العراق والغرب .. ووداعة الظبع عند الحمار

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 634   الردود : 3    ‏2003-10-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-03
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    تحكي أساطيرنا اليمنية أن حيوان الظبع أودع دينارا معدنيا لدى الحمار ... وأن الحمار أحتفظ بالدينار مطبوعا بشكل دائرة .. مكانها بيده ، وأنه أي الحمار رفض إعادة وديعة الظبع .... ومن أجل ذلك وكما جرى .. الظبع يعتبر المفترس الرئيس للحمار ... فهو لايخشى رفسة منه ، كما أن الحمار الحيوان العاشب ليست له أسنان قويه يهابها الظبع ... ونادرا ما تتكتل الحمير لتدافع عن حماها أسوة بالأبقار .. فالحمير سلاحها الوحيد الرفس .. لكنها وحسب قول المشاهدين والمتتبعين تتخدر وتتسمر بمكانها عندما تشم الظبع قريبا ... ولذا كانت حكاية الوديعة بها شئ من الخيال الشبيه بالواقع .. أشبه بلقاء الدائن .. والمديون .

    ومن الخيال والطبيعة .. نتابع بألم وتنهدات وأحيانا دموعا مايجري لأشقآئنا بالعراق وما يعانيه السكان الأبرياء من أزمات طاحنة .. مآسي نكبه كارثة ، سمها ماشئت ، أرض الثكالى حتى الفيضانات كانت تجتاحها عندما تنحسر الحروب الطاحنة الساحقة الماحقة .. كل شئ حزين بأرض الرافدين والإبتلاء وارد والشر ضيف مقيم وبدعوة من بعض أبنائها المبجلين مهابي الجانب أحيانا ...
    المفتشين ينبشون الأرض ويستطلعون الفضاء وتحت الماء ، ويتحسسون بوسائلهم ومعداتهم المتطورة كل بوصة بأرض العراق ولم تسلم من فحوصاتهم حتى المساجد وغرف النوم وحتى مزارع الدواجن وحمامات البخار .. ولايبدو أن هناك نورا بآخر النفق ؟؟ ويجب الإستمرار بالتفتيش تزامنا مع التهديد والوعيد حتى يتم التأكد أن العراقيين لايملكون سوى السلاح الأبيض ، ومن ثم الفوز بالغنيمة بأقل الخسائر المادية .. لامناص ولا مخرج من طمع الجشعين ... حتى وإن سحقت ملايين الجماجم .. عجائز ، أطفال ... والأهم ترحيل وأحراق أهل العلوم ومرافقهم وبنيتهم معاهد معامل مدارس مصحات .. الغاية تبرر الوسيلة ، الغاية رفاهية أهل الغرب والوسيلة سحق أهل العراق .. إختبر الغرب ومنذ فترة مبكرة بنات أفكاره ومخترعاته وطورها .. صواريخ ، قنابل ذكية وغبية وغازات ، بلوتنيوم ... الخ .. كل ذلك تمت تجربته وعلى رؤوس العراقيين وحرقت نيرانه أجسادهم .. وحاليا تتكدس مبتكرات وإستنبطات جديدة لأهل الحضارة والمدنية بالغرب .. وحان وقت تجربتها على أرضية الواقع والمسألة وقتية .. والتأكد أن مقاومة العراقيين خاملة وقواهم خائرة عن طريق إستمرار عمليات التفتيش .. وهكذا كان للغرب ما أراد وأحتلت العراق ونفذ الغرب خططه العسكرية التي يحتاج إليها كي تبقى آلياته الحربية تعمل وبكامل الإستعداد .. تعلموا الحلاقة بروؤس الأيتام !!

    الساسة بالغرب لايزالوا يؤكدون على أن العراق كاد يمتلك أسلحة محظورة ، والقصة تدع للحيرة .. فهل ياترى قبل العراقيين بسذاجة وديعة لكنهم لم يفوا بشروط إستعمالها كما أشترط المودع .. وعليه يكون وضع الظبع والحمار ينطبق على أزمة العراق مع الغرب ....وهل أي من ساستنا العرب سيقبل بأي وديعة للغرب . .. إعتبروا يألوالأبصـــار ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-04
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    سيدنا الهاشمي اليماني

    العبرة ، والتبصر ، ليست من خصال حكامنا ..
    ولو كانوا يملكون من ذلك شيئا ( قديما / حديثا ) .. لما ساهموا في هزيمة الإمبراطورية الإسلامية .. ثم وقعت بلدانهم مستعمرات نتيجة لذلك ..
    .
    تحياتي .. والسلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-04
  5. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    نص مقتبس من رسالة : أبو لقمان
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-10-04
  7. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    أسئل الله أن يجنب أهلنا بباكستان وإيران نفس المصير

    سيدي الكريم : أبولقمان
    أسئل الله أن يجنب أهلنا بباكستان وإيران نفس المصير الذي وصلت إليه العراق وقبله كانت هناك أشياء نعرفها .. إهل الغر ب رغم ما يبدونه من مرونة وإدعاء التحضر يضيقون ذرعا بأي تقدم علمي لنا ، لاتزال بواتييه وعبد الرحمن الغافقي متمثلا أمامهم ... وهم على مدار الأيام يشجعون الدكتاتورية والتمذهب وحتى التطرف بيننا... لكن مربط الفرس العلوم الحديثة التكنوليوجيا النووية الصواريخ وغزو الفضاء ، هذه سبق أن صدر بها حكمهم .. أما ملوك الطوائف فماذا ينتظر منهم !! سوى تعميق الفرقة وتشتيت الأمة والسعي لحماية مصالح الأجنبي ..
     

مشاركة هذه الصفحة