كلام خطيرلضابط امريكي:القذافي يهودي والأنقلاب برعاية أمريكية

الكاتب : ابو خطاب   المشاهدات : 1,356   الردود : 9    ‏2003-10-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-04
  1. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    كلام خطيرلضابط امريكي:القذافي يهودي والأنقلاب برعاية أمريكية

    الحلقة الأولى


    كلام خطير لضابط امريكي:عائلة القذافي يهودية ومنصب من قبل أمريكا غم انف الشعب الليبي في انقلاب الفاتح من سبتمبر المشؤوووووووووم،،،،

    الأخوة الأعزاء:

    تكملة للحديث عن قصة الضابط الأمريكي الذي افصح بمعلومات نعرفها من قبل عن القاعدة وعن شيخها،، وكيف ان القاعدة تحمي فعليا السعودية وسوريا،، الا ان القصة جاءت بمعلومات أخرى لايعرفها الا القليل عن بعض زعماء العرب، الأحياء منهم والأموات،،

    ولكن الحديث عن زعيم الجماهيرية الأفريقية العظمى له نكهة خاصة يصيب المتلقي بدوار في الرأس وأحيانا تصلب في الشرايين، وما يدور في ليبيا من أحداث فأن البطل يكون فيها دائما جناب الشاويش المبجل الذي لايزال الشعب الليبي يحتفل بأنتصاراته المتلاحقة والتي كان آخرها دحر الصليب في غزوة لوكربي المجيدة ورفع بعدها هيبة وأسم الجماهيرية عاليا،، الا ان الكثير من السادة والسيدات لا يعرفون معلومتين اوردهما هذا الضابط الأمريكي:

    الأولى: ان نسب الرجل ايطاليا من ام يهودية.

    الثانيـة: ان الرجل يدين بالولاء لمن نصبه عمدة على ليبيا وهي امريكا بعدما رأت خطورة المد الثوري الناصري!!!

    وحتى لاأطيل فقد قمت بنقل مختصر ومتواضع ووجدت ان هذا العلج الأمريكي لا يتحدث من فراغ وسأنقل لكم طرفا من هذا الموضوع في حلقات،، وفي آخر جولة منها سأعطيكم روابط مصدرية لمن شاء منكم ان يستزيد.

    يصف تقرير سرّي عرضه مجلس الأمن القومي الأمريكي على الرئيس جونسون في 7/6/1967 الحالة في ليبيا والمخاطر حول مستقبلها بالعبارات التالية:

    "هناك تخوّف سوف يزداد ويتعلّق باحتمال أن يقوم عبد الناصر بالسيطرة على الأوضاع في ليبيا بعد انسحاب القوات الأمريكية والبريطانية منها. ويمكن أن يحدث استيلاء عبد الناصر على ليبيا من خلال عملٍ داخلي أو بغزوٍ خارجي وإن كان الأوّل هو الأكثر احتمالاً. إنّ هذا الأمر – إن حدث- فسوف يوصل عبد الناصر إلى النفط وسوف يحمل معه ضغطاً كبيراً على تونس. علينا أن نسعى إلى كسب بعض الوقت بالنسبة لموضوع القواعد، غير أنّ جزءاً كبيراً من هذا سوف يتوقّف على مدى قدرة الملك إدريس على الاحتمال."



    ولعلّ من العوامل الأخرى التي دفعت الأجهزة الأمريكية في هذا الاتجاه، ما ساد المزاج الأمريكي في أواخر الستينات ودخل بالسياسة الخارجية الأمريكية في مرحلةٍ نشطة جداً في آسيا وأفريقيا بعد أن تلقّت "وكالة المخابرات المركزية" تعليماتٍ واضحة من الرئيس الأمريكي (جونسون) بضرورة اتّباعها لسياسةٍ هجومية في كلّ مكان.



    الأجهزة الخفيّة تتحرّك

    إذن، فنحن نزعم أنّ الإدارة الأمريكية، إدراكاً منها لمسؤولياتها في تنفيذ استراتيجيتها وأهدافها في ليبيا وفي المنطقة، قد أعطت الإذن لأجهزتها المختلفة (الظاهرة والخفيّة) للتحرّك في اتجاه تحريك الأحداث والتطوّرات وتوجيهها داخل ليبيا الملكية (يومذاك) بما يجعلها منسجمة وفي خدمة هذه الأهداف من خلال تغيير النظام الملكي الدستوري القائم فيها واستبداله ببديلٍ عسكريّ.



    وفضلاً عن ذلك، فنحن نزعم أنّ الأجهزة الأمريكية التي انطلقت نحو تنفيذ هذه السياسة وتعليماتها هي التي جاءت بالملازم معمر القذافي (الضابط بالجيش والمخبر بأمن الدولة) على رأس الحكم في ليبيا إثر نجاح انقلاب الأول من سبتمبر/أيلول 1969 الذي خطّطت له ودبّرته بل وأسهمت في تنفيذه تلك الأجهزة ..



