صدام لم يكن بهذا القـُبح ونحن لم نكن بهذا النـُبل

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 521   الردود : 2    ‏2003-10-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-03
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    فى الفترة الأخيرة وصلتنى رسائل عديدة وكثيرة من بغداد ، والرسائل فى مجملها تعبر بصدق عن شعب أصيل وعريق ونبيل .. شعب ضحى بالكثير ، وظـُـلم مِن الجميع ، وناله من الزيف والإجحاف ما لم ينله شعب آخر .. إنه شعب مثقف ومتحضر وصاحب قيم ومبادئ ورسالة لم يتنازل عنها أبدًا ...

    أغلب الرسائل تشيد بالرئيس العراق صدام حسين وتـُعدد محاسنه ومكارمه وأخلاقه ومناقبه وتعتبره حتى هذه اللحظة رئيسها المنتخب الذى لا يحق لأمريكا أو أى دولة أخرى أن تخلعه وتنصب عليهم من تختاره ... وتقول الرسالة : ( طالما كان حيًا والمقاومة حية فإن العراق لن يسمح أبدًا بتنصيب غيره من الخونه والعملاء ).. رسالة أخرى قالت : ( إنه كان كالأب القاسى ـ الذى كان يقسو علينا من أجل مصالحنا ) ورسالة أخرى تقول : ( إن قصوره وممتلكاته لا تأتى شيئـًا إذا ما قورنت بقصور وممتلكات حكام الخليج الذين لم يقدموا للأمة شيئـًا يذكر ) .

    طوفان من الرسائل تأثرت بها كثيرًا بعد تأثرى من زيف الآلة الإعلامية المضادة ومكر الليل والنهار ... هذا الأمر أعاد رغبتى فى الحديث عن صدام حسين .. صدام الذى لم يكن أبدًا بهذا القبح الذى صوره الإعلام الأمريكى والعميل وجعله شرًا مُطلقـًا .

    أفهم عداء أمريكا لصدام وأجد لذلك ألف مبرر ومبرر ، ولكنى أتعجب لهذا القدر من العداء المصطنع والغير مبرر من قِبل حكامنا العرب للرئيس صدام حسين ، وأتحدى أن يذكر لى حاكمًا واحدًا سببًا مقنعًا لمعاداة صدام حسين !!

    دعكم من اسطوانة غزو الكويت وجرائمه فى حق شعبه ، فأنتم أشد منه إجرامًا على شعوبكم وكلنا فى الهم شرقٌ ، ومازالت سجونكم شاهدة على ما بلغتموه من ظلم وطغيان تجاه شعوبكم ولا توجد لديكم مقابر جماعية لأن لديكم أحماض مذيبة تخفى معالم جرائمكم وسجون رهيبة تـُمرض ولا تقتل وتعذب ولا تدفن !!

    أما ما حدث للكويت .. فقد أظهر الله الكويت ـ حكومة وليس شعبًا ـ على حقيقتها ، وما فعلته مع العراق قابل للتكرار مع أى دولة عربية أخرى إذا ما طلبت أمريكا ذلك .

    تقول الأستاذة سناء السعيد : ( غريب أن يكون كل هذا الحقد ضد العراق مزروعـًا فى قلب القيادة الكويتية ويبدو أنها لن تبرأ منه أبدًا .. حقدها وكراهيتها دفعا بها إلى أن تكون المحرض والمعاون والممهد لهذه الجريمة النجسة التى قامت بها أمريكا وبريطانيا وتمثلت فى العدوان البشع على العراق ... ساهم حكام الكويت فى كل محفل فى العمل على إيذاء العراق ... لقد تهافتم على أمريكا وتوسلتم إليها كى تنجز المهمة التى طالما اشتقتم إلى تنفيذها ألا وهى السطو على العراق وتمزيقه واحالته إلى بؤرة من الفوضى ، والحقيقة أنكم لم تقصروا ... كرمكم كان حاتميًا قدمتم الأرض وتحولت سماؤكم المفتوحة إلى ساحة مستباحة تنطلق منها الطائرات لقصف مدن العراق الحبيب ) .

    هذه هى الكويت التى أرسلنا قواتنا لتحريرها فنست فضلنا عليها وتذكرت دومًا فضل أمريكا ..

