من أجل ثقافة جنسية حقيقية

الموضوع في 'قسم العلوم والطـب' بواسطة د/جمال باصهي, بتاريخ ‏2001-07-22.

      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-22
  1. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل:
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجابات:
    0
    من أجل ثقافة جنسية حقيقية :
    بقلم/ د.عمرو أبو خليل
    أخصائي الطب النفسي - الإسكندرية

    هل نحن في حاجة إلى ثقافة جنسية؟
    قد يكون هذا هو السؤال المهم .. حيث إن إدراك وجود المشكلة هو نصف الحل، بينما تجاهلها يمكن أن يؤدي إلى تفاقمها بصورة لا يصلح معها أي حل عند اكتشافها في توقيت متأخر … فما بالنا ونحن نحوم حول الحمى.. و لانناقش الأمور المتعلقة بالصلة الزوجية و كأنها سر و لا يسمح حتى بالاقتراب لمعرفة ما إذا كان هناك مشكلة أم لا؟ لأن ذلك يدخل في نطاق "العيب" و"قلة الأدب"، فالمراهقين والمراهقات يعانون أشد ما يعانون من وطأة هذه الأسئلة وهذه المشاعر!!، ونحن نسأل: كيف إذن يتم إعداد الأبناء لاستقبال هذه المرحلة الخطيرة من حياتهم بكل ما تحويه من متغيرات نفسية وجنسية وفسيولوجية، وحتى مظهرية؟ .. فالأم تقول: إني أصاب بالحرج من أن أتحدث مع ابنتي في هذه الأمور. وطبعًا يزداد الحرج إذا كان الابن ذكرًا.. وهكذا يستمر الموضوع سرًا غامضًا تتناقله ألسنة المراهقين فيما بينهم، وهم يستشعرون أنهم بصدد فعل خاطئ يرتكبونه بعيدًا عن أعين الرقابة الأسرية، وفي عالم الأسرار والغموض تنشأ الأفكار والممارسات الخاطئة وتنمو وتتشعب دون رقيب أو حسيب. ثم تأتي الطامة ويجد الشاب والفتاة أنفسهما فجأة عند الزواج وقد أصبحا في مواجهة حقيقية مع هذا الأمر، ويحتاجان إلى ممارسة واقعية وصحيحة، و هما في الحقيقة لم يتأهلوا له. ويواجه كل من الزوجين الآخر بكل مخزونه من الأفكار والخجل والخوف والممارسات المغلوطة، ولكن مع الأسف يظل الشيء المشترك بينهما هو الجهل و عدم المصارحة الحلال بالرغبات و الاحتياجات التي تحقق الإحصان، ويضاف لهذا الخوف من الاستفسار عن المشكلة أو طلب المساعدة، وعدم طرق أبواب المكاشفة بما يجب أن يحدث …وكيف يحدث..!
    إنني كطبيب أواجه يومياً في مركز الاستشارات النفسية و الأسرية العديد من الحالات لمراهقين أوقعهم جهلهم في الخطأ و أحياناً الخطيئة ، و أزواج يشكون من توتر العلاقة ،أو العجز عن القيام بعلاقة كاملة، أو غير قادرين على إسعاد زوجاتهم، و زوجات لا يملكن شجاعة البوح بمعاناتهن من عدم الإشباع لأن الزوج لا يعرف كيف يحققها لهن ، و غالباً لا يبالي.. ومع الأسف يشارك المجتمع في تفاقم الأزمة بالصمت الرهيب، حيث لا تقدم المناهج التعليمية -فضلاً عن أجهزة الإعلام- أي مساهمة حقيقية في هذا الاتجاه رغم كل الغثاء و الفساد على شاشاتها و الذي لا يقدم بالضرورة ثقافة بقدر ما يقدم صور خليعة.
    ويزداد الأمر سوءاً حينما يظل أمر هذه المعاناة سرًا بين الزوجين، فتتلاقى أعينهما حائرة متسائلة، ولكن الزوجة لا تجرؤ على السؤال، فلا يصح من إمرأة محترمة أن تسأل و إلا عكس هذا أن عندها رغبة في هذا الأمر( وكأن المفروض أن تكون خُلقت دون هذه الرغبة!) والزوج -أيضًا- لا يجرؤ على طلب المساعدة من زوجته..، أليس رجلاً ويجب أن يعرف كل شيء.. وهكذا ندخل الدوامة، الزوج يسأل أصدقاءه سرًا؛ وتظهر الوصفات العجيبة والاقتراحات الغريبة والنصائح المشينة، حتى يصل الأمر للاستعانة بالعفاريت والجانّ، لكي يفكّوا "المربوط"، ويرفعوا المشكلة.
    و عادة ما تسكت الزوجة طاوية جناحيها على آلامها، حتى تتخلص من لَوم وتجريح الزوج، وقد تستمر المشكلة شهوراً طويلة، ولا أحد يجرؤ أن يتحدث مع المختص أو يستشير طبيبًا نفسيًا، بل قد يصل الأمر للطلاق من أجل مشكلة ربما لا يستغرق حلها نصف ساعة مع أهل الخبرة والمعرفة،.. ورغم هذه الصورة المأساوية فإنها أهون كثيرًا من الاحتمال الثاني، وهو أن تبدو الأمور وكأنها تسير على ما يرام، بينما تظل النار مشتعلة تحت السطح، فلا الرجل ولا المرأة يحصلون على ما يريدون أو يتمنون، وتسير الحياة وربما يأتي الأطفال معلنين لكل الناس أن الأمور مستتبة وهذا هو الدليل القاطع- وإلا كيف جاء الأطفال!!
    وفجأة تشتعل النيران ويتهدم البيت الذي كان يبدو راسخا مستقرًا، ونفاجأ بدعاوى الطلاق والانفصال إثر مشادة غاضبة أو موقف عاصف، يسوقه الطرفان لإقناع الناس بأسباب قوية للطلاق، ولكنها غير السبب الذي يعلم الزوجان أنه السبب الحقيقي، ولكنّ كلاً منهما يخفيه داخل نفسه، ولا يُحدث به أحدًا حتى نفسه، فإذا بادرته بالسؤال عن تفاصيل العلاقة الجنسية -كنهها وأثرها في حدوث الطلاق- نظر إليك مندهشًا، مفتشًا في نفسه وتصرفاته عن أي لفتة أو زلة وشت به وبدخيلة نفسه، ثم يسرع بالإجابة بأن هذا الأمر لا يمثل أي مساحة في تفكيره!
    أما الاحتمال الثالث -ومع الأسف هو السائد- أن تستمر الحياة حزينة كئيبة، لا طعم لها، مليئة بالتوترات والمشاحنات والملل والشكوى التي نبحث لها عن ألف سبب وسبب… إلا هذا السبب.
    هل بالغنا؟.. هل أعطينا الأمر أكثر مما يستحق؟.. هل تصورنا أن الناس لا هم لهم إلا الجنس وإشباع هذه الرغبة؟، أم إن هناك فعلاً مشكلة عميقة تتوارى خلف أستار من الخجل والجهل، ولكنها تطل علينا كل حين بوجه قبيح من الكوارث الأسرية، وإذا أردنا العلاج والإصلاح فمن أين نبدأ؟ إننا بحاجة إلى رؤية علاجية خاصة بنا تتناسب مع ثقافتنا حتى لا يقاومها المجتمع، و أن نبدأ في بناء تجربتنا الخاصة وسط حقول الأشواك والألغام،و نواجه هذه الثقافة الغريبة التي ترفض أن تتبع سنة رسول الله في تعليم و إرشاد الناس لما فيه سعادتهم في دائرة الحلال، و تعرض عن أدب الصحابة في طلب الحلول من أهل العلم دون تردد أو ورع مصطنع،هذه الثقافة التي تزعم "الأدب" و "الحياء" و "المحافظة" و تخالف السنة و الهدي النبوي فتوقع الناس في الحرج الحقيقي و العنت و تغرقهم في الحيرة و التعاسة. وهذا يحتاج إلى فتح باب للحوار على مختلف الأصعدة وبين كل المهتمين،نبراسنا السنـة وسياجنا التقوى والجدية والعلم الرصين وهدفنا سعادة بيوتنا والصحة النفسية لأبناءنا.