    كيف حدث ذلك؟

    بالطبع لا نتوقّع اعترافاً صريحاً أو غير صريح من الإدارة الأمريكية أو أيّ جهاز من أجهزتها بتحمّل المسؤولية عن المجيء بالقذافي إلى الحكم وتثبيته وإبقائه فيه، فحتى لو ساورت الرغبة أحد هذه الأجهزة في إحراج القذافي وكشف عمالته المبكّرة للولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنّ المسؤولية التي سوف تنال أمريكا نفسها من جرّاء هذا الكشف سوف تكون فادحة وكبيرة على الأقل بحكم ما تورّط فيه القذافي ونظام حكمه من ممارساتٍ إرهابية طالت حتى المواطنين الأمريكان.



    وثائق سرّية محجوبة

    وعلى الرغم من "قانون حريّة المعلومات" الأمريكي الذي صدر في عام 1966 والذي لا يمنح الشعب الأمريكي فقط حريّة نشر المعلومات، بل يجبر الأجهزة الأمريكية على تقديم المعلومات لمن يطلبها، وعلى الرغم من "فترة الانفلات" التي شهدتها عملية نشر المعلومات في ظلّ القانون الذي أصدره الرئيس (كارتر) في عام 1978، فلم يجرِ نشر أيّة وثائق أو معلومات عن هذا الموضوع (موضوع علاقة المخابرات الأمريكية بالانقلاب العسكري الذي وقع في ليبيا في سبتمبر/أيلول 1969). وحتى عندما شرعت وزارة الخارجية الأمريكية منذ عدّة سنوات في الإفراج بشكلٍ دوري عن الوثائق السرّية المتعلّقة بالفترة 1969-1973 (ومن بينها تلك المتعلّقة بليبيا) فقد حرصت الوزارة على إبقاء عدد هام من وثائقها السرّية الخاصّة بليبيا خلال هذه الفترة طيّ الكتمان الأمر الذي لا يخلو من دلالةٍ واضحة على تورط الأمريكان في مجيئهم بالقذافي حاكما على ليبيا...
    (سأذكر المصدر في آخر حلقة)...
    والحلقات القادمة ستكون عن نسب القذافي وعلاقته باليهود وستكون متواصلة هنا وليس تحت اي موضوع آخر...
    وبالله التوفيق
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-04
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    الحلقة 2 من 3
    نسب القذافي:

    أنت يامعمر مطالب بكشف السر عن أخوالك وتقديمهم إلى الليبيين وتعريفهم بهم حتى ولو لم يكونوا من أصحاب "البطولات والأمجاد والملاحم الجهادية" كأعمامك "المغاوير"، وحتى لو كانوا أناساً عاديين بسطاء من أمثالنا، ذلك أن الإستمرار في إخفاء هوية أخوالك هو أشد خطراً عليك.. ذلك لأنك الآن – وأكثر من أي وقت مضى – متّهم في نظر أبناء شعبنا بأنك ابن سِفاح وأن والدك الحقيقي قد لا يكون هو "محمد أبومنيار قذاف الدم" وبالتالي فلست من قبيلة القذاذفة.. وأن والدتك الحقيقية ليست هي المرحومة "عائشة بالنيران".. وأن أمك الحقيقية هي سيدة يهودية.. وأن هذا هو التفسير الحقيقي والوحيد ل"غياب" أو "تغييب" أخوالك.

    وإذا كنت لا تعلم حتى الآن فلتعلم أن هناك روايات محددة عديدة يتناقلها الليبيون حول معجزة ولادتك وحقيقة والدك وأخوالك.

    تتحدث أول هذه الروايات عن فتاة يهودية كانت تعيش في بلدة سرت وكانت تعمل في بيت أحد المعمرين الطليان الذين كانوا يعيشون في المنطقة ويملكون بها إقطاعيات واسعة.. وقد حملت تلك الفتاة المسكينة سِفاحاً من ذلك المعمّر الإيطالي لتنجب منه طفلاً ذكراً، وقَد طلب ذلك الإيطالي من "محمد ابومنيار قذاف الدم" الذي كان يعمل لديه (قلت يعمل لديه ولم أقل يجاهد) هو الآخر كي يتولى رعاية ذلك الطفل حفاظاً على سمعة وشرف الأم المسكينة.. ولم يتردد أبومنيار في تلبية طلب سيده الإيطالي فتولى تربية ذلك الطفل وأطلق عليه اسم "معمر" ليعرف فيما بعد باسم "معمر ابومنيار القذافي".

    أما الرواية الثانية.. فتزعم نفس ما ورد في الرواية الأولى من وقوع الاعتداء على الفتاة اليهودية المسكينة من قبل المعمّر الإيطالي الذي كانت تعمل لديه. وتختلف عنها في أن تكليف السيد أبومنيار برعاية "الطفل السِفاح" جاءت بطلب من قسيس كنيسة ترهونة الذي كان السيد أبومنيار يعمل لديه في الكنيسة كحاجب (وبالإيطالية تندنتي).

