردي يصل .

    شكرا لك أخي العزيز : سرحان .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-06
  5. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    لقد كان رد سمير محمد كافياً شافياً ...

    ولكن لي تعقيب بسيط هو القول ...

    اللهم احفظ علينا عقولنا ... يا كريم ..

    والسلام عليكم ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-10-06
  7. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    اولا لم اسمع برجل مخابرات يمني قديم باسم لواء د/نصر
    ثانيا من كلام هذا الشخص يتضح انه غادر اليمن قبل حوالي عقود ومازال بعقليته تلك
    ثالثا: اهل الكويت هم اخر بشر يحق لهم التدخل والابحار في شئون غيرهم فلهم من الشأن ما يستحي كل حيوان ان ينسب نفسه اليهم

    وكان الاجدر بهذا الكاتب الكويتي ان يوجه عواطفه ومشاعره للكتابه عن احوال نصف سكان بلده واللذين لا يتمتعون بحق المواطنه الا من الدرجه الثالثه او كما يسمون البدون وهم من عاشو في الكويت اعمارهم واعمار ابائهم من قبلهم
    والبقيه خذوها من رد الاخ سمير محمد
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-10-06
  9. العمودي

    العمودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-29
    المشاركات:
    637
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : سميـــر محمد
    ما قصرت يا اخ سمير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-10-06
  11. mohdalmasken

    mohdalmasken قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : سميـــر محمد

    ----------------------------------

    مشاء الله عليك هذا وأنت على عجل كيف لو كنت متفرغ وفاضي ؟؟؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-10-06
  13. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    ربما أن في أقواله تناقضا كبيرا من حيث الرواية ، لأن المشكلة في عام 68 لم تكن إلى ذلك الحد من التعقيد .. وأنا مثل الأخ المنصوب ، لم أسمع بإسم عسكري يمني بهذه الرتبة العسكرية العالية ..
    وقد كانت هناك مشكلة بين الطائفة الشافعية ، والطائفة الزيدية .. وخاصة في المؤسسة العسكرية ، حيث انقسمت إلى قسمين (اليمن الأعلى (الزيدية) / اليمن الأسفل (الشافعية))

    فجميع الطائفة الزيدية ينطقون القاف (كالجيم المصرية ) .. والطائفة الشافعية ، أو اليمن الأسفل فهم ينطقونه بطريقتين .. القاف المعروف .. أو القاف المساوي للغين .. ومنها انطلق مسمى ( لغلغي ) ، وليس لقلقي ، كما ذكر الكاتب ..
    .
    وقد ذهب فعلا الكثير من الضحايا بسبب هذا العنف الطائفي .. ( بين العسكر فقط ) .. وكان من أبرز من قتلوا ( عبد الرقيب عبد الوهاب) .. ولولا حكمة بعض رجال اليمن مثل : عبد الرحمن الإرياني / عبدالله بن حسين الأحمر / مجاهد أبوشوارب / يحي بهران / اللواء عبد الله جزيلان / اللواء الشيبة / ابراهيم الحمدي وغيرهم كثير .. وقد طوقت تلك المشكلة التي كانت ستفضي إلى انقسام كبير في المجتمع .. ولقد وصل القتل أحيانا .. على حسب " من أي المحافظات أنت ؟
    ولكن تلك الفتنة انتهت ، ولا تحكى إلا بالشفاه .. فقد حاول أحد الضباط ( وأظن أنه عبد الله عبد العالم) نشر تلك الفتنة في كتاب .. ولكنه منع من ذلك منعا باتا ، وإلى الآن لا يزال المنع ساريا ..
    إذن كانت هناك فتنة .. ولاننكر حصولها .. إلا لم تكن بتلك الضخامة التي أراد الكاتب أن يوحي بها ..

    وسلامتكم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-10-06
  15. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز سمير محمد كفيت ووفيت , ما قصرت يا نبراس المجلس اليمني.
    يقول المثل أهل مكة أدرى بشعابها , ونحن أدرى ببلدنا من غيرنا.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-10-07
  17. Azal

    Azal قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-07-26
    المشاركات:
    7,534
    الإعجاب :
    34
    نص مقتبس من رسالة : البرقُ اليماني
    نعم أخي سمير شكراً على ردودك القوية والتي تعودنا على الحجة والمنطق فيها دائماً, رغم حدتها أحياناً..

    ولأن طرحك دائماً رائع .. ومعجب أنا به... كان من المفروض أن لا تستخدم كلمات تجريحية مباشرة... لم تكن بحاجة لاستخدام كلمة غبي لتبين لنا أن الكاتب كذلك... كان كافياً ما أوردته من براهيين دامغة على هذه الصفة بدلاً من أن تشوه النص بتلك الكلمة... استحملني أخي سمير ..عتاب أخوة..

    أما بالنسبة للكاتب وموضوعة.. فلا أدري أي رابط بين العنون والموضوع وبين الموضوع ما احتواه..باختصار(إفلااااااااس)ومن يقرأ الصحف الخليجية بشكل خاص والعربية بشكل عام..يقرأ عجباً... لن تستغرب إذا ألفت أنت موضوعاً من وحي خيالك وأرسلته لصحيفة لن تستغرب إذا نشر بدون تردد... جربوا وستفهمون قصدي
    .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-10-07
  19. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    أخوتي :

    الجميع خرج عن صلب الموضوع ...

    كنت أود حين استعجلت بالرد حث البقية على طرح مالديهم من ملاحظات .. لكن يبدو أني قد أتيت على كل الملاحظات رغم جهلي ...

    وللأخ آزال :

    ردي لن يصل للكاتب بأي حال من الاحوال إلا إن أوصله أحد إليه .. وهذا لايمنع من الإشادة بغبائه حتى يعرف مقدراته ومواهبه الجمة الوفيرة بهذا المجال .. كي لايعود لمثلها أبدا .. لكن الحلو مايكملش فلن يصل ردي إليه ..
     

مشاركة هذه الصفحة