    يتساءل الأستاذ / سيد نصار الباحث والخبير الاستراتيجى فى الشئون العربية : ( ماذا تريد حكومة الكويت تحديدًا من العراق ... إن كانت تريد سوءًا بالعراق فالعراق قد أسيئ إليه بالفعل فقد دفع ثمنـًا باهظـًا من رفاهيته وهيبته وقدرته على مواجهة أعدائه وأعداء الأمة العربية عمومًا باعتباره دولة عربية مركزية فى معاملة القوى العربية وليست هامشية كالبعض الآخر ممن يحصلون على أكثر مما يستحقون من ثروات الأمة ولا يساهمون فى بنائها ويتركون لغيرهم الفتات ممن يحملون مسئولياتهم تجاه هذه الأمة حربًا أو سلامًا أو بناءً !! ) .. وفى مقال آخر عدد الرجل المهذب والصادق والأمين مزايا صدام حسين وقال : ( لقد تسلم صدام حسين العراق وبغداد والعراق كله لا يزيد على مستوى مدينة طنطا أو الزقازيق وأصبحت العراق فى عهده دولة فى مستوى دول العالم الأول ، وفى عهده أصبح لدى العراق مصانع وعلماء موضع فخر أمتهم العربية وهدف للقوة المعتدية ، وإذا كانت العبرة بالنتائج فهذا هو حكم صدام حسين ونتائجه فهل لديكم نموذج عربى واحد أفضل منه سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا ) .

    الشرفاء يقولون كلمتهم ولا يخشون إلا الله ، والعملاء يرددون ـ كالببغاء ـ ما تقوله أمريكا من كذب وبهتان ، ولعبة خلط الأوراق لعبة أمريكية قذرة تحمل من الضراوة والكذب ما تنوء عن حمله الجبال ، وأمريكا رغم قدرتها على الكذب وفن التلفيق تظل عاجزة عن تسويق بضاعتها إذا ما فقدت العملاء داخل مجتمعاتنا العربية والإسلامية وهى فى حاجة دائمة لوجود أبواق وعملاء فى صورة كتبة ومحللين وموالين لكى يعطوا للكذب مصداقية وقيمة وأهمية .

    وما تعرضت له القيادة العراقية فى الفترة الأخيرة من تشويش وتشويه يشبه إلى حد بعيد ما سبق وتعرضت له القيادة المصرية بعد هزيمة يونيو 67 وكان الغرض واحدًا : إزاحة النظام عن الحكم ، وكاد عبد الناصر أن ينهار وأعلن بالفعل عن التنحى مشيرًا إلى أن هدف إسرائيل وأمريكا كان "عبد الناصر" ... مثلما هو الهدف الآن "صدام حسين" لكن الشعب المصرى ـ فى أغلبه ـ رفض ذلك والتف حول قائده وشعر أنه الأجدر والأقدر على إزالة آثار النكسة ، وهذا الموقف يذكرنا بالآية الكريمة (( لو أنفقت ما فى الأرض جميعًا ما ألفت بين قلوبهم لكن الله ألف بينهم )) .

    فى مصر عشنا هذه الأيام بمحنتها وقسوتها ، وراجت الاشاعات والأكاذيب ، ورموا عبد النصر ومصر بكل نقيصة وسخرية ، وقالوا عن عبد الناصر أكثر مما قالوا عن صدام ، ولم يلتفت أحد لذلك ، وصنعت مصر فى بضع سنين نصر أكتوبر العظيم ... الخونه صوروا مظاهرات 9 ، 10 يونيو بالتمثيلية ، والعملاء لم يعطوها أهمية ، والصادقون جعلوها استمرارية لأن الذى يسقط إذا وجد من يسنده ويأخذ بيده يكون الأجدر والأقدر على إزاحة عار السقوط ورد الاعتبار .

    وفى مصر فعلنا ذلك وانتصرنا ، وعلى العراقيين التمسك بالمقاومة وسينتصروا بإذن الله ... وهذا يذكرنى بما حدث أيام الضربات الموجعة والمتلاحقة التى نفذتها الجماعات الإسلامية فى مصـر فى مطلع التسعينيات ضد أغلب رموز الدولة فى هذه الفترة ، حيث تعرض موكب الألفى ـ وزبر الداخلية المصرى حينذاك ـ لواحدة من هذه الضربات وأصيب الألفى بجراح خطيرة نقل على أثرها للعلاج خارج البلاد .. عندها توقع الكثيرون أن تكون تلك الحادثة نهايته الوظيفية ، لكن الدولة فاجأت الجميع وأبقت على الألفى وزيرًا للداخلية لشعورها بأن المشكلة أصبحت بالنسبة للألفى مشكلة خاصة ولم تعد مشكلة عامة ، وأن ما بينه وبين تلك الجماعات سيكون ذا طابع شخصى وانتقامى ، وهذا ما فعله الألفى تحديدًا وشاهده الجميع .... هذه الواقعة تؤكد بوضوح أن صدام حسين ورجاله هم أجدر الناس على الإنتقام من أمريكا وقيادة المقاومة العراقية لشعورهم بأنهم كانوا سببًا لما حدث للبلاد ، وذلك على خلاف من أتوا على المجنزرات الأمريكية ويقولون "لقد استلمناها خراب" وهنا يظهر غزى الحملة الظالمة التى يتعرض لها النظام العراقى والتى تشارك فيها كل أجهزة الإعلام العربية والغربية من أجل تحطيم هذا الرجل .