    أما الرواية الثالثة.. فتزعم أن كلا من السيد أبومنيار والفتاة اليهودية كانا يعملان لدى المعمر الإيطالي في بلدة سرت.. وأن السيد أبومنيار اعتدى على الفتاة اليهودية فأنجبت منه طفلاً هو أنت.. وتتشعب الرواية هذه عند هذه النقطة، ففيما يزعم بعض رواتها أن الفتاة اليهودية تركت طفلها للسيد أبومنيار الذي أخذه لزوجته المدعوة عائشة بالنيران لترعاه وليكون أمره سراً كبيراً بينها وبينه، تزعم رواية أخرى أن السيد أبومنيار تزوج من الفتاة اليهودية التي أسلمت وعرفت فيما بعد باسم "عائشة بالنيران".

    إذن فأنت – وفقاً لهذه الروايات – إبن سِفاح من أم يهودية ومن أب قد يكون هو "محمد أبومنيار قذاف الدم"، وقد يكون أحد المعمّرين الإيطاليين الذين كانوا يعيشون في منطقة سرت الليبية. بل وتسترسل هذه الروايات لتزعم أن الإسم الأصلي لهذه الفتاة الأم اليهودية هو "زعفرانة بنت رحمين" أو هو "حالو راشيل السرتاوية" أو هو "ميمونة".

    إذا كان الحديث حول حقيقة نسبك وحقيقة وهوية أخوالك قد عمّ وانتشر بين الليبّيين مؤخراً بعد صدور كتاب "أوراق الموساد المفقودة"1 لمؤلفه "جاك تايلور" والذي اتهمك صراحة بأن جذورك من حيث الأم يهودية، وإذا كان هذا الموضوع قد زاد ذيوعاً وانتشاراً بعد تصريحاتك خلال شهر أبريل 1993 التي أبديت فيها استعدادك لإرسال عدد من الحجاج الليبيين لزيارة بيت المقدس، وتهديداتك بتغيير القبلة بالنسبة لليبيين، وفي ظل لقاءاتك المتكررة بعدد من رجال الإعمال من أصل يهودي وتاجر السلاح اليهودي "يعقوب نمرودي" الذي تجمعك به صلات حميمة بأنه يتوقع بأن تكون ثاني رئيس عربي يزور إسرائيل بعد السادات.. ومع ذلك فإن الحديث عن موضوع نسبك اليهودي المشبوه، قد ذاع بين الليبيين وغيرهم منذ زمن بعيد يكاد يرجع إلى السنوات الأولى من عمر انقلابك المشئوم.

    ودعني أقف في هذا الموضوع عند بعض المحطات وأذكرك ببعض التفاصيل والوقائع..

    الواقعة الأولى.. تتعلق بما كتبته صحيفة "أوجي" OGGI الإيطالية في شهر أكتوبر عام 1970 حول حقيقة نسبك، وأن أمك هي سيدة يهودية كانت تعيش في منطقة سرت الليبية.

    أما الواقعة الثانية.. فهي تتعلق بما كشف عنه الأستاذ المحامي "إبراهيم الغويل" من أنه – أثناء ترأسه لتحرير جريدة البلاغ الليبيية خلال السنوات الأولى للإنقلاب – قام هو والأستاذ "أحمد صدقي الدجاني" خلال سنة 1973 بإجراء مقابلة صحفية معك.. وأنك ذكرت لهم خلال تلك المقابلة بأنه كان لك ابن عم يشبهك تماماً وأنه كان من أم يهودية، وأن ذلك الأمر كان يسبب لك حرجاً ومتاعب كثيرة مع أصدقائك وبين زملائك، ولم ينته ذلك الحرج وتلك المتاعب إلا بوفاة ذلك القريب (ابن العم)! ويروي الأستاذ الغويل المحامي أنه عندما عاد إليك لمراجعة نص المقابلة الصحفية قبل نشرها قمت بقلمك الخاص بشطب الفقرة المتعلقة بابن العم (الفقيد).. وإذا كانت المقابلة قد صدرت بدون تلك الفقرة فإننا لا نشك أن ذاكرة الأستاذ الغويل والدكتور الدجاني ما تزال تحفظ تلك الواقعة، كما أن أرشيف جريدة البلاغ ما يزال يحتفظ بصورة كاملة من تلك المقابلة وآثار قلمك عليها.