    [[​IMG] [/IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-07-22
  3. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد

    التسجيل:
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,556
    الإعجابات:
    0
    لكن .....إين هذه الثقافة التى تطرقت لها ، وجدتك انت ايضا تحوم حول الحمي دون دخوله .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-07-22
  5. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل:
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجابات:
    0
    رجال قتلتهم الخرافة ليلة الزفاف

    حقائق علمية تتحدث عن ظاهرة خطيرة

    رجال قتلتهم الخرافة ليلة الزفاف

    العديد من الأبحاث العلمية تشير إلي أن هناك الآلاف من الأزواج، قتلت "خرافات ليلة الزفاف" ما لديهم من حيوية وبهجة، وجعلتهم يعانون من مشكلات جنسية عديدة تركت تأثيرا بالغ السوء علي حياتهم الأسرية، ومنشأ ذلك أنهم يعتمدون علي معلومات ناقصة أو مشوهة، يستقونها من الأصدقاء أو الأقارب حول ما يجب فعله أو عدم فعله خلال الأيام الأولي، وما يجب تناوله أوعدم تناوله من أطعمة أو أدوية أو وصفات من العطارين لتحقيق السعادة، والثابت أن معظم هذه الأفكار تحمل في طياتها مخاطر كبيرة، وتفتح أمامهم أبواب الإحباط والخسارة الجسدية والنفسية، فتتحول الأيام الأولي من الزواج إلي جحيم مكتوم يكتوي بناره الاثنين وتؤججه نظرات الأهل وضغط العادات.

    خرافة هي تلك التي تصورالعلاقة الزوجية في الأيام الأولي للزواج علي أنها معركة أو حرب، يجب علي الرجل الانتصار فيها سريعا، ولكن الحقائق العلمية تقول أنه لابد أن تكون سلوكا طبيعيا يأتي استجابة لنداء غريزي دون تفكير مسبق أو تصورات موضوعة سلفا لأي شيء، والمنطق العلمي والصحي السليم يري أن اللقاء الأول لابد وأن يتم بسهولة وفي جو نفسي مريح تماما، خال من التوتر ودون وضع اعتبار لاحتمالات فشل أو نجاح، فاللقاء ليس مهمة محددة بوقت ولكنه سلوك غريزي محض، وبسيط للغاية ولايحتمل أي ضجة أوخطط أو استعدادات من أي نوع، سوي الهدوء النفسي والتوافق المزاجي للعروسين، وأن يسير كل ذلك علي أرضية من المعلومات الصحيحة.
    ولعل الأطعمة التي يوصي بتناولها خلال الفترة الأولي من الزواج هي ثاني هذه الخرافات، وتكثر فيها الفتاوي والاجتهادات التي تصل أحيانا للتوصية بشرب الخمر أو بعض أنواع المخدرات، وغيرها من الأمور التي تدمر الصحة ولا علاقة لها بالأمر من قريب أو بعيد، لكن الثابت علميا أنه لا توجد وجبة محددة حينما يأكلها الرجل يصبح في قمة نشاطه، ومن ثم لا توجد أطعمة محددة يوصي بها لهذه الليلة أولغيرها، ويصبح كل ما يقال عن وجبات في هذا الصدد مجرد أقاويل ليس لها أساس من الصحة، لأن النشاط الجنسي لا يرتبط مباشرة بالغذاء، ولكن بالجو النفسي والحالة المزاجية التي تنبه مراكز الغريزة بالمخ، وقد لا يعرف الكثيرون أن العديد من الوجبات التي يوصي بتناولها لهذا الغرض تأتي بنتائج عكسية، لكون معظمها يحتوي علي عناصر غذائية صعبة الهضم وتتطلب من الجسم مجهودا كي يمتصها، وفي مقدمتها الوجبات عالية المحتوي من الدهون والبروتينات الحيوانية، وبشكل عام فإن المطلوب لهذه المناسبة هو الطعام المتوازن سهل الهضم والامتصاص، والغني بالفيتامينات والأملاح المعدنية المختلفة، خاصة الفوسفور.
    ومن الخرافات أيضا أن الزوجة لابد أن تؤخذ بالشدة، لإظهار الرجولة والفحولة، في حين أنه من الثابت علميا أيضا أن تحقيق السعادة مسئولية مشتركة بين الطرفين، ولايقع عبئها علي طرف دون الآخر، والمهم أن يتفهم كلاهما مسئوليته، ولتفادي الوقوع في التوتر والفشل الذي قد يهدد الزواج ككل، يجب أن يكون الرجل هادئ الأعصاب، ويقبل علي العلاقة الزوجية في إطار ما جعلها الله من أجله، وهي إشباع الغريزة وإمتاع النفس، وألا يظل يفكر في ضرورة حدوث الانتصاب في لحظة بعينها، لأنه لا يوجد بالجسم " زر" يتم الضغط عليه فيحدث الانتصاب، بل العملية فسيولوجية ونداء غريزي أساسه الاستعداد النفسي، ولو بدأ الأمر بالتفكير في ضرورة حدوث الانتصاب حسب الطلب، فالأغلب أنه لن يحدث وتبدأ المشاكل، والزوج مطالب بأن يزيل عن زوجته بعض الحياء ويحترم مشاعرها ويرق لها، فالعلاقة الجنسية علاقة شعورية رومانسية في المقام الأول، والله تعالي يقول "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أني شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين" البقرة آية: 223، والرسول الكريم -صلي الله عليه وسلم- يقول "القبلة بريد الجماع "، وغير ذلك فالمداعبة والملاطفة قد تكون أكثر إشباعا وإمتاعا من العلاقة الجسدية.
    يجب أيضا ألا يلقي بالا لما يسمعه من خرافات عن عدد مرات الجماع، فالقصص التي تروي عن ذلك معظمها غير صحيح بالمرة، والأصح جسديا ونفسيا أن لا يتم الإفراط، والأقاويل والقصص التي تثار حول حجم العضو الذكري تعتبر من أخطر المشكلات الوهمية التي يتعرض لها الرجل في الأيام الأولي من الزواج، حتي أن ما يتراوح بين 5 % إلي 10 % من رواد عيادات الذكورة هم من الذين وقعوا ضحية هذه القصص الخرقاء في بداية حياتهم الزوجية، والأبحاث التي أجريت في عيادة الذكورة بقصر العيني بالقاهرة تقول إن 99% من المرضي الذين يشكون من هذه المشكلة هم أشخاص طبيعيون تماما، ولا يحتاجون لأي نوع من العلاج، والمشكلة لديهم نفسية سلوكية بالأساس، والـ 1% فقط هم الذين يعانون من مشكلة عضوية تدخل في عداد الأمراض، ومن ثم فعلي كل المقبلين علي الزواج عدم الاستماع إلي هذه القصص الوهمية، لأن حجم العضو قضية وهمية وتافهة، بل أثبتت الأبحاث أيضا أن الغالبية الساحقة من الشكاوي وعدم الرضا عن طول القضيب تعود إلي خبرات ومواقف سلبية عاشها الشاكي كتعليقات حادة من بعض الأصدقاء أو مقارنة نفسه بما رآه في بعض الأفلام، أوما يسمعه من قصص يبالغ أصحابها عادة في تفاصيلها.
    وتمتد القصص والخرافات إلي طول فترة الإنتصاب، والتي يحلو للبعض أن يحددها بالساعات، والمشكلة أن الكثير من الرجال يقعون فريسة هذه الأقاويل ويصابون بالإحباط والإحساس بالعجز، ويشكون في رجولتهم بينما هم أصحاء لا عيب فيهم، وقد أكدت الحقائق العلمية أن فترة ما بين 4 إلي ثماني دقائق انتصاب فقط تعتبر معدلا طبيعيا، والأفضل إطالة فترة المداعبة بين الزوجين ليقل الفارق بين فترة الاشباع المطلوبة لكليهما.
    وهنا يشير الأطباء إلي مشكلة "سرعة القذف"، وهي ظاهرة شائعة وطبيعية تصيب معظم الرجال، ويتم التخلص منها إذا ما كان الرجل علي وعي سليم بها ولم تكن لها أسباب عضوية، كبعض الأمراض العصبية والالتهابات أو الضعف الجنسي، والعوامل النفسية تلعب الدور الرئيسي في هذه الظاهرة، وخطورتها أنها تحول المعاشرة من مصدر للسعادة إلي مصدر للإحباط، وأثناء البحث عن حل يقع الزوج غالبا في شراك المشعوذين، ويكون آخر ما يفكر فيه هو الطبيب المختص ، ولكي لاتصل الأمور إلي هذا الحد، فإن الشباب حديثي الزواج عليهم اللجوء للطبيب الاختصاصي قبل أن تصل الأمور إلي درجة تهدد الصفاء العائلي، مع الإقلاع تمامًا عن التصرف بأسلوب "وضع العربة أمام الحصان" والذي يؤدي دائمًا إلي نتائج غير مستحبة
    المشكلات ليست قاصرة على الرجل
    النساء أيضًا ضحايا



    كما هو الحال بالنسبة للرجل .. تقع العروس أيضا ضحية العديد من الخرافات التي تحولها إلي ضحية، ويعتبر فض غشاء البكارة هو أول قضية تقع الفتاة تحت طائلتها، رغم أن هذا الغشاء عبارة عن طبقة رقيقة من نسيج خاص عند مدخل المهبل، يتمزق عند أول اتصال جنسي، ولذلك يعتبر وجوده كاملا علامة من علامات عدم حدوث الاتصال الجنسي، وأفضل طريقة لفضه عند الزواج أن تتم عملية الفض
    عندما تكون الأنثي في حالة إثارة.