    لقد رفعت الإدارة الأمريكية قيمة المكافأة من 200 ألف دولار لكل من يدلى بمعلومات تقود إلى القبض على الرئيس صدام حسين إلى 25 مليون دولار دفعة واحدة ، وهذا يُظهر قيمة صدام حسين المعنوية وليست المادية ، وضرره البالغ على الإدارة الأمريكية وقواتها فى العراق .

    إن صدام حسين أبدًا لم يكن بهذا القبح أو السوء الذى يصوره الإعلام العربى والغربى ، ولو كان كذلك لأبقت عليه الإدارة الأمريكية ووضعته بين جفونها لأن هذا هو الحاكم المطلوب أمريكيًا .

    ان السلاح الذى يحمله العراقيون الآن ويدافعون به عن أرضهم وعرضهم ، وكذلك السلاح الذى فى حوزة المجاهدين هو سلاح صدام حسين الذى كان يعرف شعبه ولا يعلفه ، ولو كان يخشى على نفسه منه ما أمده بكل هذا السلاح وأمده بكل وسائل اللهو والضياع مثل باقى الحكام العرب !!

    والروح المعنوية والقتالية التى يتمتع بها المجاهدون فى العراق ليست نوعًا من الإحباط أو اليأس كما يصورها البعض ، لكنها امتداد لروح العزة والتحدى التى غرسها فيهم صدام حسين ... حتى الأكل الذى يأكل منه العراقيون الآن ولشهور قادمة هو ما وفره لهم النظام العراقى قبل المنازلة الأخيرة .

    إن صدام حسين اليوم بات هدفـًا أمريكيًا أكثر من أى وقت مضى ، والقضاء عليه يعنى القضاء على نصف المقاومة ... وربما لا يروق لكثير من الناس هذا التفسير لكنه الواقع الذى على كاهله سوف يتحقق الكثير .

    إن الدولة العراقية فى حاجة إلى قائد فى وزن صدام حسين وليس فى وزن الذباب ممن سمحت لهم السلطات الأمريكية بتشكيل مجلس حكم انتقالى كانت أولى قراراته اعتبار يوم سقوط بغداد واحتلال أمريكا للعراق عيد قومى يحتفل به العراقيون فى كل عام !! .... هذا المجلس الذى أعلن رفضه رفع السلاح فى وجه أمريكا واعتبار القوات الأمريكية والبريطانية قوات تحرير وليست قوات إحتلال ... هذا المجلس الذى ظهر ظهور الكلاب فى غياب الأسد ، والذى ينعق مثلما ينعق الغراب أيام الخراب ـ لا يصلح أبدًا لقيادة البلاد وتحريرها !!

    إن العراق اليوم فى حاجة لصدام حسين بقدر ما كانت مصـر فى حاجة لعبد الناصر أيام النكسة بغض النظر عن أوجه خلافنا مع عبد الناصر أو صدام حسين .

    أما الحديث عن المقابر الجماعية والقصور الرئاسية وما شابه ذلك ، فإنه نوع من التدليس والغش والخداع ، فلم تكن قصور الرئاسة مدفونة تحت الأرض إلى أن اكتشفتها أمريكا لنتحدث عنها اليوم ، ولم تكن المقابر الجماعية ذات حديث مفهوم ومضمون حتى ندين النظام .. إنها مقابر خالية من المعلومات ولا ندرى هل هى لخونه وعملاء أم هي لمعارضين شرفاء أم لاناس من عامة الشعب !!

    إن كانت لخونه وعملاء فيجب أن نُعيد حرق هذه الجثث وإشعال النار فى هذه المقابر ، وإن كانت لمعارضين شرفاء فأين هو الدليل وأين هى الحقيقة ؟!!