    أما الواقعة الثالثة.. فهي تلك التي رواها الرائد "عمر عبدالله المحيشي" وأكدّها من بعد السفير المرحوم "خليفة عبدالمجيد المنتصر".. فلقد ذكر الرائد المحيشي الذي لا نشك أنك ما تزال تذكر أنه كان رفيق كفاحك وكان أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة أنه تلقّى أثناء قيامه بمهام أمين مجلس قيادة الثورة (بعد إستقالة الرائد مختار القروي) في عام 1972، تلقى في مقرّه بطرابلس رسالة باللغة الإيطالية قام بإحالتها على المرحوم خليفة المنتصر السفير بوزاة الخارجية الليبية ليتولى ترجمتها إلى العربية، وقد كانت تلك الرسالة وفقاً لما رواه المرحوم المحيشي وأكدّه المرحوم خليفة المنتصر مرسلة إليك من قبل كاردينال مدينة ميلانو – حينذاك – يُذكرُك فيها بالدماء اليهودية والمسيحية التي تجري في عروقك ويناشدك بموجب ذلك أن تلعب دوراً في التقريب بين أبناء الديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام.. ويتكهّن البعض أن ذلك الكاردينال هو نفسه القسيس الذي كان يرعى كنيسة ترهونة، والذي لجأ إليه المعمر الإيطالي الذي سبق أن أشرنا إليه طالباً منه مساعدته في البحث عن شخص يكفل ابنه الحرام من فتاة سرت اليهودية، وهو الذي طلب بدوره من المدعو "محمد ابومنيار قذاف الدم" الذي كان يعمل ساعياً عنده كي يرعى ذلك "الإبن الحرام" الذي هو "أنت"، وهو الشئ الوحيد الذي يمكن أن يفسر كلمات كاردينال ميلانو في رسالته إليك.

    أما الواقعة الرابعة.. فهي تتعلق بمقتل "عمار ضو التقّازي" سفيرك في روما خلال شهر يناير من عام 1984، في العاصمة الإيطالية، فالذي تسرب من معلومات – ستظل قيد البحث والتدقيق والتمحيص – هو أن سيدة يهودية اتصلت بسفيرك في روما المدعو عمار ضو ومعها يهودي من أصل ليبي يدعى "مردخاى فضلون" مقيم هو الآخر في روما، وأن هذه السيدة أسرّت لذلك السفير بمعلومات ووثائق مفادها أنها أخت صغرى لوالدتك، وأنها هاجرت مع بقية أهلها إلى إسرائيل في عام 1948، وطلبت من السفير أن ينقل هذه المعلومات والوثائق إليك، مؤملة أن تقدم لها ولأسرتها مساعدة مالية مناسبة، ونظراً لخطورة وجدية المعلومات والوثائق فإن السفير التقازي لم يستطع أن يسكت على الأمر أو أن يحجبه عنك أو أن يبت فيه وحده، ومن ثم قرّر السفر فوراً إلى طرابلس وطلب مقابلتك لإطلاعك على الموضوع الخطير واستلام تعليماتك بعد أن استطلع نصيحة صديقه الحميم "أبوزيد دوردة"، وقد كان ردّك للتقازي بعد أن استمعت إلى القصة التي جاء يحملها – وفقاً لما رواه لذات الصديق – "ارجع إلى مقر عملك وسوف تأتيك التعليمات مني مباشرة".. وتشاء "الصدف" أن يتم اغتيال التقازي بعد عودته من طرابلس بأيام معدودة، ثم بعد عدة أسابيع اخترقت رصاصات صدر اليهودي المدعو "مردخاى فضلون" المقيم في روما يوم 2 أغسطس 1985، والعجيب أن السلطات الإيطالية لم تستطع إلقاء القبض على الجناة في الحالتين.

    أما الواقعة الخامسة.. فهي تتعلق بمصرع المقدم "صالح أبوفروة" أمين مكتبك لشئون التحقيقات في شهر يناير من عام 1983، عندما كان بصحبتك أثناء إحدى زياراتك الرسمية لرومانيا، وإذا كانت أجهزة دعايتك قد روجت أن المرحوم أبوفروة قد لقي مصرعه أثناء رحلة صيد كنت قد قمت بها خلال تلك الزيارة، إلا أن المعلومات قد تسربت بأنه قد لقي مصرعه على يد أحد أعوانك في رومانيا لإن سيدة يهودية قامت بالإتصال بأمين مكتبك للتحقيقيات خلال تلك الزيارة في رومانيا وطلبت منه تدبير لقاء لها معك مدعية بأنها قريبة لك من جانب والدتك، وأنها كانت قد هاجرت مع أسرتها إلى إسرائيل عام 1948. فكان أن أصدرت أوامرك لأحد حراسك بأن يقوم بتصفية أبوفروة وقد كان.

    أما الواقعة السادسة.. فهي تتعلق بما ثبت حول ترددك سراً بطائراتك الخاصة – وأكثر من مرة – على مزرعة بالقرب من مدينة "فلورنسا" الإيطالية حيث يقطن "عجوزان" إيطاليان منذ سنوات بعيدة، وفيما احتار البعض منا في تفسير هوية هذين العجوزين الإيطاليين وطبيعة الصلة التي تشدك إليهما وتجعلك تتردد لزيارتهما عدة مرات.. فإن بعضاً من أبناء شعبنا لم يتردد في الزعم بأنه قد تكون لك بهما صلة قرابة حقيقية.. وربما كان أحدهما هو ذلك "المعمر" الإيطالي الذي كان يقيم في سرت والذي قد يكون والدك الحقيقي، وأن السيدة العجوز قد تكون هي تلك الفتاة اليهودية السرتاوية (المدعوة زعفرانة، أو ميمونة، أو حالو راشيل السرتاوية).

