العين يأمل أن يكون أول فريق إماراتي يحرز كأس أبطال آسيا في مواجهته لتيرو ساسانا التايلندي ذهابا اليو

الكاتب : الرياضي   المشاهدات : 455   الردود : 0    ‏2003-10-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-03
  1. الرياضي

    الرياضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-27
    المشاركات:
    378
    الإعجاب :
    0
    اليوم العين يأمل أن يكون أول فريق إماراتي يحرز كأس أبطال آسيا في مواجهته لتيرو ساسانا

    العين (الامارات) ـ أ.ف.ب: يحمل العين بطل الامارات راية الكرة العربية في نهائي دوري ابطال اسيا لكرة القدم، عندما يستضيف تيرو ساسانا التايلندي اليوم على ملعب طحنون بن محمد في القطارة قبل ان يحل ضيفا عليه ايابا في 11 منه في بانكوك.
    وسيرفع العين او تيرو ساسانا كأس احدى البطولات الاسيوية للمرة الاولى في تاريخه، كما سيدون احدهما اسمه في سجلات هذه البطولة كأول فريق يفوز بها باعتبارها النسخة الاولى التي استحدثها الاتحاد الاسيوي بعد دمج كأس الابطال وكأس الكؤوس، ورصد لها جوائز مالية تصل الى ثلاثة ملايين دولار ينال البطل منها نصف مليون. ولم يسبق للفرق الاماراتية الفوز بلقب اي بطولة آسيوية للاندية حتى الان، واقتصرت الالقاب العربية في المسابقات الثلاث السابقة على الفرق السعودية والسد القطري فقط. ففي كأس الابطال التي انطلقت عام 1967، افتتح السد القطري رصيد العرب باحرازه اللقب الاول لها عام 1988، تلاه الهلال السعودي عامي 1991 و2000، والنصر السعودي (1998)، فيما احرزت الفرق التايلندية اللقب مرتين عبر تاي فارمز عامي 1993 و.1994 اما في كأس الكؤوس التي انطلقت عام 1990، فاقتصرت الالقاب العربية فيها على الفرق السعودية، بدأها القادسية عام 1993، ثم الهلال (1996 و2002)، والنصر (1997) والاتحاد (1998)، ولم يفز بها اي فريق تايلندي.
    وفي الكأس السوبر بين بطل كأس الابطال وبطل كأس الكؤوس، فاز بها العرب ثلاث مرات عبر الفرق السعودية ايضا، (الهلال) 1997 و2000 والنصر (1998). ومنذ ان اطلق الاتحاد الاسيوي البطولة بنسختها الحالية، عقدت الفرق المشاركة فيها العزم على الوصول الى ادوارها النهائية واحراز اللقب لنيل جائزة المركز الاول، وبدا تصميم العين واضحا منذ البداية على تشكيل فريق قادر على المنافسة محليا واسيويا. وبعد ان قدم العين عروضا جيدة فنيا في الموسم الماضي توجه باحرازه لقب بطل الدوري المحلي بقيادة المدرب الفرنسي الشهير برونو ميتسو الذي قاد السنغال الى ربع نهائي مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا، وضع خططه الاعدادية للفوز بالبطولة الاسيوية ايضا. واعد ميتسو الفريق جيدا من الناحيتين البدنية والفنية، واختبر عددا من المحترفين قبل ان يقتنع بقدرات المدافع الفرنسي افانو ولاعب الوسط المهاجم البرازيلي رودريجو منديز، ثم دعم صفوفه بالايراني فرهاد مجيدي بدلا من العاجي ابو بكر سانوغو المصاب. ولعب سانوغو دورا بارزا في تأهل الفريق الى الدور النهائي قبل ان يصاب ويبتعد عن مباراة الاياب ضد داليان الصيني في دور الاربعة. ويغيب عن العين ايضا قلب الدفاع فهد علي لحصوله على بطاقة حمراء في المباراة السابقة، وسلطان راشد بسبب الاصابة. ولم يخسر العين على ملعبه في هذه البطولة وهو يحظى بمؤازرة جماهيرية كبيرة ويعتبر الاكثر شعبية في الامارات.
    ففي ربع النهائي، فاز على الهلال 1-صفر، ثم على السد 2-صفر، قبل ان يتغلب على الاستقلال 3-1، وفي نصف النهائي، استضاف داليان ذهابا وفاز عليه 4-2 ثم خسر امامه ايابا في الصين 3-4 وتأهل الى الدور النهائي بفارق الاهداف التي سجلها خارج ملعبه.
    من جهته، اعترف مدرب تيرو ساسانا اونغ ارت كوسينكا ان العين يتفوق على فريقه وحث لاعبيه على اخذ العبر، من خسارة تايلند امام الامارات في التصفيات الاولمبية. ولكن المدرب التايلندي وضع خطة معينة لمباراة الذهاب فقال «نضع نصب اعيننا الخروج بنقطة التعادل ذهابا ولكن لا يعني ذلك اننا لن نسعى للفوز، واعتقد اننا قادرون على تحقيق هذا الهدف لما يملك لاعبونا من اصرار ورغبة في احراز اللقب».
     

مشاركة هذه الصفحة