    يقول الأستاذ عمرو ناصف فى جريدة الأسبوع المصرية : ( لعل أول ما يتبادر إلى الذهن هو التساؤل عن الزمن الذى دفنت فيه هذه الجثث أو ارتكبت فيه هذه الجرائم .. فمتى أزهقت هذه الأرواح ـ هل فى عهد صدام حسين فقط أم فى عهده وفى عهود أخرى ؟!! إن الأمانة تقتضى التذكير بأن من بين الجثث المعثور عليها والتى سيتم العثور عليها الآلاف ممن قـُتلوا فى حرب العراق ضد إيران بعد الثورة الإسلامية وتعذر تصنيفهم أو إرسال رفاتهم إلى ذويهم وعشرات الألوف من الإيرانيين الذين قتلوا فى العراق سواء كانوا من الجنود النظاميين أم من قوات المعارضة التى لجأت إلى العراق ، وهناك عشرات الآلاف من العراقيين الذى قتلوا فى صراعات دامية بين أحزاب وقبائل وعشائر بعيدة عن الحكم وبخاصة فى معارك الأكراد الذين قتلوا من أنفسهم أكثر مما قتل فيهم أى نظام عراقى .. أيضًا هناك مئات الآلاف من الجثث لعراقيين قتلوا أثناء العدوان الأمريكى عليه فى 1991 بحجة تحرير الكويت وهناك مليون ونصف المليون عراقى قتلوا أثناء الحصار الأمريكى الفاجر لمدة 13 سنة ، وهناك أعداد لا حصر لها لعراقيين قضوا ويقضون فى العدوان الأمريكى الحالى ) .

    تلك حقائق لا يمكن إغفالها وعلينا أن نوجه الجهود لإظهارها وجلى حقيقتها .

    فى كل يوم تـُظهر لنا الأيام كذب بوش وصدق صدام ، فقد مضت الحرب ودمر العراق ولم تجد أمريكا قطعة واحدة من أسلحة الدمار الشامل التى أعلنتها سببًا فى الحرب على العراق ، وفى هذا الصدد يقول الأستاذ مصطفى بكرى : ( لقد تحول بوش إلى أكبر كذاب فى نظر الشعب الأمريكى وأصبح صدام هوالأصدق بعد أن أكدت الأيام صدقه وكذب الرئيس الأمريكى وتابعه تونى بلير ) .. ويقول أيضًا : ( لقد أكدت الوقائع والمعلومات أن صدام لم يهرب وأنه رفض الإستسلام وقررأن يموت على أرض العراق بل إنه لم يسعَ إلى تهريب أسرته وبناته بل بقوا على أرض العراق ) .. ثم يختصر الأمور كلها ويقول : ( كانت كلها حربًا دعائية ونفسية الهدف من ورائها إبعاد الأنظار عن احتلال الأرض واستباحة الحرمات ونهب الثروات والقضاء على حضارة العراق وفتح أبوابه كاملة أمام الصهاينة الذين بدأوا على الفور حملات لشراء الأراضى والعقارات فى الموصل وبغداد والعديد من المدن العراقية الأخرى ) .

    أكرر ... لم يكن صدام بهذا القبح الذى نشره الإعلام ، وإن لم تكن له حسنة غير مواجهة الجبروت الأمريكى لكفاه فخرًا وعزًا وشرفـًا .

    وعلينا أن نكون منصفين وألا نـُسقط من حساباتنا المنطقة الواقعة ما بين الأبيض والأسود وألا نجعل محاسن من نحب محاسن مطلقة ، وعيوب من نكره عيوبًا مطلقة ، فالحب يُخفى العيوب والكره يُخفى المحاسن والعمالة تشوه الحقائق وتغبن الحقوق ، وحتى لا نجهد أنفسنا فى البحث عن الحقيقة وسط طوفان الكذب الإعلامى علينا أن نجعل ميزان الحكم على الأشياء "أمريكا" ... علينا أن نجعلها كلمة السر ، فإذا أحبت أمريكا علينا أن نكره ما تحب ، وإذا كرهت علينا أن نحب ما تكره ، فلا يوجد حاكم أحبته أمريكا وكان على صواب ، ولا يوجد حاكم كرهته أمريكا وكان على خطأ ، وعلى كل منا أن ينظر إلى حاكمه ويرى موقعه بالنسبة لأمريكا .

    وإلى كل حكامنا العرب ... أقول : ( من كان منكم بلا خطيئة فليقذف صدام بحجر ) .

    والآن وطبقـًا للأعراف الدولية والقانون الدولى ، وعلى أساس أن أمريكا وبريطانيا دخلتا حرب العراق دون أى غطاء من الشرعية الدولية ، وطبقـًا للمظاهرات التى عمت العالم كله رافضة الحرب على العراق فى سابقة تعد الأولى من نوعها فى تاريخ البشرية .. يحق لنا اليوم أن نؤكد أن الرئيس صدام حسين ما زال هو الرئيس الفعلى للعراق ، ومن الخطأ القول بأنه "الرئيس المخلوع" أو "الرئيس السابق" بعد أن تأكد للجميع أن الله قد كتب له النجاة يظل هو الرئيس الشرعى للعراق على الأقل إلى أن يتمكن الشعب العراقى من قول كلمته بحرية وكرامة وليس فى ظل الإحتلال المهين .