    أما الواقعة السابعة.. فهي تتعلق باعترافك بنفسك عن جذورك التي أشرت إليها في لحظة من لحظات الوحي الفني في قصتك التي نشرتها لك صحيفة "المستقبل" تحت عنوان "الفرار إلى جهنم" والتي تحدثت فيها عن جدتك حيث قلت: "هكذا قال الحاج مجاهد ولد عمتي عزة بنت جدّاي غنيمة أخت الكونتيسا ماريا"!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-04
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    الحلقة الثالثة والأخيرة
    هناك دلائل قوية تدعم كل ماسبق عنك ايها المقذاف وانك مسخ وابن يهودية، وذلك من خلال سلوكك وافاعبلك بالشعب الليبي وقبله بالأسلام ومنها:

    · قيامك بتأسيس ما يسمى بحركة "الراهبات الثوريات" واتخاذك من الفتيات الليبيات حرساً خاصاً بك.. ورغم أن الجميع يعلم بأنك لا تعتمد على وجودهن حولك في أغراض حراستك وأمنك.. وكأنك تعرض بوجودهن معك بشرف كل الليبيين والليبييات، وكأنك بذلك تنتقم لأمر يتعلق بشرفك العائلي، ويقع في ذات الباب ما اشتهر عنك خلال السنوات الأخيرة وما عرف عنك ببرنامج "الترشيد"؟! هل فهمت ما أعني؟!

    · قيامك ومنذ عام 1977 بإختيار "السابع من أبريل" موعداً سنوياً لتعليق الأحرار من أبناء ليبيا وشبابها على أعواد مشانقك دون وجود مبرر ظاهر معروف لإختيار هذا التاريخ بالذات عدا ما هو معروف عن قصة الفطير التلمودي!

    · قيامك مع بداية عام 1980 بتنفيذ برنامج لهدم ضريح "سيدي حمودة" الملاصق لميدان الشهداء بمدينة طرابلس بحجة توسعة الساحة الخضراء.. ومن المعروف أن الضريح هو لأحد الصوفيين الصالحين والذي كان يهود طرابلس قد قاموا بذبحه خلال عهد أحد الولاة الأتراك لإتهامهم له بأنه كان يحرض أهالي مدينة طرابلس ضد اليهود.. وهي الساحة التي انتهت لأن تكون محطة للسيارات؟!

    · قيامك بتبني حركة "أبناء الرب" التي يتزعمها اليهودي "موشى ديفيد" وقيامك بالإغداق عليهم ورعايتهم، وقيام هذه الحركة بالدعاية لك ولنبوتك الجديدة لإنقاذ العالم.

    · قيام أجهزتك الأمنية بإطلاق وترديد القصص الساخرة والنكات اللاذعة التي تحاول النيل من أهالي منطقة ترهونة الليبية، الأمر الذي يستبعد أن يكون لمجرد الإنتقام من موقفهم الجرئ في مواجهة عناصر لجانك الثورية في المنطقة في بداية الثمانينات، ولكننا نعتقد أنه محاولة – خفية – منك للإنتقام لما تعرض له "المجاهد" المدعو أبومنيار القذافي من هوان عندما كان يعمل بها حاجباً لدى قسيس كنيستها، وهي الكنيسة التي شهدت "معجزة تبنيك."

    · ثم هناك قصة البيت الواقع بالمدينة القديمة بطرابلس، والذي كانت تقطنه إحدى العائلات اليهودية. والتي يؤكد بعض سكانها رؤيتهم لك تتردد عليه في مرحلة مبكرة من عمرك (قبل قيامك بالإنقلاب)، وهو البيت الذي كلفت منذ بضع سنوات المدعوة "فوزية شلابي" بالإشراف على مهمة إصلاحه وترميمه.. وقمت بزيارته زيارة خاصة بعد إنجاز تلك المهمة منذ بضع سنوات.

    · ثم هناك قصة المبنى الواقع بين شارع ميزران وشارع الوادي في مدينة طرابلس بالقرب من ميدان اشهداء، والذي أمرت بهدمه مباشرة بعد قيام الإنقلاب، وظل مهدما دون أن يعاد بناؤه أو الإستفادة من مساحته الفضاء بأي شكل من الأشكال. إن أهالي سكان مدينة طرابلس، وبخاصة كبار السن منهم، يتذكرون أن ذلك المبنى الذي قمت بتهديمه كان مقاماً فوق بقعة أرض كان يوجد فوقها معبد يهودي.. فأي صدفة هذه التي جعلتك تأمر بهدم ذلك المبنى.. وأي صدفه أخرى جعلتك تمنع استغلال تلك البقعة في أي غرض جديد أو منفعة عامة.

    إن الكثيرين من الليبيين الذين وصلتهم أخبار هذه الوقائع والحوادث لا يجدون تفسيراً لها إلا في نسبك المشبوه.. وأرجو المعذرة يامعمر فإن هذه الوقائع أكثر من أن تكون مجرد مصادفات أو من باب الإختلاق لغرض التشنيع بك والإفتراء عليك.