    يدهش الكثيرون لو علموا أنه من الناحية الطبية يجب أن يتم الفض دون ألم أو نزول دم، لأن الغشاء غير محتوي علي أوعية دموية تسبب الدم أو أعصاب تسبب الألم، وعلي هذا الأساس فإن كل ما يقال عن حتمية حدوث ألم ودم بعد الفض هو محض أكاذيب لا أساس لها من الصحة، والألم الوحيد الذي يحدث يكون بسيطا وناشئا عن الجماع للمرة الأولي، والثابت أن هذا الألم يختفي بسرعة.
    رغم هذه الحقائق العلمية إلا أن الواقع مليء بمآسي لا تنتهي، بسبب الخرافة التي تربط الأمر بالألم والدم وغيرها، وخطورة ذلك أنه يبث الرعب في قلب الفتاة ويكون لديها حالة من الخوف تؤدي لانقباض عضلات الحوض والفخذين عند الجماع، فيستحيل إتمام المعاشرة وتتحول ليلة زفافها وما بعدها إلي مذبحة جسدية نفسية بلا مبرر، وانقباض عضلات الحوض والفخذين بهذا الشكل ليس دائما وليد الخوف، ففي حالات أخري يكون أمرا لاإراديا ناشئا عن خلل فسيولوجي محض، وفي كل الأحوال هناك طرق طبية معروفة وفعالة لعلاج هذا الأمر، بعيدا عن السلوك العنيف والعشوائي الذي يلجأ إليه الكثيرون ويطبقونه بقسوة علي الفتاة.
    و هناك العديد من العوامل التي تؤدي للألم عند الزوجة أثناء الممارسة، وقد تظهر من الأيام الأولي للزواج، والكثيرون من الأزواج والأقارب يعتقدون أن الأمر مجرد "دلع بنات"، فيقسون علي العروس في حين أنها قد تكون محتاجة إلي علاج وليس لعقاب، ومن الأسباب التي تولد الألم في هذه الحالة الالتهابات الخارجية أو التمزقات أسفل المهبل ومنطقة "العجان" الفاصلة بين المهبل والشرج، وهي منطقة تلتئم ساعة الولادة وأحيانا لا يحدث الإلتئام بشكل سليم فيحدث عن ذلك ألم أثناء الممارسة، وقد تكون الآلام داخلية بسبب التهابات مزمنة في الحوض، أو بسبب دوالي الحوض، أو سقوط المبيض في المنطقة المعروفة علميا باسم "قاع دوجلاس" وراء الرحم، مما يجعل العضو الذكري يصطدم به أثناء الجماع ويسبب ألما شديدا، وقد يكون الألم راجعا إلي سقوط الأعضاء التناسلية الداخلية، أو لوجود أورام في المبيض، ولذلك لا يجب القسوة بل التأكد من خلوها من هذه الأعراض بمعرفة الطبيب المختص.
    وفي بعض الحالات الخاصة يفشل الزوج في فض الغشاء رغم كونه لا يعاني أي مشكلة، وهنا قد يوضع العروسين في مأزق أمام الأهل والتقاليد دون أدني مسئولية لأي منهما في ذلك، فالغشاء قد يكون سميكا أكثر من المعتاد، والأفضل في هذه الحالة استشارة طبيب بدلا من اللجوء لأي طريقة أخري لا علاقة لها بالعلم أو الصحة، تشكل خطورة علي الزوجة، لأنها ستولد لديها عقدة نفسية تربط ما بين الممارسة الجنسية وحدوث الألم، وفي كل الأحوال علي الزوج أن يقدر ظروف الزوجة ويؤجل الممارسة لفترة بعد الفض إلي أن تصبح الزوجة مستعدة، وهي فترة لا تزيد علي بضعة أيام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-07-22
  7. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل:
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجابات:
    0
    حذار من الوقوع في فوضى الأدوية الجنسية

    حذار من الوقوع في فوضى الأدوية الجنسية

    سوق الأدوية والمقويات الجنسية من أكثر أسواق الدواء رواجا، لكونها الأكثر انسياقا وراء القصص والحكايات والخرافات وأقربها إلي أيدي المرضي وأسهلها في الصرف والتداول، فضلا عن أن المرضي لايبخلون في الإنفاق عليها وشرائها طالما كان هناك من يقول بفاعليتها، بغض النظر عن مدي دقة ما يقال، وهذه الأمور أدت في النهاية إلي وجود جو من الفوضي في هذا الصدد، يستغل حاجة المرضي واستعدادهم المسبق للشراء والتناول، حتي أصبحت الغالبية الساحقة من المرضي لا تعلم دواءاً يمكنهم تناوله ومتي ولماذا؟

    التقديرات تذهب إلي أن المنطقة العربية يتداول فيها حوالي 200 نوع من الأدوية والمقويات الجنسية بمختلف أشكالها، ما بين أدوية متخصصة في علاج الأمراض الجنسية، وأدوية تستخدم في علاج مشكلات أخري بالجسم ولكن لها مردود علي الحياة الجنسية، ووصفات شعبية وخلاصات نباتية يشاع أن لها تأثيرا جيدا في هذا الصدد.
    وتعدد الأدوية والمقويات علي هذا النحو لا يمثل مشكلة في حد ذاته، فمن الصعب أن يوصم أحد أو كل هذه الأدوية بأنها ناجحة تماما أو فاشلة تماما، ومن الخطأ الحديث عن دواء واحد أو وصفة واحدة باعتبارها الأفضل أو الأسوء، فلكل منها دور يؤديه تحت ظروف معينة يجعله يحقق قدر من الفائدة يزيد أحيانا ويقل أحيانا وينعدم أحيانا، ومفتاح الخطأ والصواب هنا يتمثل في السلوك الذي يتبعه المريض رجلا كان أو امرأة، عند تعامله مع هذه الأدوية، هل يضع العربة أمام الحصان عند أول مشكلة جنسية تواجهه ويقفز مباشرة إلي رف الدواء أو علب العطارة ويتناول منها ما يجده أو يسمع أنه فعال وناجح دون أن يتحقق أولا عن ماهية المشكلة التي يعاني منها، أم يفكر بشكل منطقي ويبحث أولا عن تشخيص حقيقي ودقيق لمشكلته ثم ينتقل بعد ذلك إلي مرحلة البحث عن دواء بمساعدة طبيب مختص ثقة.
    مشكلة معظم المصابين بالأمراض الجنسية في المنطقة العربية أنهم يختارون السبيل الأول في معظم الأحيان، وينطلقون مباشرة إلي أرفف الدواء دون تفكير أو ترو وينفقون أموالهم في سياحة ودوران عشوائي لا ينتهي بين أصناف الدواء العديدة التي تعج بها أسواق المنطقة، ومادام البداية عشوائية والانتقاء من بين الدواء عشوائي، فإن النتيجة والفائدة المتحققة تكون عشوائية هي الأخري وتخضع للصدفة.
    من هنا فإن التوصية الحقيقية التي يرفعها الأطباء في مسألة الأدوية الجنسية لا تسمي دواءًا بعينه، ولا ترشح وصفة ما باعتبارها سحرية، ولكنها ترسم منهجا صحيحا للتعامل مع هذه الأدوية، يقوم علي البحث أولا عن أسباب المشكلة، ثم الاتجاه ثانيا للبحث عن حلول تتعامل مع هذه الأسباب علي وجه التحديد، وتتناسب مع الحالة، حتي لا تترك النتيجة للصدفة، بل يتم اخضاعها للقواعد العلمية.
    في هذا الصدد يمكن القول أن سوق الأدوية الجنسية الآن يوجد بها شريحة واسعة من الأصناف الدوائية شائعة الاستخدام التي يمكن للمرضي طلبها من الصيدليات أو محلات العطارة، وتدخل تحت تصنيف المقويات الجنسية، وهي لا تتعامل مباشرة مع الأعطاب الجنسية والأسباب الحقيقة لمشكلات الجنس، ولكنها تتعامل بالأساس مع الجهاز العصبي المركزي والأعصاب الطرفية، فيحدث نشاطا عاما بالجسم، بما في ذلك بعض الأعضاء الجنسية، والحاصل أن زيادة النشاط العام للجسم تحدث تأثيرا نفسيا إيجابيا، مما يعطي المريض المزيد من الثقة ويحرره من عوامل القلق والضغط النفسي التي غالبا ما تؤثر علي أدائه الجنسي، الأمر الذي يزيد بالتبعية من أدائه الجنسي، فيحدث انطباع بعلاج الحالة، ومثل هذا التأثير يمكن أن يطلق عليه تأثيرا وهميا أو بالمصادفة، لكنه غير مرفوض علي إطلاقه، بل يتم اللجوء إليه في بعض الحالات، ولكن علي أساس إشراف طبي من قبل مختص.
    معظم هذه الأدوية يستخرج من مجموعة عشبة اسمها الأكتا لويدز، ومنها ما يعمل علي الجهاز العصبي المركزي ، فيحدث التأثير الوهمية، والطب الشعبي والعطارين يبيعون هذه النباتات في خلطات متنوعة الأشكال، وبطرق تحضير مختلفة، أحيانا كخلطة مع الأكل أو الشاي أو اللبن أو كدهان، وشركات الأدوية تأخذ هذه النباتات وتستخرج منها المواد الفعالة وتحضرها علي شكل جرعات دوائية، وتطرحها بالأسواق تحت مسميات عديدة، وبعض هذه الأدوية يطلب من الصيدلي مباشرة، وبعض منها يعرفه الناس عن طريق الدعاية والإعلان علي نطاق واسع، والمشكلة هنا أن وصفات العطار لايمكن اعتبارها علم يمكن الاستناد إليه في التعامل مع أعداد غفيرة من المرضي تتنوع مشكلاتهم وتختلف احتياجاتهم، كذلك فإن نسبة كبيرة جدا من الأدوية المستخرجة من هذه النباتات وتندرج تحت المقويات الجنسية، لايمكن الاطمئنان إلي البحوث والدراسات التي تنشر بشأنها عالميا، لأنها تصنف تحت الدراسات غير "المسيطر عليها علميا"، لكونها ترتبط بالنواحي التجارية والتسويقية.
    هناك شريحة أخري من سوق الأدوية الجنسية تندرج تحت أدوية الإدمان والمخدرات والكحوليات والتدخين، ويشيع استخدامها بين بعض مصابي الأمراض الجنسية، تحت وهم أنها تعطي دفعة قوية للقدرة الجنسية، والثابت علميا أن هذا الوهم قد يتحقق للحظات سريعة في بادئ الأمر لأسباب لا علاقة لها بعلاج الحالة، ولكن لتغير الحالة المزاجية والنفسية لمتعاطيها، وبعد ذلك تبدأ في التدمير البطيء والمستمر للقدرة الجنسية حتي تنتهي بالعجز الكامل نهاية المطاف، فضلا عما لكل هذه الأدوية من أعراض جانبية أخري.
    الشريحة الثالثة الموجودة في سوق الأدوية الجنسية هي الأدوية التي بنيت علي حقائق علمية مقطوع بصحتها، وتم تقييمها بحياد وموضوعية، وأصبح من الممكن التعامل معها باطمئنان إلي قدرتها ودرجة أمانها، مثل الفياجرا ومجموعة أدوية البروستجلاندين ، ومجموعة الأدوية التي تحقن موضعيا بواسطة طبيب مختص، وبعض الدهانات وغيرها.
    أخيرًا ينبغي التأكيد علي أنه قبل التعامل مع الأدوية الجنسية الموجودة في الأسواق بكل شرائحها ينبغي علي المريض أولا زيارة الطبيب المختص الثقة، كي يقوم بتشخيص الحالة بشكل علمي سليم، وبناء علي توجيهاته يتم التعامل مع أدوية الجنس، أيا كانت شريحتها، باعتبار ذلك الطريق الأفضل للحصول علي نتيجة لا تخضع للصدفة أو حكايات الآخرين بما فيها من مبالغات أو عدم دقة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-07-22
  9. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل:
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجابات:
    0
    التدخين والخصوبة.. علاقة عكسية