    إن موقف الرئيس العراق الآن هو موقف الرئيس المجاهد الذى افتقده العالم الإسلامى كثيرًا ... إنه الحاكم العربى الوحيد الذى يسكن الجبال وينام فى الكهوف والأدغال ويتنقل من موقع إلى موقع ومن خندق إلى خندق ليدافع عن أرضه وعرضه ... إنه الرمز الذى اختاره الشعب العراقى فى استفتاء رسمى قبل المعارك بشهور وأشار بالدماء على بطاقة إختياره ... الشعب العراقى لم يخلع صدام ، فما زالت صوره معلقة على الجدران وفى القلوب والصدور ، وصدام لم يخلع شعبه فما زال يعيش على أرضه ويدافع عن شعبه وعن الحرية التى لم يختار لها بديلاً .

    لقد أضيف إلى إسم صدام حسين لقب الرئيس المجاهد ليبعد أكثر وأكثر عن ألقاب العار التى يحملها أصحاب الجلالة والفخامة ، ويقترب أكثر وأكثر من ألقاب الفخر التى يحملها قادة الإسلام وأمراء الأمة ...

    تحية للرئيس العراقى صدام حسين الذى تحدى الأمريكان .. تحية إليه أينما كان وأينما يكون ، وتحية لشعبه الذى لن يرضى أبدًا بأن يبدل أسده الجسور بكلب أمريكى عقور أو عميل مأجور .

    بقلـم : محمـود شنب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-03
  3. وهــwahajــج

    وهــwahajــج عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-01
    المشاركات:
    1,935
    الإعجاب :
    0
    الاخ الصلاحي هؤلاء هم اهل العراق اهل الشقاق والنفاق ..........
    سلموووووووا بلدهم بايديهم للامريكان وذلحين يبكوا ويتباكوا على زمن صدام

    صدام حسين كان ظالم وقاتل قتله واعتقد انه يشبه شبه كبير للحجاج بن يوسف...
    واهل العراق ما ينفعهم الا واحد مثله يوريهم العين الحمراء ويوريهم الطريق
    اما انه ما كان بهذا السوء فهو كان اكثر من هذا السوء فكلنا شاهدنا ما فعله بالاكراد المسلمين .....
    وما فعله بالكويتيين والعراقيين انفسهم هم الذين اشتكوا وبكوا .......

    صدام حسين الذي فعله بالكويت ليس بالشيء القليل والكويتيين ناس مش مسامحين وقلبهم اسود ((ولا نعلم هل عندهم حق او لا لان اللي حصل لهم مش بسيط)).........
    لو الكويتيين ما نسيوش الى الان موقفنا في حرب الخليج ....

    بس في الاخير ومن كل الاسباب والظروف امريكا ما كان لامها دخل انها تغير حكومه اي بلد ولا لامها دخل انها تدخل في شؤن البلدان الداخليه.......

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-03
  5. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    شكرا .. أبا نبيل ..
    لنـنـتـظر .. لم يدخل من الفيل .. إلا خرطومه ..
    والله أعلم .. ماذا تخبي لنا الأيام القادمة ..
    فنحن لسنا مثلهم .. يتوقعوا كذا .. وكذا .............
    أما نحن نمشي بالبركة ..

    بالنسبة للكويت .. فقد بدأت مطالب واشنطن منها بالتخلي أو نسيان 300 مليار دولار تعويضات .. كما طلب من السعودية .. لقد رفضت الكويت ذلك المطلب .. لكننا ندرك ، أنها لن تجد ربع دولار منه ، وكذلك السعودية ، وبقية دول الخليج .. وقد زاد الأمر احتقانا طلب واشنطن من دول الخليج المساهمة في إعادة أعمار العراق ، وما أدراك ، ما إعادة أعمار العراق .. إنه مبلغ لا يقل عن 650 مليار دولار .. " من حفر حفرة لأخيه المسلم .......... فيها ".. هذا هو حال أهل الخليج اليوم .. أما الغد فعلمه عند الله .. والراسخون في العلم مثل (ساسة أمريكا)
    والكاتب ذكر حقائق دامغة .. ويجب أن نبعد عنه شبهة المنافقة ، لأن صداما لم يعد حاكما ، كي يكافؤه

    تحياتي ،،،،،،،،،،

    والسلام
     

مشاركة هذه الصفحة