    ودعني يا معمر أضيف إلى ما سردته من وقائع وحوادث ملاحظتي الخاصة المتعلقة بتفسير كثير من مظاهر سلوكك السياسي والشخصي عبر كل هذه السنوات والتي لم أجد لها تفسيراً مقنعاً واحداً إلا في نسبك المشبوه.

    فكيف يمكن تفسير هذا الكم الهائل من "الأحقاد" التي صدرت منك في أقوالك وتصريحاتك وقراراتك وقوانينك بحق الشعب الليبي بكافة فئاته وفي كافة مناطقه، رجاله ونسائه، شيبه وشبابه وحتى أطفاله؟ وحاضره ومستقبله؟

    وكيف يمكن تفسير هذا "البرنامج الإنتقامي الرهيب" الذي شرعت في تنفيذه منذ السنوات الأولى لإنقلابك المشئوم والذي استهدفت من ورائه النيل من رجولة الرجال، والإعتداء على شرف الحرائر العفيفات، واستهدفت من خلاله تلويث كل ما هو مقدس ونبيل وطيب في بلادنا وحياتنا.

    وكيف يمكن تفسير هذه "البرامج المنظمة" التي شرعت في تنفيذها منذ استيلائك على السلطة في بلادنا والتي استهدفت من خلالها ليس فقط إلى حرمان الليبيين من ثروات بلادهم وخيراتها بل وإلى تجويعهم وتعطيشهم وتجهيلهم وحرمانهم من حق الدواء والعيش الكريم الآمن.. بل لم تتردد في دعوتهم إلى الهجرة عن بلادهم.

    وكيف يمكن تفسير هذا الكم الهائل من القتل والتقتيل بين الليبيين من خلال الفتن التي افتعلتها بينهم، ومن خلال الحروب المجنونة التي دفعت بشبابهم وشيبهم إليها، ومن خلال عمليات التعذيب والإعدام المتواصلة والتي شملت خيرة شبابهم ورجالهم من عسكريين ومدنيين.

    وكيف يمكن تفسير تلك الجريمة البشعة التي ذهب ضحيتها 157 من الأرواح البريئة في لحظات عندما أمرت بتفجير الطائرة المدنية الليبية فوق سماء طرابلس يوم 22 ديسمبر 1992، ثم وقفت في برود تكيل التهم للغرب وتستغل دماء الضحايا لمقايضة ضحايا طائرة "لوكربي".

    وكيف يمكن تفسير سلوكك الإباحي الماجن والذي شهد عليه كل من حولك، والذي شهدت مدينة القاهرة أحدث استعراضاته وأكثرها تهتكاً وإباحية ودعارة أثناء زيارتك والمفاجئة لها خلال شهر فبراير/شباط 1993 الماضي.

    وكيف يمكن تفسير هذا التطاول من قبلك على عقيدة شعبنا الإسلامية وعلى سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى تاريخ صحابته الأجلاء رضي الله عنهم وعلى الكعبة المقدسة وعلى شعائر الصلاة والصوم والحج... وكيف يمكن تفسير تهديدك مؤخراً بتحويل القبلة التي يصلي نحوها سائر المسلمين؟!

    وكيف يمكن تفسير تشويهك لجهاد الليبيين ضد الغزاة الإيطاليين والذي لم يكن تنصيبك للمدعو أبومنيار القذافي كأحد قادته (إن لم يكن شيخ قادته) إلا فصلاً من فصول هذا التشويه والتنزييف؟!

    ثم كيف يمكن تفسير كثير من مواقفك السياسية "الفعلية" تجاه قضية الوحدة العربية، وتجاه المسجد الأقصى و الإنتفاضة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وتجاه عدد من النزاعات والحروب العربية والإقليمية، وتجاه كثير من النزاعات والصراعات الإفريقية والدولية: أفغانستان والحبشة وأوغندا وليبيريا وبنما، والبوسنة والهرسك، وكوسوفا، وقيامك بتغييب الإمام الجليل موسى الصدر ورفيقيه؟!

    ثم كيف يمكن تفسير هذا الكم الهائل من العلاقات القوية والمشبوهة مع عدد من الشخصيات الأوروبية المعروفة بتوجهاتها المريبة من أمثال: "تشاوشيسكو" و"كرايسكي" و "جوليو أندريوتي" و "دوم منتوف" و "أريك رولو" و "نورييجا" و "تايني رولاند" و "عدنان الخاشقجي" وغيرهم، ثم هذا السيل الجديد من العلاقات اليهودية المفضوحة مع شخصيات من أمثال "يعقوب نمرودي"، و"رفائيل فلاح" الشهير بالكيش؟!

    صدقّني يامعمر أنني لم أجد تفسيراً وتعليلاً مقنعاً لكل هذه الجوانب والمظاهر من سلوكك السياسي والشخصي إلا في "عقدة" أو قل "حقيقة" نسبك المشبوه.