    التدخين والخصوبة.. علاقة عكسية

    حين يتم تناول العلاقة العكسية بين زيادة التدخين والقدرة الجنسية والإنجابية للرجل.. تطرح علي الفور وجهات نظر متشككة في وجود هذه العلاقة من الأصل، ويستند أصحاب هذه الآراء إلي أن هناك مئات من الملاىين من المدخنين الذين يمارسون حياتهم الزوجية وينجبون بلا مشاكل، فأين تأثير السيجارة العكسي الذي يفترضه الأطباء؟

    الواقع أن طرح السؤال أو وجهة النظر بهذه الصيغة يشوبه قدر كبير من عدم الفهم وسوء التقدير البالغ، إذ لم يقل أحد من قبل بأن من يدخن سيجارة صباحا لن يستطيع ممارسة حياته الزوجية مساءا، أو ستشل قدرته علي الإنجاب بعد فترة وجيزة، لكن ما تؤكده الدراسات أن التدخين طويل المدي لسنوات طويلة يعمل علي تخفيض قدرة الرجل الجنسية والإنجابية بشكل أمكن قياسه، لكنه لم يصل إلي حد افقاده كل قدراته تماما وبشكل نهائي، والخطورة ليست في أن التدخين في حد ذاته يخفض قدرة الرجل بنسبة مئوية قليلة ويترك له الباقي، ولكن الخطورة تتمثل في أن الانخفاض يظل مستمرا، وإن كان بطيئا إلي حد كبير، وبالتالي فإنه طالما أن تأثير السيجارة ليس حادا وفوريا، فإنه لا يمكن إزالته بشكل جذري وفوري أيضا، وإنما لابد من أخذ وقت طويل ومعدل بطيء كي تتلاشي آثاره، فضلا عن أن الإنخفاض الذي تحدثه السيجارة إذا ما أضيف إلي انخفاضات أحدثتها عوامل أخري كالأدوية الخاطئة والضغوط النفسية والمتاعب الصحية الأخري في الجسم، سيعمل في النهاية علي نشأة وضع غيرمرض بالنسبة للرجل، وصعب حله أو تفاديه، وتؤكد العديد من الأبحاث المنشورة في المجلات العلمية العالمية أن التدخين يضعف القدرة الجنسية للرجل، وتشتد خطورة التدخين مع شرب الخمور والكحوليات حيث تقل قدرة الحيوانات المنوية علي الإخصاب لتكون نسبتها لدي المدخنين واحد إلي أربعة لغير المدخنين، أي أن السيجارة طبقا لهذه الإحصائية قد تفقد الرجل ثلاثة أرباع قدرته الجنسية عند مقارنته بمن لا يدخنون بسبب التأثير علي الأوعية التناسلية، وكشفت الفحوص والتحاليل الطبية الحديثة عند إجراء الحمل بالوسائل المساعدة أن التدخين يلعب دورا خطيرا في نقص الحيوانات المنوية للرجل وضعف حركتها وتشوهاتها، وبمجرد التوقف عن هذه العادة السيئة تتحسن حالة أكثر من 20% من مرضي العقم.. كما أن التدخين يؤدي إلي مضاعفة نسبة الإصابة بأورام الجهاز البولي السرطانية وعند استئصال المثانة والبروستاتا جذريا يتعرض عدد كبير من المرضي لفقد القدرة الجنسية.
    وتشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلي أنه ينتج عن التدخين آثار صحية متعددة تصل إلي الجهاز التناسلي والبولي للمدخن حيث أثبتت الأبحاث أن التدخين يؤثر علي الأوعية الدموية للأعضاء التناسلية وأوردتها ويمكن أن يؤدي ذلك بعد فترة لحدوث قصور في الدورة الدموية ينتج عنه قصور جنسي للرجل، ففي بحث طبي حديث نشرته المجلة الدولية الأوروبية للمسالك البولية والتناسلية ثبت أنه يوجد علاقة قوية بين عادة التدخين والضعف لدي الرجال حيث أجريت الدراسة علي 600 مريض، وفي دراسة أخري علي 40 مريضا يعانون من الضعف أجريت لهم فحوص طبية كاملة وتقىيم الأوعية الدموية، والفحص بالموجات فوق الصوتية وجد أنه يوجد ثلاثة عوامل أساسية تؤثر علي الأوعية الدموية علي رأسها التدخين والبول السكري وضغط الدم العالي، وكلما اجتمع أكثر من عامل من هذه المؤثرات تكون الحالة المرضية شديدة.
    وقد ثبت وجود علاقة قوية بين تدخين أكثر من 20 سيجارة في اليوم لعدة سنوات وتصلب الشراىين الرئيسية للأعضاء التناسلية وتم تصوير هذا التصلب بالأشعة.. ويتعدي تأثير التدخين علي الأعضاء التناسلية إلي السائل المنوي حيث وجد من الدراسات التي أجريت في السويد علي 200 مدخن أن المواد التي تحتويها السيجارة تؤثر علي شكل هذا السائل وعلي عدد الحيوانات المنوية وقدرتها.
    والتدخين ضار بعملية تصنيع الحيوانات المنوية بالخصيتين لأن السجائر تحتوي علي مواد سامة وخطيرة تؤثر بالسلب علي الخلايا، كما تؤثر علي الأوعية الدموية المغذية للخصيتين، وحقيق أن كثيرًا من المدخنين لديهم أولاد ويتمتعون بخصوبة عالية لكن في نسبة معينة، فإن بعض هؤلاء الرجال لديهم حساسية شديدة لمكونات التبغ فيؤدي إلي التأثير الشديد علي خصوبة الرجل حيث تضعف الحيوانات المنوية ويتشوه كثير منها.
    وفي بحث أجري علي 30 حالة من المدخنين مصابين بالعقم لقلة الحيوانات المنوية لديهم ثبت أن التوقف عن التدخين لمدة 6 أشهر أدي لتحسن عدد وحركة الحيوانات المنوية تحسنت وارتفعت إلي 35%
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-07-22
  11. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل:
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجابات:
    0
    الأمراض الجنسية ..تهزمها العفة وتعاليم الإسلام

    الأمراض الجنسية ..تهزمها العفة وتعاليم الإسلام

    تتنوع الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي وتنوعها فمنها الأمراض البكتيرية والفيروسية والفطرية والطفيلية ومنها ما هو قابل للعلاج ومنها ما هو مزمن وغير قابل للعلاج ومنها ما يؤدي إلي مضاعفات خطيرة منها السرطانات المختلفة، والبحوث الحديثة تجمع علي أن أفضل طريق لتجنب الوقوع في براثن هذه الأمراض الخطيرة هو التزام العفة، والسلوك السوي الذي يناسب الفطرة، وهو ما نادي به الإسلام منذ أكثر من 14 قرن.

    الأمراض البكتيرية السيلان والزهري وهما أقدم مرضين عرفا من هذه الأمراض- فالسيلان يؤدي إلي التهاب حاد بالإحليل عند الرجل والإحليل وعنق الرحم عند المرأة مصحوبا بإفرازات صديدية وقد يؤدي إلي التهابات القنوات التناسلية فيؤدي إلي العقم عند الرجل والمرأة. أما الزهري فيظهر أولا بصورة قرحة صدفية علي الأعضاء التناسلية مصحوبا بتضخم الغدد الليمفاوية المجاورة ثم تختفي ليظهر الطفح الجلدي العام المصحوب بارتفاع درجة حرارة الجسم وتضخم الغدد الليمفاوية بالجسم وقد يؤدي إلي إصابة الكبد أو الرئة أو المخ والأغشية المخية. ثم في مراحله المتقدمة يؤثر علي الجهاز العصبي المركزي وعلي القلب والأوعية الدموية مما يؤدي إلي الوفاة في معظم هذه الحالات.
    أيضا من الأمراض البكتيرية شائعة الانتشار هي الكلاميديا التي تؤثر علي الإحليل والقنوات التناسلية عند الرجل كالبريخ والبروستاتا والحويصلات المنوية وعند المرأة يؤثر علي عنق الرحم والأنابيب مما يؤدي إلي انسدادها ويسبب العقم والالتهابات المزمنة عند الرجل والمرأة.
    وهناك تقرحات العانة المزمنة والتهاب الليمفاويات المزمن بالأعضاء التناسلية وهو ما يعرف باسم (lymphogranloma venerm) و (Granloma inginale) من الأمراض المزمنة والخطيرة والتي تؤدي إلي تشوهات وتضخم بالأعضاء التناسلية وتؤدي إلي السرطان علي المدي البعيد. ومن الأمراض البكتيرية المشهورة أيضا مرض تقرح الأعضاء التناسلية، وهو يؤدي إلي ظهور قرح متعددة مصحوبة بآلام شديدة والتهاب بالغدد الليمفاوية المجاورة.
    ولكن مع تقدم وسائل التشخيص وظهور العائلات المختلفة من المضادات الحيوية أمكن السيطرة علي هذه الأمراض وعلاجها، وأصبحت لا تشكل خطورة كبيرة.

    الأمراض الفيروسية
    تعتبر الأمراض الجنسية الفيروسية شديدة الخطورة لعدم وجود علاج يقضي عليها تماما، ومن أشهرها الإيدز الذي يسببه فيروس معين يصيب الخلايا الليمفاوية مما يفقد الجسم مناعته ويتركه عرضة ولقمة سائغة لمختلف الالتهابات والأورام وغيرها، وهو مرض قاتل وليس له علاج فعال حتي الآن، وهناك أيضا الأمراض الهربز التناسليHerpes Progenitalis وهو مرض يؤدي إلي ظهور قرح مؤلمة جدا بالأعضاء التناسلية للرجل والمرأة، ويتكرر ويخمد وينشط بصورة دائمة مما يؤثر علي حياه الشخص وأسلوب معيشته وله تأثير خطير علي الحمل إذا أصيبت به المرأة.
    ومن الأمراض الفيروسية أيضا هو مرض الثؤلول التناسلي المدبب ويؤدي إلي ظهور نتوءات جلدية مزمنة وقد يزداد حجمها لتصل إلي حد الأورام الكبيرة. وهو يؤدي أيضا إلي الإصابة بسرطان الجلد وسرطان عنق الرحم عند النساء.
    وهناك أمراض طفيلية تنتقل جنسيا مثل الأنتاميبا والنريكوموناس وبعض الديدان المعوية وخاصة بين الشواذ، أيضا الجرب يمكن أن ينتقل بالتلامس المباشر عن طريق العلاقات الجنسية، ومن الأمراض الفطرية الكانديدا التي تسبب التهابات شديدة وتهيج بالجهاز التناسلي عند الرجل والمرأة يصحبه آلام شديدة.
    وهكذا يمكن أن نري قائمة الأمراض السرية كبيرة، وليست فقط كما يعتقد الكثيرون، ومضاعفات هذه الأمراض في منتهي الخطورة ولا يسمح المجال بالتوسع فيه.
    ويؤكد العلماء أنه لا يوجد وسيلة فعالة للوقاية من أي من هذه الأمراض فلا يوجد مصل أو تطعيمات لأي من هذه الأمراض ولهذا فالوسيلة الوحيدة للوقاية منها هو العفة واتباع تعاليم الإسلام في الحياة الجنسية، والتي تري أن الجنس غريزة خلقها الله سبحانه وتعالي لبقاء النوع وحفظ النسل وحدد لها وجهة معينة لإشباعها وهي الزواج. وبهذا يميل الرجل إلي المرأة وتميل المرأة إلي الرجل ليحدث الزواج ويشبع كل منهما غريزته وتنتج الذرية التي يرعاها الرجل والمرأة فتستمر الحياة ويبقي الإنسان. والخروج بهذه الغريزة عن النهج الذي حدده الله سبحانه وتعالي كأن يؤدي الجنس فقط إلي المتعة والشهوة وتحقيق اللذة يؤدي حتما إلي الفوضي الجنسية وتعدد النساء بالنسبة للرجل والرجال بالنسبة للمرأة مما يكثر معه المشاكل النفسية والاجتماعية وأيضا الأمراض المعدية التي تنتقل عن هذا الطريق وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم- إذ يقول "ما ظهرت الفاحشة في قوم فأعلنوا بها إلا وابتلاهم الله بما لم يكن في أسلافهم من الأمراض" صدق رسول الله فيما قال فالذي يتتبع تاريخ هذا النوع من المرض يوقن بصحة قول النبي -صلي الله عليه وسلم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-07-22
  13. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل:
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجابات:
    0
    الاضطرابات الجنسية Sexual disfunction

    يعتمد الأداء الجنسي الملائم لدى الرجال والنساء على:
    1. الاستعداد العقلي المتوقع (الدافع الجنسي أو حالة الرغبة desire)
    2. تنبه واستيقاظ arousal الأوعية الدموية (الانتصاب عند الرجل erection والاحتقان swelling والتزليق lubrication عند الأنثى)
    3. رعشة أو هزة التهيج الجنسي أو رعشة الجماع orgasm
    يشتمل الشعور برعشة الجماع عند الذكور على الابتعاث أو الإنطلاق emission الذي يتبع بالقذف أو التدفق ejculation. الابتعاث يؤدي إلى الشعور بحتمية القذف الذي يحدث بسبب تقلصات البروستات والحويصلين المنويين والإحليل. أما رعشة الجماع عند الأنثى فتترافق بتقلصات (لا تشعر بها المرأة دائما) في العضلات التي تبطن جدار الثلث الخارجي من المهبل. يحدث عادة في كلا الجنسين توتر عضلي شامل وتقلص في العجان ودفع لا إرادي في منطقة الحوض بمعدل مرة كل أقل من ثانية تقريبا. يتبع رعشة الجماع ما يسمى بالانحلال أو الانصراف ، وهو الشعور العام بالارتخاء العضلي والسعادة.

    خلال هذه المرحلة لا يستطيع الذكور الحصول على انتصاب جديد ورعشة جماع ، وذلك لفترة زمنية تختلف من شخص إلى آخر ومن عمر إلى آخر ، في حين تستطيع الإناث الاستجابة للتنبيه من جديد مباشرة تقريبا.

    تتأثر حلقة الاستجابة الجنسية هذه بتوازن دقيق بين أجزاء الجهاز العصبي المختلفة. فيتم التحكم بالاحتقان بواسطة جزء من أجزاء الجهاز العصبي ويتم التحكم بالقذف بواسطة جزء آخر. أما الانبعاث فيتم بواسطة تحكم متوازن للجزئين معا.