    نعم، لو كنت يا معمر قد ولدت في بلد آخر غير ليبيا لما أعار الناس كثير اهتمام إلى هذا الموضوع. فكم هو عدد أولئك المشبوهي النسب؟

    ولكنك تعلم يامعمر، أنك لو كنت قد ولدت في غير ليبيا، ما كنت لتستطيع أن تستولي على السلطة بهذه السهولة التي تمت لك في عام 1969، وما كنت لتجد تحت تصرفك كل هذه الأموال والثروات الهائلة لتعبث كل هذا العبث، ولتشتري بها لنفسك كل هذه الشهرة.. فهذه بتلك.

    من حقك يامعمر أن تعتب علينا لإثارة هذا الموضوع، ولكننا نرجو ألا تلومنا، فقد اكتوى شعبنا بنار أحقادك وانتقامك وشرورك كثيراً، كما أنك فوق ذلك نصّبت نفسك – أو قبلت تنصيبك – أمينا للقومية العربية، كما نصّبت نفسك إماماً للأئمة، ورشحت نفسك خليفة للمسلمين، فمن حقنا أن نثير معك هذا الموضوع ذا الدلالات البعيدة والخطيرة.

    كما إننا نرجو ألا تلومنا كثيراً حول إثارة هذا الموضوع فقد عرف تاريخنا القريب البعيد بعض الدجالين لعل أشهرهم ذلك القرصان النصاب الذي نزل ذات يوم شواطئ مدينة طرابلس بسفينته وقراصنته، مستغلا صعوبة بل استحالة الإتصالات، ليدعي بأنه الوالي الجديد القادم من الأستانة ليحل محل الوالي العثماني الحالي، فما كان من الوالي إلا أن رضخ لأوامر الخليفة، وما كان من الأهالي إلا أن رحبوا بالوالي الجديد وخرجوا لاستقباله.

    وتمضي القصة لتحدثنا بأن هذا "الوالي الدجال" شرع في اتخاذ جملة من الترتيبات والقرارات كان من أهمها وأخطرها دعوته للأهالي بأن يحضروا إليه ما لديهم من عملة ذهبية ذلك أنه يزمع بناء على أمر الخليفة العثماني صك عملة ذهبية جديدة.. ولم يتردد الأهالي في تصديق كلام الوالي وسارعوا في تقديم ما لديهم من عملة ذهبية قديمة إليه.. وأصبح الأهالي ذات يوم ليجدوا أن "الوالي النصاب" قد رحل فجأة ومعه عصابته بعد أن جمع كل ما حصل عليه من ذهب الأهالي وما استطاع جمعه من خزانة الدولة وثروتها.

    والناس كما تعلم يامعمر يرددون بعلم أو بجهل مقولة "التاريخ يعيد نفسه" وهم يخشون أن تكون قصتهم معك هي نفس تلك القصة القديمة مع اختلاف في بعض التفاصيل، واحتمال ألا يكون القرصان في هذه المرة يعمل وحده.. ويخشون أن يكون وراءه من وراءه.

    أعود إلى قصة أخوالك وهي بيت القصيد في هذا المقام.

    ومن باب التدليل على أهمية "الأخوال" في تراثنا الليبي حتى في عالم الحيوان، ففيما ترويه قصص تراثنا الشعبي الليبي أن "البغل" سئل ذات يوم عن هوية أبيه، ولأن البغل استحى في نسبة أبوته إلى "الحمار" فرد على سائليه قائلاً إن "خالي هو الحصان". لا نشك في أنك يامعمر عرفت دلالة القصة.

    فلترح شعبنا.. ولتقل لنا من هم أخوالك.

    وإذا لم يكن ذلك من حق شعبنا عليك – فأنا أعلم بأنهم ليس لهم أي حق عليك – فهو من واجبك إزاء نفسك وإزاء المعجبين بك والمفتونين بك على قلتهم الآن.

    بقي أن أقول لك، ولمن يقرأ هذه الموضوع من غير العرب والمسلمين، إننا نحن الليبيين ننتسب إلى أمة تفخر بأن تاريخها عرف كثيراً من أبناء الشعوب والديانات الأخرى الذين أسلموا وحسن إسلامهم وتسنموا أعلا المناصب السياسية والعلمية والعسكرية، بل إن تاريخها هو نتاج كل ما أسهمت به كافة الألوان والأجناس والأعراق التي التقت تحت راية الإسلام.

    كذلك فنحن الليبيين جزء من حضارة الإسلام التي تعايش في ظلها أتباع مختلف الأديان فلم تضق بهم، بل يسجل تاريخ هذه الحضارة أن هؤلاء شغلوا أعلا المناصب وأرفعها في الدولة الإسلامية رغم احتفاظهم بدياناتهم.

    فلا غضاضة أن تكون يامعمر كذا أو كذا أو كذا.

    ولكن يبقى من حق شعبنا أن يعرف..