    ومن السهل تأثر هذه الاستجابات الانعكاسية بواسطة اضطرابات هرمونية أو عصبية أو وعائية. فبإمكان بعض الأدوية (مثل حاصرات الفا وبيتا الأدرينالية alpha & beta-adrenergic blocking agnets) أن تؤدي إلى اضطراب في التزامن بين الانبعاث والقذف وتقلص العجان الذي يحدث أثناء الرعشة الجنسية.
    ويذكر في الطبعة الثالثة المعدلة لمرجع رابطة أطباء النفس الأمريكية للتشخيص بأن تثبيط حلقة الاستجابة الجنسية ربما يحدث في مرحلة أو أكثر من من مراحل حلقة الاستجابة الجنسية ، إلا أن تثبيط مرحلة الإنحلال أو الإنصراف يندر أن يكون هاما . وبصفة عامة فإنه بالإمكان اضطراب كلا من البعد الشخصي (للرغبة والتنبه والاستيقاظ والرضى) ، والبعد الموضوعي المدرك بالحواس (للأداء والاحتقان الوعائي والرعشة) ، إلا أنه من الممكن أحيانا اضطراب أي من هذه العناصر منفردا.

    قد تكون الاضطرابات أولية أي تبقى مدى الحياة ولا يتسطيع المصاب الوصول إلى أداء جنسي فعال في أي حالة بسبب صراع نفسي داخلي. أو تكون الاضطرابات ثانوية (بسبب ما) بعد أن كان هناك أداء وظيفي طبيعي. وفي هذه الحالة تكون الاضطرابات إما معممة أو تقتصر على موقع أو حالة معينة أو على شركاء معينين. وتكون درجة الاضطراب أو تكرارة إما كاملة أو جزئية. يعاني معظم المرضى من القلق ، الشعور بالذنب ، الخجل والحياء ، ويصاب الكثير منهم بأعراض جسدية.

    قد تكون أسباب خلل الوظيفة الجنسية سواء الأولية أو الثانوية متماثلة. ودائما يكون هناك ضعف في وسائل الاتصال (سواء بالمخاطبة أو التلميح). وتشتمل العوامل النفسية المسببة على:
     الغضب من الشريك
     انعدام الخصوصية أو الخوف من العلافات الغير شرعية
     الخوف من فقدان السيطرة على النفس
     الخوف من الاعتماد والتبعية
     الخوف من الحمل
     الاكتئاب
     القلق الناجم عن الخلافات الزوجية
     الأوضاع المعيشية الصعبة
     التقدم بالعمر
     الجهل الجنسي (مثلا تكرار الجماع ومدته ، الجماع الفموي ، طرق ممارسة الجماع)
     الخرافات الجنسية
     استئصال الرحم أو سن الإياس
    الاضطرابات الجنسية Sexual disfunction
    وأسباب اضطرابات الوظيفة الجنسية بسبب القلق تشمل:
     الخوف من الفشل في العملية
     الالحاح على حسن الأداء
     الانشغال بمراقبة الاستجابات الجسدية للشريك
     الرغبة المفرطة بإرضاء الشريك
     تجنب الجنس والتحدث عن الشؤون الجنسية
    هذه العوامل تساعد على زيادة الاضطراب في الأداء والرضى ومن ثم المزيد من التجنب للنشاط الجنسي ، وبوجود خلل في وسائل الاتصال (سواء بالمخاطبة أو التلميح) يتم الدخول في دائرة اختلال.

    والعوامل المثبطة الأخرى تشمل:
     الجهل بالأعضاء التناسلية ووظيفتها (نتيجة عن القلق ، الخجل أو الشعور بالذنب)
     حوادث الطفولة والمراهقة المؤذية (سفاح المحارم أو الاغتصاب)
     الشعور بعدم الكفاية
     المعتقدات الدينية
     التواضع الشديد
     الكره المتزمت للجنس
    والعوامل الشخصية والظرفية تشمل الخلافات الزوجية والضجر من العلاقة وربما تعزى للمكان ، الزمان أو الشريك.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-07-22
  15. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل:
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجابات:
    0
    البروستات عدو الجنس الخشن

    البروستات عدو الجنس الخشن

    لا حدود لتأثير الأمراض الجنسية على حياتنا الاجتماعية بسبب الحساسية الشديدة التي تغلف هذا الموضوع في أي مرحلة من العمر. وللأسف فإن معظم الناس لا تلجأ إلى الطبيب إلا بعد أن يستفحل المرض إما لجهل أو لخجل قد يعتري المريض يمنعه من الإفصاح عن حقيقة شعوره.
    عزيزي الرجل
    إن موضوع معالجة البروستات عند الرجل أمر يتطلب الكثير من التفهم والتعاون بين الطبيب المعالج والمريض، وكذلك الصبر وجمع المعلومات الصحيحة المتعلقة بالموضوع
    تضخم البروستات وطرق العلاج
    إن اكتشاف ضخامة في البروستات عن طريق الفحص الشرجي دون وجود أعراض مرفقة لا يستدعي أي علاج ، حيث لا يتوجب العلاج إلا عند ظهور أعراض ، وغالبا ما يتم العلاج دوائيا
    يصاب أكثر من 60 % من الرجال بعد سن الخمسين بأورام حميدة في هذه الغدة الدقيقة ( تضخم البروستات الحميد ) وأكثر من 10 % من الرجال يصابون بعد سن الستين بأورامها الخبيثة وأغلب هؤلاء يرحلون عن الدنيا بسببها ، وهم يعالجون من أمراض أخرى نتيجة إهمال الاكتشاف المبكر للمرض
    أعراض تضخم البروستات
    الأعراض التخريشية
    كثرة التبول، عسر التبول، سلس البول الإلحاحي
    الأعراض الانسدادية
    تأخر بدء التبول ، تقطع التبول، تقطير البول بعد التبول، ضعف تدفق البول
    الشعور بعدم إفراز المثانة
    طريقة التقييم والتشخيص
    أعراض التبول عند المريض
    الفحص الشرجي للبروستات
    قياس المتبقي من البول في المثانة بعد التبول
    اختبار قياس ضغط وعصبية المثانة
    اختبار قياس جريان البول
    تصوير البروستات بالموجات فوق الصوتية
    أين تقع البروستات ومما تتكون وما وظيفتها ؟
    تقع غدة البروستات عند أسفل المثانة وحول الجزء العلوي من قناة البول ( الأحليل ) ، ويفصلها عن القناة الشرجية غشاء رقيق ، وتتكون من خمس فصوص وهي عبارة عن مصنع ينتج نوعين من السوائل أحدهما سائل نشط تفرزه الغدة أثناء الهياج الجنسي والقذف ويشكل 20-30 % من السائل المنوي ،والآخر غير نشط وتفرزه البروستات بطريقة اعتيادية ويمكن الحصول عليه عن طريق التدليك .
    ما هو التهاب البروستات ؟
    الالتهاب الحاد: ويصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة ، والرعشة ، والشعور بالألم في البروستات ، وتبين الأشعة الصوتية وجود خراج ، وعادة ما يحتاج إلى تفريغ بعملية جراحية وفحص لسائل البروستات غير النشط بواسطة التدليك تحت المجهر تظهر زيادة في الخلايا الصديدية. وإذا كان المريض متزوجا ، فإن الزوجة تعاني من حدوث التهابات ميكروبية مثل قرحة عنق الرحم .
    التهاب البكتريا المزمن : ويصاحبه التهابات حادة في مجرى البول مع حرقان وزيادة عدد مرات التبول ، أو قد يحدث ضعف في اندفاع تيار التبول وآلام في المنطقة ما بين الخصيتين وفتحة الشرج وأسفل الظهر
    أورام البروستات
    تعتبر أورام البروستات أحد الأمراض المصاحبة للشيخوخة حيث يندر وجودها قبل سن الخمسين، وتتعرض غدة البروستات مع تقدم العمر لتغيرات معينة في خلاياها تجعلها من أكثر المناطق المعرضة للإصابة بالأورام الخبيثة والحميدة في جسم الإنسان ، تشكل الاضطرابات الهرمونية المذكرة ضمن البروستات أهم عوامل تضخم البروستات
    يتم اكتشاف ورم صلب في غدة البروستات أثناء الفحص الشرجي ، والمريض عادة ما يشكو من أعراض أخرى مثل صعوبة التبول أو آلام العظام ، كما أن هناك عددا كبيرا من الحالات تكتشف بعد الفحص المجهري لعينة من نسيج البروستات بعد استئصال ورم حميد من الغدة نفسها .
    وبمتابعة عدد كبير من الرجال وجد أن أغلبهم يموتون بأورام البروستات الخبيثة وهم يعتقدون بأنهم مصابون بأورام أخرى ، لأنهم لم يعانوا من أية أعراض غريبة، لذلك ينصح الرجال فوق سن الخمسين بمراجعة الطبيب على الأقل مرة كل عام وفي حالة الشك لا بد من إجراء الفحص اللازم للسيطرة على المرض
    المصدر: نشرات مان كلينيك - الرياض
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-07-26
  17. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل:
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجابات:
    0
    ملاحظات طبية قبل الزواج

    ملاحظات طبية قبل الزواج

    تجنب الزواج من الأقارب : وخصوصا أقارب الدرجة الأولى حيث أثبتت الدراسات العديدة أن المشاكل الصحية والتغيرات الخلقية تزداد بنسبة كبيرة كلما صار الزوجين أقرب نسبا إلى بعضهما.

    التقارب في السن : أو أن يكون الزوج أكبر قليلا من الزوجة. فكلما قل فارق السن كلما كان التفاهم الذهني والثقافي والاجتماعي أفضل

    الخلو من الأمراض الوراثية : حتى ولو كان الزوجان سليمين فان الصفات الوراثية المتنحية قد تظهر بصورة واضحة لدى الأطفال ، لهذا فانه ينصح بعدم التزاوج بين العوائل التي تشترك في وجود مرض وراثي مثل الأنيميا المنجلية

    الكشف الطبي قبل الزواج: ويتضمن

    سجل التاريخ المرضي

    الكشف السريري

    تحليل الدم وأي فحوصات أخرى للكشف عن الأمراض المعدية: مثل التهاب الكبد الوبائي والأمراض الجنسية

    فحوصات مخبرية للتأكد من صحة الزوجين وقدرة المرأة الجسمية على تحمل أعباء الحمل والإنجاب

    ويمكن إجراء بعض الاختبارات مثل الأشعة الصوتية للإطمئنان على حالة الأجهزة التناسلية وسلامتها

    ملخص الفحوصات المخبرية

    فحص كريات الدم والهيموجلوبين والترسيب و الأنيميا المنجلية

    وظائف الكلى والكبد وأملاح الدم

    فحص فصيلة الدم

    فحص الالتهاب الكبدي الوبائي والزهري

    وأي فحوصات أخرى يراها الطبيب بعد استعراض التاريخ المرضي للزوجين وعائلتيهما
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-07-28
  19. د/جمال باصهي

    د/جمال باصهي مشرف سابق

    التسجيل:
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    157
    الإعجابات:
    0
    العادة السرية

    العادة السرية

    العادة السرية أو ما يسمى بالإستنماء وهو العبث في الأعضاء التناسلية بطريقة منتظمة ومستمرة بغية استجلاب الشهوة والإستمتاع باخراجها. وتنتهي هذه العملية عند البالغين بإنزال المني، وعند الصغار بالاستمتاع فقط دون إنزال لصغر السن.

    ما مدى انتشارها؟
    تنتشر العادة السرية بين الشباب انتشارا كبيرا حتى يمكن القول أن 90-95% من الشباب وحوالي 70% من الشابات يمارسون هذه العادة في حياتهم بصور مختلفة وعلى فترات قد تطول أو تقصر حسب حالة الشخص النفسية والصحية وممارسة هذه العادة تعتبر نوعا من الهروب من الجنس ومشاكله فهي عملية تعتبر سهلة تمارس في أي وقت وأي مكان عند الخلوة بنفسه وذلك للحصول على الراحة النفسية الوقتية لتشبع الرغبة الجنسية دون حرج أو تحمل مسؤولية الزواج أو إصابته بمرض تناسلي، ولسهولتها فإنها تدفع الشباب إلى مزاولتها باستمرار حتى تصبح عادة لها موعد محدد لتصبح إدمانا مستحبا لمن يزاولها.

    ومن الملاحظ انتشار هذه العادة أكثر في المجتمعات التي تضيق على الشباب ممارسة الجنس وخاصة عند التقدم للزواج ومدى المسؤولية التي يجب عليه أن يتحملها (مثلا عزوف الشباب عن الزواج بسبب غلاء المهور)، كما أن الشباب تخشى ممارسة الجنس في الأماكن غير المشروعة وذلك خوفا من إصابتهم بالأمراض التناسلية أو لأسباب دينية.

    وقد دلت البحوث إلى أنه يمكن أن يكون لبعض الأطفال نشاط جنسي قبل البلوغ، يتمثل في اللعب والعبث بالأعضاء التناسلية بغية الإستمتاع، حيث وجد أن 53 حالة من بين 1000 حالة قد مارست العادة السرية، وقد كانت النسبة الكبرى تخص الأولاد الذكور في المرحلة ما بين سبع إلى تسع سنوات، فانتشار هذه العادة عند الأولاد أكثر منه عند البنات، كما وجد في بعض الدراسات أن 98% من الأولاد قد زاولو هذه العادة في وقت من الأوقات.

    يرى بعض المهتمين بالتربية ان ممارسة هذه العادة يبدأ في سن التاسعة عند 10% من الأولاد. ويرى البعض الأخر أنها تبدأ في الفترة من سنتين إلى ست سنوات. وبعضهم يرى أنها تبدأ من الشهر السادس تقريباً. وبعضهم يتطرف فيجعل بدايتها مع الميلاد، إذ يؤول جميع نشاطات الطفل بأنها نشاطات جنسية، وهذا بلا شك خطأ محض لايلتفت إليه، ولا يلتفت أيضاً إلى قول يرى بداية ممارسة العادة السرية عند الطفل قبل أن يتمكن الطفل من التحكم تحكماً كاملاً في استعمال يديه، والحصول على بعض المعلومات في المجال الجنسي. ولعل أنسب الأقوال، وأقربها إلى الصواب أن بداية ممارسة هذه العادة بطريقة مقصودة غير عفوية يكون في حوالي سن التاسعة؛ إذ أن الطفل في هذا السن أقرب إلى البلوغ ونمو الرغبة الجنسية المكنونة في ذاته.

    أما مجرد عبث الولد الصغير بعضوه التناسلي دون الحركة الرتيبة المفضية لاجتلاب الشهوة أو الإستمتاع لا يعد الإستنماء، أو عادة سرية. وهذا المفهوم مبني على تعريف العادة السرية بأنها العبث بالعضو التناسلي بطريقة منتظمة ومستمرة لاجتلاب الشهوة والإستمتاع. لا مجرد التزام العضو من وقت لآخر دون هذه الحركة المستمرة. ويتعرف الولد على هذه العادة القبيحة عن طرق عدة. منها:

    كتاب يتحدث بدقة وتفصيل عن هذه القضية فيتعلم كيفيتها ويمارسها

    طريق آخر تلقائي حيث يكتشف بنفسه لذة العبث بعضوه



    وطريق آخر يعد أعظم الطرق وأخطرها وهو تعلم هذه العادة عن طريق رفقاء السوء من أولاد الأقرباء أو الجيران أو زملاء المدرسة. ففي بعض الأوقات - بعيداً عن نظر الكبار - يجتمع هؤلاء الأولاد، ويتناقلون معلومات حول الجنس، ويتبادلون خبراتهم الشخصية في ممارسة العادة السرية، فيتعلم بعضهم من بعض هذه الممارسة القبيحة. وربما بلغ الأمر ببعضهم أن يكشف كل ولد منهم عن أعضائه التناسلية للأخرين، وربما أدى هذا إلى أن يتناول بعضهم أعضاء بعض. بل ربما أدت خلوة إثنين منهم إلى أن يطأ أحدهما الأخر. فتغرس بذلك بذرة الإنحراف، والشذوذ الجنسي في قلبيهما فتكون بداية لانحرفات جنسية جديدة. كما أن الخادم المنحرف يمكن أن يدل الولد على هذه العادة القبيحة ويمارسها معه فيتعلمها ويتعلق بها.

    هل لها مضار؟
    هناك مضاعفات خطيرة قد تنشأ من التمادي في ممارستها مثل احتقان وتضخم البرستاتة وزيادة حساسية قناة مجرى البول مما يؤدي إلى سرعة القذف عند مباشرة العملية الجنسية الطبيعية، وقد يصاب بالتهابات مزمنة في البروستاتة وحرقان عند التبول ونزول بعض الإفرازات المخاطية صباحاً.

    كيف يمكن تجنبها؟
    من النصائح التي يمكن أن تتبع لتجنب ممارسة هذه العادة الآتي:

    أولاً وقبل كل شيء بتقوية صلته بالله، وتذكيره برقابته عليه، وأنه لا تخفى عليه خافية، فيعلمه الحياء من الله، ومن الملائكة الذين لايفارقونه. فيتركز في قلب الولد رقابة الله عليه، ونظره إليه، فيستحي منه، فلا يقدم على مثل هذا العمل القبيح.