    من هم أخوالك؟!
    المصدر:
    عفوا لم تقبل القلعة ان اضع الروابط المصدرية الا بعد ان تتجاوز مشاركاتي ال 50


    منقووووول من من منتدى القلعة لاهميته للكاتب غريب في امته
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-10-05
  7. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    القذافي .. لا أحبه أبدا ..
    ومانزل لي من زور ..
    وكرهي له سببه .. أنه لا يثبت على حال .. ولايصدُق مع أحد .. وتشدقه بالتمسك بالقومية العربية .. ثم إنه دعم الجبهة الوطنية (في بلادي) ..
    لكن ماسرد أعلاه .. فيه شيئ من التناقض ابتداءً .. فقد ذكر أن إمريكا من نصبه .. لمواجهة خطط عبد الناصر .. لكن الواقع أن القذافي إلى الآن لا يزال يحمل الفكر الناصري .. وكان من المقربين من عبد الناصر .. وبتوليه السلطة ضرب مصالح الغرب في ليبيا .. ولم ترض عنه أمريكا من بداية الثورة ، وحتى الآن وهو معها في صراع .. ناهيك عن الإنجليز ، ومساندته (مساندته للإيرلنديين) .. ولاأذكر أنه ما من دولة بالغرب كانت لها عللاقة متميزة مع ليبيا سوى فرنسا .. ثم إيطاليا لحدما ..
    أما بالنسبة لأصله ومحتده ، وسلالة أخواله . ففيه تفصيل .. من نواحي عدة .. والذي يهمنا فيه الناحية الشرعية ..
    الأخ أبو حطاب أتحفنا بهذه المعلومات لحاجة في نفس يعقوب .. ماالذي يهدف من وراء ذلك ؟
    ولم الآن ؟

    تحياتي ،،،،،،،،،،،
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-10-05
  9. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    نص مقتبس من رسالة : أبو لقمان
    منطقيا يا ابا لقمان كلامك صحيح 100 % لكن إن اثبتت المخابرات والوثائق صدق ما اورده اخانا كاتب المقال فهذا دليل علي انه من الواجب البحث في منهجية وتابعية واصل عبدالناصر ومن والاه فقد يكون بالامر إن .. وخصوصا ان العرب عرفوا علي مدار التاريخ الحديث بالخيانه والتبعية !!!!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-10-05
  11. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    صدقت مولانا تانجر .. يحفظك الله
    وهذا يقودنا إلى التأكد من أصول وسلالات القائمين على أمورنا .. من (عرفات حتى حتى رئيس جزر القمر ) لاأذكر إسمه ..

    تحياتي ،،،،،،،،،،،،
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-10-05
  13. البريء

    البريء عضو

    التسجيل :
    ‏2003-09-05
    المشاركات:
    166
    الإعجاب :
    0
    منوط بالقذافي الرد على تلق القرائن المتعاضد بعضها والمتناقض بعضها الآخر وإن لم ترقى إلى مستوى الأدلة إلا أن لبعضها قوة إقترانية مذهلة ، أضيف فأقول إن القذافي قد تتلمذ على ما يبدو ولا أجزم على أيدي منظري وراسمي سيناريوهات غربيين ولعل أبرز ما في ذلك محاكاته لمظاهرات عبد الناصر ولكن ليس في فتنة نزع الحجاب بل في المطالبة بالرهبنة الثورية وبأسلوب المسرحيات الهزلية المقرفة وإن كنت أرى الجندر يجمعهما فعليا وإن من طرف خفي .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-10-05
  15. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    نص مقتبس من رسالة : أبو لقمان
    الاخ العزيز ابو لقمان ...احترم وجهة نظرك هذه في القذافي المجنون ....

    واما قولك لماذا نشرت هذا الكلام الان وماالذي اهدف من وراء هذا في هذا الوقت .فأقول لك بأني حصلت على هذا الموضوع بالامس ونشرته في حينه (وهو طبعا منقول بحذافيره ) ولما حصلت عليه في ذلك الوقت نشرته ولو كان حصلت عليه منذ مدة او قبل او بعد فلن اتردد ايضا بنشره خاصة انه من الحكام الذي انحى بالدين جانبا وله المعتقلات والسجون الذي تعج بالدعاة والمجاهدين والكلام فيه كثير ...

    ولو سنحت لي مواضيع ووثائق تكشف فضائح الحكام العرب فلن اتردد في ذلك اطلاقا .....

    ولك مني جزيل الشكر
    وايضا للخوة
    تانجر
    والبرئ
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-10-06
  17. منير الفرحان

    منير الفرحان عضو

    التسجيل :
    ‏2003-09-10
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    اي كلام على (العبيد) معقول جدا......
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-10-06
  19. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    أبو خطاب .. أغلب حكام العرب يهود !! وأظن أن هذا ليس اكتشاف جديد .. واسألوا من باع فلسطين لليهود قبل أكثر من نصف قرن ؟! اذا كان القذافي يهود بالأصالة فبقية حكام العرب يهود بالنيابة .. وقديما صرحت أيران رسميا أن آل سعود من آل يهود !!! وأثبتت نسب تلك العائلة الى ما قبل مأتي عام !!! وألا فما ذا تقولون من أفعال اليهود وأعمالها التي يمارسها معظم حكام العرب اليوم في أوطانهم وضد شعوبهم ...!!!!
     

مشاركة هذه الصفحة