    هجر رفقاء السوء وقطع صلة الولد بهم، وتجنيبه إمكانية تكوين صدقات مشبوهة مع أولاد منحرفين، أو مهملين من أسرهم، حتى وإن كانوا أصغر منه سنا، فبإمكانهم نقل معلومات حول هذه العادة، أو قضايا جنسية أخرى، أو على الأقل يعلمون الولد شتائم قبيحة متعلقة بالجنس. ثم يسعى الأب بجد وهمه في تكوين صدقات بديلة عن الصداقات المنحرفة، وصلات قوية بين أولاده وأولاد غيره من الأسر الملتزمة

    إقناع الشخص بما قد يصيبه في المستقبل من مضاعفات وخيمة يصعب علاجها

    شغل وقت فراغ الشباب بالأعمال المفيدة أو بالرياضة أو القراءة المفيدة

    الابتعاد عن المثيرات الجنسية

    عدم الخلود إلى النوم إلا إذا كان نعسان مع تجنب النوم على البطن لأن هذه النومة تسبب تهيجاً جنسياً بسبب احتكاك الأعضاء التناسلية بالفراش

    تغيير بعض طرق معيشته ونظام حياته

    تربية الشباب على الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية

    أما بالنسبة للولد الصغير فإن عادة التزام الولد لعضوه التناسلي ووضع يده عليه من وقت لأخر تحدث بعد بلوغ الولد سنتين ونصف تقريباً، وكثيراً ما يشاهد الولد في هذا السن واضعاً إحدى يديه على عضوه التناسلي دون انتباه منه، فإذا نُبه انتبه ورفع يده. ويعود سبب ذلك في بعض الحالات إلى وجود حكة أوالتهاب في ذلك الموضع من جراء التنظيف الشديد من قبل الأم، أو ربما كان سبب الالتهاب هو إهمال تنظيف الولد من الفضلات الخارجة من السبيلين.

    ومن أسباب اهتمام الولد بفرجه، إعطاؤه فرصة للعب بأعضائه عن طريق تركه عارياً لفترة طويلة ، فإنه ينشغل بالنظر إليها والعبث بها والمفروض تعويده التستر منذ حداثته ، وتنفيره من التعري.

    وإذا شوهد الولد واضعاً يده على فرجه يجب صرف اهتمامه إلى غير ذلك كأن يعطى لعبة أو قطعة من البسكويت، أو احتضانه وتقبيله. والمقصود هو صرفه عن العادة بوسيلة سهلة ميسرة دون ضجيج، ولاينبغي زجره وتعنيفه، فإن ذلك يثير فيه مزيداً من الرغبة في اكتشاف تلك المنطقة. ولا بأس أن يسأل الولد عما إذا كانت هناك حكة، أو ألم في تلك المنطقة يدفعه للعبث بنفسه

    ما هي العادة السرية ؟
    العادة السرية هي الوصول إلى الرعشة الجنسية بدون الوصال الزوجي وذلك عن طريق اليد وتسمى الإستمناء أو نكاح اليد .

    هل للعادة السرية أشكال ؟
    نعم يوجد عدة أشكال بالنسبة للذكور والإناث

    هل للعادة السرية مضار على صحة الإنسان ؟
    العادة السرية ليست مضرة بحد ذاتها ولكن هناك أفراد يمارسون العادة السرية بكثرة لدرجة ترهق الجهاز العصبي والتناسلي. فأخطار الممارسة تختلف لهذه الأسباب وكل شيء يزيد عن حده الطبيعي يكون مضر ، ويقال لو أن الشاب مارس الاستنماء مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع فأنه لا يمكن أن يتعب جهازه التناسلي ولكن هذا الأمر يختلف عند الشخص الذي يمارس الاستنماء عدة مرات في اليوم لأنه بذلك سوف يؤثر على الجهاز التناسلي والجهاز العصبي . وهذه الأعضاء تعود إلى نشاطها السابق بشرط أن تكتسب فترة من الراحة .

    وأيضا من مضارها

    لا تصل العادة السرية بالشخص الذي يمارسها إلي إشباع جنسي حقيقي حيث تبقى لذتها في حدود التصورات والتخيلات . كما أنها تخلق في ذات الشخص ميلا إلى الانطواء

    العادة السرية تعود الألياف العصبية على الهياج اليدوي مما يصعب ارواءها بالهياج العادي خلال عملية الجماع بين الرجل والمرأة في حالة الإفراط . وأما عند النساء يصعب عليها أن تصل إلى الهياج العادي الناجم عن الاتصال بين الرجل والمرأة

    العادة السرية تدفع صاحبها إلى الإفراط والإدمان عليها وطلب المزيد فالعلاقة الطبيعية تتطلب حضور شخصين في مكان معين وساعة معينة بينما العادة السرية فمتى أراد الشخص استطاع ممارستها وهذا بحد ذاته يدفعه إلى الإدمان

    تسبب العادة السرية الغضب والحزن فهو بعد انتهاء من الممارسة ينتابه شعور بالذنب وأنه من الممكن أن تسبب له الأمراض . وهذا الشعور يؤدي بصاحبه إلى الإحساس بالخوف من المجهول وكثرة الأسئلة التي تراوده في نفسه .

    العادة السرية لا تؤدي إلى اللذة الجنسية الحقيقية – فالجماع يعتبر حدث هام لأنه يتم به التقاء شخصان محبان فيتبادلان المتعة طيلة الوقت ، وهنا ليست فقط الأجهزة التناسلية فقط تأخذ حقها من المتعة ولكن حتى النفس تشعر بالراحة والسعادة – بينما في العادة السرية ما هو إلا حدث غير مهم لأنه يكون لوحده وهو عبارة عن تفريغ فقط لمحتويات الأعضاء التناسلية .

    ممارسة العادة السرية عند الفتاة أشد خطورة وذلك لأن الفتاة قد تلجأ لاستعمال أدوات أو أشياء لحك الأعضاء التناسلية في طلب النشوة مما قد يصل لمحاولة إدخال إصبعها بالمهبل مما يهدد عذريتها .

    هل تسبب العادة السرية العقم عند الرجل ؟
    لا – لا تسبب ممارسة العادة السرية العقم عند كلا الجنسين .

    هل تؤدي إلى ضعف الانتصاب والقذف المبكر والبرود الجنسي ؟
    لا – لا تسبب كلا من هذه الأمراض ولكن كثرتها المفرطة ممكن أن تؤدي إلى تعود الأعصاب على الهياج اليدوي أو أن يصاب الجهاز التناسلي بالتهاب . ولكن لا تسبب ذلك إذا كانت في حدود المعقول .

    هل تسبب العادة السرية إلى الرجفة أو التهاب الجمجمة أو انهيار الأعصاب أو الشلل أو الجنون ؟
    كلا العادة السرية لا تسبب أي مرض من هذه الأمراض .

    بعد أن عرفنا كل شيء عن العادة السرية ما هو العلاج المناسب لتوقف عن هذا الفعل ؟

    يكون بالزواج أن كان الشخص قادرا على ذلك .

    الإرادة هي العامل الأول والرئيسي لترك هذا الفعل .

    ضبط النفس – وليس الكبت ويكون ضبط النفس بمعرفة الشخص نفسه بضعفه وسرعة تأثره في المواقف ، لذلك يحاول أن يبتعد عن هذا الطريق الذي يؤدي به الإثارة ولا يسمح لهذه الرغبات والتهيجات أن تكون بنفسه من الأساس . وأما الكبت يقصد به هو تخزين الرغبات الجنسية بحجة التحكم فيها فتظل الرغبة مشتعلة تنتظر اللحظة المناسبة لتخرج . والخلاصة أن يبتعد الشخص عن كل ما هو من الممكن أن يثيره جنسيا ويبتعد عن مشاهدة الأفلام الخليعة وعن مواطن الإثارة .

    حاول أن توجه حواسك وفكرك في أمور كالطبيعة والتأمل في خلق الله وملكوته ، فهذا أفضل من توجيه الفكر في الجنس .

    صن حواسك ونقي نظراتك ولا تسمع للأحاديث الغير مجدية ، وأنظر إلى كل فتاة على أنها أختا لك -- أما المنحرفات فلا تلق إليهن بالا .

    لا ترجع إلى فراشك بعد أن تنهض منه --- ولا تعود إلى الفراش إلا وأنت تشعر بالتعب حتى تنام مباشرة .

    تجنب الحمامات الساخنة وحاول الإستحمام وأنت على عجل (مثلا ، صباحا قبل الذهاب للمدرسة ، الجامعة أو العمل)

    تجنب الكتب المثيرة وأحس في اختيار الأصدقاء الذين يعينونك على الحق وليس الباطل .

    الابتعاد عن المأكولات المسببة للغازات والتوابل المهيجة والولائم الدسمة .

    وأيضا الابتعاد عن أكل اللحم والسمك والأصداف والبيض بشكل مفرط والإكثار من أكل الفاكهة والسلطة والخضار والحليب .

    أن يحاول الشخص أن ينفتح على العالم الخارجي وأن يكون صداقات .

    يحاول قدر الإمكان أن لا يخلو بنفسه إذا كان يعلم بأنه من النوع الذي يفكر كثيرا بالجنس .

    القيام بالأعمال الرياضية صباحا ومساء .

    أما في الحالات الصعبة فاللجوء إلى الطبيب هو أفضل وسيلة إذ يصف الطبيب في هذه الحالة بعض المهدئات التي تخفف منها .
     

مشاركة هذه الصفحة